حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجذع

بالجذع

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٣٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٥٠
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَذَعَ

    ( جَذَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " أَنَّ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ قَالَ : يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا " الضَّمِيرُ فِي فِيهَا لِلنُّبُوَّةِ : أَيْ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَابًّا عِنْدَ ظُهُورِهَا ، حَتَّى أُبَالِغَ فِي نُصْرَتِهَا وَحِمَايَتِهَا . وَجَذَعًا مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي فِيهَا ; تَقْدِيرُهُ لَيْتَنِي مُسْتَقِرٌّ فِيهَا جَذَعًا : أَيْ شَابًّا . وَقِيلَ هُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ كَانَ ، وَضُعِّفَ ذَلِكَ ; لِأَنَّ كَانَ النَّاقِصَةَ لَا تُضْمَرُ إِلَّا إِذَا كَانَ فِي الْكَلَامِ لَفْظٌ ظَاهِرٌ يَقْتَضِيهَا ، كَقَوْلِهِمْ : إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ ، وَإِنَّ شَرًّا فَشَرٌّ ; لِأَنَّ ( إِنْ ) تَقَتَضِي الْفِعْلَ بِشَرْطِيَّتِهَا . وَأَصْلُ الْجَذَعِ مِنْ أَسْنَانِ الدَّوَابِّ ، وَهُوَ مَا كَانَ مِنْهَا شَابًّا فَتِيًّا ، فَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ ، وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْمَعْزِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ، وَقِيلَ الْبَقَرُ فِي الثَّالِثَةِ ، وَمِنَ الضَّأْنِ مَا تَمَّتْ لَهُ سَنَةٌ ، وَقِيلَ أَقَلُّ مِنْهَا . وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَالِفُ بَعْضَ هَذَا فِي التَّقْدِيرِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ : " ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ، وَالثَّنِيِّ مِنَ الْمَعْزِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ الْجَذَعُ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٠٤
    حَرْفُ الْجِيمِ · جذع

    [ جذع ] جذع : الْجَذْعُ : الصَّغِيرُ السِّنِّ . وَالْجَذَعُ : اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بِسِنٍّ تَنْبُتُ وَلَا تَسْقُطُ وَتُعَاقِبُهَا أُخْرَى . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَمَّا الْجَذْعُ فَإِنَّهُ يَخْتَلِفُ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُفَسَّرَ قَوْلُ الْعَرَبِ فِيهِ تَفْسِيرًا مُشْبِعًا لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَى مَعْرِفَتِهِ فِي أَضَاحِيهِمْ وَصَدَقَاتِهِمْ وَغَيْرِهَا ، فَأَمَّا الْبَعِيرُ فَإِنَّهُ يُجْذِعُ لِاسْتِكْمَالِهِ أَرْبَعَةَ أَعْوَامٍ ، وَدُخُولِهِ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ ، وَهُوَ قَبْلَ ذَلِكَ حِقٌّ ؛ وَالذَّكَرُ جَذَعٌ ، وَالْأُنْثَى جَذَعَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي أَوْجَبَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَدَقَةِ الْإِبِلِ إِذَا جَاوَزَتْ سِتِّينَ ، وَلَيْسَ فِي صَدَقَاتِ الْإِبِلِ سِنٌّ فَوْقَ الْجَذَعَةِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْإِبِلِ فِي الْأَضَاحِيِّ . وَأَمَّا الْجَذَعُ فِي الْخَيْلِ فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا اسْتَتَمَّ الْفَرَسُ سَنَتَيْنِ وَدَخَلَ فِي الثَّالِثَةِ فَهُوَ جَذَعٌ ، وَإِذَا اسْتَتَمَّ الثَّالِثَةَ وَدَخَلَ فِي الرَّابِعَةِ فَهُوَ ثَنِيٌّ ، وَأَمَّا الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ فَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا طَلَعَ قَرْنُ الْعِجْلِ وَقُبِضَ عَلَيْهِ ، فَهُوَ عَضْبٌ ، ثُمَّ هُوَ بَعْدَ ذَلِكَ جَذَعٌ ، وَبَعْدَهُ ثَنِيٌّ ، وَبَعْدَهُ رَبَاعٌ ، وَقِيلَ : لَا يَكُونُ الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ حَتَّى يَكُونَ لَهُ سَنَتَانِ ، وَأَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الثَّالِثَةِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الْبَقَرِ فِي الْأَضَاحِيِّ . وَأَمَّا الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ فَإِنَّهُ يُجَزِّئُ فِي الضَّحِيَّةِ ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي وَقْتِ إِجْذَاعِهِ ، فَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : فِي أَسْنَانِ الْغَنَمِ الْمِعْزَى خَاصَّةً ، إِذَا أَتَى عَلَيْهَا الْحَوْلُ ، فَالذَّكَرُ تَيْسٌ وَالْأُنْثَى عَنْزٌ ، ثُمَّ يَكُونُ جَذَعًا فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ، وَالْأُنْثَى جَذَعَةٌ ، ثُمَّ ثَنِيًّا فِي الثَّالِثَةِ ، ثُمَّ رَبَاعِيًّا فِي الرَّابِعَةِ ، وَلَمْ يَذْكُرِ الضَّأْنَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْجَذَعُ مِنَ الْغَنَمِ لِسَنَةٍ ، وَمِنَ الْخَيْلِ لِسَنَتَيْنِ ، قَالَ : وَالْعَنَاقُ يُجْذِعُ لِسَنَةٍ ، وَرُبَّمَا أَجْذَعَتِ الْعَنَاقُ قَبْلَ تَمَامِ السَّنَةِ لِلْخِصْبِ ، فَتَسْمَنُ فَيُسْرِعُ إِجْذَاعُهَا ، فَهِيَ جَذَعَةٌ لِسَنَةٍ ، وَثَنِيَّةٌ لِتَمَامِ سَنَتَيْنِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْجِذَعِ مِنَ الضَّأْنِ : إِنْ كَانَ ابْنَ شَابَّيْنِ أَجْذَعَ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ إِلَى سَبْعَةِ أَشْهُرٍ ، وَإِنْ كَانَ ابْنَ هَرِمَيْنِ أَجْذَعَ لِثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ إِلَى عَشَرَةِ أَشْهُرٍ ، وَقَدْ فَرَّقَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ بَيْنَ الْمَعْزَى وَالضَّأْنِ فِي الْإِجْذَاعِ ، فَجَعَلَ الضَّأْنَ أَسْرَعَ إِجْذَاعًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِصْبِ السَّنَةِ ، وَكَثْرَةِ اللَّبَنِ وَالْعُشْبِ ، قَالَ : وَإِنَّمَا يُجْزِئُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ فِي الْأَضَاحِي ؛ لِأَنَّهُ يَنْزُو فَيُلْقِحُ ، قَالَ : وَهُوَ أَوَّلُ مَا يُسْتَطَاعُ رُكُوبُهُ ، وَإِذَا كَانَ مِنَ الْمَعْزَى لَمْ يُلْقِحْ حَتَّى يُثْنِيَ ، وَقِيلَ : الْجَذَعُ مِنَ الْمَعِزِ لِسَنَةٍ ، وَمِنَ الضَّأْنِ لِثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ أَوْ تِسْعَةٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْجَذَعُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ قَبْلَ أَنْ يُثْنِيَ بِسَنَةٍ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَا يُسْتَطَاعُ رُكُوبُهُ وَالِانْتِفَاعُ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ وَالثَّنِيِّ مِنَ الْمَعْزِ . وَقِيلَ لِابْنَةِ الْخُسِّ : هَلْ يُلْقِحُ الْجَذَعُ ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَا يَدَعْ ، وَالْجَمْعُ جُذْعٌ وَجُذْعَانٌ وَجِذْعَانٌ ، وَالْأُنْثَى جَذَعَةٌ وَجَذَعَاتٌ ، وَقَدْ أَجْذَعَ ، وَالِاسْمُ الْجُذُوعَةُ ، وَقِيلَ : الْجَذُوعَةُ فِي الدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ قَبْلَ أَنْ يُثْنِيَ بِسَنَةٍ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا رَأَيْتَ بَازِلًا صَارَ جَذَعْ فَاحْذَرْ وَإِنْ لَمْ تَلْقَ حَتْفًا أَنْ تَقَعْ فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِذَا رَأَيْتَ الْكَبِيرَ يَسْفَهُ سَفَهَ الصَّغِيرِ فَاحْذَرْ أَنْ يَقَعَ الْبَلَاءُ وَيَنْزِلَ الْحَتْفُ ، وَقَالَ غَيْرُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ إِذَا رَأَيْتَ الْكَبِيرَ قَدْ تَحَاتَّتْ أَسْنَانُهُ فَذَهَبَتْ فَإِنَّهُ قَدْ فَنِيَ وَقَرُبَ أَجَلُهُ فَاحْذَرْ ، وَإِنْ لَمْ تَلْقَ حَتْفًا ، أَنْ تَصِيرَ مِثْلَهُ ، وَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ الْمَوْتِ مَا دُمْتَ شَابًّا . وَقَوْلُهُمْ : فُلَانٌ فِي هَذَا الْأَمْرِ جَذَعٌ إِذَا كَانَ أَخَذَ فِيهِ حَدِيثًا . وَأَعَدْتُ الْأَمْرَ جَذَعًا أَيْ : جَدِيدًا كَمَا بَدَأَ . وَفُرَّ الْأَمْرُ جَذَعًا أَيْ : بُدِئَ . وَفَرَّ الْأَمْرُ جَذَعًا أَيْ : أَبْدَأَهُ . وَإِذَا طُفِئَتْ حَرْبٌ بَيْنَ قَوْمٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنْ شِئْتُمْ أَعَدْنَاهَا جَذَعَةً ، أَيْ : أَوَّلَ مَا يُبْتَدَأُ فِيهَا . وَتَجَاذَعَ الرَّجُلُ : أَرَى أَنَّهُ جَذَعٌ عَلَى الْمَثَلِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ : فَإِنْ أَكُ مَدْلُولًا عَلَيَّ فَإِنَّنِي أَخُو الْحَرْبِ لَا قَحْمٌ وَلَا مُتَجَاذِعُ وَالدَّهْرُ يُسَمَّى جَذَعًا ؛ لِأَنَّهُ جَدِيدٌ . وَالْأَزْلَمُ الْجَذَعُ : الدَّهْرُ لِجِدَّتِهِ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : يَا بِشْرُ لَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْكُمْ بِمَنْزِلَةٍ أَلْقَى عَلَيَّ يَدَيْهِ الْأَزْلَمُ الْجَذَعُ أَيْ لَوْلَاكُمْ لَأَهْلَكَنِي الدَّهْرُ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْجَذَعُ مِنْ قَوْلِهِمُ الْأَزْلَمُ الْجَذَعُ كُلُّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ؛ هَكَذَا حَكَاهُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي وَجْهَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْأَسَدُ ، وَهَذَا الْقَوْلُ خَطَأٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ مَنْ قَالَ إِنَّ الْأَزْلَمَ الْجَذَعَ الْأَسَدُ لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَيُقَالُ : لَا آتِيكَ الْأَزْلَمَ الْجَذَعَ أَيْ : لَا آتِيكَ أَبَدًا ؛ لِأَنَّ الدَّهْرَ أَبَدًا جَدِيدٌ كَأَنَّهُ فَتِيٌّ لَمْ يُسِنُّ . وَقَوْلُ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعْ يَعْنِي فِي نُبُوَّةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ : لَيْتَنِي أَكُونُ شَابًّا حِينَ تَظْهَرُ نُبُوَّتُهُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٣٠)
مَداخِلُ تَحتَ جذع
يُذكَرُ مَعَهُ