الزنيم
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣١٦ حَرْفُ الزَّايِ · زَنَمَ( زَنَمَ ) فِيهِ ذِكْرُ الزَّنِيمِ وَهُوَ الدَّعِيُّ فِي النَّسَبِ الْمُلْحَقُ بِالْقَوْمِ وَلَيْسَ مِنْهُمْ ، تَشْبِيهًا لَهُ بِالزَّنَمَةِ ، وَهِيَ شَيْءٌ يُقْطَعُ مِنْ أُذُنِ الشَّاةِ وَيُتْرَكُ مُعَلَّقًا بِهَا ، وَهِيَ أَيْضًا هَنَةٌ مُدَلَّاةٌ فِي حَلْقِ الشَّاةِ كَالْمُلْحَقَةِ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : بِنْتُ نَبِيٍّ لَيْسَ بِالزَّنِيمِ ( س ) وَحَدِيثُ لُقْمَانَ الضَّائِنَةُ الزَّنَمَةُ أَيْ ذَاتُ الزَّنَمَةِ . وَيُرْوَى الزَّلَمَةُ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٦٦ حَرْفُ الزَّايِ · زنم[ زنم ] زنم : زَنَمَتَا الْأُذُنِ : هَنَتَانِ تَلِيَانِ الشَّحْمَةَ ، وَتُقَابِلَانِ الْوَتَرَةَ . وَزَنَمَتَا الْفُوقِ وَزُنْمَتَاهُ ، وَالْأَوَّلُ أَفْصَحُ : أَعْلَاهُ وَحَرْفَاهُ . الزَّنَمَتَانِ : زَنَمَتَا الْفُوقِ ، وَهُمَا شَرَجَا الْفُوقِ ، وَهُمَا مَا أَشْرَفَ مِنْ حَرْفَيْهِ . وَالْمُزَنَّمُ وَالْمُزَلَّمُ : الَّذِي تُقْطَعُ أُذُنُهُ وَيُتْرَكُ لَهُ زَنَمَةٌ . وَيُقَالُ : الْمُزَلَّمُ وَالْمُزَنَّمُ الْكَرِيمُ . وَالْمُزَنَّمُ مِنَ الْإِبِلِ : الْمَقْطُوعُ طَرَفِ الْأُذُنِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ بِالْكِرَامِ مِنْهَا ؛ وَالتَّزْنِيمُ : اسْمُ تِلْكَ السِّمَةِ اسْمٌ كَالتَّنْبِيتِ . الْأَحْمَرُ : مِنَ السِّمَاتِ فِي قَطْعِ الْجِلْدِ الرَّعْلَةِ ، وَهُوَ أَنْ يُشَقَّ مِنَ الْأُذُنِ شَيْءٌ ثُمَّ يُتْرَكَ مُعَلَّقًا ، وَمِنْهَا الزَّنَمَةُ ، وَهُوَ أَنْ تَبِينَ تِلْكَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأُذُنِ ، وَالْمُفْضَاةُ مِثْلُهَا . الْجَوْهَرِيُّ : الزَّنَمَةُ شَيْءٌ يُقْطَعُ مِنْ أُذُنِ الْبَعِيرِ فَيُتْرَكُ مُعَلَّقًا ، وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ بِالْكِرَامِ مِنَ الْإِبِلِ . يُقَالُ : بَعِيرٌ زَنِمٌ وَأَزْنَمُ وَمُزَنَّمٌ وَنَاقَةٌ زَنِمَةٌ وَزَنْمَاءُ وَمُزَنَّمَةٌ . وَالزَّنَمُ : لُغَةٌ فِي الزَّلَمِ الَّذِي يَكُونُ خَلْفَ الظِّلْفِ ، وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : الضَّائِنَةُ الزَّنِمَةُ أَيْ ذَاتُ الزَّنَمَةِ ، وَهِيَ الْكَرِيمَةُ ، لِأَنَّ الضَّأْنَ لَا زَنَمَةَ لَهَا وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْمَعَزِ ؛ قَالَ الْمُعَلَّى بْنُ حَمَّالٍ الْعَبْدِيُّ : وَجَاءَتْ خُلْعَةٌ دُهْسٌ صَفَايَا يَصُوعُ عُنُوقَهَا أَحْوَى زَنِيمُ يُفَرِّقُ بَيْنَهَا صَدْعٌ رَبَاعُ لَهُ ظَأْبٌ كَمَا صَخِبَ الْغَرِيمُ وَالْخُلْعَةُ : خِيَارُ الْمَالِ . وَالزَّنِيمُ : الَّذِي لَهُ زَنَمَتَانِ فِي حَلْقِهِ ، وَقِيلَ : الْمُزَنَّمُ صِغَارُ الْإِبِلِ ، وَيُقَالُ : الْمُزَنَّمُ اسْمُ فَحْلٍ ؛ وَقَوْلُ زُهَيْرٍ : فَأَصْبَحَ يَجْرِي فِيهِمُ ، مِنْ تِلَادِكُمْ مَغَانِمُ شَتَّى مِنْ إِفَالٍ مُزَنَّمِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هُوَ مِنْ بَابِ السِّمَامِ الْمُزْعِفِ وَالْحِجَالِ الْمُسَجَّفِ لِأَنَّ مَعْنَى الْجَمَاعَةِ وَالْجَمْعِ سَوَاءٌ ، فَحَمَلَ الصِّفَةَ عَلَى الْجَمْعِ ، وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ : مِنْ إِفَالِ الْمُزَنَّمِ ، نَسَبَهُ إِلَيْهِ كَأَنَّهُ مِنْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ؛ قِيلَ : مَوْسُومٌ بِالشَّرِّ لِأَنَّ قَطْعَ الْأُذُنِ وَسْمٌ . وَزَنَمَتَا الشَّاةِ وَزُنْمَتُهَا : هَنَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي حَلْقِهَا تَحْتَ لِحْيَتِهَا ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْعَنْزَ ، وَالنَّعْتُ أَزْنَمُ ، وَالْأُنْثَى زَلْمَاءُ وَزَنْمَاءُ ؛ قَالَ ضَمْرَةُ بْنُ ضَمْرَةَ النَّهْشَلِيُّ يَهْجُو الْأَسْوَدَ بْنَ مُنْذِرِ بْنِ مَاءِ السَّمَاءِ أَخَا النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ : تَرَكْتَ بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ وَفِعْلَهُمْ وَأَشْبَهْتَ تَيْسًا بِالْحِجَازِ مُزَنَّمَا وَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يُدِيًّا وَأَنْعُمَا قَالَ : وَمِنْ كَلَامِ بَعْضِ فِتْيَانِ الْعَرَبِ يَنْشُدُ عَنْزًا فِي الْحَرَمِ : كَأَنَّ زَنَمَتَيْهَا تَتْوَا قُلَيْسِيَّةٍ . اللَّيْثُ : وَزَنَمَتَا الْعَنْزِ مِنَ الْأُذُنِ . وَالزَّنَمَةُ أَيْضًا : اللَّحْمَةُ الْمُتَدَلِّيَةُ فِي الْحَلْقِ تُسَمَّى مَلَادَهْ . وَالزَّنِيمُ : وَلَدُ الْعَيْهَرَةِ . وَالزَّنِيمُ : أَيْضًا الْوَكِيلُ . وَالزُّنْمَةُ : شَجَرَةٌ لَا وَرَقَ لَهَا كَأَنَّهَا زُنْمَةُ الشَّاةِ . وَالزَّنَمَةُ : نَبْتَةٌ سُهَيْلِيَّةٌ تَنْبُتُ عَلَى شَكْلِ زَنَمَةِ الْأُذُنِ ، لَهَا وَرَقٌ ، وهِيَ مِنْ شَرِّ النَّبَاتِ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الزَّنَمَةُ بَقْلَةٌ قَدْ ذَكَرَهَا جَمَاعَةٌ مِنَ الرُّوَاةِ ، قَالَ : وَلَا أَحْفَظُ لَهَا عَنْهُمْ صِفَةً . وَالْأَزْنَمُ الْجَذَعُ : الدَّهْرُ الْمُعَلَّقُ بِهِ الْبَلَايَا ، وَقِيلَ : لِأَنَّ الْبَلَايَا مَنُوطَةٌ بِهِ مُتَعَلِّقَةٌ تَابِعَةٌ لَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الشَّدِيدُ الْمَرِّ . وَقَدْ تَقَدَّمَ عَامَّةُ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ زَلَمَ . وَيُقَالُ : أَوْدَى بِهِ الْأَزْلَمُ الْجَذَعُ وَالْأَزْنَمُ الْجَذَعُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الدَّهْرَ : أَفْنَى الْقُرُونَ وَهُوَ بَاقِي زَنَمَهْ وَأَصْلُ الزَّنَمَةِ الْعَلَامَةُ . وَالزَّنِيمُ : الدَّعِيُّ . وَالْمُزَنَّمُ : الدَّعِيُّ ؛ قَالَ : وَلَكِنَّ قَوْمِي يَقْتَنُونَ الْمُزَنَّمَا أَيْ يَسْتَعْبِدُونَهُ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : قَوْلُهُ فِي الْمُزَنَّمِ : إِنَّهُ الدَّعِيُّ وَإِنَّهُ صِغَارُ الْإِبِلِ بَاطِلٌ ، إِنَّمَا الْمُزَنَّمُ مِنَ الْإِبِلِ الْكَرِيمُ الَّذِي جُعِلَ لَهُ زَنَمَةٌ عَلَامَةً لِكَرَمِهِ . " وَأَمَّا الدَّعِيُّ فَهُوَ الزَّنِيمُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الزَّنِيمُ الدَّعِيُّ الْمُلْصَقُ بِالْقَوْمِ وَلَيْسَ مِنْهُمْ ، وَقِيلَ : الزَّنِيمُ الَّذِي يُعْرَفُ بِالشَّرِّ وَاللُّؤْمِ كَمَا تُعْرَفُ الشَّاةُ بِزَنَمَتِهَا . وَالزَّنَمَتَانِ : الْمُعَلَّقَتَانِ عِنْدَ حُلُوقِ الْمِعْزَى ، وَهُوَ الْعَبْدُ زُنْمًا وَزَنْمَةً وَزُنْمَةً وَزَنَمَةً وَزُنَمَةً أَيْ قَدُّهُ قَدُّ الْعَبْدِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الْعَبْدُ زُنْمَةً وَزَنَمَةً وَزَنْمَةً وَزُنَمَةً أَيْ حَقًّا . وَالزَّنِيمُ وَالْمُزَنَّمُ : الْمُسْتَلْحَقُ فِي قَوْمٍ لَيْسَ مِنْهُمْ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَكَأَنَّهُ فِيهِمْ زَنَمَةٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ حَسَّانَ : وَأَنْتَ زَنِيمٌ نِيطَ فِي آلِ هَاشِمٍ كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْخَطِيمِ التَّمِيمِيِّ ، جَاهِلِيٌّ : زَنِيمٌ تَدَاعَاهُ الرِّجَالُ زِيَادَةً كَمَا زِيدَ فِي عَرْضِ الْأَدِيمِ الْأَكَارِعُ وَجَدْتُ حَاشِيَةَ صُورَتِهَا : الْأَعْرَفُ أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ لِحَسَّانَ ؛ قَالَ : وَفِي الْكَامِلِ لِلْمُبَرِّدِ رَوَى أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ أَنَّ نَافِعًا