حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35473ط. دار الرشد: 35335
35474
ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ج١٩ / ص٦٩، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبْعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ وَيُبْعِدُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ ، وَإِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَفَثَ فِي رُوعِي أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا ، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، وَلَا يَحْمِلْكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ عَلَى أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعَاصِي اللهِ ، فَإِنَّهُ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني
    وجوه حسان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:أخبرت
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    محمد بن بشر بن الفرافصة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 4) برقم: (2146) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 576) برقم: (1144) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 68) برقم: (35474)

الشواهد3 شاهد
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٩/٦٨) برقم ٣٥٤٧٤

أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبْعِدُكُمْ [وفي رواية : وَيُبَاعِدُكُمْ(١)] مِنَ النَّارِ إِلَّا قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ وَيُبْعِدُكُمْ [وفي رواية : يُبَاعِدُكُمْ(٢)] مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى الْجَنَّةِ ، إِلَّا قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ ، وَلَا عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى النَّارِ ، إِلَّا قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ(٣)] ، [لَا يَسْتَبْطِئَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ رِزْقَهُ(٤)] وَإِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ [وفي رواية : جِبْرِيلَ(٥)] [عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦)] نَفَثَ [وفي رواية : أَلْقَى(٧)] فِي رُوعِي أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ [وفي رواية : أَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا(٨)] حَتَّى تَسْتَوْفِيَ [وفي رواية : يَسْتَكْمِلَ(٩)] رِزْقَهَا [وفي رواية : إِلَّا وَقَدْ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى رِزْقَهَا(١٠)] ، فَاتَّقُوا اللَّهَ [أَيُّهَا النَّاسُ(١١)] وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، وَلَا يَحْمِلْكُمُ [وفي رواية : يَحْمِلَنَّكُمُ(١٢)] اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ عَلَى أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعَاصِي اللَّهِ [وفي رواية : بِالْمَعَاصِي(١٣)] [وفي رواية : فَإِنِ اسْتَبْطَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رِزْقَهُ ، فَلَا يَطْلُبْهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ(١٤)] ، فَإِنَّهُ لَا يُنَالُ [وفي رواية : يُدْرَكُ(١٥)] مَا عِنْدَ اللَّهِ [تَعَالَى(١٦)] إِلَّا بِطَاعَتِهِ [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُنَالُ فَضْلُهُ بِمَعْصِيَةٍ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١١٤٤·
  2. (٢)المطالب العالية١١٤٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢١٤٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٢١٤٦·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢١٤٦·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢١٤٦·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢١٤٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢١٤٦·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢١٤٦·
  10. (١٠)المطالب العالية١١٤٤·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٧٤·المستدرك على الصحيحين٢١٤٦·
  12. (١٢)المطالب العالية١١٤٤·
  13. (١٣)المطالب العالية١١٤٤·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٢١٤٦·
  15. (١٥)المطالب العالية١١٤٤·
  16. (١٦)المطالب العالية١١٤٤·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢١٤٦·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35473
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35335
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الرُّوحَ(المادة: الروح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

رُوعِي(المادة: روعي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَعَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أَيْ فِي نَفْسِي وَخَلَدِي . وَرُوحُ الْقُدُسِ : جِبْرِيلُ . [ هـ ] وَمِنْهُ إِنَّ فِي كُلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثِينَ وَمُرَوَّعِينَ الْمُرَوَّعُ : الْمُلْهَمُ ، كَأَنَّهُ أُلْقِيَ فِي رُوعِهِ الصَّوَابُ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَاتِي هِيَ جَمْعُ رَوْعَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْعِ : الْفَزَعُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ لِيَدِيَ قَوْمًا قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الْكَلْبِ ، ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةَ الْخَيْلِ يُرِيدُ أَنَّ الْخَيْلَ رَاعَتْ نِسَاءَهُمْ وَصِبْيَانَهُمْ ، فَأَعْطَاهُمْ شَيْئًا لِمَا أَصَابَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّوْعَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا شَمِطَ الْإِنْسَانُ فِي عَارِضَيْهِ فَذَلِكَ الرَّوْعُ كَأَنَّهُ أَرَادَ الْإِنْذَارَ بِالْمَوْتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسَ أَبِي طَلْحَةَ لِيَكْشِفَ الْخَبَرَ ، فَعَادَ وَهُوَ يَقُولُ : لَنْ تُرَاعُوا ، لَنْ تُرَاعُوا ، إِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ : لَمْ <غريب ر

لسان العرب

[ روع ] روع : الرَّوْعُ وَالرُّوَاعُ وَالتَّرَوُّعُ : الْفَزَعُ ، رَاعَنِي الْأَمْرُ يُرَوِّعُنِي رَوْعًا وَرُوعًا ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَإِنْ شِئْتَ هَمَزْتَ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : إِذَا شَمِظَ الْإِنْسَانُ فِي عَارِضَيْهِ فَذَلِكَ الرَّوْعُ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ الْإِنْذَارَ بِالْمَوْتِ . قَالَ اللَّيْثُ : كُلُّ شَيْءٍ يَرُوعُكَ مِنْهُ جَمَالٌ وَكَثْرَةٌ تَقُولُ رَاعَنِي فَهُوَ رَائِعٌ . وَالرَّوْعَةُ : الْفَزْعَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَاتِي ; هِيَ جَمْعُ رَوْعَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوْعِ الْفَزَعِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ لِيَدِيَ قَوْمًا قَتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَعْطَاهُمْ مِيلَغَةَ الْكَلْبِ ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِرَوْعَةِ الْخَيْلِ ; يُرِيدُ أَنَّ الْخَيْلَ رَاعَتْ نِسَاءَهُمْ وَصِبْيَانَهُمْ فَأَعْطَاهُمْ شَيْئًا لِمَا أَصَابَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّوْعَةِ . وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ : أَفْرَخَ رَوْعُهُ أَيْ : ذَهَبَ فَزَعُهُ وَانْكَشَفَ وَسَكَنَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَفْرِخْ رَوْعَكَ ، تَفْسِيرُهُ لِيَذْهَبَ رُعْبُكَ وَفَزَعُكَ ، فَإِنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ عَلَى مَا تُحَاذِرُ ، وَهَذَا الْمَثَلُ لِمُعَاوِيَةَ كَتَبَ بِهِ إِلَى زِيَادٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى الْبَصْرَةَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ عَلَى الْكُوفَةِ فَتُوفِّيَ بِهَا فَخَافَ زِيَادٌ أَنْ يُوَلِّي مُعَاوِيَةُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ مَكَانَهُ ، فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يُخْبِرُهُ بِوَفَاةِ الْمُغِيرَةِ ، وَيُشِيرُ عَلَيْ

الطَّلَبِ(المادة: الطلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ اللَّامِ ) ( طَلَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " قَالَ سُرَاقَةُ : فَاللَّهَ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ " . هُوَ جَمْعُ : طَالِبٍ ، أَوْ مَصْدَرٌ أُقِيمَ مُقَامَهُ ، أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : أَهْلَ الطَّلَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي الْهِجْرَةِ : " قَالَ لَهُ : أَمْشِي خَلْفَكَ أَخْشَى الطَّلَبَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ : " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اطْلُبْ إِلَيَّ طَلِبَةً ؛ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُطْلِبَكَهَا " . الطَّلِبَةُ : الْحَاجَةُ . وَالْإِطْلَابُ : إِنْجَازُهَا وَقَضَاؤُهَا . يُقَالُ : طَلَبَ إِلَيَّ فَأَطْلَبْتُهُ . أَيْ : أَسْعَفْتُهُ بِمَا طَلَبَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " لَيْسَ لِي مُطْلِبٌ سِوَاكَ " .

لسان العرب

[ طلب ] طلب : الطَّلَبُ : مُحَاوَلَةُ وِجْدَانِ الشَّيْءِ وَأَخْذِهِ ، وَالطِّلْبَةُ : مَا كَانَ لَكَ عِنْدَ آخَرَ مِنْ حَقٍّ تُطَالِبُهُ بِهِ ، وَالْمُطَالَبَةُ : أَنْ تُطَالِبَ إِنْسَانًا بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ ، وَلَا تَزَالُ تَتَقَاضَاهُ وَتُطَالِبُهُ بِذَلِكَ ، وَالْغَالِبُ فِي بَابِ الْهَوَى الطِّلَابُ ، وَطَلَبَ الشَّيْءَ يَطْلُبُهُ طَلَبًا وَاطَّلَبَهُ عَلَى افْتَعَلَهُ ، وَمِنْهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ، وَالْمُطَّلِبُ أَصْلُهُ : مُتْطَلِبٌ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ وَشُدِّدَتِ فَقِيلَ : مُطَّلِبٌ ، وَاسْمُهُ عَامِرٌ ، وَتَطَلَّبَهُ : حَاوَلَ وُجُودَهُ وَأَخْذَهُ ، وَالتَّطَلُّبُ : الطَّلَبُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَالتَّطَلُّبُ : طَلَبٌ فِي مُهْلَةٍ مِنْ مَوَاضِعَ ، وَرَجُلٌ طَالِبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلَّبٍ وَطُلَّابٍ وَطَلَبَةٍ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَطَلُوبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلُبٍ ، وَطَلَّابٌ مِنْ قَوْمٍ طَلَّابِينَ ، وَطَلِيبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلَبَاءَ ; قَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ : فَلَمْ تَنْظُرِي دَيْنًا وَلَيْتِ اقْتِضَاءَهُ وَلَمْ يَنْقَلِبْ مِنْكُمْ طَلِيبٌ بِطَائِلِ وَطَلَّبَ الشَّيْءَ : طَلَبَهُ فِي مُهْلَةٍ ، عَلَى مَا يَجِيءُ عَلَيْهِ هَذَا النَّحْوُ بِالْأَغْلَبِ ، وَطَالَبَهُ بِكَذَا مُطَالَبَةً وَطِلَابًا : طَلَبَهُ بِحُقٍّ ; وَالِاسْمُ مِنْهُ : الطَّلَبُ وَالطِّلْبَةُ ، وَالطَّلَبُ جَمْعُ طَالِبٍ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَانْصَاعَ جَانِبُهُ الْوَحْشِيُّ وَانْكَدَرَتْ يَلْحَبْنَ لَا يَأْتَلِي الْمَطْلُوبُ وَالطَّلَبُ وَطَلَبَ إِلَيَّ طَلَبًا : رَغِبَ ، وَأَطْلَبَهُ : أَعْطَاهُ مَا طَلَبَ ; وَأَطْلَبَهُ ، أَلْجَأَهُ إِلَى أَنْ يَطْلُبَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَالطَّلِبَةُ بِكَسْرِ اللَّامِ : مَا طَلَبْتَهُ مِنْ شَيْء

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35474 35473 35335 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبْعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا قَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ وَيُبْعِدُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ ، وَإِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَفَثَ فِي رُوعِي أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا ، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، وَلَا يَحْمِلْكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ عَلَى أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعَاصِي اللهِ ، فَإِنَّهُ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ .

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث