حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا يحيى بن أيوب الزاهد، حدثنا عبد الجبار بن وهب، عن سعد بن طارق، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نعمت الدار الدنيا لمن تزود فيها خيرا لآخرته ما يرضي به ربه، وبئست الدار الدنيا لمن صدته عن آخرته، وقصرت به عن رضى ربه، وإذا قال العبد: قبح الله الدنيا، قالت الدنيا: قبح الله أعصانا لربه . قال أبو محمد: قوله: بئست الدار الدنيا لمن صدته عن آخرته، المعنى: أن يصد العبد بها عن الآخرة، فجعل الفعل للدنيا، وكذلك قوله: قصرت به عن رضى ربه، يريد قصر هو بها عن رضى ربه، وقوله: قالت الدنيا قبح الله أعصانا لربه، معناه: أن العاصي هو المقبوح فيها، فجعل الاتعاظ بها بمعنى القول منها، كما قيل: سل الدنيا؛ من شق أنهارك؟ وفجر بحارك؟ وغرس أشجارك؟ فإن لم تجبك حوارا أجابتك اعتبارا.
أمثال الحديث
الحديث المعنيّ35571 35570 35432 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ [أَبِي] بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ قَالَ :……مصنف ابن أبي شيبة · رقم 35571
٢ مَدخلأمثال الحديثص 58 أمثال الحديثحديث نعمت الدار الدنيا لمن تزود فيها خيرا · ص 147 في نعت الدنيا حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا عبد الجبار بن وهب، حدثنا سعد بن طارق عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : نعمت الدار الدنيا لمن تزود فيها خيرا لآخرته ما يرضي ربه، وبئست الدار الدنيا لمن صدته عن آخرته وقصرت به عن رضى ربه، فإذا قال العبد: قبح الله الدنيا، قالت الدنيا: قبح الله أعصانا لربه .