حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1052
2409
باب تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا

حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:

جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ج٣ / ص١٠٢فَقَالَ: إِنَّ مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا ، وَزِينَتِهَا فَقَالَ رَجُلٌ : أَوَ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ : مَا شَأْنُكَ تُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يُكَلِّمُكَ ؟ قَالَ: وَرَأَيْنَا أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ ، فَأَفَاقَ يَمْسَحُ عَنْهُ الرُّحَضَاءَ ، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا السَّائِلَ ( وَكَأَنَّهُ حَمِدَهُ ) فَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ ، أَوْ يُلِمُّ إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ ، فَثَلَطَتْ ، وَبَالَتْ ، ثُمَّ رَتَعَتْ ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ ، وَالْيَتِيمَ ، وَابْنَ السَّبِيلَ ، - أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِنَّهُ مَنْ يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عطاء بن يسار الهلالي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    هلال بن علي بن أسامة
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  5. 05
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  6. 06
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة193هـ
  7. 07
    علي بن حجر بن إياس
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة244هـ
  8. 08
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 10) برقم: (908) ، (2 / 121) برقم: (1427) ، (4 / 26) برقم: (2740) ، (8 / 91) برقم: (6197) ومسلم في "صحيحه" (3 / 100) برقم: (2407) ، (3 / 101) برقم: (2409) ، (3 / 101) برقم: (2408) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 19) برقم: (3230) ، (8 / 20) برقم: (3231) ، (8 / 22) برقم: (3232) ، (10 / 371) برقم: (4518) ، (11 / 576) برقم: (5179) والنسائي في "المجتبى" (1 / 517) برقم: (2582) والنسائي في "الكبرى" (3 / 72) برقم: (2374) ، (10 / 394) برقم: (11849) وابن ماجه في "سننه" (5 / 131) برقم: (4111) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 198) برقم: (5792) وأحمد في "مسنده" (5 / 2284) برقم: (11134) ، (5 / 2286) برقم: (11136) ، (5 / 2325) برقم: (11267) ، (5 / 2501) برقم: (11988) والطيالسي في "مسنده" (3 / 634) برقم: (2299) والحميدي في "مسنده" (2 / 9) برقم: (756) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 436) برقم: (1241) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 96) برقم: (20105) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 100) برقم: (35523) والطبراني في "الأوسط" (1 / 245) برقم: (805) ، (9 / 15) برقم: (8998)

الشواهد25 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٩) برقم ٧٥٦

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ [وفي رواية : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ(١)] [وفي رواية : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ النَّاسَ(٢)] [فَقَالَ(٣)] [وفي رواية : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ(٤)] : « إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ [وفي رواية : إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ(٥)] عَلَيْكُمْ [وفي رواية : إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي(٦)] مَا يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ نَبَاتِ [وفي رواية : مِنْ بَرَكَاتِ(٧)] الْأَرْضِ [وفي رواية : مَا أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ نَبْتِ الْأَرْضِ(٨)] وَزَهْرَةِ الدُّنْيَا » [وفي رواية : إِنَّ مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرَ زَهْرَةَ الدُّنْيَا فَبَدَأَ بِإِحْدَاهُمَا وَثَنَّى بِالْأُخْرَى(١٠)] [وفي رواية : مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا(١١)] [وفي رواية : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ : إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ إِذَا فُتِحَتْ لَكُمْ زَهَرَاتُ الدُّنْيَا(١٢)] [فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسَهَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ(١٣)] . قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ [كَالْأَعْرَابِيِّ(١٤)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ يَأْتِي [وفي رواية : أَوَيَأْتِي(١٥)] [وفي رواية : وَيَأْتِي(١٦)] [وفي رواية : أَيَأْتِي(١٧)] الْخَيْرُ بِالشَّرِّ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى رَأَيْنَا [وفي رواية : وَرَأَيْنَا(١٨)] [وفي رواية : فَرَأَيْنَا(١٩)] أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ [جِبْرِيلُ(٢٠)] [وفي رواية : فَسَكَتَ(٢١)] [وفي رواية : فَصَمَتَ(٢٢)] [عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا : يُوحَى إِلَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُنَزَّلُ عَلَيْهِ(٢٤)] [وَسَكَتَ النَّاسُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ(٢٥)] - وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ غَشِيَهُ [وفي رواية : وَغَشِيَهُ(٢٦)] بُهْرٌ وَعَرَقٌ [فَقِيلَ لَهُ : مَا شَأْنُكَ تُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يُكَلِّمُكَ ؟(٢٧)] [وفي رواية : فَلُمْنَا الرَّجُلَ حِينَ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا يُكَلِّمُهُ(٢٨)] - فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ [وفي رواية : فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٢٩)] [فَأَفَاقَ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُ عَرَقٌ أَوْ بُهْرٌ ، ثُمَّ أَفَاقَ(٣١)] [فَجَعَلَ يَمْسَحُ عَنْهُ(٣٢)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّهُ مَسَحَ عَنْ وَجْهِهِ(٣٣)] [الرُّحَضَاءَ(٣٤)] [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِهِ(٣٥)] قَالَ : « أَيْنَ السَّائِلُ ؟ » [وفي رواية : أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا أَوَخَيْرٌ هُوَ ثَلَاثًا(٣٦)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَنَّى هَذَا السَّائِلُ ؟(٣٧)] [وَكَأَنَّهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَرَأَيْنَا أَنَّهُ(٣٩)] [حَمِدَهُ(٤٠)] [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ : أَيْنَ السَّائِلُ ؟ فَكَأَنَّهُ قَدْ حَمِدَهُ(٤١)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : لَقَدْ حَمِدْنَاهُ حِينَ طَلَعَ ذَلِكَ(٤٢)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ الرَّجُلُ(٤٣)] : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ أُرِدْ إِلَّا خَيْرًا [وفي رواية : قَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ ؟(٤٤)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَلَكِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ [وفي رواية : وَإِنَّ الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ(٤٥)] [وفي رواية : خَضِرٌ حُلْوٌ(٤٦)] [وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ . أَوْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٧)] وَكُلُّ مَا يُنْبِتُ [وفي رواية : وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ(٤٨)] [وفي رواية : وَإِنَّ كُلَّ مَا أَنْبَتَ(٤٩)] الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطًا [أَوْ خَبْطًا(٥٠)] [وَإِنَّمَا هُوَ حَبَطًا(٥١)] أَوْ يُلِمُّ إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ [وفي رواية : الْخَضْرَاءِ(٥٢)] تَأْكُلُ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ [وفي رواية : فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتْ(٥٣)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا اشْتَدَّتْ(٥٤)] [وفي رواية : حَتَّى انْتَفَخَتْ(٥٥)] خَاصِرَتَاهَا [وفي رواية : خَاصِرَتُهَا(٥٦)] اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ [وفي رواية : أَلَمْ تَرَ إِلَى آكِلَةِ الْخَضِرَةِ أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا وَاسْتَقْبَلَتْ(٥٧)] [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَتْ(٥٨)] [عَيْنَ الشَّمْسِ(٥٩)] فَثَلَطَتْ [وفي رواية : وَثَلَطَتْ(٦٠)] أَوْ بَالَتْ [وفي رواية : وَبَالَتْ(٦١)] [وفي رواية : فَبَالَتْ(٦٢)] [ثُمَّ رَتَعَتْ(٦٣)] [وفي رواية : وَأَرْتَعَتْ(٦٤)] ، ثُمَّ عَادَتْ فَأَكَلَتْ [وفي رواية : اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ ثَلَطَتْ ، أَوْ بَالَتْ ، ثُمَّ اجْتَرَّتْ فَعَادَتْ فَأَكَلَتْ(٦٥)] ثُمَّ أَفَاضَتْ فَاجْتَرَّتْ ، مَنْ أَخَذَ مَالًا بِحَقِّهِ [وفي رواية : فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا(٦٦)] بُورِكَ لَهُ فِيهِ [وفي رواية : وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ لِمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ فَجَعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ(٦٧)] [وفي رواية : فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ(٦٨)] [وفي رواية : وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ إِنْ وَصَلَ الرَّحِمَ ، وَأَنْفَقَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٦٩)] [وفي رواية : فَأَعْطَى مِنْهُ الْيَتِيمَ وَالْمِسْكِينَ وَالسَّائِلَ(٧٠)] [وفي رواية : وَنِعْمَ الصَّاحِبُ الْمَالُ ، لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْفَقِيرَ ، وَذَا الْقُرْبَى(٧١)] ، وَمَنْ أَخَذَ مَالًا بِغَيْرِ حَقِّهِ [وفي رواية : وَمَنْ أَخَذَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا(٧٢)] لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِي [وفي رواية : فَهُوَ كَالْآكِلِ الَّذِي(٧٣)] يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ [وفي رواية : وَإِنَّ الَّذِي أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَمَثَلِ الَّذِي(٧٤)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ مَنْ يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ كَالَّذِي(٧٥)] [يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ فَيَكُونُ(٧٦)] [وفي رواية : وَيَكُونُ(٧٧)] [عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٧٨)] ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٢٦٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٢٣٢·
  3. (٣)صحيح البخاري١٤٢٧٢٧٤٠٦١٩٧·صحيح مسلم٢٤٠٧٢٤٠٩·سنن ابن ماجه٤١١١·مسند أحمد١١١٣٤١١٢٦٧١١٩٨٨١١٩٨٩·صحيح ابن حبان٣٢٣٠٣٢٣١٣٢٣٢٤٥١٨٥١٧٩·المعجم الأوسط٨٩٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الحميدي٧٥٦·مسند الطيالسي٢٢٩٩·السنن الكبرى٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١١٢٦٣·
  4. (٤)صحيح مسلم٢٤٠٧·سنن ابن ماجه٤١١١·صحيح ابن حبان٣٢٣١·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٣٢٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٧٤٠·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٧٤٠٦١٩٧·المعجم الأوسط٨٩٩٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥١٧٩·
  9. (٩)مسند أحمد١١٢٦٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٧٤٠·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٤٢٧٢٧٤٠·مسند أحمد١١١٣٤١١٢٦٧١١٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٢٣٠·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣٢٣٢·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٤٠٧·سنن ابن ماجه٤١١١·صحيح ابن حبان٣٢٣١·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٣·
  18. (١٨)صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١٢٦٧·صحيح ابن حبان٣٢٣٠·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·السنن الكبرى٢٣٧٤·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٤٢٧·صحيح ابن حبان٣٢٣٠٣٢٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٢٦٧·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٤٢٧٢٧٤٠·صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١١٣٤١١٢٦٧١١٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٢٣٠٤٥١٨٥١٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الحميدي٧٥٦·مسند الطيالسي٢٢٩٩·السنن الكبرى٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦١٩٧·صحيح مسلم٢٤٠٧·سنن ابن ماجه٤١١١·صحيح ابن حبان٣٢٣١·المعجم الأوسط٨٩٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٣·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٧٤٠·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٨٩٩٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٢٧٤٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١١٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٢٣·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١٢٦٧١١٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٢٣٠·السنن الكبرى٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٣٢٣٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد١١٢٦٧·صحيح ابن حبان٣٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·السنن الكبرى٢٣٧٤·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٥١٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد١١٢٦٧·صحيح ابن حبان٣٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٧٤٠·
  34. (٣٤)صحيح البخاري١٤٢٧٢٧٤٠·صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١٢٦٧١١٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٢٣٠٣٢٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·السنن الكبرى٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٨٩٩٨·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٢٧٤٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد١١٩٨٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٤٢٧·صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١٢٦٧١١٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·
  39. (٣٩)صحيح البخاري١٤٢٧·صحيح ابن حبان٣٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٤٢٧·صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١٢٦٧١١٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٢٣٠٣٢٣٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٣٢٣٢·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٦١٩٧·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٨٩٩٨·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٢٤٠٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد١١٢٦٧·صحيح ابن حبان٣٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد١١٢٦٧·
  48. (٤٨)صحيح البخاري١٤٢٧·صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١٢٦٧·صحيح ابن حبان٣٢٣٠٣٢٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·السنن الكبرى٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦١٩٧·صحيح ابن حبان٤٥١٨·
  50. (٥٠)مسند أحمد١١١٣٦·
  51. (٥١)مسند أحمد١١١٣٦·
  52. (٥٢)صحيح البخاري١٤٢٧·مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١٩٨٨·مسند الطيالسي٢٢٩٩·السنن الكبرى٢٣٧٤·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط٨٩٩٨·
  55. (٥٥)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·
  57. (٥٧)مسند أحمد١١٢٦٧·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  59. (٥٩)صحيح البخاري١٤٢٧·صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١٢٦٧١١٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٢٣٠٣٢٣٢·مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·السنن الكبرى٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦١٩٧·صحيح مسلم٢٤٠٨·المعجم الأوسط٨٩٩٨·مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·
  61. (٦١)صحيح البخاري١٤٢٧٢٧٤٠٦١٩٧·صحيح مسلم٢٤٠٨٢٤٠٩·سنن ابن ماجه٤١١١·مسند أحمد١١١٣٤١١٢٦٧١١٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٢٣٠٣٢٣١٣٢٣٢٥١٧٩·المعجم الأوسط٨٩٩٨·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٢٧٤٠·صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١٢٦٧١١٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٢٣٠·السنن الكبرى٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٢٤٠٧·
  66. (٦٦)مسند أحمد١١١٣٤·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٧٤٠·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٢٤٠٨·المعجم الأوسط٨٩٩٨·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٣٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٣٢٣٢·
  71. (٧١)مصنف عبد الرزاق٢٠١٠٥·
  72. (٧٢)مسند أحمد١١١٣٤·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٢٧٤٠·
  74. (٧٤)مسند أحمد١١٢٦٧·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٢٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·
  76. (٧٦)مسند أحمد١١٢٦٧١١٩٨٨·
  77. (٧٧)صحيح البخاري١٤٢٧٢٧٤٠·صحيح مسلم٢٤٠٩·صحيح ابن حبان٣٢٣٠·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·السنن الكبرى٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٢٧٤٠·صحيح مسلم٢٤٠٩·مسند أحمد١١٢٦٧١١٩٨٨·صحيح ابن حبان٣٢٣٠٣٢٣٢·سنن البيهقي الكبرى٥٧٩٢·مسند الطيالسي٢٢٩٩·السنن الكبرى٢٣٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٤١·
مقارنة المتون103 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1052
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
يُفْتَحُ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

زَهْرَةِ(المادة: زهرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

شَأْنُكَ(المادة: شأنك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

الرُّحَضَاءَ(المادة: الرحضاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَضَ ) فِي حَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ سَأَلَهُ عَنْ أَوَانِي الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : إِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا أَيِ اغْسِلُوهَا . وَالرَّحْضُ : الْغَسْلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ فِي عُثْمَانَ : اسْتَتَابُوهُ حَتَّى إِذَا مَا تَرَكُوهُ كَالثَّوْبِ الرَّحِيضِ أَحَالُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ الرَّحِيضُ : الْمَغْسُولُ ، فَعَيْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، تُرِيدُ أَنَّهُ لَمَّا تَابَ وَتَطَهَّرَ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي نَسَبُوهُ إِلَيْهِ قَتَلُوهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذِكْرِ الْخَوَارِجِ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مُرَحَّضَةٌ أَيْ مَغْسُولَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَهُمْ قَدِ اسْتُقْبِلَ بِهَا الْقِبْلَةُ . أَرَادَ الْمَوَاضِعَ الَّتِي بُنِيَتْ لِلْغَائِطِ ، وَاحِدُهَا مِرْحَاضٌ : أَيْ مَوَاضِعُ الِاغْتِسَالِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْوَحْيِ فَمَسَحَ عَنْهُ الرُّحَضَاءَ هُوَ عَرَقٌ يَغْسِلُ الْجِلْدَ لِكَثْرَتِهِ ، وَكَثِيرًا مَا يُسْتَعْمَلُ فِي عَرَقِ الْحُمَّى وَالْمَرَضِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ جَعَلَ يَمْسَحُ الرُّحَضَاءَ عَنْ وَجْهِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ رحض ] رحض : الرَّحْضُ : الْغَسْلُ . رَحَضَ يَدَهُ وَالْإِنَاءَ وَالثَّوْبَ وَغَيْرَهَا يَرْحَضُهَا وَيَرْحُضُهَا رَحْضًا : غَسَلَهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ : سَأَلَهُ عَنْ أَوَانِي الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : إِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا ، أَيِ : اغْسِلُوهَا . وَالرُّحَاضَةُ : الْغُسَالَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَثَوْبٌ رَحِيضٌ مَرْحُوضٌ : مَغْسُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : أَنَّهَا قَالَتْ فِي عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : اسْتَتَابُوهُ حَتَّى إِذَا مَا تَرَكُوهُ كَالثَّوْبِ الرَّحِيضِ أَحَالُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ ; الرَّحِيضُ : الْمَغْسُولُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، تُرِيدُ أَنَّهُ لَمَّا تَابَ وَتَطَهَّرَ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي نُسِبَ إِلَيْهِ قَتَلُوهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي ذِكْرِ الْخَوَارِجِ : وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مُرَحَّضَةٌ أَيْ : مَغْسُولَةٌ . وَثَوْبٌ رَحْضٌ ، لَا غَيْرُ : غُسِلَ حَتَّى خَلَقَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَا رَأَيْتَ الشَّيْخَ عِلْبَاءَ جِلْدِهِ كَرَحْضٍ قَدِيمٍ فَالتَّيَمُّنُ أَرْوَحُ وَالْمِرْحَضَةُ : الْإِجَّانَةُ لِأَنَّهُ يُغْسَلُ فِيهَا الثِّيَابُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْمِرْحَضَةُ : شَيْءٌ يُتَوَضَّأُ فِيهِ مِثْلُ كَنِيفٍ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمِرْحَاضَةُ شَيْءٌ يُتَوَضَّأُ بِهِ كَالتَّوْرِ ، وَالْمِرْحَضَةُ وَالْمِرْحَاضُ الْمُغْتَسَلُ ، وَالْمِرْحَاضُ مَوْضِعُ الْخَلَاءِ وَالْمُتَوَضَّأُ وَهُوَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ : فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَهُمُ اسْتُقْبِلَ بِهَا الْقِبْلَةُ فَكُّنَا نَتَحَرَّفُ و

آكِلَةَ(المادة: أكلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

الْخَضِرِ(المادة: الخضر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

اسْتَقْبَلَتْ(المادة: استقبلت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ سَوَّاهُ قِبَلًا ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ قِبَلًا ، أَيْ : عِيَانًا وَمُقَابَلَةً ، لَا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، وَمِنْ غَيْرِ أَنْ يُوَلِّيَ أَمْرَهُ أَوْ كَلَامَهُ أَحَدًا مِنْ مَلَائِكَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِنَعْلِهِ قِبَالَانِ " الْقِبَالُ : زِمَامُ النَّعْلِ ، وَهُوَ السَّيْرُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ . وَقَدْ أَقْبَلَ نَعْلَهُ وَقَابَلَهَا . ( هـ ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَابِلُوا النِّعَالَ أَيِ : اعْمَلُوا لَهَا قِبَالًا . وَنَعْلٌ مُقْبَلَةٌ إِذَا جَعَلْتَ لَهَا قِبَالًا ، وَمَقْبُولَةً إِذَا شَدَدْتَ قِبَالَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ أَوْ مُدَابَرَةٍ هِيَ الَّتِي يُقْطَعُ مِنْ طَرَفِ أُذُنِهَا شَيْءٌ ثُمَّ يُتْرَكُ مُعَلَّقًا كَأَنَّهُ زَنَمَةٌ ، وَاسْمُ تِلْكَ السِّمَةِ الْقُبْلَةُ وَالْإِقْبَالَةُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الْغَيْثِ : " أَرْضٌ مُقْبِلَةٌ وَأَرْضٌ مُدْبِرَةٌ " أَيْ : وَقَعَ الْمَطَرُ فِيهَا خِطَطًا وَلَمْ يَكُنْ عَامًّا . وَفِيهِ : " ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ " هُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ : الْمَحَبَّةُ وَالرِّضَا بِالشَّيْءِ وَمَيْلُ النَّفْسِ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّ

لسان العرب

[ قبل ] قبل : الْجَوْهَرِيُّ : قَبْلُ نَقِيضُ بَعْدُ . ابْنُ سِيدَهْ : قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ ، يُقَالُ : افْعَلْهُ قَبْلُ وَبَعْدُ ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلَّا أَنْ يُضَافَ أَوْ يُنَكَّرَ ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ : ( لِلَّهُ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلِ وَمِنْ بَعْدِ ) فَحَذَفَ وَلَمْ يَبْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ عَلَيْهِ فِي بَعْدُ ؛ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : افْعَلْهُ قَبْلًا وَبَعْدًا وَجِئْتُكَ مِنْ قَبْلٍ وَمِنْ بَعْدٍ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ مَا هُوَ بِالَّذِي لَا قَبْلَ لَهُ وَمَا هُوَ بِالَّذِي لَا بَعْدَ لَهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ، مَذْهَبُ الْأَخْفَشِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ فِي تَكَرِيرِ قَبْلُ أَنَّهُ عَلَى التَّوْكِيدِ ، وَالْمَعْنَى : وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ تَنْزِيلِ الْمَطَرِ لَمُبْلِسِينَ ، وَقَالَ قُطْرُبٌ : إِنَّ قَبْلُ الْأُولَى لِلتَّنْزِيلِ وَقَبْلَ الثَّانِيةَ لِلْمَطَرِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْقَوْلُ قَوْلُ الْأَخْفَشِ ; لِأَنَّ تَنْزِيلَ الْمَطَرِ بِمَعْنَى الْمَطَرِ إِذْ لَا يَكُونُ إِلَّا بِهِ كَمَا قَالَ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيَهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ فَالرِّيَاحُ لَا تُعْرَفُ إِلَّا بِمُرُورِهَا ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : تَسَفَّهَتِ الرِّيَاحُ النَّوَاسِمُ أَعَالِيَهَا . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ وَإِذَا أَفْرَدُوا قَالُوا : هُوَ مِنْ قَبْلُ وَهُوَ مِنْ بَعْدُ قَالَ : وَقَالَ الْخَلِيلُ : قَبْلُ وَبَعْدُ رُفِعَا بِلَا تَنْوِينٍ ؛ لِأَنَّهُم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1052 2409 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ فَقَالَ: إِنَّ مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا ، وَزِينَتِهَا فَقَالَ رَجُلٌ : أَوَ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ : مَا شَأْنُكَ تُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَ

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا موسى بن هارون، وجعفر بن محمد الفريابي قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فخطب الناس فقال: لا والله، ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا، فقال رجل: يا رسول الله، أويأتي الخير بالشر؟! فصمت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ثم قال: كيف قلت؟ قال: يا رسول الله، وهل يأتي الخير بالشر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الخير لا يأتي إلا بالخير، وإن مما ينبت الربيع لما يقتل حبطا أو يلم، إلا آكلة الخضر، أكلت حتى إذا امتلأت خاصراتها استقبلت الشمس فثلطت وبالت، ثم اجترت فعادت فأكلت، فمن أخذ مالا بحقه يبارك له فيه، ومن أخذ مالا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع . حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا هشام الدستوائي، وحدثنا الحضرمي، حدثنا أبو كريب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا هشام الدستوائي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال أبو محمد: الزهرة: نوار الربيع، وزهرة الدنيا: حسنها وبهجتها، وما أظهر الله عليها مما يتنافس فيه أهلها، وإنما سميت الدنيا لأنها دانية؛ تتقدم الآخرة، والربيع فصل من الزمان مختلف فيه، ويسمى المطر بعينه ربيعا، ويقال للرجل الجواد الكثير المعروف الفائض الخير: ربيع. ويجمع معنى الخصب والسعة والخير، كما قال المعذل بن غيلان ( من الطويل ) : أرى خلة من صحبة وقرابة وذي رحم ما كنت مما أضيعها . ولو ساعدتني بالمكارم قدرة لفاض عليهم بالنوال ربيعها قال أبو زيد سعيد بن أوس: أول الربيع عند طلوع الحمل والثور والجوزاء، ثم الصيف وهو عند طلوع السرطان والأسد والسنبلة. أخبرني أحمد بن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث