حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

رها

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٨٥
    حَرْفُ الرَّاءِ · رَهَا

    هـ ) فِيهِ نَهَى أَنْ يُبَاعَ رَهْوُ الْمَاءِ أَرَادَ مُجْتَمَعَهُ ، سُمِّيَ رَهْوًا بِاسْمِ الْمَوْضِعِ الَّذِي هُوَ فِيهِ لِانْخِفَاضِهِ . وَالرَّهْوَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تَسِيلُ إِلَيْهِ مِيَاهُ الْقَوْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُئِلَ عَنْ غَطَفَانَ فَقَالَ : رَهْوَةٌ تَنْبُعُ مَاءً الرَّهْوَةُ تَقَعُ عَلَى الْمُرْتَفِعِ كَمَا تَقَعُ عَلَى الْمُنْخَفِضِ ، أَرَادَ أَنَّهُمْ جَبَلٌ يَنْبُعُ مِنْهُ الْمَاءُ ، وَأَنَّ فِيهِمْ خُشُونَةً وَتَوَعُّرًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا شُفْعَةَ فِي فِنَاءٍ ، وَلَا مَنْقَبَةٍ ، وَلَا طَرِيقٍ ، وَلَا رُكْحٍ ، وَلَا رَهْوٍ أَيْ أَنَّ الْمُشَارِكَ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الْخَمْسَةِ لَا تَكُونُ لَهُ شُفْعَةٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ شَرِيكًا فِي الدَّارِ وَالْمَنْزِلِ الَّتِي هَذِهِ الْأَشْيَاءُ مِنْ حُقُوقِهَا ، فَإِنَّ وَاحِدًا مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ لَا يُوجِبُ لَهُ شُفْعَةً . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَصِفُ السَّمَاءَ " وَنَظْمُ رَهْوَاتِ فُرَجِهَا " أَيِ الْمَوَاضِعِ الْمُتَفَتِّحَةِ مِنْهَا ، وَهِيَ جَمْعُ رَهْوَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُ اشْتَرَى بَعِيرًا مِنْ رَجُلٍ بِبَعِيرَيْنِ ، فَأَعْطَاهُ أَحَدُهُمَا وَقَالَ : آتِيكَ بِالْآخَرِ غَدًا رَهْوًا أَيْ عَفْوًا سَهْلًا لَا احْتِبَاسَ فِيهِ . يُقَالُ : جَاءَتِ الْخَيْلُ رَهْوًا : أَيْ مُتَتَابِعَةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ مَرَّتْ بِهِ عَنَانَةٌ تَرَهْيَأَتْ أَيْ سَحَابَةٌ تَهَيَّأَتْ لِلْمَطَرِ ، فَهِيَ تُرِيدُهُ وَلَمْ تَفْعَلْ .

  • لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٢٤٩
    حَرْفُ الرَّاءِ · رها

    رها : رَهَا الشَّيْءُ رَهْوًا : سَكَنَ . وَعَيْشٌ رَاهٍ : خَصِيبٌ سَاكِنٌ رَافِهٌ . وَخِمْسٌ رَاهٍ إِذَا كَانَ سَهْلًا . وَكُلُّ سَاكِنٍ لَا يَتَحَرَّكُ رَاهٍ وَرَهْوٌ . وَأَرْهَى عَلَى نَفْسِهِ : رَفِقَ بِهَا وَسَكَّنَهَا وَالْأَمْرُ مِنْهُ أَرْهِ عَلَى نَفْسِكَ أَيِ : ارْفُقْ بِهَا . وَيُقَالُ : افْعَلْ ذَلِكَ رَهْوًا أَيْ : سَاكِنًا عَلَى هِينَتِكَ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِكُلِّ سَاكِنٍ لَا يَتَحَرَّكُ سَاجٍ وَرَاهٍ وَزَاءٍ . اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ مَا أَرْهَيْتُ ذَاكَ أَيْ : مَا تَرَكْتُهُ سَاكِنًا . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ أَرْهِ ذَلِكَ أَيْ : دَعْهُ حَتَّى يَسْكُنَ ، قَالَ وَالْإِرْهَاءُ الْإِسْكَانُ . وَالرَّهْوُ : الْمَطَرُ السَّاكِنُ ، وَيُقَالُ : مَا أَرْهَيْتَ إِلَّا عَلَى نَفْسِكَ أَيْ : مَا رَفَقْتَ إِلَّا بِهَا . وَرَهَا الْبَحْرُ أَيْ : سَكَنَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا يَعْنِي تَفَرُّقَ الْمَاءِ مِنْهُ ، وَقِيلَ أَيْ : سَاكِنًا عَلَى هِينَتِكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : رَهْوًا هُنَا يَبَسًا ، وَكَذَلِكَ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ كَمَا قَالَ : فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا قَالَ الْمُثَقِّبُ : كَالْأَجْدَلِ الطَّالِبِ رَهْوَ الْقَطَا مُسْتَنْشِطًا فِي الْعُنُقِ الْأَصْيَدِ الْأَجْدَلُ : الصَّقْرُ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : يَقُولُ دَعْهُ كَمَا فَلَقْتُهُ لَكَ لِأَنَّ الطَّرِيقَ فِي الْبَحْرِ ، كَانَ رَهْوًا بَيْنَ فِلْقَيِ الْبَحْرِ ، قَالَ : وَمَنْ قَالَ سَاكِنًا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنَّ الرَّهْوَ فِي السَّيْرِ هُوَ اللِّينُ مَعَ دَوَامِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا قَالَ : وَاسِعًا مَا بَيْنَ الطَّاقَاتِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رَهْوًا سَاكِنًا مِنْ نَعْتِ مُوسَى أَيْ : عَلَى هِينَتِكَ ، قَالَ : وَأَجْوَدُ مِنْهُ أَنْ تَجْعَلَ رَهْوًا مِنْ نَعْتِ الْبَحْرِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَامَ فِرْقَاهُ سَاكِنَيْنِ فَقَالَ لِمُوسَى : دَعِ الْبَحْرَ قَائِمًا مَاؤُهُ سَاكِنًا وَاعْبُرْ أَنْتَ الْبَحْرَ ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنَبَةَ : رَهْوًا أَيْ : دَمِثًا ، وَهُوَ السَّهْلُ الَّذِي لَيْسَ بِرَمْلٍ وَلَا حَزْنٍ . وَالرَّهْوُ أَيْضًا : الْكَثِيرُ الْحَرَكَةِ ضِدٌّ وَقِيلَ : الرَّهْوُ الْحَرَكَةُ نَفْسُهَا . وَالرَّهْوُ أَيْضًا : السَّرِيعُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَنْشَدَ : فَإِنْ أَهْلِكْ عُمَيْرُ فَرُبَّ زَحْفٍ يُشَبَّهُ نَقْعُهُ رَهْوًا ضَبَابَا قَالَ : وَهَذَا قَدْ يَكُونُ لِلسَّاكِنِ وَيَكُونُ لِلسَّرِيعِ . وَجَاءَتِ الْخَيْلُ وَالْإِبِلُ رَهْوًا أَيْ سَاكِنَةً ، وَقِيلَ : مُتَتَابِعَةً . وَغَارَةٌ رَهْوٌ مُتَتَابِعَةٌ . وَيُقَالُ : النَّاسُ رَهْوٌ وَاحِدٌ مَا بَيْنَ كَذَا وَكَذَا أَيْ : مُتَقَاطِرُونَ . أَبُو عُبَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : يَمْشِينَ رَهْوًا قَالَ : هُوَ سَيْرٌ سَهْلٌ مُسْتَقِيمٌ . وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ : أَنَّهُ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ دَفَعَ إِلَيْهِ أَحَدَهُمَا ، وَقَالَ : آتِيكَ بِالْآخَرِ غَدًا رَهْوًا ، يَقُولُ : آتِيكَ بِهِ عَفْوًا سَهْلًا لَا احْتِبَاسَ فِيهِ ، وَأَنْشَدَ : يَمْشِينَ رَهْوًا فَلَا الْأَعْجَازُ خَاذِلَةٌ وَلَا الصُّدُورُ عَلَى الْأَعْجَازِ تَتَّكِلُ وَامْرَأَةٌ رَهْوٌ وَرَهْوَى : لَا تَمْتَنِعُ مِنَ الْفُجُورِ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي لَيْسَتْ بِمَحْمُودَةٍ عِنْدَ الْجِمَاعِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعَيِّنَ ذَلِكَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْوَاسِعَةُ الْهَنِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ : لَقَدْ وَلَدَتْ أَبَا قَابُوسَ رَهْوٌ نَئُومُ الْفَرْجِ حَمْرَاءُ الْعِجَانِ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَغَيْرُهُ : نَزَلَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ ، وَهُوَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، عَلَى خُلَيْدَةَ ابْنَةِ الزِّبْرِقَانِ بْنِ بَدْرٍ وَكَانَ يُهَاجِي أَبَاهَا فَعَرَفَتْهُ وَلَمْ يَعْرِفْهَا ، فَأَتَتْهُ بِغَسُولٍ فَغَسَلَتْ رَأْسَهُ وَأَحْسَنَتْ قِرَاهُ وَزَوَّدَتْهُ عِنْدَ الرِّحْلَةِ فَقَالَ لَهَا : مَنْ أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : وَمَا تُرِيدُ إِلَى اسْمِي ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أَمْدَحَكِ فَمَا رَأَيْتُ امْرَأَةً مِنَ الْعَرَبِ أَكْرَمَ مِنْكِ ! قَالَتْ : اسْمِي رَهْوٌ ! قَالَ : تَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً شَرِيفَةً سُمِّيَتْ بِهَذَا الِاسْمِ غَيْرَكِ ، قَالَتْ : أَنْتَ سَمَّيْتَنِي بِهِ ، قَالَ : وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : أَنَا خُلَيْدَةُ بِنْتُ الزِّبْرِقَانِ ، وَقَدْ كَانَ هَجَاهَا وَزَوْجَهَا هَزَّالًا فِي شِعْرِهِ فَسَمَّاهَا رَهْوًا ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَأَنْكَحْتَ هَزَّالًا خُلَيْدَةَ بَعْدَمَا زَعَمْتَ بِرَأْسِ الْعَيْنِ أَنَّكَ قَاتِلُهْ فَأَنْكَحْتُمُ رَهْوًا كَأَنَّ عِجَانَهَا مَشَقُّ إِهَابٍ أَوْسَعَ السَّلْخَ نَاجِلُهْ فَجَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يَهْجُوَهَا وَلَا يَهْجُوَ أَبَاهَا أَبَدًا ، وَاسْتَحَى وَأَنْشَأَ يَقُولُ : لَقَدْ زَلَّ رَأْيِي فِي خُلَيْدَةَ زَلَّةً سَأُعْتِبُ قَوْمِي بَعْدَهَا فَأَتُوبُ وَأَشْهَدُ وَالْمُسْتَغْفَرُ اللَّهُ أَنَّنِي كَذَبْتُ عَلَيْهَا وَالْهِجَاءُ كَذُوبُ وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَصِفُ السَّمَاءَ : وَنَظَمَ رَهَوَاتِ فُرَجِهَا أَيِ : الْمَوَاضِعَ الْمُتَفَتِّحَةَ مِنْهَا ، وَهِيَ جَمْعُ رَهْوَةٍ . أَبُو عَمْرٍو : أَرْهَى الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ بِالرَّهَاءِ ، وَهِيَ الْخِجَامُ الْوَاسِعَةُ الْعَفْلَقِ . وَأَرْهَى : دَامَ عَلَى أَكْلِ الرَّهْوِ ، وَهُوَ الْكُرْكِيُّ . وَأَرْهَى : أَدَامَ لِضِيفَانِهِ الطَّعَامَ سَخَاءً . وَأَرْهَى : صَادَفَ مَوْضِعًا رَهَاءً أَيْ : وَاسِعًا . وَبِئْرٌ رَهْوٌ : وَاسِعَةُ الْفَمِ . وَالرَّهْوُ : مُسْتَنْقَعُ الْمَاءِ ، وَقِيلَ : هُوَ مُسْتَنْقَعُ الْمَاءِ مِنَ الْجُوَبِ خَاصَّةً . أَبُو سَعِيدٍ : الرَّهْوُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الْأَرْضِ وَارْتَفَعَ مَا حَوْلَهُ . وَالرَّهْوُ : الْجَوْبَةُ تَكُونُ فِي مَحَلَّةِ الْقَوْمِ يَس

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)