حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثزيب

الأزيب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٢٤
    حَرْفُ الزَّايِ · زَيَبَ

    ( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْيَاءِ ) ( زَيَبَ ) * فِي حَدِيثِ الرِّيحِ اسْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ الْأَزْيَبُ وَعِنْدَكُمُ الْجَنُوبُ الْأَزْيَبُ : مِنْ أَسْمَاءِ رِيحِ الْجَنُوبِ . وَأَهْلُ مَكَّةَ يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا الِاسْمَ كَثِيرًا .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٨٥
    حَرْفُ الزَّايِ · زيب

    [ زيب ] زيب : الْأَزْيَبُ : الْجَنُوبُ هُذَلِيَّةٌ ، أَوْ هِيَ النَّكْبَاءُ الَّتِي تَجْرِي بَيْنَ الصَّبَا وَالْجَنُوبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى رِيحًا ، يُقَالُ لَهَا : الْأَزْيَبُ دُونَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ ، مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ ، فَرِيَاحُكُمْ هَذِهِ مَا يَتَفَصَّى مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ ، فَصَارَتِ الْأَرْضُ وَمَا عَلَيْهَا ذَرْوًا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَأَهْلُ مَكَّةَ يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا الِاسْمَ كَثِيرًا . وَفِي رِوَايَةٍ : اسْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ الْأَزْيَبُ ، وَهِيَ فِيكُمُ الْجَنُوبُ . قَالَ شَمِرٌ : أَهْلُ الْيَمَنِ وَمَنْ يَرْكَبُ الْبَحْرَ ، فِيمَا بَيْنَ جُدَّةَ وَعَدَنَ ، يُسَمُّونَ الْجَنُوبَ الْأَزْيَبَ ، لَا يَعْرِفُونَ لَهَا اسْمًا غَيْرَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَعْصِفُ الرِّيَاحَ ، وَتُثِيرُ الْبَحْرَ حَتَّى تُسَوِّدَهُ ، وَتَقْلِبَ أَسْفَلَهُ ، فَتَجْعَلَهُ أَعْلَاهُ ؛ وَقَالَ : ابْنُ شُمَيْلٍ : كُلُّ رِيحٍ شَدِيدَةٍ ذَاتُ أَزْيَبَ ، فَإِنَّمَا زَيَبُهَا شِدَّتُهَا . وَالْأَزْيَبُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ، حَكَاهُ أَبُو عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : أَسْقَانِي اللَّهُ رَوَاءً مَشْرَبُهْ بِبَطْنٍ كَرٍّ ، حِينَ فَاضَتْ حِبَبُهْ عَنْ ثَبَجِ الْبَحْرِ يَجِيشُ أَزْيَبُهْ الْكَرُّ : الْحِسْيُ . وَالْحِبَبَةُ جَمْعُ حُبٍّ ، لِخَابِيَةِ الْمَاءِ . وَالْأَزْيَبُ ، عَلَى أَفْعَلَ : السُّرْعَةُ وَالنَّشَاطُ ، مُؤَنَّثٌ . يُقَالُ : مَرَّ فُلَانٌ وَلَهُ أَزْيَبٌ مُنْكَرَةٌ إِذَا مَرَّ مَرًّا سَرِيعًا مِنَ النَّشَاطِ . وَالْأَزْيَبُ : النَّشِيطُ . وَأَخَذَهُ الْأَزْيَبُ أَيِ الْفَزَعُ . وَالْأَزْيَبُ : الرَّجُلُ الْمُتَقَارِبُ الْمَشْيِ . وَيُقَالُ : لِلرَّجُلِ الْقَصِيرِ : الْمُتَقَارِبِ الْخَطْوِ : أَزْيَبُ . وَالْأَزْيَبُ : الْعَدَاوَةُ . وَالْأَزْيَبُ : الدَّعِيُّ . قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ رَجُلًا مِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ كَانَ جَارًا لِعَمْرِو بْنِ الْمُنْذِرِ ، وَكَانَ اتَّهَمَ هَدَّاجًا ، قَائِدَ الْأَعْشَى ، بِأَنَّهُ سَرَقَ رَاحِلَةً لَهُ ، لِأَنَّهُ وَجَدَ بَعْضَ لَحْمِهَا فِي بَيْتِهِ ، فَأُخِذَ هَدَّاجٌ وَضُرِبَ ، وَالْأَعْشَى جَالِسٌ ، فَقَامَ نَاسٌ مِنْهُمْ ، فَأَخَذُوا مِنَ الْأَعْشَى قِيمَةَ الرَّاحِلَةِ ؛ فَقَالَ الْأَعْشَى : دَعَا رَهْطَهُ حَوْلِي ، فَجَاؤُوا لِنَصْرِهِ وَنَادَيْتُ حَيًّا ، بِالْمُسَنَّاةِ ، غُيَّبَا فَأَعْطَوْهُ مِنِّي النِّصْفَ ، أَوْ أَضْعَفُوا لَهُ وَمَا كُنْتُ قُلًّا ، قَبْلَ ذَلِكَ ، أَزْيَبَا أَيْ كُنْتُ غَرِيبًا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ ، لَا نَاصِرَ لِي ؛ وَقَالَ قَبْلَ ذَلِكَ : وَمَنْ يَغْتَرِبْ عَنْ قَوْمِهِ ، لَا يَزَلْ يَرَى مَصَارِعَ مَظْلُومٍ ، مَجَرًّا وَمَسْحَبَا وَتُدْفَنُ مِنْهُ الصَّالِحَاتُ ، وَإِنْ يُسِئْ يَكُنْ مَا أَسَاءَ النَّارَ فِي رَأْسِ كَبْكَبَا وَالنِّصْفُ : النَّصَفَةُ ؛ يَقُولُ : أَرْضَوْهُ وَأَعْطَوْهُ النِّصْفَ ، أَوْ فَوْقَهُ . وَامْرَأَةٌ إِزْيَبَّةٌ : بَخِيلَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَزْيَبُ : الْقُنْفُذُ . وَالْأَزْيَبُ : مِنْ أَسْمَاءِ الشَّيْطَانِ . وَالْأَزْيَبُ : الدَّاهِيَةُ ؛ وَقَالَ أَبُو الْمَكَارِمِ : الْأَزْيَبُ الْبُهْثَةُ ، وَهُوَ وَلَدُ الْمُسَاعَاةِ ؛ وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ : وَمَا كُنْتُ قُلًّا قَبْلَ ذَلِكَ أَزْيَبَا وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ رَجُلٌ أَزْبَةٌ ، وَقَوْمٌ أَزْبٌ إِذَا كَانَ جَلْدًا ، وَرَجُلٌ زَيْبٌ أَيْضًا . وَيُقَالُ : تَزَيَّبَ لَحْمُهُ وَتَزَيَّمَ إِذَا تَكَتَّلَ وَاجْتَمَعَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
يُذكَرُ مَعَهُ