سخلا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٥٠ حَرْفُ السِّينِ · سَخَلَ( سَخَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى يَنْبُعَ حِينَ وَادَعَ بَنِي مُدْلِجٍ ، فَأَهْدَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ رُطَبًا سُخَّلًا فَقَبِلَهُ السُّخَّلُ بِضَمِّ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْخَاءِ : الشِّيصُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . يَقُولُونَ : سَخَّلَتِ النَّخْلَةُ إِذَا حَمَلَتْ شِيصًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ إِنَّ رَجُلًا جَاءَ بِكَبَائِسَ مِنْ هَذِهِ السُّخَّلِ وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ كَأَنِّي بِجَبَّارٍ يَعْمِدُ إِلَى سَخْلِي فَيَقْتُلُهُ السَّخْلُ : الْمَوْلُودُ الْمُحَبَّبُ إِلَى أَبَوَيْهِ . وَهُوَ فِي الْأَصْلِ وَلَدُ الْغَنَمِ .
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٤٥ حَرْفُ السِّينِ · سخل[ سخل ] سخل : السَّخْلَةُ : وَلَدُ الشَّاةِ مِنَ الْمَعَزِ وَالضَّأْنِ ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى وَالْجَمْعُ سَخْلٌ وَسِخَالٌ وَسِخَلَةٌ ; الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وسُخْلَانٌ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : تُرَاقِبُهُ مُسْتَشِبَّاتُهَا وَسُخْلَانُهَا حَوْلَهُ سَارِحَهْ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِوَلَدِ الْغَنَمِ سَاعَةَ تَضَعُهُ أُمُّهُ مِنَ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ جَمِيعًا ، ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ، سَخْلَةٌ ، ثُمَّ هِيَ الْبَهْمَةُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَجَمْعُهَا بَهْمٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَأَنِّي بِجَبَّارٍ يَعْمِدُ إِلَى سَخْلِي فَيَقْتُلُهُ ; السَّخْلُ : الْمَوْلُودُ الْمُحَبَّبُ إِلَى أَبَوَيْهِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ وَلَدُ الْغَنَمِ . وَرِجَالٌ سُخَّلٌ وَسُخَّالٌ : ضُعَفَاءُ أَرْذَالُ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : فَلَقَدْ جَمَعْتُ مِنَ الصِّحَابِ سَرِيَّةً خُدْبًا لِدَاتٍ غَيْرَ وَخْشٍ سُخَّلِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالَ خَالِدٌ : وَاحِدُهُمْ سَخْلٌ ، وَهُوَ أَيْضًا مَا لَمْ يُتَمَّمْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، التَّهْذِيبِ : وَيُقَالُ لِلْأَوْغَادِ مِنَ الرِّجَالِ : سُخَّلٌ وَسُخَّالٌ ، قَالَ : وَلَا يُعْرَفُ مِنْهُ وَاحِدٌ . وَسَخَلَهُمْ : نَفَاهُمْ كَخَسَلَهُمْ . وَالْمَسْخُولُ : الْمَرْذُولُ كَالْمَخْسُولِ . وَالسُّخَّلُ : الشِّيصُ . وَسَخَّلَتِ النَّخْلَةُ : ضَعُفَ نَوَاهَا وَتَمْرُهَا ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا نَفَضَتْهُ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ لِلتَّمْرِ الَّذِي لَا يَشْتَدُّ نَوَاهُ : الشِّيصُ . قَالَ : وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يُسَمُّونَهُ السُّخَّلُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى يَنْبُعَ حِينَ وَادَعَ بَنِي مُدْلِجٍ فَأَهْدَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ رُطَبًا سُخَّلًا فَقَبِلَهُ ; السُّخَّلُ : بِضَمِّ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْخَاءِ : الشِّيصُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ يَقُولُونَ سَخَّلَتِ النَّخْلَةُ إِذَا حَمَلَتِ شِيصًا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ بِكَبَائِسَ مِنْ هَذِهِ السُّخَّلِ ، وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَيُقَالُ : سَخَّلْتُ الرَّجُلَ إِذَا عِبْتُهُ وَضَعَّفْتُهُ ، وَهِيَ لُغَةُ هُذَيْلٍ ، وَأَسْخَلَ الْأَمْرَ : أَخَّرَهُ . وَالسِّخَالُ : مَوْضِعٌ أَوْ مَوَاضِعُ ; قَالَ الْأَعْشَى : حَلَّ أَهْلِي مَا بَيْنَ دُرْنَى فَبَادَوْ لِي ، وَحَلَّتْ عُلْوِيَّةٌ بِالسِّخَالِ وَالسِّخَالُ : جَبَلٌ مِمَّا يَلِي مَطْلَعَ الشَّمْسِ يُقَالُ : لَهُ خِنْزِيرٌ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَقُلْتُ لَحَى اللَّهُ رَبُّ الْعِبَادِ جَنُوبَ السِّخَالِ إِلَى يَتْرَبِ ! وَالسَّخْلُ : أَخْذُ الشَّيْءِ مُخَاتَلَةً وَاجْتِذَابًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا حَرْفٌ لَا أَحْفَظُهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ وَلَا أُحِقُّ مَعْرِفَتَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَقْلُوبًا مِنَ الْخَلْسِ كَمَا قَالُوا جَذَبَ وَجَبَذَ وَبَضَّ وَضَبَّ . وَكَوَاكِبُ مَسْخُولَةٌ أَيْ مَجْهُولَةٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ الثُّرَيَّا وَجَوْزَاؤُهَا وَنَحْنُ الذِّرَاعَانِ وَالْمِرْزَمُ وَأَنْتُمْ كَوَاكِبُ مَسْخُولَةٌ تُرَى فِي السَّمَاءِ وَلَا تُعْلَمُ وَيُرْوَى مَخْسُولَةً ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي حَرْفِ الْخَاءِ .