حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

ركض

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٥٩
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَكَضَ

    فِي حَدِيثِ الْمُسْتَحَاضَةِ إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَصْلُ الرَّكْضِ : الضَّرْبُ بِالرِّجْلِ وَالْإِصَابَةُ بِهَا ، كَمَا تُرْكَضُ الدَّابَّةُ وَتُصَابُ بِالرِّجْلِ ، أَرَادَ الْإِضْرَارَ بِهَا وَالْأَذَى . الْمَعْنَى أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ وَجَدَ بِذَلِكَ طَرِيقًا إِلَى التَّلْبِيسِ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ دِينِهَا وَطُهْرِهَا وَصَلَاتِهَا حَتَّى أَنْسَاهَا ذَلِكَ عَادَتَهَا ، وَصَارَ فِي التَّقْدِيرِ كَأَنَّهُ رَكْضَةٌ بِآلَةٍ مِنْ رَكَضَاتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَنَفْسُ الْمُؤْمِنِ أَشَدُّ ارْتِكَاضًا عَلَى الذَّنْبِ مِنَ الْعُصْفُورِ حِينَ يُغْدَفُ بِهِ أَيْ أَشَدُّ حَرَكَةً وَاضْطِرَابًا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : إِنَّا لَمَّا دَفَنَّا الْوَلِيدَ رَكَضَ فِي لَحْدِهِ أَيْ ضَرَبَ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢١٥
    حَرْفُ الرَّاءِ · ركض

    ركض : رَكَضَ الدَّابَّةَ يَرْكُضُهَا رَكْضًا : ضَرَبَ جَنْبَيْهَا بِرِجْلِهِ . وَمِرْكَضَةُ الْقَوْسِ : مَعْرُوفَةٌ وَهُمَا مِرْكَضَتَانِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِرْكَضَا الْقَوْسِ جَانِبَاهَا ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْهَيْثَمِ التَّغْلَبِيِّ : لَنَا مَسَائِحُ زُورٌ فِي مَرَاكِضِهَا لِينٌ وَلَيْسَ بِهَا وَهْيٌ وَلَا رَقَقُ وَرَكَضَتِ الدَّابَّةُ نَفْسُهَا ، وَأَبَاهَا بَعْضُهُمْ . وَفُلَانٌ يَرْكُضُ دَابَّتَهُ : وَهُوَ ضَرْبُهُ مَرْكَلَيْهَا بِرِجْلَيْهِ ، فَلَمَّا كَثُرَ هَذَا عَلَى أَلْسِنَتِهِمُ اسْتَعْمَلُوهُ فِي الدَّوَابِّ فَقَالُوا : هِيَ تَرْكُضُ كَأَنَّ الرَّكْضَ مِنْهَا . وَالْمَرْكَضَانِ : هُمَا مَوْضِعُ عَقِبَيِ الْفَارِسِ مِنْ مَعَدَّيِ الدَّابَّةِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرْكَضَتِ الْفَرَسُ : فَهِيَ مُرْكِضَةٌ ، وَمُرْكِضٌ إِذَا اضْطَرَبَ جَنِينُهَا فِي بَطْنِهَا ، وَأَنْشَدَ : وَمُرْكِضَةٌ صَرِيحِيٌّ أَبُوهَا يُهَانُ لَهُ الْغُلَامَةُ وَالْغُلَامُ وَيُرْوَى وَمِرْكَضَةٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ نَعَتَ الْفَرَسَ أَنَّهَا رَكَّاضَةٌ تَرْكُضُ الْأَرْضَ بِقَوَائِمِهَا إِذَا عَدَتْ وَأَحْضَرَتْ . الْأَصْمَعِيُّ : رُكِضَتِ الدَّابَّةُ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَلَا يُقَالُ رَكَضَ هُوَ إِنَّمَا هُوَ تَحْرِيكُكَ إِيَّاهُ ، سَارَ أَوْ لَمْ يَسِرْ ، وَقَالَ شَمِرٌ : قَدْ وَجَدْنَا فِي كَلَامِهِمْ رَكَضَتِ الدَّابَّةُ فِي سَيْرِهَا وَرَكَضَ الطَّائِرُ فِي طَيَرَانِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : جَوَانِحُ يَخْلِجْنَ خَلْجَ الظِّبَا ءِ يَرْكُضْنَ مِيلًا وَيَنْزِعْنَ مِيلَا وَقَالَ رُؤْبَةُ : وَالنَّسْرُ قَدْ يَرْكُضُ وَهُوَ هَافِي أَيْ : يَضْرِبُ بِجَنَاحَيْهِ . وَالْهَافِي : الَّذِي يَهْفُو بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الْبَعِيرَ فَضَرَبَ بِعَقِبَيْهِ مَرْكَلَيْهِ فَهُوَ الرَّكْضُ وَالرَّكْلُ . وَقَدْ رَكَضَ الرَّجُلُ إِذَا فَرَّ وَعَدَا . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا قَالَ : يَرْكُضُونَ يَهْرُبُونَ وَيَنْهَزِمُونَ وَيَفِرُّونَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : يَهْرُبُونَ مِنَ الْعَذَابِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَيُقَالُ رَكَضَ الْبَعِيرُ بِرِجْلِهِ ، كَمَا يُقَالُ رَمَحَ ذُو الْحَافِرِ بِرِجْلِهِ ، وَأَصْلُ الرَّكْضِ الضَّرْبُ . ابْنُ سِيدَهْ : رَكَضَ الْبَعِيرُ بِرِجْلِهِ ، وَلَا يُقَالُ رَمَحَ . الْجَوْهَرِيُّ : رَكَضَهُ الْبَعِيرُ إِذَا ضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ ، وَلَا يُقَالُ رَمَحَهُ عَنْ يَعْقُوبَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : لَنَفْسُ الْمُؤْمِنِ أَشَدُّ ارْتِكَاضًا عَلَى الذَّنْبِ مِنَ الْعُصْفُورِ حِينَ يُغْدَفُ أَيْ : أَشُدُّ اضْطِرَابًا وَحَرَكَةً عَلَى الْخَطِيئَةِ حِذَارَ الْعَذَابِ مِنَ الْعُصْفُورِ إِذَا أُغْدِفَ عَلَيْهِ الشَّبَكَةُ فَاضْطَرَبَ تَحْتَهَا . وَرَكَضَ الطَّائِرُ يَرْكُضُ رَكْضًا : أَسْرَعَ فِي طَيَرَانِهِ ، قَالَ : كَأَنَّ تَحْتِي بَازِيًا رَكَّاضَا فَأَمَّا قَوْلُ سَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : وَلَّى حَثِيثًا وَهَذَا الشَّيْبُ يَتْبَعُهُ لَوْ كَانَ يُدْرِكُهُ رَكْضُ الْيَعَاقِيبِ فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِالْيَعَاقِيبِ ذُكُورَ الْقَبَجِ فَيَكُونُ الرَّكْضُ مِنَ الطَّيَرَانِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِهَا جِيَادَ الْخَيْلِ ، فَيَكُونُ مِنَ الْمَشْيِ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى مِثْلَ هَذَا الْبَيْتِ . وَرَكَضَ الْأَرْضَ وَالثَّوْبَ : ضَرَبَهُمَا بِرِجْلِهِ . وَالرَّكْضُ : مَشْيُ الْإِنْسَانِ بِرِجْلَيْهِ مَعًا . وَالْمَرْأَةُ تَرْكُضُ ذُيُولَهَا بِرِجْلَيْهَا إِذَا مَشَتْ ، قَالَ النَّابِغَةُ : وَالرَّاكِضَاتُ ذُيُولَ الرَّيْطِ فَنَّقَهَا بَرْدُ الْهَوَاجِرِ كَالْغِزْلَانِ بِالْجَرِدِ الْجَوْهَرِيُّ : الرَّكْضُ تَحْرِيكُ الرِّجْلِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ . وَرَكَضْتُ الْفَرَسَ بِرِجْلِي إِذَا اسْتَحْثَثْتَهُ لِيَعْدُوَ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قِيلَ رَكَضَ الْفَرَسُ إِذَا عَدَا وَلَيْسَ بِالْأَصْلِ ، وَالصَّوَابُ رُكِضَ الْفَرَسُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، فَهُوَ مَرْكُوضٌ . وَرَاكَضْتَ فُلَانًا إِذَا أَعْدَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا فَرَسَهُ . وَتَرَاكَضُوا إِلَيْهِ خَيْلَهُمْ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : أَتَيْتُهُ رَكْضًا ، جَاءُوا بِالْمَصْدَرِ عَلَى غَيْرِ فِعْلٍ وَلَيْسَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، قِيلَ : مِثْلُ هَذَا إِنَّمَا يُحْكَى مِنْهُ مَا سُمِعَ . وَقَوْسٌ رَكُوضٌ وَمُرْكِضَةٌ أَيْ : سَرِيعَةُ السَّهْمِ ، وَقِيلَ : شَدِيدَةُ الدَّفْعِ وَالْحَفْزِ لِلسَّهْمِ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ تَحْفِزُهُ حَفْزًا ، قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : شَرِقَاتٍ بِالسُّمِّ مِنْ صُلَّبِيٍّ وَرَكُوضًا مِنَ السِّرَاءِ طَحُورَا وَمُرْتَكِضُ الْمَاءِ : مَوْضِعُ مَجَمِّهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي دَمِ الْمُسْتَحَاضَةِ : إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ عَانِدٌ أَوْ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، قَالَ : الرَّكْضَةُ الدَّفْعَةُ وَالْحَرَكَةُ ، وَقَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ صَقْرًا انْقَضَّ عَلَى قَطَاةٍ : يَرْكُضْنَ عِنْدَ الزُّنَابَى وَهْيَ جَاهِدَةٌ يَكَادُ يَخْطَفُهَا طَوْرًا وَتَهْتَلِكُ قَالَ : رَكْضُهَا طَيَرَانُهَا ، وَقَالَ آخَرُ : وَلَّى حَثِيثًا وَهَذَا الشَّيْبُ يَطْلُبُهُ لَوْ كَانَ يُدْرِكُهُ رَكْضُ الْيَعَاقِيبِ جَعَلَ تَصْفِيقَهَا بِجَنَاحَيْهَا فِي طَيَرَانِهَا رَكْضًا لِاضْطِرَابِهَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَصْلُ الرَّكْضِ الضَّرْبُ بِالرِّجْلِ وَالْإِصَابَةُ بِهَا ، كَمَا تُرْكَضُ الدَّابَّةُ وَتُصَابُ بِالرِّجْلِ ، أَرَادَ الْإِضْرَارَ بِهَا وَالْأَذَى ، الْمَعْنَى أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ وَجَدَ بِذَلِكَ طَرِيقًا إِلَى التَّلْبِيسِ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ دِينِهَا وَطُهْرِهَا وَصَلَاتِهَا حَتَّى أَنْسَاهَا ذَلِكَ عَادَتَهَا ، وَصَارَ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٨ من ٢٨)