حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 35484ط. دار الرشد: 35346
35485
ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ ج١٩ / ص٧٧رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا مِقْدَارُ أَجَلِهِ
معلقمرفوع· رواه الحسن البصريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليسالإرسال
    الوفاة110هـ
  2. 02
    هشام بن حسان العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة146هـ
  3. 03
    يحيى بن يمان العجلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة188هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 291) برقم: (20644) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 76) برقم: (35485)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/٢٩١) برقم ٢٠٦٤٤

لِيَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا يُطِيقُ [وفي رواية : اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ(١)] ، فَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّ أَحَدَكُمْ(٢)] لَا يَدْرِي مَا قَدْرُ [وفي رواية : مِقْدَارُ(٣)] أَجَلِهِ ، وَإِنَّ أَحَبَّ الْعِبَادَةِ إِلَى اللَّهِ مَا دِيمَ عَلَيْهَا وَإِنْ قَلَّتْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٨٥·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٨٥·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٤٨٥·
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة35484
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد35346
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَمَانٍ(المادة: يمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ مِنْ تِهَامَةَ ، وَتِهَامَةُ مِنْ أَرْضِ الْيَمَنِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الْكَعْبَةُ الْيَمَانِيَةُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ وَهُوَ بِتَبُوكَ ، وَمَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْيَمَنِ ، فَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهَذَا الْقَوْلِ الْأَنْصَارَ لِأَنَّهُمْ يَمَانُونَ ، وَهُمْ نَصَرُوا الْإِيمَانَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَآوَوْهُمْ ، فَنُسِبَ الْإِيمَانُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ " هَذَا الْكَلَامُ تَمْثِيلٌ وَتَخْيِيلٌ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْمَلِكَ إِذَا صَافَحَ رَجُلًا قَبَّلَ الرَّجُلُ يَدَهُ ، فَكَأَنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ الْيَمِينِ لِلْمَلِكِ ، حَيْثُ يُسْتَلَمُ وَيُلْثَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ " ، أَيْ أَنَّ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِصِفَةِ الْكَمَالِ ، لَا نَقْصَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا ، لِأَنَّ الشِّمَالَ تَنْقُصُ عَنِ الْيَمِينِ . وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ مِنْ إِضَافَةِ الْيَدِ وَالْأَيْدِي وَالْيَمِينِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَ

لسان العرب

[ يمن ] يَمُنُّ : الْيُمْنُ : الْبَرَكَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَالْيُمْنُ : خِلَافُ الشُّؤْمِ - ضِدَّهُ . يُقَالُ : يُمِنَ فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ . ابْنُ سِيدَهْ : يَمُنَ الرَّجُلُ يُمْنًا وَيَمِنَ وَتَيَمَّنَ بِهِ وَاسْتَيْمَنَ ، وَإِنَّهُ لَمَيْمُونٌ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يُتَيَمَّنُ بِرَأْيِهِ أَيْ يُتَبَرَّكُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْمَيْمُونِ مَيَامِينُ . وَقَدْ يَمَنَهُ اللَّهُ يُمْنًا فَهُوَ مَيْمُونٌ ، وَاللَّهُ الْيَامِنُ . الْجَوْهَرِيُّ : يُمِنَ فُلَانٌ عَلَى قَوْمِهِ فَهُوَ مَيْمُونٌ إِذَا صَارَ مُبَارَكًا عَلَيْهِمْ ، وَيَمَنَهُمْ فَهُوَ يَامِنٌ مِثْلَ شُئِمَ وَشَأَمَ . وَتَيَمَّنْتُ بِهِ : تَبَرَّكْتُ . وَالْأَيَامِنُ : خِلَافُ الْأَشَائِمِ ، قَالَ الْمُرَقِّشُ - وَيُرْوَى لِخُزَزَ بْنِ لَوْذَانَ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمِائِمْ وَكَذَاكَ لَا شَرٌّ وَلَا خَيْرٌ عَلَى أَحَدٍ بِدَائِمْ وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَائِمْ فَإِذَا الْأَشَائِمُ كَالْأَيَا مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالْأَشَائِمْ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَرَأَتْ قُضَاعَةُ فِي الْأَيَا مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِرْ يَعْنِي فِي انْتِسَابِهَا إِلَى الْيَمَنِ ، كَأَنَّهُ جَمَعَ الْيَمَنَ عَلَى أَيْمُنٍ ثُمَّ عَلَى أَيَامِنَ مِثْلَ زَمَنٍ وَأَزْمُنٍ . وَيُقَالُ : يَمِينٌ وَأَيْمُنُ وَأَيْمَانٌ وَيُمُنٌ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَحَقُّ سَلْمَى عَلَى أَرْكَانِهَا الْيُمُنِ وَرَجُلٌ أَ

اكْلَفُوا(المادة: اكلفوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَفَ ) * فِيهِ : اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، يُقَالُ : كَلِفْتُ بِهَذَا الْأَمْرِ أَكْلَفُ بِهِ ، إِذَا وَلِعْتُ بِهِ وَأَحْبَبْتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَرَاكَ كَلِفْتَ بِعِلْمِ الْقُرْآنِ " وَكَلِفْتُهُ إِذَا تَحَمَّلْتَهُ ، وَكَلَّفَهُ الشَّيْءَ تَكْلِيفًا ، إِذَا أَمَرَهُ بِمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَتَكَلَّفْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا تَجَشَّمْتَهُ عَلَى مَشَقَّةٍ ، وَعَلَى خِلَافِ عَادَتِكَ ، وَالْمُتَكَلِّفُ : الْمُتَعَرِّضُ لِمَا لَا يَعْنِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا وَأُمَّتِي بُرَآءُ مِنَ التَّكَلُّفِ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ : " نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ " أَرَادَ كَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَالْبَحْثَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الْغَامِضَةِ الَّتِي لَا يَجِبُ الْبَحْثُ عَنْهَا ، وَالْأَخْذُ بِظَاهِرِ الشَّرِيعَةِ وَقَبُولُ مَا أَتَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ أَيْضًا : " عُثْمَانُ كَلِفٌ بِأَقَارِبِهِ " أَيْ : شَدِيدُ الْحُبِّ لَهُمْ ، وَالْكَلَفُ : الْوُلُوعُ بِالشَّيْءِ ، مَعَ شُغْلِ قَلْبٍ وَمَشَقَّةٍ .

لسان العرب

[ كلف ] كلف : الْكَلَفُ : شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كَالسِّمْسِمِ . كَلِفَ وَجْهُهُ يَكْلَفُ كَلَفًا ، وَهُوَ أَكْلَفُ : تَغَيَّرَ . وَالْكَلَفُ وَالْكُلْفَةُ : حُمْرَةٌ كَدِرَةٌ تَعْلُو الْوَجْهَ ، وَقِيلَ : لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ سَوَادٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ ، وَقَدْ كَلِفَ . وَبَعِيرٌ أَكْلَفُ وَنَاقَةٌ كَلْفَاءُ وَبِهِ كُلْفَةٌ ، كُلُّ هَذَا فِي الْوَجْهِ خَاصَّةً ، وَهُوَ لَوْنٌ يَعْلُو الْجِلْدَ فَيُغَيِّرُ بَشَرَتَهُ . وَثَوْرٌ أَكْلَفُ وَخَدٌّ أَكْلَفُ : أَسْفَعُ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ الثَّوْرَ : عَنْ حَرْفِ خَيْشُومٍ وَخَدٍّ أَكْلَفَا وَيُقَالُ لِلْبَهَقِ الْكَلَفُ . والْبَعِيرُ الْأَكْلَفُ : يَكُونُ فِي خَدَّيْهِ سَوَادٌ خَفِيٌّ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا كَانَ الْبَعِيرُ شَدِيدَ الْحُمْرَةِ يَخْلِطُ حُمْرَتَهُ سَوَادٌ لَيْسَ بِخَالِصٍ فَتِلْكَ الْكُلْفَةُ . وَيُقَالُ : كُمَيْتٌ أَكْلَفُ لِلَّذِي كَلِفَتْ حُمْرَتُهُ فَلَمْ تَصْفُ وَيُرَى فِي أَطْرَافِ شَعْرِهِ سَوَادٌ إِلَى الِاحْتِرَاقِ مَا هُوَ . وَالْكَلْفَاءُ : الْخَمْرُ الَّتِي تَشْتَدُّ حُمْرَتُهَا حَتَّى تَضْرِبَ إِلَى السَّوَادِ . شَمِرٌ وَغَيْرُهُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْخَمْرِ الْكَلْفَاءُ وَالْعَذْرَاءُ . وَكَلِفَ بِالشَّيْءِ كَلَفًا وَكُلْفَةً ، فَهُوَ كَلِفٌ وَمُكَلَّفٌ : لَهِجَ بِهِ . أَبُو زَيْدٍ : كَلِفْتُ مِنْكَ أَمْرًا كَلَفًا . وَكَلِفَ بِهَا أَشَدَّ الْكَلَفِ أَيْ أَحَبَّهَا . وَرَجُلٌ مِكْلَافٌ : مُحِبٌّ لِلنِّسَاءِ . وَالْمُكَلَّفُ وَالْمُتَكَلِّفُ : الْوَقَّاعُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ . وَالْمُتَكَلِّفُ : الْعِرِّيضُ لِمَا لَا يَعْنِيهِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ كَلِفْتُ هَذَا الْأَمْرَ وَتَكَلَّفْتُهُ . وَالْكُلْفَةُ : مَا تَكَلَّفْتَ مِنْ أَمْرٍ فِي نَائِبَةٍ أَوْ حَقٍّ . وَيُقَالُ : كَلِفْتُ بِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ أُولِعْتُ بِهِ . و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    35485 35484 35346 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا مِقْدَارُ أَجَلِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث