حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثزبر

ومزبر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٢٩٣
    حَرْفُ الزَّايِ · زَبَرَ

    ( زَبَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ وَعَدَّ مِنْهُمُ الضَّعِيفَ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ أَيْ لَا عَقْلَ لَهُ يَزْبُرُهُ وَيَنْهَاهُ عَنِ الْإِقْدَامِ عَلَى مَا لَا يَنْبَغِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا رَدَدْتَ عَلَى السَّائِلِ ثَلَاثًا فَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَزْبُرَهُ أَي تَنْهَرَهُ وَتُغْلِظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ وَالرَّدِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَيْفَ وَجَدْتَ زَبْرًا ؟ أَقِطًا وَتَمْرًا ، أَوْ مُشْمَعِلًّا صَقْرًا ؟ الزَّبْرُ بِفَتْحِ الزَّايِ وَكَسْرِهَا : الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ ، وَهُوَ مُكَبَّرُ الزُّبَيْرِ ، تَعْنِي ابْنَهَا : أَيْ كَيْفَ وَجَدْتَهُ ؟ كَطَعَامٍ يُؤْكَلُ ، أَوْ كَالصَّقْرِ ؟ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ دَعَا فِي مَرَضِهِ بِدَوَاةٍ وَمِزْبَرٍ فَكَتَبَ اسْمَ الْخَلِيفَةِ بَعْدَهُ الْمِزْبِرُ بِالْكَسْرِ : الْقَلَمُ . يُقَالُ : زَبَرْتُ الْكِتَابَ أَزْبُرُهُ إِذَا أَتْقَنْتُ كِتَابَتَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ كَانَ لَهُ جَارِيَةٌ سَلِيطَةٌ اسْمُهَا زَبْرَاءُ ، فَكَانَ إِذَا غَضِبَتْ قَالَ : هَاجَتْ زَبْرَاءُ فَذَهَبَتْ كَلِمَتُهُ هَذِهِ مَثَلًا ، حَتَّى يُقَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ هَاجَ غَضَبُهُ . وَزَبْرَاءُ : تَأْنِيثُ الْأَزْبَرِ مِنَ الزُّبْرَةِ ، وَهِيَ مَا بَيْنَ كَتِفَيِ الْأَسَدِ مِنَ الْوَبَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِنَّهُ أُتِيَ بِأَسِيرٍ مُصَدَّرٍ أَزْبَرَ أَيْ عَظِيمِ الصَّدْرِ وَالْكَاهِلِ ; لِأَنَّهُمَا مَوْضِعُ الزُّبْرَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ إِنْ هِيَ هَرَّتْ وَازْبَارَّتْ فَلَيْسَ لَهَا أَيِ اقْشَعَرَّتْ وَانْتَفَشَتْ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الزُّبْرَةِ ، وَهِيَ مُجْتَمَعُ الْوَبَرِ فِي الْمِرْفَقَيْنِ وَالصَّدْرِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ الزَّبِيرِ هُوَ بِفَتْحِ الزَّايِ وَكَسْرِ الْبَاءِ : اسْمُ الْجَبَلِ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ - تَعَالَى - عَلَيْهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلٍ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٩
    حَرْفُ الزَّايِ · زبر

    [ زبر ] زبر : الزَّبْرُ : الْحِجَارَةُ . وَزَبَرَهُ بِالْحِجَارَةِ : رَمَاهُ بِهَا . وَالزَّبْرُ : طَيُّ الْبِئْرِ بِالْحِجَارَةِ ، يُقَالُ : بِئْرٌ مَزْبُورَةٌ . وَزَبَرَ الْبِئْرَ زَبْرًا : طَوَاهَا بِالْحِجَارَةِ ؛ وَقَدْ ثَنَّاهُ بَعْضُ الْأَغْفَالِ وَإِنْ كَانَ جِنْسًا فَقَالَ : حَتَّى إِذَا حَبْلُ الدِّلَاءِ انْحَلَّا وَانْقَاضَ زَبْرَا حَالِهِ فَابْتَلَّا وَمَا لَهُ زَبْرٌ أَيْ مَا لَهُ رَأْيٌ ، وَقِيلَ : أَيْ مَا لَهُ عَقْلٌ وَتَمَاسُكٌ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، وَمَا لَهُ زَبْرٌ وَضَعُوهُ عَلَى الْمَثَلِ ، كَمَا قَالُوا : مَا لَهُ جُولٌ . أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَهُ عَقْلٌ وَرَأْيٌ : لَهُ زَبْرٌ وَجُولٌ ، وَلَا زَبْرَ لَهُ وَلَا جُولَ . وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : وَعَدَّ مِنْهُمُ الضَّعِيفَ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ أَيْ لَا عَقْلَ لَهُ يَزْبُرُهُ وَيَنْهَاهُ عَنِ الْإِقْدَامِ عَلَى مَا لَا يَنْبَغِي . وَأَصْلُ الزَّبْرِ : طَيُّ الْبِئْرِ إِذَا طُوِيَتْ تَمَاسَكَتْ وَاسْتَحْكَمَتْ ؛ وَاسْتَعَارَ ابْنُ أَحْمَرَ الزَّبْرَ لِلرِّيحِ فَقَالَ : وَلَهَتْ عَلَيْهِ كُلُّ مُعْصِفَةٍ هَوْجَاءَ ، لَيْسَ لِلُبِّهَا زَبْرُ وَإِنَّمَا يُرِيدُ انْحِرَافَهَا وَهُبُوبَهَا وَأَنَّهَا لَا تَسْتَقِيمُ عَلَى مَهَبٍّ وَاحِدٍ فَهِيَ كَالنَّاقَةِ الْهَوْجَاءِ ، وَهِيَ الَّتِي كَأَنَّ بِهَا هَوَجًا مِنْ سُرْعَتِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : الْفَقِيرُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ زَبْرٌ ؛ أَيْ عَقْلٌ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ . وَالزَّبْرُ : الصَّبْرُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ زَبْرٌ وَلَا صَبْرٌ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذِهِ حِكَايَةُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ الزَّبْرَ هَاهُنَا الْعَقْلُ . وَرَجُلٌ زَبِيرٌ : رَزِينُ الرَّأْيِ . وَالزَّبْرُ : وَضْعُ الْبُنْيَانِ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ . وَزَبَرْتُ الْكِتَابَ وَذَبَرْتُهُ : قَرَأْتُهُ . وَالزَّبْرُ : الْكِتَابَةُ . وَزَبَرَ الْكِتَابَ يَزْبُرُهُ وَيَزْبِرُهُ زَبْرًا : كَتَبَهُ ، قَالَ : وَأَعْرِفُهُ النَّقْشَ فِي الْحِجَارَةِ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ : قَالَ الْفَرَّاءُ : مَا أَعْرِفُ تَزْبِرَتِي ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ هَذَا مَصْدَرَ زَبَرَ أَيْ كَتَبَ ، قَالَ : وَلَا أَعْرِفُهَا مُشَدَّدَةً ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ اسْمًا كَالتَّنْهِيَةِ لِمُنْتَهَى الْمَاءِ وَالتَّوْدِيَةِ لِلْخَشَبَةِ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا خِلْفُ النَّاقَةِ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : إِنِّي لَا أَعْرِفُ تَزْبِرَتِي أَيْ كِتَابَتِي وَخَطِّي . وَزَبَرْتُ الْكِتَابَ إِذَا أَتْقَنْتَ كِتَابَتَهُ . وَالزِّبْرُ : الْكِتَابُ ، وَالْجَمْعُ زُبُورٌ مِثْلُ قِدْرٍ وَقُدُورٍ ؛ وَمِنْهُ قَرَأَ بَعْضُهُمْ : " وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا " " . وَالزَّبُورُ : الْكِتَابُ الْمَزْبُورُ ، وَالْجَمْعُ زُبُرٌ ، كَمَا قَالُوا رَسُولٌ وَرُسُلٌ . وَإِنَّمَا مَثَّلْتُهُ بِهِ لِأَنَّ زَبُورًا وَرَسُولًا فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ لَبِيدٌ : وَجَلَا السُّيُولُ عَنِ الطُّلُولِ كَأَنَّهَا زُبُرٌ ، تَخُذُّ مُتُونَهَا أَقْلَامُهَا وَقَدْ غَلَبَ الزَّبُورُ عَلَى صُحُفِ دَاوُدَ ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ . وَكُلُّ كِتَابٍ : زَبُورٌ ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - : وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : الزَّبُورُ مَا أُنْزِلَ عَلَى دَاوُدَ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ مِنْ بَعْدِ التَّوْرَاةِ . وَقَرَأَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : فِي الزُّبُورِ ، بِضَمِّ الزَّايِ ، وَقَالَ : الزُّبُورُ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالْقُرْآنُ ، قَالَ : وَالذِّكْرُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ ؛ وَقِيلَ : الزَّبُورُ فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَأَنَّهُ زُبِرَ أَيْ كُتِبَ . وَالْمِزْبَرُ ، بِالْكَسْرِ : الْقَلَمُ وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ دَعَا فِي مَرَضِهِ بِدَوَاةٍ وَمِزْبَرٍ فَكَتَبَ اسْمَ الْخَلِيفَةِ بَعْدَهُ ، وَالْمِزْبَرُ : الْقَلَمُ . وَزَبَرَهُ يَزْبُرُهُ ، بِالضَّمِّ ، عَنِ الْأَمْرِ زَبْرًا : نَهَاهُ وَانْتَهَرَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا رَدَدْتَ عَلَى السَّائِلِ ثَلَاثًا فَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَزْبُرَهُ أَيْ تَنْهَرَهُ وَتُغْلِظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ وَالرَّدِّ . وَالزَّبْرُ ، بِالْفَتْحِ : الزَّجْرُ وَالْمَنْعُ لِأَنَّ مَنْ زَبَرْتَهُ عَنِ الْغَيِّ فَقَدْ أَحْكَمْتَهُ كَزَبْرِ الْبِئْرِ بِالطَّيِّ " . وَالزُّبْرَةُ : هَنَةٌ نَاتِئَةٌ مِنَ الْكَاهِلِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْكَاهِلُ نَفْسُهُ فَقَطْ ، وَقِيلَ : هِيَ الصُّدْرَةُ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ، وَيُقَالُ : شَدَّ لِلْأَمْرِ زُبْرَتَهُ أَيْ كَاهِلَهُ وَظَهْرَهُ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : بِهَا وَقَدْ شَدُّوا لَهَا الْأَزْبَارَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : جَمْعُ زُبْرَةٍ ، وَغَيْرُ مَعْرُوفٍ جَمْعُ فُعْلَةٍ عَلَى أَفْعَالٍ ، وَهُوَ عِنْدِي جَمْعُ الْجَمْعِ كَأَنَّهُ جَمَعَ زُبْرَةً عَلَى زُبَرٍ وَجَمَعَ زُبَرًا عَلَى أَزْبَارٍ ، وَيَكُونُ جَمْعُ زُبْرَةٍ عَلَى إِرَادَةِ حَذْفِ الْهَاءِ . وَالْأَزْبَرُ وَالْمَزْبَرَانِيُّ : الضَّخْمُ الزُّبْرَةِ ؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : لَيْثٌ عَلَيْهِ مِنَ الْبَرْدِيِّ هِبْرِيَةٌ كَالْمَزْبَرَانِيِّ عَيَّالٌ بِأَوْصَالِ هَذِهِ رِوَايَةُ خَالِدِ بْنِ كُلْثُومٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهِيَ عِنْدِي خَطَأٌ وَعِنْدَ بَعْضِهِمْ لِأَنَّهُ فِي صِفَةِ أَسَدٍ ، وَالْمَزْبَرَانِيُّ : الْأَسَدُ ، وَالشَّيْءُ لَا يُشَّبَهُ بِنَفْسِهِ ، قَالَ : وَإِنَّمَا الرِّوَايَةُ كَالْمَرْزُبَانِيِّ . وَالزُّبْرَةُ : الشَّعَرُ الْمُجْتَمِعُ لِلْفَحْلِ وَالْأَسَدِ وَغَيْرِهِمَا ؛ وَقِيلَ : زُبْرَةُ الْأَسَدِ الشَّعَرُ عَلَى كَاهِلِهِ ، وَقِيلَ : الزُّبْرَةُ : مَوْضِعُ الْكَاهِلِ عَلَى الْكَتِفَيْنِ . وَرَجُلٌ أَزْبَرُ : عَظِيمُ الزُّبْرَةِ زُبْرَةِ الْكَاهِلِ ، وَالْأُنْثَى زَبْرَاءُ ؛ وَمِنْهُ زُبْرَةُ الْأَسَدِ . وَأَسَدٌ أَزْبَرُ وَمَزْبَرَانِيٌّ : ضَخْمُ الزُّبْرَةِ . وَالزُّبْرَةُ : كَوْكَبٌ مِنَ الْمَنَازِلِ عَلَى التَّشْبِيهِ بِزُبْرَةِ الْأَسَدِ . قَالَ ابْنُ كُنَاسَةَ : مِنْ كَوَاكِبِ الْأَسَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ زبر
يُذكَرُ مَعَهُ