حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7396
7396
باب السن التي تؤخذ في الغنم

قَدْ مَضَى فِي حَدِيثِ مُسْلِمِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ سَعْرِ بْنِ دَيْسَمٍ ، عَنْ رَسُولَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُمَا قَالَا

فِي الشَّاةِ الَّتِي أَعْطَاهُمَا : هَذِهِ شَافِعٌ ، وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعًا . وَالشَّافِعُ الَّتِي فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا قَالَ : فَقُلْتُ : أَيَّ شَيْءٍ تَأْخُذَانِ ؟ قَالَا : عَنَاقًا جَذَعَةً أَوْ ثَنِيَّةً ، قَالَ : فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِمَا عَنَاقًا ، قَالَا : ارْفَعْهَا إِلَيْنَا ، فَتَنَاوَلَاهَا فَحَمَلَاهَا عَلَى بَعِيرِهِمَا
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    سعر بن سوادة العامري
    تقييم الراوي:مخضرم ، وقيل : له صحبة· مخضرم ، وقيل : له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاةعاش إلى خلافة معاوية
  3. 03
    مسلم بن ثفنة البكري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    عمرو بن أبي سفيان الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  5. 05
    زكريا بن إسحاق المكي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  6. 06
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  7. 07
    الحارث بن محمد بن أبي أسامة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة279هـ
  8. 08
    الوفاة350هـ
  9. 09
    الوفاة415هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 495) برقم: (2463) والنسائي في "الكبرى" (3 / 22) برقم: (2255) وأبو داود في "سننه" (2 / 14) برقم: (1575) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 96) برقم: (7372) ، (4 / 100) برقم: (7396) وأحمد في "مسنده" (6 / 3262) برقم: (15592) ، (6 / 3263) برقم: (15593)

المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٢٦٢) برقم ١٥٥٩٢

اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ [وفي رواية : اسْتَعْمَلَ نَافِعُ بْنُ عَلْقَمَةَ(١)] أَبِي [وفي رواية : أَنَّ عَلْقَمَةَ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ(٢)] [عَلَى(٣)] عِرَافَةَ قَوْمِهِ ، فَأَمَرَهُ [وفي رواية : وَأَمَرَهُ(٤)] أَنْ [وفي رواية : وَأَمَرَ بِأَنْ(٥)] يُصَدِّقَهُمْ ، قَالَ [مُسْلِمٌ(٦)] : فَبَعَثَنِي أَبِي فِي طَائِفَةٍ [مِنْهُمْ(٧)] لِآتِيَهُ بِصَدَقَتِهِمْ [وفي رواية : فَبَعَثَنِي أَبِي إِلَى مُصَدِّقِهِ فِي طَائِفَةٍ مِنْ قَوْمِي(٨)] ، قَالَ : فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٩)] [وفي رواية : حَتَّى آتِيَ(١٠)] شَيْخًا كَبِيرًا [وفي رواية : حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ(١١)] يُقَالُ لَهُ : سِعْرٌ [بْنُ دَيْسَمٍ(١٢)] [فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ ،(١٣)] ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ [وفي رواية : لِتُعْطِيَنِي(١٤)] صَدَقَةَ غَنَمِكَ [وفي رواية : إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ - يَعْنِي لِأُصَدِّقَكَ -(١٥)] ، قَالَ : يَا [وفي رواية : فَقَالَ : أَيِ(١٦)] ابْنَ أَخِي ، وَأَيُّ نَحْوٍ تَأْخُذُونَ ؟ قُلْتُ : نَخْتَارُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : نَأْخُذُ أَفْضَلَ مَا نَجِدُ(١٧)] ، حَتَّى إِنَّا لَنَشْبُرُ [وفي رواية : نَتَبَيَّنُ(١٨)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّا نُبَيِّنَ(١٩)] ضُرُوعَ الْغَنَمِ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ الشَّيْخُ(٢٠)] : ابْنَ أَخِي ، فَإِنِّي أُحَدِّثُكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ [وفي رواية : إِنِّي لَفِي شِعْبٍ(٢١)] مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ فِي غَنَمٍ لِي عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَنِي رَجُلَانِ عَلَى بَعِيرٍ [وفي رواية : إِذْ جَاءَنِي رَجُلَانِ مُرْتَدِفَانِ بَعِيرًا(٢٢)] ، فَقَالَا : نَحْنُ [وفي رواية : فَقَالَا لِي : إِنَّا(٢٣)] رَسُولَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بَعَثَنَا(٢٤)] إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ [وفي رواية : لِتُؤْتِيَنَا(٢٥)] صَدَقَةَ غَنَمِكَ ، قُلْتُ : مَا عَلَيَّ فِيهَا [وفي رواية : وَمَا هِيَ(٢٦)] ؟ قَالَا : شَاةٌ ، فَأَعْمِدُ [وفي رواية : فَعَمِدْتُ(٢٧)] إِلَى شَاةٍ قَدْ عَلِمْتُ [وفي رواية : قَدْ عَرَفْتُ(٢٨)] مَكَانَهَا مُمْتَلِئَةً مَحْضًا [وفي رواية : مَخَاضًا - أَوْ نِحَاضًا -(٢٩)] وَشَحْمًا ، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا . فَقَالَا [وفي رواية : فَقَالَ(٣٠)] [فِي الشَّاةِ الَّتِي أَعْطَاهُمَا :(٣١)] : هَذِهِ [شَاةُ(٣٢)] الشَّافِعُ الْحَابِلُ [وفي رواية : هَذِهِ شَافِعٌ(٣٣)] [وَالشَّافِعُ الْحَائِلُ(٣٤)] [وفي رواية : وَالشَّافِعُ : الْحَابِلُ(٣٥)] وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعًا [- وَالشَّافِعُ : الَّتِي فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا - ، قَالَ(٣٦)] ، قُلْتُ : فَأَيُّ شَيْءٍ [تَأْخُذَانِ(٣٧)] ؟ قَالَا : عَنَاقًا جَذَعَةً [وفي رواية : عَنَاقًا أَوْ جَذَعَةً(٣٨)] أَوْ ثَنِيَّةً ، قَالَ : فَأَعْمِدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطًا [وفي رواية : مُعْتَاطٍ(٣٩)] - قَالَ : وَالْمُعْتَاطُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَلَدًا وَقَدْ حَانَ وِلَادُهَا - فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا ، فَقَالَا : نَاوِلْنَاهَا ، فَدَفَعْتُهَا [وفي رواية : فَرَفَعْتُهَا(٤٠)] إِلَيْهِمَا [وفي رواية : فَأَخْرَجَ لَهُمَا عَنَاقًا ، قَالَ : فَقَالَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا ، فَتَنَاوَلَاهَا(٤١)] [وفي رواية : فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِمَا عَنَاقًا ، قَالَا : ارْفَعْهَا إِلَيْنَا ، فَتَنَاوَلَاهَا(٤٢)] ، فَجَعَلَاهَا [وفي رواية : فَحَمَلَاهَا(٤٣)] مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا [وفي رواية : فَقَالَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا ، فَتَنَاوَلَاهَا ، وَجَعَلَاهَا مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا(٤٤)] ، ثُمَّ انْطَلَقَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  3. (٣)سنن أبي داود١٥٧٥·مسند أحمد١٥٥٩٢١٥٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢٧٣٩٦·السنن الكبرى٢٢٥٥·
  4. (٤)
  5. (٥)السنن الكبرى٢٢٥٥·
  6. (٦)سنن أبي داود١٥٧٥١٥٧٦·مسند أحمد١٥٥٩٢١٥٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢٧٣٧٣٧٣٩٦·السنن الكبرى٢٢٥٥·
  7. (٧)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·السنن الكبرى٢٢٥٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  9. (٩)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  11. (١١)السنن الكبرى٢٢٥٥·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢٧٣٩٦·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  14. (١٤)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  15. (١٥)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·
  19. (١٩)سنن أبي داود١٥٧٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  23. (٢٣)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  27. (٢٧)سنن أبي داود١٥٧٥·مسند أحمد١٥٥٩٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·السنن الكبرى٢٢٥٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٦·
  32. (٣٢)سنن أبي داود١٥٧٥·مسند أحمد١٥٥٩٢١٥٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·السنن الكبرى٢٢٥٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٥٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٦·
  34. (٣٤)
  35. (٣٥)السنن الكبرى٢٢٥٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٥٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٦·
  37. (٣٧)سنن أبي داود١٥٧٥·مسند أحمد١٥٥٩٣·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢٧٣٩٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  39. (٣٩)سنن أبي داود١٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٧٣٧٢·السنن الكبرى٢٢٥٥·
  40. (٤٠)
  41. (٤١)مسند أحمد١٥٥٩٣·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٦·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٥٥٩٣·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7396
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
شَافِعٌ(المادة: شافع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَعَ ) ( س ) فِيهِ الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمِ الشُّفْعَةُ فِي الْمِلْكِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الزِّيَادَةِ ؛ لِأَنَّ الشَّفِيعَ يَضُمُّ الْمَبِيعَ إِلَى مِلْكِهِ فَيَشْفَعُهُ بِهِ ، كَأَنَّهُ كَانَ وَاحِدًا وِتْرًا فَصَارَ زَوْجًا شَفْعًا . وَالشَّافِعُ هُوَ الْجَاعِلُ الْوِتْرَ شَفْعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ هُوَ أَنْ تَكُونَ الدَّارُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مُخْتَلِفِي السِّهَامِ ، فَيَبِيعُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ ، فَيَكُونُ مَا بَاعَ لِشُرَكَائِهِ بَيْنَهُمْ عَلَى رُؤوسِهِمْ لَا عَلَى سِهَامِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشُّفْعَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ إِذَا بَلَغَ الْحَدُّ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِيثِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَهِيَ السُّؤَالُ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الذُّنُوبِ وَالْجَرَائِمِ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : شَفَعَ يَشْفَعُ شَفَاعَةً ، فَهُوَ شَافِعٌ وَشَفِيعٌ ، وَالْمُشَفِّعُ : الَّذِي يَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ ، وَالْمُشَفَّعُ الَّذِي تُقْبَلُ شَفَاعَتُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ بَعَثَ مُصَدِّقًا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَاةٍ شَافِعٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا هِيَ الَّتِي مَعَهَا وَلَدُهَا ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ وَلَدَهَا شَفَعَهَا وَشَفَعَتْهُ هِيَ ، فَصَارَا شَفْعًا . وَقِيلَ شَاةٌ شَافِعٌ ، إِذَا كَانَ فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا وَيَتْلُوهَا آخَرُ ، وَفِي رِوَايَةٍ هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ بِالْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : صَلَاةُ الْأُولَى وَمَسْجِدُ

لسان العرب

[ شفع ] شفع : الشَّفْعُ : خِلَافُ الْوَتْرِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ . تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ شَفْعًا . وَشَفَعَ الْوَتْرَ مِنَ الْعَدَدِ شَفْعًا : صَيَّرَهُ زَوْجًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ لِجَرِيرٍ : وَمَا بَاتَ قَوْمٌ ضَامِنِينَ لَنَا دَمًا فَيَشْفِينَا إِلَّا دِمَاءٌ شَوَافِعُ أَيْ لَمْ نَكُ نُطَالِبُ بِدَمِ قَتِيلٍ مِنَّا قَوْمًا فَنَشْتَفِيَ إِلَّا بِقَتْلِ جَمَاعَةٍ وَذَلِكَ لِعِزَّتِنَا وَقُوَّتِنَا عَلَى إِدَارَكِ الثَّأْرِ . وَالشَّفِيعُ مِنَ الْأَعْدَادِ : مَا كَانَ زَوْجًا ، تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ بِآخِرَ ; وَقَوْلُهُ : لِنَفْسِي حَدِيثٌ دُونَ صَحْبِي وَأَصْبَحَتْ تَزِيدُ لِعَيْنَيَّ الشُّخُوصُ الشَّوَافِعُ لَمْ يُفَسِّرْهُ ثَعْلَبٌ ، وَقَوْلُهُ : مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبَا فَالْآنَ قَدْ شُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْسَبُ الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِهِ . وَعَيْنٌ شَافِعَةٌ : تَنْظُرُ نَظَرَيْنِ . وَالشَّفْعُ : مَا شُفِعَ بِهِ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ شِفَاعٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَأَخُو الْإِبَاءَةِ إِذْ رَأَى خُلَّانَهُ تَلَّى شِفَاعًا حَوْلَهُ كَالْإِذْخِرِ شَبَّهَهُمْ بِالْإِذْخِرِ ; لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْبُتُ إِلَّا زَوْجًا زَوْجًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ . قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ : الشَّفْعُ يَوْمُ الْأَضْحَى ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقَالَ عَطَاءٌ : الْوَتْرُ هُوَ اللَّهُ ، وَالشَّفْعُ خَ

عَنَاقًا(المادة: عناقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : أَكْثَرُ أَعْمَالًا . يُقَالُ : لِفُلَانٍ عُنُقٌ مِنَ الْخَيْرِ : أَيْ قِطْعَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ طُولَ الْأَعْنَاقِ أَيِ الرِّقَابِ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ فِي الْكَرْبِ ، وَهُمْ فِي الرَّوْحِ مُتَطَلِّعُونَ لِأَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ رُؤَسَاءَ سَادَةً ، وَالْعَرَبُ تَصِفُ السَّادَةَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ . وَرُوِيَ : أَطْوَلُ إِعْنَاقًا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : أَيْ أَكْثَرُ إِسْرَاعًا وَأَعْجَلُ إِلَى الْجَنَّةِ . يُقَالُ : أَعْنَقَ يُعْنِقُ إِعْنَاقًا فَهُوَ مُعْنِقٌ ، وَالِاسْمُ : الْعَنَقُ بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، أَيْ : مُسْرِعًا فِي طَاعَتِهِ مُنْبَسِطًا فِي عَمَلِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَبَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُهُ قَالَ : أَعْنَقَ لِيَمُوتَ أَيْ إِنَّ الْمَنِيَّةَ أَسْرَعَتْ بِهِ وَسَاقَتْهُ إِلَى

لسان العرب

[ عنق ] عنق : الْعُنْقُ وَالْعُنُقُ : وُصْلَةُ مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُمْ عُنُقٌ هَنْعَاءُ وَعُنُقٌ سَطْعَاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ الْعُنُقِ ، وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ . يُقَالُ : ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْآلَ وَالسَّرَابَ : تَبْدُو لَنَا أَعْلَامُهُ بَعْدَ الْغَرَقْ خَارِجَةً أَعْنَاقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ ذَكَرَ السَّرَابَ وَانْقِمَاسَ الْجبَالِ فِيهِ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَالْمُعْتَنَقُ : مَخْرَجُ أَعْنَاقِ الْجبَالِ مِنَ السَّرَابِ ، أَيِ : اعْتَنَقَتْ فَأَخْرَجَتْ أَعْنَاقَهَا ، وَقَدْ يُخَفَّفُ الْعُنُقُ فَيُقَالُ عُنْقٌ ، وَقِيلَ : مَنْ ثَقَّلَ أَنَّثَ وَمَنْ خَفَّفَ ذَكَّرَ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : عُنْقٌ مُخَفَّفٌ مِنْ عُنُقٍ ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَعْنَاقٌ ، لَمْ يُجَاوِزُوا هَذَا الْبِنَاءَ . وَالْعَنَقُ : طُولُ الْعُنُقِ وَغِلَظُهُ ، عَنِقَ عَنَقًا فَهُوَ أَعْنَقُ ، وَالْأُنْثَى عَنْقَاءُ بَيِّنَةُ الْعَنَقِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ أَعْنَقَ وَلَقَدْ عَنِقَ عَنَقًا يَذْهَبُ إِلَى النُّقْلَةِ . وَرَجُلٌ مُعْنِقٌ وَامْرَأَةٌ مُعْنِقَةٌ : طَوِيلَا الْعُنُقِ . وَهَضْبَةٌ مُعْنِقَةٌ وَعَنْقَاءُ : مُرْتَفِعَةٌ طَوِيلَةٌ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : عَنْقَاءُ مُعْنِقَةٌ يَكُونُ أَنِيسُهَا وُرْقَ الْحَمَامِ جَمِيمُهَا لَمْ يُؤْكَلِ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَعَانِيقُ الرِّمَالِ حِبَالٌ صِغَارٌ بَيْنَ أَيْدِي الرَّمْلِ ، الْوَاحِدَةُ مُعْنِقَةٌ . وَعَانَقَهُ مُعَانَقَةً وَعِنَاقًا : الْتَزَمَهُ فَأَدْنَى عُنُقَهُ مِنْ عُنُقِهِ ، وَقِيلَ : الْمُعَانَقَةُ

ثَنِيَّةً(المادة: ثنية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَنَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ " : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ . وَالثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : أَنْ يُفْعَلَ الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ . وَقَوْلُهُ فِي الصَّدَقَةِ : أَيْ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، وَهُوَ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، كَالزَّكَاةِ وَالذَّكَاةِ بِمَعْنَى التَّزْكِيَةِ وَالتَّذْكِيَةِ فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي الْمُزَارَعَةِ أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ أَيْ مَنْ شَرَطَ فِي ذَلِكَ شَرْطًا أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى شَيْءٍ فَلَهُ مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا إِلَّا وَاحِدَةً ، أَوْ أَعْتَقْتُهُمْ إِلَّا فُلَانًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِرَجُلٍ نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ فَمَرِضَتْ فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ وَاشْتَرَطَ ثُنْيَاهَا " أَرَادَ قَوَائِمَهَا وَرَأْسَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ . وَقِيلَ ابْنُ جُبَيْرٍ : " الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ " كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ السِّنِّ الَّتِي تُؤْخَذُ فِي الْغَنَمِ قَدْ مَضَى فِي حَدِيثِ مُسْلِمِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ سَعْرِ بْنِ دَيْسَمٍ ، عَنْ رَسُولَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُمَا قَالَا فِي الشَّاةِ الَّتِي أَعْطَاهُمَا : هَذِهِ شَافِعٌ ، وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعًا . وَالشَّافِعُ الَّتِي فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا قَالَ : فَقُلْتُ : أَيَّ شَيْءٍ تَأْخُذَانِ ؟ قَالَا : عَنَاقًا جَذَعَةً أَوْ ثَنِيَّةً ، قَالَ : فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِمَا عَنَاقًا ، قَالَا : ارْفَعْهَا إِلَيْنَا ، فَتَنَاوَلَاهَا فَحَمَلَاهَا عَلَى بَعِيرِهِمَا . 7396 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، ثَنَا <راوي اسم="ر

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث