يرويه سليمان بن بلال عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة وهو وهم من حديث المقبري ومن حديث ابن عجلان وإنما روى المقبري هذا الحديث عن عياض بن عبد الله بن سعد عن أبي سعيد الخدري وكذلك ابن عجلان رواه عن عياض عن أبي سعيد الخدري ولم يروه عن المقبري
(٤٨)صحيح البخاري١٤٢٧·صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١٢٦٧·صحيح ابن حبان٣٢٣٠٣٢٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·السنن الكبرى٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
حدثنا موسى بن هارون، وجعفر بن محمد الفريابي قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فخطب الناس فقال: لا والله، ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا، فقال رجل: يا رسول الله، أويأتي الخير بالشر؟! فصمت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ثم قال: كيف قلت؟ قال: يا رسول الله، وهل يأتي الخير بالشر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الخير لا يأتي إلا بالخير، وإن مما ينبت الربيع لما يقتل حبطا أو يلم، إلا آكلة الخضر، أكلت حتى إذا امتلأت خاصراتها استقبلت الشمس فثلطت وبالت، ثم اجترت فعادت فأكلت، فمن أخذ مالا بحقه يبارك له فيه، ومن أخذ مالا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع . حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا هشام الدستوائي، وحدثنا الحضرمي، حدثنا أبو كريب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا هشام الدستوائي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال أبو محمد: الزهرة: نوار الربيع، وزهرة الدنيا: حسنها وبهجتها، وما أظهر الله عليها مما يتنافس فيه أهلها، وإنما سميت الدنيا لأنها دانية؛ تتقدم الآخرة، والربيع فصل من الزمان مختلف فيه، ويسمى المطر بعينه ربيعا، ويقال للرجل الجواد الكثير المعروف الفائض الخير: ربيع. ويجمع معنى الخصب والسعة والخير، كما قال المعذل بن غيلان ( من الطويل ) : أرى خلة من صحبة وقرابة وذي رحم ما كنت مما أضيعها . ولو ساعدتني بالمكارم قدرة لفاض عليهم بالنوال ربيعها قال أبو زيد سعيد بن أوس: أول الربيع عند طلوع الحمل والثور والجوزاء، ثم الصيف وهو عند طلوع السرطان والأسد والسنبلة. أخبرني أحمد بن