حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18274ط. مؤسسة الرسالة: 17991
18208
حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، قَالَ :

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعُتُلِّ الزَّنِيمِ فَقَالَ : « هُوَ الشَّدِيدُ الْخَلْقِ ، الْمُصَحَّحُ ، الْأَكُولُ ، الشَّرُوبُ ، الْوَاجِدُ لِلطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، الظَّلُومُ لِلنَّاسِ ، رَحِيبُ الْجَوْفِ » .
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن غنم الأشعريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    مختلف في صحته
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن غنم الأشعري
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته· مختلف في صحبته ، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة78هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  3. 03
    عبد الحميد بن بهرام الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 4069) برقم: (18208)

الشواهد1 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18274
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17991
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الزَّنِيمِ(المادة: الزنيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَنَمَ ) فِيهِ ذِكْرُ الزَّنِيمِ وَهُوَ الدَّعِيُّ فِي النَّسَبِ الْمُلْحَقُ بِالْقَوْمِ وَلَيْسَ مِنْهُمْ ، تَشْبِيهًا لَهُ بِالزَّنَمَةِ ، وَهِيَ شَيْءٌ يُقْطَعُ مِنْ أُذُنِ الشَّاةِ وَيُتْرَكُ مُعَلَّقًا بِهَا ، وَهِيَ أَيْضًا هَنَةٌ مُدَلَّاةٌ فِي حَلْقِ الشَّاةِ كَالْمُلْحَقَةِ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : بِنْتُ نَبِيٍّ لَيْسَ بِالزَّنِيمِ ( س ) وَحَدِيثُ لُقْمَانَ الضَّائِنَةُ الزَّنَمَةُ أَيْ ذَاتُ الزَّنَمَةِ . وَيُرْوَى الزَّلَمَةُ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ .

لسان العرب

[ زنم ] زنم : زَنَمَتَا الْأُذُنِ : هَنَتَانِ تَلِيَانِ الشَّحْمَةَ ، وَتُقَابِلَانِ الْوَتَرَةَ . وَزَنَمَتَا الْفُوقِ وَزُنْمَتَاهُ ، وَالْأَوَّلُ أَفْصَحُ : أَعْلَاهُ وَحَرْفَاهُ . الزَّنَمَتَانِ : زَنَمَتَا الْفُوقِ ، وَهُمَا شَرَجَا الْفُوقِ ، وَهُمَا مَا أَشْرَفَ مِنْ حَرْفَيْهِ . وَالْمُزَنَّمُ وَالْمُزَلَّمُ : الَّذِي تُقْطَعُ أُذُنُهُ وَيُتْرَكُ لَهُ زَنَمَةٌ . وَيُقَالُ : الْمُزَلَّمُ وَالْمُزَنَّمُ الْكَرِيمُ . وَالْمُزَنَّمُ مِنَ الْإِبِلِ : الْمَقْطُوعُ طَرَفِ الْأُذُنِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ بِالْكِرَامِ مِنْهَا ؛ وَالتَّزْنِيمُ : اسْمُ تِلْكَ السِّمَةِ اسْمٌ كَالتَّنْبِيتِ . الْأَحْمَرُ : مِنَ السِّمَاتِ فِي قَطْعِ الْجِلْدِ الرَّعْلَةِ ، وَهُوَ أَنْ يُشَقَّ مِنَ الْأُذُنِ شَيْءٌ ثُمَّ يُتْرَكَ مُعَلَّقًا ، وَمِنْهَا الزَّنَمَةُ ، وَهُوَ أَنْ تَبِينَ تِلْكَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأُذُنِ ، وَالْمُفْضَاةُ مِثْلُهَا . الْجَوْهَرِيُّ : الزَّنَمَةُ شَيْءٌ يُقْطَعُ مِنْ أُذُنِ الْبَعِيرِ فَيُتْرَكُ مُعَلَّقًا ، وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ بِالْكِرَامِ مِنَ الْإِبِلِ . يُقَالُ : بَعِيرٌ زَنِمٌ وَأَزْنَمُ وَمُزَنَّمٌ وَنَاقَةٌ زَنِمَةٌ وَزَنْمَاءُ وَمُزَنَّمَةٌ . وَالزَّنَمُ : لُغَةٌ فِي الزَّلَمِ الَّذِي يَكُونُ خَلْفَ الظِّلْفِ ، وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : الضَّائِنَةُ الزَّنِمَةُ أَيْ ذَاتُ الزَّنَمَةِ ، وَهِيَ الْكَرِيمَةُ ، لِأَنَّ الضَّأْنَ لَا زَنَمَةَ لَهَا وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْمَعَزِ ؛ قَالَ الْمُعَلَّى بْنُ حَمَّالٍ الْعَبْدِيُّ : وَجَاءَتْ خُلْعَةٌ دُهْسٌ صَفَايَا يَصُوعُ عُنُوقَهَا أَحْوَى زَنِيمُ يُفَرِّقُ بَيْنَهَا صَدْعٌ رَبَاعُ لَهُ ظَأْبٌ كَمَا صَخِبَ الْغَرِيمُ وَالْخُلْعَةُ : خِيَارُ الْمَالِ . وَالزَّنِيمُ : الَّذِي لَهُ زَنَم

الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الْوَاجِدُ(المادة: الواجد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَاجِدُ " هُوَ الْغَنِيُّ الَّذِي لَا يَفْتَقِرُ . وَقَدْ وَجَدَ يَجِدُ جِدَةً : أَيِ اسْتَغْنَى غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ ، أَيِ الْقَادِرِ عَلَى قَضَاءِ دَيْنِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ " إِنِّي سَائِلُكَ فَلَا تَجِدْ عَلَيَّ " أَيْ لَا تَغْضَبْ مِنْ سُؤَالِي . يُقَالُ : وَجِدَ عَلَيْهِ يَجِدُ وَجْدًا وَمَوْجِدَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَمْ يَجِدِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا . * وَفِي حَدِيثِ اللُّقَطَةِ : أَيُّهَا النَّاشِدُ ، غَيْرُكَ الْوَاجِدُ يُقَالُ : وَجَدَ ضَالَّتَهُ يَجِدُهَا وِجْدَانًا ، إِذَا رَآهَا وَلَقِيَهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . (هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ وَاللَّهِ مَا بَطْنُهَا بِوَالِدٍ ، وَلَا زَوْجُهَا بِوَاجِدٍ ، أَيْ أَنَّهُ لَا يُحِبُّهَا . يُقَالُ : وَجَدْتُ بِفُلَانَةَ وَجْدًا ، إِذَا أَحْبَبْتُهَا حُبًّا شَدِيدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ " أَيْ أَحَبَّهُ وَاغْتَبَطَ بِهِ .

لسان العرب

[ وجد ] وجد : وَجَدَ مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُهُ وُجُودًا وَيَجُدُهُ أَيْضًا - بِالضَّمِّ ; لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ ، قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ : لَوْ شِئْتِ قَدْ نَقَعَ الْفُؤَادُ بِشَرْبَةٍ تَدَعُ الصَّوَادِيَ لَا يَجُدْنَ غَلِيلًا بِالْعَذْبِ فِي رَضَفِ الْقِلَاتِ مَقِيلَةً قَضَّ الْأَبَاطِحِ لَا يَزَالُ ظَلِيلًا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِجَرِيرٍ وَلَيْسَ لِلَبِيدٍ كَمَا زَعَمَ . وَقَوْلُهُ " نَقَعَ الْفُؤَادُ " أَيْ رُوِيَ ، يُقَالُ نَقَعَ الْمَاءُ الْعَطَشَ أَذْهَبَهُ نَقْعًا وَنُقُوعًا فِيهِمَا ، وَالْمَاءُ النَّاقِعُ الْعَذْبُ الْمُرْوِي . وَالصَّادِيُّ : الْعَطْشَانُ . وَالْغَلِيلُ : حَرُّ الْعَطَشِ . وَالرَّضَفُ : الْحِجَارَةُ الْمَرْضُوفَةُ . وَالْقِلَاتُ : جَمْعُ قَلْتٌ ، وَهُوَ نُقْرَةٌ فِي الْجَبَلِ يُسْتَنْقَعُ فِيهَا مَاءُ السَّمَاءِ . وَقَوْلُهُ " قَضَّ الْأَبَاطِحِ " يُرِيدُ أَنَّهَا أَرْضٌ حَصِبَةٌ ، وَذَلِكَ أَعْذَبُ لِلْمَاءِ وَأَصْفَى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَدْ قَالَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ : وَجَدَ يَجُدُ - كَأَنَّهُمْ حَذَفُوهَا مِنْ يَوْجُدُ . قَالَ : وَهَذَا لَا يَكَادُ يُوجَدُ فِي الْكَلَامِ ، وَالْمَصْدَرُ وَجْدًا وَجِدَةً وَوُجُدًا ووجودا وَوِجْدَانًا وَإِجْدَانًا - الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : وَآخَرُ مُلْتَاثٌ يَجُرُّ كِسَاءَهُ نَفَى عَنْهُ إِجْدَانُ الرِّقِينِ الْمَلَاوِيَا قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى بَدَلِ الْهَمْزَةِ مِنَ الْوَاوِ الْمَكْسُورَةِ ، كَمَا قَالُوا إِلْدَةٌ فِي وِلْدَةٍ . وَأَوْجَدَهُ إِيَّاهُ : جَعَلَهُ يَجِدُهُ - عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَوَجَدْتَنِي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18208 18274 17991 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعُتُلِّ الزَّنِيمِ فَقَالَ : « هُوَ الشَّدِيدُ الْخَلْقِ ، الْمُصَحَّحُ ، الْأَكُولُ ، الشَّرُوبُ ، الْوَاجِدُ لِلطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، الظَّلُومُ لِلنَّاسِ ، رَحِيبُ الْجَوْفِ » .

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث