حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35465ط. دار الرشد: 35327
35466
ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ [١]، عَنْ ج١٩ / ص٦٢عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَالِمٍ - أَوْ فَهْمٍ -

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِهَدِيَّةٍ ، فَنَظَرَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَجْعَلُهَا فِيهِ ، ج١٩ / ص٦٣فَقَالَ : ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَبْدٌ يَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، وَيَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الْعَبْدُ ، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى مِنْهَا كَافِرًا شَرْبَةَ مَاءٍ
معلقمرفوع· رواه رجل من بني سالم أو فهمله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    رجل من بني سالم أو فهم
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  3. 03
    محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 61) برقم: (35466)

الشواهد2 شاهد
مسند البزار
المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35465
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35327
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِالْحَضِيضِ(المادة: بالحضيض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَضَضَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ جَاءَتْهُ هَدِيَّةٌ فَلَمْ يَجِدْ لَهَا مَوْضِعًا يَضَعُهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ الْحَضِيضُ : قَرَارُ الْأَرْضِ وَأَسْفَلُ الْجَبَلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ حَتَّى تَسَاقَطَتْ حِجَارَتُهُ بِالْحَضِيضِ " . * وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ " كَتَبَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ إِلَى الْحَجَّاجِ : إِنَّ الْعَدُوَّ بِعُرْعُرَةِ الْجَبَلِ ، وَنَحْنَ بِالْحَضِيضِ " . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْحَضِّ عَلَى الشَّيْءِ " جَاءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَهُوَ الْحَثُّ عَلَى الشَّيْءِ . يُقَالُ : حَضَّهُ ، وَحَضَّضَهُ ، وَالِاسْمُ الْحِضِّيضَا ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَأَيْنَ الْحِضِّيضَا " . * وَفِي حَدِيثِ طَاوُسٍ " لَا بَأْسَ بِالْحُضَضِ " يُرْوَى بِضَمِّ الضَّادِ الْأُولَى وَفَتْحِهَا . وَقِيلَ هُوَ بِطَاءَيْنِ . وَقِيلَ بِضَادٍ ثُمَّ طَاءٍ ، وَهُوَ دَوَاءٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ إِنَّهُ يُعْقَدُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ . وَقِيلَ : هُوَ عَقَّارٌ ، مِنْهُ مَكِّيٌّ ، وَمِنْهُ هِنْدِيٌّ ، وَهُوَ عُصَارَةُ شَجَرٍ مَعْرُوفٍ لَهُ ثَمَرٌ كَالْفُلْفُلِ ، وَتُسَمَّى ثَمَرَتُهُ الْحُضَضَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَيْمِ بْنِ مُطَيْرٍ " إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَدْ جَاءَ كَأَنَّهُ يَطْلُبُ دَوَاءً أَوْ حُضَضًا " .

لسان العرب

[ حضض ] حضض : الْحَضُّ : ضَرْبٌ مِنَ الْحَثِّ فِي السَّيْرِ وَالسَّوْقِ وَكُلِّ شَيْءٍ . وَالْحَضُّ أَيْضًا : أَنْ تَحُثَّهُ عَلَى شَيْءٍ لَا سَيْرَ فِيهِ وَلَا سَوْقَ ، حَضَّهُ يَحُضُّهُ حَضًّا وَحَضَّضَهُ وَهُمْ يَتَحَاضُّونَ ، وَالِاسْمُ الْحُضُّ وَالْحِضِّيضَى كَالْحِثِّيثَى ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَيْنَ الْحِضِّيضَى ؟ وَالْحُضِّيضَى أَيْضًا ، وَالْكَسْرُ أَعْلَى ، وَلَمْ يَأْتِ عَلَى فُعِّيلَى ، بِالضَّمِّ غَيْرُهَا . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الْحَضُّ وَالْحُضُّ لُغَتَانِ كَالضَّعْفِ وَالضُّعْفِ ، قَالَ : وَالصَّحِيحُ مَا بَدَأْنَا بِهِ أَنَّ الْحَضَّ الْمَصْدَرُ وَالْحُضَّ الِاسْمُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَضُّ الْحَثُّ عَلَى الْخَيْرِ . وَيُقَالُ : حَضَّضْتُ الْقَوْمَ عَلَى الْقِتَالِ تَحْضِيضًا إِذَا حَرَّضْتَهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْحَضِّ عَلَى الشَّيْءِ جَاءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . وَحَضَّضَهُ ؛ أَيْ حَرَّضَهُ . وَالْمُحَاضَّةُ : أَنْ يَحُثَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَالتَّحَاضُّ : التَّحَاثُّ ، وَقُرِئَ : وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ قَرَأَهَا عَاصِمٌ ، وَ الْأَعْمَشُ بِالْأَلِفِ وَفَتْحِ التَّاءِ ، وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : ( وَلَا يَحُضُّونَ ) وَقَرَأَ الْحَسَنُ : ( وَلَا تَحُضُّونَ ) وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : ( وَلَا تُحَاضُّونَ ) بِرَفْعِ التَّاءِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَكُلٌّ صَوَابٌ ، فَمَنْ قَرَأَ تُحَاضُّونَ فَمَعْنَاهُ تُحَافِظُونَ ، وَمَنْ قَرَأَ تَحَاضُّونَ فَمَعْنَاهُ يَحُضُّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَمَنْ قَرَأَ تَحُضُّونَ فَمَعْنَاهُ تَأْمُرُونَ بِإِطْعَامِهِ ، وَكَذَلِكَ يَحُضُّونَ . ابْنُ الْفَرَجِ : يُقَالُ احْتَضَضْتُ نَفْسِي لِفُلَانٍ وَابْتَضَضْتُهَا إِذَا اسْتَزَدْتُهَا . وَالْحُضُضُ وَالْحُضَضُ : دَوَاءٌ يُتَّخَذُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِ

شَرْبَةَ(المادة: شربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35466 35465 35327 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَالِمٍ - أَوْ فَهْمٍ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِهَدِيَّةٍ ، فَنَظَرَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَجْعَلُهَا فِيهِ ، فَقَالَ : ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَبْدٌ يَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، وَيَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الْعَبْدُ ، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى مِنْهَا كَافِرًا شَرْبَةَ مَاءٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عمار .

أحاديث مشابهة2 حديثان
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث