حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 1581
1575
باب في زكاة السائمة

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيِّ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ ثَفِنَةَ الْيَشْكُرِيِّ قَالَ الْحَسَنُ ، ج٢ / ص١٥رَوْحٌ يَقُولُ مُسْلِمُ بْنُ شُعْبَةَ : قَالَ :

اسْتَعْمَلَ نَافِعُ بْنُ عَلْقَمَةَ أَبِي عَلَى عِرَافَةِ قَوْمِهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ قَالَ : فَبَعَثَنِي أَبِي فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ ، فَأَتَيْتُ شَيْخًا كَبِيرًا يُقَالُ لَهُ سَعْرٌ فَقُلْتُ : إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ يَعْنِي لِأُصَدِّقَكَ قَالَ : ابْنَ أَخِي ، وَأَيَّ نَحْوٍ تَأْخُذُونَ ، قُلْتُ : نَخْتَارُ حَتَّى إِنَّا نُبَيِّنَ ضُرُوعَ الْغَنَمِ قَالَ : ابْنَ أَخِي ، فَإِنِّي أُحَدِّثُكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَنَمٍ لِي ، فَجَاءَنِي رَجُلَانِ عَلَى بَعِيرٍ ، فَقَالَا لِي : إِنَّا رَسُولَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ ، فَقُلْتُ : مَا عَلَيَّ فِيهَا ، فَقَالَا : شَاةٌ ، فَعَمِدْتُ إِلَى شَاةٍ - قَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا - مُمْتَلِئَةٍ مَحْضًا ، وَشَحْمًا ، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا ، فَقَالَا : هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ ، وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعًا قُلْتُ : فَأَيَّ شَيْءٍ تَأْخُذَانِ قَالَا : عَنَاقًا جَذَعَةً أَوْ ثَنِيَّةً قَالَ : فَأَعْمِدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطٍ ، وَالْمُعْتَاطُ : الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَلَدًا ، وَقَدْ حَانَ وِلَادُهَا ، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا ، فَقَالَا : نَاوِلْنَاهَا ، فَجَعَلَاهَا مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا ، ثُمَّ انْطَلَقَا
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة
  2. 02
    سعر بن سوادة العامري
    تقييم الراوي:مخضرم ، وقيل : له صحبة· مخضرم ، وقيل : له صحبة
    في هذا السند:قال
    الوفاةعاش إلى خلافة معاوية
  3. 03
    مسلم بن ثفنة البكري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عمرو بن أبي سفيان الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  5. 05
    زكريا بن إسحاق المكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  6. 06
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة196هـ
  7. 07
    الحسن بن علي الريحاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  8. 08
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 495) برقم: (2463) والنسائي في "الكبرى" (3 / 22) برقم: (2255) وأبو داود في "سننه" (2 / 14) برقم: (1575) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 96) برقم: (7372) ، (4 / 100) برقم: (7396) وأحمد في "مسنده" (6 / 3262) برقم: (15592) ، (6 / 3263) برقم: (15593)

المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٢٦٢) برقم ١٥٥٩٢

اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ [وفي رواية : اسْتَعْمَلَ نَافِعُ بْنُ عَلْقَمَةَ(١)] أَبِي [وفي رواية : أَنَّ عَلْقَمَةَ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ(٢)] [عَلَى(٣)] عِرَافَةَ قَوْمِهِ ، فَأَمَرَهُ [وفي رواية : وَأَمَرَهُ(٤)] أَنْ [وفي رواية : وَأَمَرَ بِأَنْ(٥)] يُصَدِّقَهُمْ ، قَالَ [مُسْلِمٌ(٦)] : فَبَعَثَنِي أَبِي فِي طَائِفَةٍ [مِنْهُمْ(٧)] لِآتِيَهُ بِصَدَقَتِهِمْ [وفي رواية : فَبَعَثَنِي أَبِي إِلَى مُصَدِّقِهِ فِي طَائِفَةٍ مِنْ قَوْمِي(٨)] ، قَالَ : فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٩)] [وفي رواية : حَتَّى آتِيَ(١٠)] شَيْخًا كَبِيرًا [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ(١١)] يُقَالُ لَهُ : سِعْرٌ [بْنُ دَيْسَمٍ(١٢)] [فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ ،(١٣)] ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ [وفي رواية : لِتُعْطِيَنِي(١٤)] صَدَقَةَ غَنَمِكَ [وفي رواية : إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ - يَعْنِي لِأُصَدِّقَكَ -(١٥)] ، قَالَ : يَا [وفي رواية : فَقَالَ : أَيِ(١٦)] ابْنَ أَخِي ، وَأَيُّ نَحْوٍ تَأْخُذُونَ ؟ قُلْتُ : نَخْتَارُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : نَأْخُذُ أَفْضَلَ مَا نَجِدُ(١٧)] ، حَتَّى إِنَّا لَنَشْبُرُ [وفي رواية : نَتَبَيَّنُ(١٨)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّا نُبَيِّنَ(١٩)] ضُرُوعَ الْغَنَمِ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ الشَّيْخُ(٢٠)] : ابْنَ أَخِي ، فَإِنِّي أُحَدِّثُكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ [وفي رواية : إِنِّي لَفِي شِعْبٍ(٢١)] مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ فِي غَنَمٍ لِي عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَنِي رَجُلَانِ عَلَى بَعِيرٍ [وفي رواية : إِذْ جَاءَنِي رَجُلَانِ مُرْتَدِفَانِ بَعِيرًا(٢٢)] ، فَقَالَا : نَحْنُ [وفي رواية : فَقَالَا لِي : إِنَّا(٢٣)] رَسُولَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بَعَثَنَا(٢٤)] إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ [وفي رواية : لِتُؤْتِيَنَا(٢٥)] صَدَقَةَ غَنَمِكَ ، قُلْتُ : مَا عَلَيَّ فِيهَا [وفي رواية : وَمَا هِيَ(٢٦)] ؟ قَالَا : شَاةٌ ، فَأَعْمِدُ [وفي رواية : فَعَمِدْتُ(٢٧)] إِلَى شَاةٍ قَدْ عَلِمْتُ [وفي رواية : قَدْ عَرَفْتُ(٢٨)] مَكَانَهَا مُمْتَلِئَةً مَحْضًا [وفي رواية : مَخَاضًا - أَوْ نِحَاضًا -(٢٩)] وَشَحْمًا ، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا . فَقَالَا [وفي رواية : فَقَالَ(٣٠)] [فِي الشَّاةِ الَّتِي أَعْطَاهُمَا :(٣١)] : هَذِهِ [شَاةُ(٣٢)] الشَّافِعُ الْحَابِلُ [وفي رواية : هَذِهِ شَافِعٌ(٣٣)] [وَالشَّافِعُ الْحَائِلُ(٣٤)] [وفي رواية : وَالشَّافِعُ : الْحَابِلُ(٣٥)] وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعًا [- وَالشَّافِعُ : الَّتِي فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا - ، قَالَ(٣٦)] ، قُلْتُ : فَأَيُّ شَيْءٍ [تَأْخُذَانِ(٣٧)] ؟ قَالَا : عَنَاقًا جَذَعَةً [وفي رواية : عَنَاقًا أَوْ جَذَعَةً(٣٨)] أَوْ ثَنِيَّةً ، قَالَ : فَأَعْمِدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطًا [وفي رواية : مُعْتَاطٍ(٣٩)] - قَالَ : وَالْمُعْتَاطُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَلَدًا وَقَدْ حَانَ وِلَادُهَا - فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا ، فَقَالَا : نَاوِلْنَاهَا ، فَدَفَعْتُهَا [وفي رواية : فَرَفَعْتُهَا(٤٠)] إِلَيْهِمَا [وفي رواية : فَأَخْرَجَ لَهُمَا عَنَاقًا ، قَالَ : فَقَالَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا ، فَتَنَاوَلَاهَا(٤١)] [وفي رواية : فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِمَا عَنَاقًا ، قَالَا : ارْفَعْهَا إِلَيْنَا ، فَتَنَاوَلَاهَا(٤٢)] ، فَجَعَلَاهَا [وفي رواية : فَحَمَلَاهَا(٤٣)] مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا [وفي رواية : فَقَالَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا ، فَتَنَاوَلَاهَا ، وَجَعَلَاهَا مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا(٤٤)] ، ثُمَّ انْطَلَقَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  3. (٣)سنن أبي داود١٥٧٥·مسند أحمد١٥٥٩٢١٥٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢٧٣٩٦·السنن الكبرى٢٢٥٥·
  4. (٤)
  5. (٥)السنن الكبرى٢٢٥٥·
  6. (٦)سنن أبي داود١٥٧٥١٥٧٦·مسند أحمد١٥٥٩٢١٥٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢٧٣٧٣٧٣٩٦·السنن الكبرى٢٢٥٥·
  7. (٧)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·السنن الكبرى٢٢٥٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  9. (٩)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  11. (١١)السنن الكبرى٢٢٥٥·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢٧٣٩٦·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  14. (١٤)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·
  19. (١٩)سنن أبي داود١٥٧٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  27. (٢٧)سنن أبي داود١٥٧٥·مسند أحمد١٥٥٩٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·السنن الكبرى٢٢٥٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٦·
  32. (٣٢)سنن أبي داود١٥٧٥·مسند أحمد١٥٥٩٢١٥٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·السنن الكبرى٢٢٥٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٥٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٦·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)السنن الكبرى٢٢٥٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٦·
  37. (٣٧)سنن أبي داود١٥٧٥·مسند أحمد١٥٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢٧٣٩٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  39. (٣٩)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·السنن الكبرى٢٢٥٥·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٦·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٥٥٩٣·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية1581
المواضيع
غريب الحديث9 كلمات
ثَفِنَةَ(المادة: ثفنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَفَنَ ) * فِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ ثَفِنَةِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ " الثَّفِنَةُ - بِكَسْرِ الْفَاءِ - مَا وَلِيَ الْأَرْضَ مِنْ كُلِّ ذَاتِ أَرْبَعٍ إِذَا بَرَكَتْ ، كَالرُّكْبَتَيْنِ وَغَيْرِهِمَا ، وَيَحْصُلُ فِيهِ غِلَظٌ مِنْ أَثَرِ الْبُرُوكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي ذِكْرِ الْخَوَارِجِ : " وَأَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا ثَفِنُ الْإِبِلِ " هُوَ جَمْعُ ثَفِنَةٍ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى ثَفِنَاتٍ . ( س [هـ] ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " رَأَى رَجُلًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مِثْلُ ثَفِنَةِ الْبَعِيرِ ، فَقَالَ : لَوْ لَمْ تَكُنْ هَذِهِ كَانَ خَيْرًا " يَعْنِي كَانَ عَلَى جَبْهَتِهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، وَإِنَّمَا كَرِهَهَا خَوْفًا مِنَ الرِّيَاءِ بِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ : " فَحَمَلَ عَلَى الْكَتِيبَةِ فَجَعَلَ يَثْفِنُهَا " أَيْ يَطْرُدُهَا . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَفُنُّهَا ، وَالْفَنُّ : الطَّرْدُ .

لسان العرب

[ ثفن ] ثفن : الثَّفِنَةُ مِنَ الْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ : الرُّكْبَةُ وَمَا مَسَّ الْأَرْضَ مِنْ كِرْكِرَتِهِ وَسَعْدَانَاتِهِ وَأُصُولِ أَفْخَاذِهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : هُوَ مَا يَقَعُ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ أَعْضَائِهِ إِذَا اسْتَنَاخَ وَغَلُظَ كَالرُّكْبَتَيْنِ وَغَيْرِهِمَا ; وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ مَا وَلِيَ الْأَرْضَ مِنْ كُلِّ ذِي أَرْبَعٍ إِذَا بَرَكَ أَوْ رَبَضَ ، وَالْجَمْعُ ثَفِنٌ وَثَفِنَاتٌ ، وَالْكِرْكِرَةُ إِحْدَى الثَّفِنَاتِ وَهِيَ خَمْسٌ بِهَا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : خَوَى عَلَى مُسْتَوِيَاتٍ خَمْسِ كِرْكِرَةٍ وَثَفِنَاتٍ مُلْسِ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ ، فَجَعَلَ الْكِرْكِرَةَ مِنَ الثَّفِنَاتِ : كَأَنَّ مُخَوَّاهَا عَلَى ثَفِنَاتِهَا مُعَرَّسُ خَمْسٍ مِنْ قَطًا مُتَجَاوِرِ وَقَعْنَ اثْنَتَيْنِ وَاثْنَتَيْنِ وَفَرْدَةً جَرَائِدًا هِيَ الْوُسْطَى لِتَغْلِيسِ حَائِرِ قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ نَاقَةً : ذَاتُ انْتِبَاذٍ عَنِ الْحَادِي إِذَا بَرَكَتْ خَوَّتْ عَلَى ثَفِنَاتٍ مُحْزَئِلَّاتِ وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ يَصِفُ أَرْبَعَ رَوَاحِلَ وَبُرُوكَهَا : عَلَى قَلُوصَيْنِ مِنْ رِكَابِهِمْ وَعَنْتَرِيسَيْنِ فِيهِمَا شَجَعُ كَأَنَّمَا غَادَرَتْ كَلَاكِلُهَا وَالثَّفِنَاتُ الْخِفَافُ إِذْ وَقَعُوا مَوْقِعَ عِشْرِينَ مِنْ قَطًا زُمَرٍ وَقَعْنَ خَمْسًا خَمْسًا مَعًا شِبَعُ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الثَّفِينَةُ مَوْصِلُ الْفَخِذِ فِي السَّاقِ مِنْ بَاطِنٍ وَمَوْصِلُ الْوَظِيفِ فِي الذِّرَاعِ ، فَشَبَّهَ آبَارَ كَرَاكِرِهَا وَثَفِنَاتِهَا بِمَجَاثِمِ الْقَطَا ، وَإِن

طَائِفَةٍ(المادة: طائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

كَبِيرًا(المادة: كبيرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

مَحْضًا(المادة: محضا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَحَضَ ) * فِي حَدِيثِ الْوَسْوَسَةِ " ذَلِكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ " أَيْ خَالِصُهُ وَصَرِيحُهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الصَّادِ . وَالْمَحْضُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَمَّا طُعِنَ شَرِبَ لَبَنًا فَخَرَجَ مَحْضًا " أَيْ خَالِصًا عَلَى جِهَتِهِ لَمْ يَخْتَلِطْ بِشَيْءٍ . وَالْمَحْضُ فِي اللُّغَةِ : اللَّبَنُ الْخَالِصُ ، غَيْرُ مَشُوبٍ بِشَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " بَارَكَ لَهُمْ فِي مَحْضِهَا وَمَخْضِهَا " أَيِ الْخَالِصِ وَالْمَمْخُوضِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ " فَأَعْمِدُ إِلَى شَاةٍ مُمْتَلِئَةٍ شَحْمًا وَمَحْضًا " أَيْ سَمِينَةً كَثِيرَةَ اللَّبَنِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ بِمَعْنَى اللَّبَنِ مُطْلَقًا .

لسان العرب

[ محض ] محض : الْمَحْضُ : اللَّبَنُ الْخَالِصُ بِلَا رَغْوَةٍ . وَلَبَنٌ مَحْضٌ : خَالِصٌ لَمْ يُخَالِطْهُ مَاءٌ ، حُلْوًا كَانَ أَوْ حَامِضًا ، وَلَا يُسَمَّى اللَّبَنُ مَحْضًا إِلَّا إِذَا كَانَ كَذَلِكَ . وَرَجُلٌ مَاحِضٌ أَيْ ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تَامِرٌ وَلَابِنٌ . وَمَحَضَ الرَّجُلَ وَأَمْحَضَهُ : سَقَاهُ لَبَنًا مَحْضًا لَا مَاءَ فِيهِ . وَامْتَحَضَ هُوَ : شَرِبَ الْمَحْضَ ، وَقَدِ امْتَحَضَهُ شَارِبُهُ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : امْتَحِضَا وَسَقِّيَانِي ضَيْحَا فَقَدْ كَفَيْتُ صَاحِبَيَّ الْمَيْحَا وَرَجُلٌ مَحِضٌ وَمَاحِضٌ : يَشْتَهِي الْمَحْضَ ، كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَمَّا طُعِنَ شَرِبَ لَبَنًا فَخَرَجَ مَحْضًا أَيْ خَالِصًا عَلَى جِهَتِهِ لَمْ يَخْتَلِطْ بِشَيْءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَارِكْ لَهُمْ فِي مَحْضِهَا وَمَخْضِهَا ، أَيِ الْخَالِصِ وَالْمَمْخُوضِ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فَاعْمِدْ إِلَى شَاةٍ مُمْتَلِئَةٍ شَحْمًا وَمَحْضًا أَيْ سَمِينَةٍ كَثِيرَةِ اللَّبَنِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ بِمَعْنَى اللَّبَنِ مُطْلَقًا . وَالْمَحْضُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : الْخَالِصُ . الْأَزْهَرِيُّ : كُلُّ شَيْءٍ خَلَصَ حَتَّى لَا يَشُوبُهُ شَيْءٌ يُخَالِطُهُ ; فَهُوَ مَحْضٌ ، وَفِي حَدِيثِ الْوَسْوَسَةِ : ذَلِكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ أَيْ خَالِصُهُ وَصَرِيحُهُ وَقَدْ قَدَّمْنَا شَرْحَ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَتَيْنَا بِمَعْنَاهُ فِي تَرْجَمَةِ صرح . وَرَجُلٌ مَمْحُوضُ الضَّرِيبَةِ أَيْ مُخَلَّصٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَلَامُ الْعَرَبِ رَجُلٌ مَمْحُوصُ الضَّرِيبَةِ ، بِالصَّادِّ ، إِذَا كَانَ مُنَقَّحًا مُهَذَّبًا . وَعَرَبِيٌّ مَحْضٌ : خَالِصُ النَّسَبِ . وَرَجُلٌ مَمْحُوضُ الْحَسَبِ : مَحْضٌ خَالِصٌ . وَرَ

الشَّافِعِ(المادة: الشافع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَعَ ) ( س ) فِيهِ الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمِ الشُّفْعَةُ فِي الْمِلْكِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الزِّيَادَةِ ؛ لِأَنَّ الشَّفِيعَ يَضُمُّ الْمَبِيعَ إِلَى مِلْكِهِ فَيَشْفَعُهُ بِهِ ، كَأَنَّهُ كَانَ وَاحِدًا وِتْرًا فَصَارَ زَوْجًا شَفْعًا . وَالشَّافِعُ هُوَ الْجَاعِلُ الْوِتْرَ شَفْعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ هُوَ أَنْ تَكُونَ الدَّارُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مُخْتَلِفِي السِّهَامِ ، فَيَبِيعُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ ، فَيَكُونُ مَا بَاعَ لِشُرَكَائِهِ بَيْنَهُمْ عَلَى رُؤوسِهِمْ لَا عَلَى سِهَامِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشُّفْعَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ إِذَا بَلَغَ الْحَدُّ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِيثِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَهِيَ السُّؤَالُ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الذُّنُوبِ وَالْجَرَائِمِ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : شَفَعَ يَشْفَعُ شَفَاعَةً ، فَهُوَ شَافِعٌ وَشَفِيعٌ ، وَالْمُشَفِّعُ : الَّذِي يَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ ، وَالْمُشَفَّعُ الَّذِي تُقْبَلُ شَفَاعَتُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ بَعَثَ مُصَدِّقًا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَاةٍ شَافِعٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا هِيَ الَّتِي مَعَهَا وَلَدُهَا ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ وَلَدَهَا شَفَعَهَا وَشَفَعَتْهُ هِيَ ، فَصَارَا شَفْعًا . وَقِيلَ شَاةٌ شَافِعٌ ، إِذَا كَانَ فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا وَيَتْلُوهَا آخَرُ ، وَفِي رِوَايَةٍ هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ بِالْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : صَلَاةُ الْأُولَى وَمَسْجِدُ

لسان العرب

[ شفع ] شفع : الشَّفْعُ : خِلَافُ الْوَتْرِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ . تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ شَفْعًا . وَشَفَعَ الْوَتْرَ مِنَ الْعَدَدِ شَفْعًا : صَيَّرَهُ زَوْجًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ لِجَرِيرٍ : وَمَا بَاتَ قَوْمٌ ضَامِنِينَ لَنَا دَمًا فَيَشْفِينَا إِلَّا دِمَاءٌ شَوَافِعُ أَيْ لَمْ نَكُ نُطَالِبُ بِدَمِ قَتِيلٍ مِنَّا قَوْمًا فَنَشْتَفِيَ إِلَّا بِقَتْلِ جَمَاعَةٍ وَذَلِكَ لِعِزَّتِنَا وَقُوَّتِنَا عَلَى إِدَارَكِ الثَّأْرِ . وَالشَّفِيعُ مِنَ الْأَعْدَادِ : مَا كَانَ زَوْجًا ، تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ بِآخِرَ ; وَقَوْلُهُ : لِنَفْسِي حَدِيثٌ دُونَ صَحْبِي وَأَصْبَحَتْ تَزِيدُ لِعَيْنَيَّ الشُّخُوصُ الشَّوَافِعُ لَمْ يُفَسِّرْهُ ثَعْلَبٌ ، وَقَوْلُهُ : مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبَا فَالْآنَ قَدْ شُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْسَبُ الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِهِ . وَعَيْنٌ شَافِعَةٌ : تَنْظُرُ نَظَرَيْنِ . وَالشَّفْعُ : مَا شُفِعَ بِهِ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ شِفَاعٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَأَخُو الْإِبَاءَةِ إِذْ رَأَى خُلَّانَهُ تَلَّى شِفَاعًا حَوْلَهُ كَالْإِذْخِرِ شَبَّهَهُمْ بِالْإِذْخِرِ ; لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْبُتُ إِلَّا زَوْجًا زَوْجًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ . قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ : الشَّفْعُ يَوْمُ الْأَضْحَى ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقَالَ عَطَاءٌ : الْوَتْرُ هُوَ اللَّهُ ، وَالشَّفْعُ خَ

عَنَاقًا(المادة: عناقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : أَكْثَرُ أَعْمَالًا . يُقَالُ : لِفُلَانٍ عُنُقٌ مِنَ الْخَيْرِ : أَيْ قِطْعَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ طُولَ الْأَعْنَاقِ أَيِ الرِّقَابِ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ فِي الْكَرْبِ ، وَهُمْ فِي الرَّوْحِ مُتَطَلِّعُونَ لِأَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ رُؤَسَاءَ سَادَةً ، وَالْعَرَبُ تَصِفُ السَّادَةَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ . وَرُوِيَ : أَطْوَلُ إِعْنَاقًا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : أَيْ أَكْثَرُ إِسْرَاعًا وَأَعْجَلُ إِلَى الْجَنَّةِ . يُقَالُ : أَعْنَقَ يُعْنِقُ إِعْنَاقًا فَهُوَ مُعْنِقٌ ، وَالِاسْمُ : الْعَنَقُ بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، أَيْ : مُسْرِعًا فِي طَاعَتِهِ مُنْبَسِطًا فِي عَمَلِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَبَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُهُ قَالَ : أَعْنَقَ لِيَمُوتَ أَيْ إِنَّ الْمَنِيَّةَ أَسْرَعَتْ بِهِ وَسَاقَتْهُ إِلَى

لسان العرب

[ عنق ] عنق : الْعُنْقُ وَالْعُنُقُ : وُصْلَةُ مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُمْ عُنُقٌ هَنْعَاءُ وَعُنُقٌ سَطْعَاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ الْعُنُقِ ، وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ . يُقَالُ : ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْآلَ وَالسَّرَابَ : تَبْدُو لَنَا أَعْلَامُهُ بَعْدَ الْغَرَقْ خَارِجَةً أَعْنَاقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ ذَكَرَ السَّرَابَ وَانْقِمَاسَ الْجبَالِ فِيهِ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَالْمُعْتَنَقُ : مَخْرَجُ أَعْنَاقِ الْجبَالِ مِنَ السَّرَابِ ، أَيِ : اعْتَنَقَتْ فَأَخْرَجَتْ أَعْنَاقَهَا ، وَقَدْ يُخَفَّفُ الْعُنُقُ فَيُقَالُ عُنْقٌ ، وَقِيلَ : مَنْ ثَقَّلَ أَنَّثَ وَمَنْ خَفَّفَ ذَكَّرَ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : عُنْقٌ مُخَفَّفٌ مِنْ عُنُقٍ ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَعْنَاقٌ ، لَمْ يُجَاوِزُوا هَذَا الْبِنَاءَ . وَالْعَنَقُ : طُولُ الْعُنُقِ وَغِلَظُهُ ، عَنِقَ عَنَقًا فَهُوَ أَعْنَقُ ، وَالْأُنْثَى عَنْقَاءُ بَيِّنَةُ الْعَنَقِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ أَعْنَقَ وَلَقَدْ عَنِقَ عَنَقًا يَذْهَبُ إِلَى النُّقْلَةِ . وَرَجُلٌ مُعْنِقٌ وَامْرَأَةٌ مُعْنِقَةٌ : طَوِيلَا الْعُنُقِ . وَهَضْبَةٌ مُعْنِقَةٌ وَعَنْقَاءُ : مُرْتَفِعَةٌ طَوِيلَةٌ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : عَنْقَاءُ مُعْنِقَةٌ يَكُونُ أَنِيسُهَا وُرْقَ الْحَمَامِ جَمِيمُهَا لَمْ يُؤْكَلِ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَعَانِيقُ الرِّمَالِ حِبَالٌ صِغَارٌ بَيْنَ أَيْدِي الرَّمْلِ ، الْوَاحِدَةُ مُعْنِقَةٌ . وَعَانَقَهُ مُعَانَقَةً وَعِنَاقًا : الْتَزَمَهُ فَأَدْنَى عُنُقَهُ مِنْ عُنُقِهِ ، وَقِيلَ : الْمُعَانَقَةُ

ثَنِيَّةً(المادة: ثنية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَنَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ " : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ . وَالثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : أَنْ يُفْعَلَ الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ . وَقَوْلُهُ فِي الصَّدَقَةِ : أَيْ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، وَهُوَ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، كَالزَّكَاةِ وَالذَّكَاةِ بِمَعْنَى التَّزْكِيَةِ وَالتَّذْكِيَةِ فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي الْمُزَارَعَةِ أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ أَيْ مَنْ شَرَطَ فِي ذَلِكَ شَرْطًا أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى شَيْءٍ فَلَهُ مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا إِلَّا وَاحِدَةً ، أَوْ أَعْتَقْتُهُمْ إِلَّا فُلَانًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِرَجُلٍ نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ فَمَرِضَتْ فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ وَاشْتَرَطَ ثُنْيَاهَا " أَرَادَ قَوَائِمَهَا وَرَأْسَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ . وَقِيلَ ابْنُ جُبَيْرٍ : " الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ " كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَ

عَنَاقٍ(المادة: عناق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : أَكْثَرُ أَعْمَالًا . يُقَالُ : لِفُلَانٍ عُنُقٌ مِنَ الْخَيْرِ : أَيْ قِطْعَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ طُولَ الْأَعْنَاقِ أَيِ الرِّقَابِ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ فِي الْكَرْبِ ، وَهُمْ فِي الرَّوْحِ مُتَطَلِّعُونَ لِأَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ رُؤَسَاءَ سَادَةً ، وَالْعَرَبُ تَصِفُ السَّادَةَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ . وَرُوِيَ : أَطْوَلُ إِعْنَاقًا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : أَيْ أَكْثَرُ إِسْرَاعًا وَأَعْجَلُ إِلَى الْجَنَّةِ . يُقَالُ : أَعْنَقَ يُعْنِقُ إِعْنَاقًا فَهُوَ مُعْنِقٌ ، وَالِاسْمُ : الْعَنَقُ بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، أَيْ : مُسْرِعًا فِي طَاعَتِهِ مُنْبَسِطًا فِي عَمَلِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَبَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُهُ قَالَ : أَعْنَقَ لِيَمُوتَ أَيْ إِنَّ الْمَنِيَّةَ أَسْرَعَتْ بِهِ وَسَاقَتْهُ إِلَى

لسان العرب

[ عنق ] عنق : الْعُنْقُ وَالْعُنُقُ : وُصْلَةُ مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُمْ عُنُقٌ هَنْعَاءُ وَعُنُقٌ سَطْعَاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ الْعُنُقِ ، وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ . يُقَالُ : ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْآلَ وَالسَّرَابَ : تَبْدُو لَنَا أَعْلَامُهُ بَعْدَ الْغَرَقْ خَارِجَةً أَعْنَاقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ ذَكَرَ السَّرَابَ وَانْقِمَاسَ الْجبَالِ فِيهِ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَالْمُعْتَنَقُ : مَخْرَجُ أَعْنَاقِ الْجبَالِ مِنَ السَّرَابِ ، أَيِ : اعْتَنَقَتْ فَأَخْرَجَتْ أَعْنَاقَهَا ، وَقَدْ يُخَفَّفُ الْعُنُقُ فَيُقَالُ عُنْقٌ ، وَقِيلَ : مَنْ ثَقَّلَ أَنَّثَ وَمَنْ خَفَّفَ ذَكَّرَ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : عُنْقٌ مُخَفَّفٌ مِنْ عُنُقٍ ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَعْنَاقٌ ، لَمْ يُجَاوِزُوا هَذَا الْبِنَاءَ . وَالْعَنَقُ : طُولُ الْعُنُقِ وَغِلَظُهُ ، عَنِقَ عَنَقًا فَهُوَ أَعْنَقُ ، وَالْأُنْثَى عَنْقَاءُ بَيِّنَةُ الْعَنَقِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ أَعْنَقَ وَلَقَدْ عَنِقَ عَنَقًا يَذْهَبُ إِلَى النُّقْلَةِ . وَرَجُلٌ مُعْنِقٌ وَامْرَأَةٌ مُعْنِقَةٌ : طَوِيلَا الْعُنُقِ . وَهَضْبَةٌ مُعْنِقَةٌ وَعَنْقَاءُ : مُرْتَفِعَةٌ طَوِيلَةٌ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : عَنْقَاءُ مُعْنِقَةٌ يَكُونُ أَنِيسُهَا وُرْقَ الْحَمَامِ جَمِيمُهَا لَمْ يُؤْكَلِ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَعَانِيقُ الرِّمَالِ حِبَالٌ صِغَارٌ بَيْنَ أَيْدِي الرَّمْلِ ، الْوَاحِدَةُ مُعْنِقَةٌ . وَعَانَقَهُ مُعَانَقَةً وَعِنَاقًا : الْتَزَمَهُ فَأَدْنَى عُنُقَهُ مِنْ عُنُقِهِ ، وَقِيلَ : الْمُعَانَقَةُ

مُعْتَاطٍ(المادة: معتاط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( مُعْتَاطٌ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " فَأَعْمِدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطٍ " الْمُعْتَاطُ مِنَ الْغَنَمِ : الَّتِي امْتَنَعَتْ عَنِ الْحَمْلِ ; لِسِمَنِهَا وَكَثْرَةِ شَحْمِهَا . وَهِيَ فِي الْإِبِلِ : الَّتِي لَا تَحْمِلُ سَنَوَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُقْرٍ . وَأَصْلُهَا مِنَ الْيَاءِ أَوِ الْوَاوِ . يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذَا طَرَقَهَا الْفَحْلُ فَلَمْ تَحْمِلْ : هِيَ عَائِطٌ ، فَإِذَا لَمْ تَحْمِلِ السَّنَةَ الْمُقْبِلَةَ أَيْضًا فَهِيَ عَائِطُ عِيطٍ وَعُوطٍ . وَتَعَوَّطَتْ ، إِذَا رَكِبَهَا الْفَحْلُ فَلَمْ تَحْمِلْ . وَقَدِ اعْتَاطَتِ اعْتِيَاطًا فَهِيَ مُعْتَاطٌ . وَالَّذِي جَاءَ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ : أَنَّ الْمُعْتَاطَ الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَقَدْ حَانَ وِلَادُهَا . وَهَذَا بِخِلَافِ مَا تَقَدَّمَ ، إِلَّا أَنْ يُرِيدَ بِالْوِلَادِ الْحَمْلَ : أَيْ أَنَّهَا لَمْ تَحْمِلْ وَقَدْ حَانَ أَنْ تَحْمِلَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ مَعْرِفَةُ سِنِّهَا . وَأَنَّهَا قَدْ قَارَبَتِ السِّنَّ الَّتِي يَحْمِلُ مِثْلُهَا فِيهَا ، فَسَمَّى الْحَمْلَ بِالْوِلَادَةِ . وَالْمِيمُ وَالتَّاءُ زَائِدَتَانِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    1581 1575 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيِّ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ ثَفِنَةَ الْيَشْكُرِيِّ قَالَ الْحَسَنُ ، رَوْحٌ يَقُولُ مُسْلِمُ بْنُ شُعْبَةَ : قَالَ : اسْتَعْمَلَ نَافِعُ بْنُ عَلْقَمَةَ أَبِي عَلَى عِرَافَةِ قَوْمِهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ قَالَ : فَبَعَثَنِي أَبِي فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ ، فَأَتَيْتُ شَيْخًا كَبِيرًا يُقَالُ لَهُ سَعْرٌ فَقُلْتُ : إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ يَعْنِي لِأُصَدِّقَكَ قَالَ : ابْنَ أَخِي ، وَأَيَّ نَحْوٍ تَأ

الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث