حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثرهب

راهبا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٨٠
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَهَبَ

    ( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( رَهَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ الرَّهْبَةُ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ ، جَمَعَ بَيْنَ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ ، ثُمَّ أَعْمَلَ الرَّغْبَةَ وَحْدَهَا . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الرَّغْبَةِ . * وَفِي حَدِيثِ رَضَاعِ الْكَبِيرِ فَبَقِيتُ سَنَةً لَا أُحَدِّثُ بِهَا رَهْبَتَهُ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَيْ مِنْ أَجْلِ رَهْبَتِهِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ ، وَتَكَرَّرَتِ الرَّهْبَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا رَهْبَانِيَّةَ فِي الْإِسْلَامِ هِيَ مِنْ رَهْبَنَةِ النَّصَارَى . وَأَصْلُهَا مِنَ الرَّهْبَةِ : الْخَوْفُ ، كَانُوا يَتَرَهَّبُونَ بِالتَّخَلِّي مِنْ أَشْغَالِ الدُّنْيَا ، وَتَرْكِ مَلَاذِّهَا ، وَالزُّهْدِ فِيهَا ، وَالْعُزْلَةِ عَنْ أَهْلِهَا ، وَتَعَمُّدِ مَشَاقِّهَا ، حَتَّى إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يُخْصِي نَفْسَهُ ، وَيَضَعُ السِّلْسِلَةَ فِي عُنُقِهِ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ التَّعْذِيبِ ، فَنَفَاهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْإِسْلَامِ وَنَهَى الْمُسْلِمِينَ عَنْهَا . وَالرُّهْبَانُ : جَمَعَ رَاهِبٍ ، وَقَدْ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَيُجْمَعُ عَلَى رَهَابِينَ وَرَهَابِنَةٍ . وَالرَّهْبَنَةُ فَعْلَنَةٌ ، مِنْهُ ، أَوْ فَعْلَلَةٌ عَلَى تَقْدِيرِ أَصْلِيَّةِ النُّونِ وَزِيَادَتِهَا . وَالرَّهْبَانِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الرَّهْبَنَةِ بِزِيَادَةِ الْأَلْفِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي يُرِيدُ أَنَّ الرُّهْبَانَ وَإِنْ تَرَكُوا الدُّنْيَا وَزَهِدُوا فِيهَا وَتَخَلَّوْا عَنْهَا ، فَلَا تَرْكَ وَلَا زُهْدَ وَلَا تَخَلِّيَ أَكْثَرَ مِنْ بَذْلِ النَّفْسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَكَمَا أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ النَّصَارَى عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنَ التَّرَهُّبِ ، فَفِي الْإِسْلَامِ لَا عَمَلَ أَفْضَلُ مِنَ الْجِهَادِ ، وَلِهَذَا قَالَ : ذِرْوَةُ سَنَامِ الْإِسْلَامِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . * وَفِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ لَأَنْ يَمْتَلِئَ مَا بَيْنَ عَانَتِي إِلَى رَهَابَتِي قَيْحًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا الرَّهَابَةُ بِالْفَتْحِ : غُضْرُوفٌ كَاللِّسَانِ مُعَلَّقٌ فِي أَسْفَلِ الصَّدْرِ مُشْرِفٌ عَلَى الْبَطْنِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَيُرْوَى بِالنُّونِ وَهُوَ غَلَطٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَأَيْتُ السَّكَاكِينَ تَدُورُ بَيْنَ رَهَابَتِهِ وَمَعِدَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ إِنِّي لَأَسْمَعُ الرَّاهِبَةَ هِيَ الْحَالَةُ الَّتِي تُرْهِبُ : أَيْ تُفْزِعُ وَتُخَوِّفُ . وَفِي رِوَايَةٍ أَسْمَعُكَ رَاهِبًا أَيْ خَائِفًا .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢٤٠
    حَرْفُ الرَّاءِ · رهب

    [ رهب ] رهب : رَهِبَ بِالْكَسْرِ يَرْهَبُ رَهْبَةً وَرُهْبًا بِالضَّمِّ وَرَهَبًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، أَيْ : خَافَ . وَرَهِبَ الشَّيْءَ رَهْبًا وَرَهَبًا وَرَهْبَةً : خَافَهُ . وَالِاسْمُ : الرُّهْبُ ، وَالرُّهْبَى ، وَالرَّهَبُوتُ ، وَالرَّهَبُوتِي ، وَرَجُلٌ رَهَبُوتٌ . يُقَالُ : رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٍ ، أَيْ : لِأَنْ تُرْهَبَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُرْحَمَ . وَتَرَهَّبَ غَيْرَهُ إِذَا تَوَعَّدَهُ ، وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِلْعَجَّاجِ يَصِفُ عَيْرًا وَأُتُنَهُ : تُعْطِيهِ رَهْبَاهَا إِذَا تَرَهَّبَا عَلَى اضْطِمَارِ الْكَشْحِ بَوْلًا زَغْرَبَا عُصَارَةَ الْجَزْءِ الَّذِي تَحَلَّبَا رَهْبَاهَا : الَّذِي تَرْهَبُهُ ، كَمَا يُقَالُ هَالِكٌ وَهَلْكَى . إِذَا تَرَهَّبَا إِذَا تَوَعَّدَا . وَقَالَ اللَّيْثُ : الرَّهْبُ ، جَزْمٌ ، لُغَةٌ فِي الرَّهَبِ ، قَالَ : وَالرَّهْبَاءُ اسْمٌ مِنَ الرَّهَبِ ، تَقُولُ : الرَّهْبَاءُ مِنَ اللَّهِ ، وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . الرَّهْبَةُ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ ، جَمَعَ بَيْنَ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ ، ثُمَّ أَعْمَلَ الرَّغْبَةَ وَحْدَهَا ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي الرَّغْبَةِ . وَفِي حَدِيثِ رَضَاعِ الْكَبِيرِ : فَبَقِيتُ سَنَةً لَا أُحَدِّثُ بِهَا رَهْبَتَهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، أَيْ : مِنْ أَجْلِ رَهْبَتِهِ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ . وَأَرْهَبَهُ وَرَهَّبَهُ وَاسْتَرْهَبَهُ : أَخَافُهُ وَفَزَّعَهُ . وَاسْتَرْهَبَهُ : اسْتَدْعَى رَهْبَتَهُ حَتَّى رَهِبَهُ النَّاسُ ، وَبِذَلِكَ فُسِّرَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ أَيْ : أَرْهَبُوهُمْ . وَفِي حَدِيثِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ : إِنِّي لَأَسْمَعُ الرَّاهِبَةَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هِيَ الْحَالَةُ الَّتِي تُرْهِبُ أَيْ : تُفْزِعُ وَتُخَوِّفُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أَسْمَعُكَ رَاهِبًا أَيْ : خَائِفًا . وَتَرَهَّبَ الرَّجُلُ إِذَا صَارَ رَاهِبًا يَخْشَى اللَّهَ . وَالرَّاهِبُ : الْمُتَعَبِّدُ فِي الصَّوْمَعَةِ ، وَأَحَدُ رُهْبَانِ النَّصَارَى ، وَمَصْدَرُهُ الرَّهْبَةُ وَالرَّهْبَانِيَّةُ ، وَالْجَمْعُ الرُّهْبَانُ ، وَالرَّهَابِنَةُ خَطَأٌ ، وَقَدْ يَكُونُ الرُّهْبَانُ وَاحِدًا وَجَمْعًا ، فَمَنْ جَعَلَهُ وَاحِدًا جَعَلَهُ عَلَى بِنَاءِ فُعْلَانٍ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَوْ كَلَّمَتْ رُهْبَانَ دَيْرٍ فِي الْقُلَلْ لَانْحَدَرَ الرُّهْبَانُ يَسْعَى فَنَزَلْ قَالَ : وَوَجْهُ الْكَلَامِ أَنْ يَكُونَ جَمْعًا بِالنُّونِ ، قَالَ : وَإِنْ جَمَعْتَ الرُّهْبَانَ الْوَاحِدَ رَهَابِينَ وَرَهَابِنَةً ، جَازَ ، وَإِنْ قُلْتَ : رَهْبَانِيُّونَ كَانَ صَوَابًا . وَقَالَ جَرِيرٌ فِيمَنْ جَعَلَ رُهْبَانَ جَمْعًا : رُهْبَانُ مَدْيَنَ لَوْ رَأَوْكَ تَنَزَّلُوا وَالْعُصْمُ مِنْ شَعَفِ الْعُقُولِ الْفَادِرُ وَعِلٌ عَاقِلٌ صَعِدَ الْجَبَلَ ، وَالْفَادِرُ : الْمُسِنُّ مِنَ الْوُعُولِ . وَالرَّهْبَانِيَةُ : مَصْدَرُ الرَّاهِبِ ، وَالِاسْمُ الرَّهْبَانِيَّةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : رَهْبَانِيَّةً ، مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : وَابْتَدَعُوا رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا ، وَلَا يَكُونُ عَطْفًا عَلَى مَا قَبْلَهُ مِنَ الْمَنْصُوبِ فِي الْآيَةِ ، لِأَنَّ مَا وُضِعَ فِي الْقَلْبِ لَا يُبْتَدَعُ . وَقَدْ تَرَهَّبَ . وَالتَّرَهُّبُ التَّعَبُّدُ ، وَقِيلَ : التَّعَبُّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ . قَالَ : وَأَصْلُ الرَّهْبَانِيَّةِ مِنَ الرَّهْبَةِ ، ثُمَّ صَارَتِ اسْمًا لِمَا فَضَلَ عَنِ الْمِقْدَارِ وَأَفْرَطَ فِيهِ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَحْتَمِلُ ضَرْبَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا وَابْتَدَعُوا رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا ، كَمَا تَقُولُ رَأَيْتُ زَيْدًا وَعَمْرًا أَكْرَمْتُهُ ، قَالَ : وَيَكُونُ مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ مَعْنَاهُ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِمُ الْبَتَّةَ . وَيَكُونُ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ بَدَلًا مِنَ الْهَاءِ وَالْأَلِفِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى : مَا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ . وَابْتِغَاءُ رِضْوَانِ اللَّهِ ، اتِّبَاعُ مَا أَمَرَ بِهِ ، فَهَذَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَجْهٌ ، وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ : ابْتَدَعُوهَا ، جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ مِنْ مُلُوكِهِمْ مَا لَا يَصْبِرُونَ عَلَيْهِ ، فَاتَّخَذُوا أَسْرَابًا وَصَوَامِعَ وَابْتَدَعُوا ذَلِكَ ، فَلَمَّا أَلْزَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَلِكَ التَّطَوُّعَ ، وَدَخَلُوا فِيهِ ، لَزِمَهُمْ تَمَامُهُ ، كَمَا أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ صَوْمًا ، لَمْ يُفْتَرَضْ عَلَيْهِ ، لَزِمَهُ أَنْ يُتِمَّهُ . وَالرَّهْبَنَةُ : فَعْلَنَةٌ مِنْهُ ، أَوْ فَعْلَلَةٌ ، عَلَى تَقْدِيرِ أَصْلِيَّةِ النُّونِ وَزِيَادَتِهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالرَّهْبَانِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الرَّهْبَنَةِ بِزِيَادَةِ الْأَلِفِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا رَهْبَانِيَّةَ فِي الْإِسْلَامِ ، هِيَ كَالِاخْتِصَاءِ وَاعْتِنَاقِ السَّلَاسِلِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، مِمَّا كَانَتِ الرَّهَابِنَةُ تَتَكَلَّفُهُ ، وَقَدْ وَضَعَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هِيَ مِنْ رَهْبَنَةِ النَّصَارَى . قَالَ : وَأَصْلُهَا مِنَ الرَّهْبَةِ : الْخَوْفِ ؛ كَانُوا يَتَرَهَّبُونَ بِالتَّخَلِّي مِنْ أَشْغَالِ الدُّنْيَا ، وَتَرْكِ مَلَاذِّهَا ، وَالزُّهْدِ فِيهَا ، وَالْعُزْلَةِ عَنْ أَهْلِهَا ، وَتَعَهّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ رهب
يُذكَرُ مَعَهُ