حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

بجد

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٩٦
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَجَدَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ : " نَظَرْتُ وَالنَّاسُ يَقْتَتِلُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِلَى مِثْلِ الْبِجَادِ الْأَسْوَدِ يَهْوِي مِنَ السَّمَاءِ " الْبِجَادُ الْكِسَاءُ ، وَجَمْعُهُ بُجُدٌ . أَرَادَ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ أَيَّدَهُمُ اللَّهُ بِهِمْ . وَمِنْهُ تَسْمِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ نَهْمٍ ذَا الْبِجَادَيْنِ ; لِأَنَّهُ حِينَ أَرَادَ الْمَصِيرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَتْ أُمُّهُ بِجَادًا لَهَا قِطْعَتَيْنِ فَارْتَدَى بِإِحْدَاهُمَا وَائْتَزَرَ بِالْأُخْرَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ مَازَحَ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ فَقَالَ : مَا الشَّيْءُ الْمُلَفَّفُ فِي الْبِجَادِ ؟ قَالَ : هُوَ السَّخِينَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ " الْمُلَفَّفُ فِي الْبِجَادِ وَطْبُ اللَّبَنِ يُلَفُّ فِيهِ لِيَحْمَى وَيُدْرِكَ . وَكَانَتْ تَمِيمٌ تُعَيَّرُ بِهِ . وَالسَّخِينَةُ : حَسَاءٌ يُعْمَلُ مِنْ دَقِيقٍ وَسَمْنٍ يُؤْكَلُ فِي الْجَدْبِ . وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُعَيَّرُ بِهَا . فَلَمَّا مَازَحَهُ مُعَاوِيَةُ بِمَا يُعَابُ بِهِ قَوْمُهُ مَازَحَهُ الْأَحْنَفُ بِمِثْلِهِ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٩
    حَرْفُ الْبَاءِ · بجد

    بجد : بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجُودًا وَبَجَدًا ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : كِلَاهُمَا أَقَامَ بِهِ ; وَبَجَّدَ تَبْجِيدًا أَيْضًا ، وَبَجَدَتِ الْإِبِلُ بُجُودًا وَبَجَّدَتْ : لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ . وَعِنْدَهُ بَجْدَةُ ذَلِكَ ، بِالْفَتْحِ ، أَيْ عِلْمُهُ ; وَمِنْهُ يُقَالُ : هُوَ ابْنُ بَجْدَتِهَا لِلْعَالَمِ بِالشَّيْءِ الْمُتْقِنِ لَهُ الْمُمَيِّزِ لَهُ ، وَكَذَلِكَ يُقَالُ لِلدَّلِيلِ الْهَادِي ; وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَا يَبْرَحُ ، مِنْ قَوْلِهِ بَجَدَ بِالْمَكَانِ إِذَا أَقَامَ . وَهُوَ عَالِمٌ بِبُجْدَةِ أَمْرِكَ وَبَجْدَةُ أَمْرِكَ وَبُجُدَةِ أَمْرِكَ ، بِضَمِّ الْبَاءِ وَالْجِيمِ ، أَيْ بِدَخِيلَتِهِ وَبِطَانَتِهِ . وَجَاءَنَا بَجْدٌ مِنَ النَّاسِ أَيْ طَبَقٌ . وَعَلَيْهِ بَجْدٌ مِنَ النَّاسِ أَيْ جَمَاعَةٌ ، وَجَمْعُهُ بُجُودٌ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ : تَلُوذُ الْبُجُودُ بِأَدْرَائِنَا مِنَ الضُّرِّ ، فِي أَزَمَاتِ السِّنِينَا وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْمُقِيمِ بِالْمَوْضِعِ : إِنَّهُ لَبَاجِدٌ ; وَأَنْشَدَ : فَكَيْفَ وَلَمْ تَنْفِطْ عَنَاقٌ ، وَلَمْ يُرَعْ سَوَامٌ ، بِأَكْنَافِ الْأَجِرَّةِ ، بَاجِدُ وَالْبَجْدُ مِنَ الْخَيْلِ : مِائَةٌ فَأَكْثَرُ ; عَنِ الْهِجْرِيِّ . وَالْبِجَادُ : كِسَاءٌ مُخَطَّطٌ مِنْ أَكْسِيَةِ الْأَعْرَابِ ، وَقِيلَ : إِذَا غُزِلَ الصُّوفُ بِسُرَّةٍ وَنُسِجَ بِالصِّيصَةِ ، فَهُوَ بِجَادٌ ، وَالْجَمْعُ بُجُدٌ ; وَيُقَالُ لِلشُّقَّةِ مِنَ الْبُجُدِ : قَلِيحٌ ، وَجَمْعُهُ قُلُحٌ ، قَالَ : وَرَفُّ الْبَيْتِ : أَنْ يَقْصُرَ الْكِسْرُ عَنِ الْأَرْضِ فَيُوَصِّلُ بِخِرْقَةٍ مِنَ الْبُجُدِ أَوْ غَيْرِهَا لِيَبْلُغَ الْأَرْضَ ، وَجَمْعُهُ رُفُوفٌ . أَبُو مَالِكٍ : رَفَائِفُ الْبَيْتِ أَكْسِيَةٌ تُعَلَّقُ إِلَى الْآفَاقِ حَتَّى تَلْحَقَ بِالْأَرْضِ ، وَمِنْهُ ذُو الْبِجَادَيْنِ وَهُوَ دَلِيلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَنْبَسَةُ بْنُ نَهَمٍ الْمُزَنِي . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أُرَاهِ كَانَ يَلْبَسُ كِسَاءَيْنِ فِي سَفَرِهِ مَعَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقِيلَ : سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِكَ لِأَنَّهُ حِينَ أَرَادَ الْمَصِيرَ إِلَيْهِ قَطَعَتْ أُمُّهُ بِجَادًا لَهَا قِطْعَتَيْنِ ، فَارْتَدَى بِإِحْدَاهُمَا وَائْتَزَرَ بِالْأُخْرَى . وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ : نَظَرْتُ وَالنَّاسُ يَقْتَتِلُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِلَى مِثْلِ الْبِجَادِ الْأَسْوَدِ يَهْوِي مِنَ السَّمَاءِ ; الْبِجَادُ : الْكِسَاءُ ، أَرَادَ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ أَيَّدَهُمُ اللَّهُ بِهِمْ . وَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ بَجْدَةً وَاحِدَةً إِذَا طَبَّقَهَا هَذَا الْجَرَادُ الْأَسْوَدُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : أَنَّهُ مَازَحَ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ فَقَالَ لَهُ : مَا الشَّيْءُ الْمُلَفَّفُ فِي الْبِجَادِ ؟ قَالَ : هُوَ السَّخِينَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ; الْمُلَفَّفُ فِي الْبِجَادِ : وَطْبُ اللَّبَنِ يُلَفُّ فِيهِ لِيُحْمَى وَيُدْرَكَ ، وَكَانَتْ تَمِيمٌ تُعَيَّرُ بِهَا ، فَلَمَّا مَازَحَهُ مُعَاوِيَةُ بِمَا يُعَابُ بِهِ قَوْمُهُ مَازَحَهُ الْأَحْنَفُ بِمِثْلِهِ . وَبِجَادٌ : اسْمُ رَجُلٍ ، وَهُوَ بِجَادُ بْنُ رَيْسَانَ . التَّهْذِيبُ : بُجُودَاتٌ فِي دِيَارِ سَعْدٍ مَوَاضِعُ مَعْرُوفَةٌ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : بُجُودَةُ ; وَقَدْ ذَكَرَهَا الْعَجَّاجُ فِي شِعْرِهِ فَقَالَ : " بَجَّدْنَ لِلنَّوْحِ " أَيْ أَقَمْنَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)