حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

سدا

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٥٦
    حَرْفُ السِّينِ · سَدَا

    فِيهِ مَنْ أَسْدَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ أَسْدَى وَأَوْلَى وَأَعْطَى بِمَعْنًى . يُقَالُ : أَسْدَيْتُ إِلَيْهِ مَعْرُوفًا أُسْدِي إِسْدَاءً . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَتَبَ لِيَهُودِ تَيْمَاءَ : إِنَّ لَهُمُ الذِّمَّةَ وَعَلَيْهِمُ الْجِزْيَةَ بِلَا عَدَاءٍ ، النَّهَارُ مَدًى وَاللَّيْلُ سُدًى السُّدَى : التَّخْلِيَةُ ، وَالْمَدَى : الْغَايَةُ . يُقَالُ إِبِلٌ سُدًى : أَيْ مُهْمَلَةٌ . وَقَدْ تُفْتَحُ السِّينُ . أَرَادَ أَنَّ ذَلِكَ لَهُمْ أَبَدًا مَا كَانَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٥٧
    حَرْفُ السِّينِ · سدا

    سدا : السَّدْوُ : مَدُّ الْيَدِ نَحْوَ الشَّيْءِ كَمَا تَسْدُو الْإِبِلُ فِي سَيْرِهَا بِأَيْدِيهَا وَكَمَا يَسْدُو الصِّبْيَانُ إِذَا لَعِبُوا بِالْجَوْزِ فَرَمَوْا بِهِ فِي الْحَفِيرْةِ ، وَالزَّدْوُ لُغَةٌ كَمَا قَالُوا لِلْأَسْدِ أَزْدٌ ، وَلِلسَّرَّادِ زَرَّادٌ . وَسَدَا يَدَيْهِ سَدْوًا وَاسْتَدَى : مَدَّ بِهِمَا ; قَالَ : سَدَى بِيَدَيْهِ ثُمَّ أَجَّ بِسَيْرِهِ كَأَجِّ الظَّلِيمِ مِنْ قَنِيصٍ وَكَالِبِ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَاجٍ يُغَنِّيهِنَّ بِالْإِبْعَاطِ إِذَا اسْتَدَى نَوَّهْنَ بِالسِّيَاطِ يَقُولُ : إِذَا سَدَا هَذَا الْبَعِيرُ حَمَلَ سَدْوُهُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَلَى أَنْ يَضْرِبُوا إِبِلَهُمْ فَكَأَنَّهُنَّ نَوَّهْنَ بِالسِّيَاطِ لَمَّا حَمَلْنَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الرِّوَايَةُ يُعَنِّيهِنَّ ; وَقَوْلُهُ : يَا رَبِّ سَلِّمْ سَدْوَهُنَّ اللَّيْلَهْ وَلَيْلَةً أُخْرَى وَكُلَّ لَيْلَهْ إِنَّمَا أَرَادَ سَلِّمْهُنَّ وَقَوِّهُنَّ ، لَكِنْ أَوْقَعَ الْفِعْلَ عَلَى السَّدْوِ لِأَنَّ السَّدْوَ إِذَا سَلِمَ فَقَدْ سَلِمَ السَّادِيُّ . الْجَوْهَرِيُّ : وَسَدَتِ النَّاقَةُ تَسْدُو ، وَهُوَ تَذَرُّعُهَا فِي الْمَشْيِ وَاتِّسَاعُ خَطْوِهَا ، يُقَالُ : مَا أَحْسَنَ سَدْوَ رِجْلَيْهَا وَأَتْوَ يَدَيْهَا ! قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ السَّدْوُ السَّيْرُ اللَّيِّنُ ; قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْهَا كُلَّمَا رَفَقَتْ مِنْهَا الْمُكَرِّي ، وَمِنْهَا اللَّيِّنُ السَّادِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ وَهُوَ تَذَرُّعُهَا فِي الْمَشْيِ وَاتِّسَاعُ خَطْوِهَا لَيْسَ فِيهِ طَعْنٌ ؛ لِأَنَّ السَّدْوَ اتِّسَاعُ خَطْوِ النَّاقَةِ ، قَدْ يَكُونُ ذَلِكَ مَعَ رِفْقٍ ، أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ مِنْهَا الْمُكَرِّيُّ يُرِيدُ الْبَطِئَ مِنْهَا ، ومنها السَّادِيُّ الَّذِي فِيهِ اتِّسَاعُ خُطْوٍ مَعَ لِينٍ . وَنَاقَةٌ سَدُوٌّ : تَمُدُّ يَدَيْهَا فِي سَدْوِهَا وَتَطْرَحُهُمَا ; قَالَ وَأَنْشَدَ : مَائِرَةُ الرِّجْلِ سَدُوٌّ بِالْيَدِ وَنُوقٌ سَوَادٌ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي أَيْدِيَ الْإِبِلِ السَّوَادِيِّ لِسَدْوِهَا بِهَا ثُمَّ صَارَ ذَلِكَ اسْمًا لَهَا ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَنَّا عَلَى حُقْبٍ خِفَافٍ ، إِذَا خَدَتْ سَوَادِيهِمَا بِالْوَاخِدَاتِ الرَّوَاحِلِ أَرَادَ إِذَا خَدَتْ أَيْدِيهَا وَأَرْجُلُهَا . أَبُو عَمْرٍو : السَّادِيُّ وَالزَّادِيُّ الْحَسَنُ السَّيْرِ مِنَ الْإِبِلِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : يَتْبَعْنَ سَدْوَ رَسْلَةٍ تَبَدَّحُ أَيْ تَمُدُّ ضَبْعَيْهَا . وَالسَّدْوُ : رُكُوبُ الرَّأْسِ فِي السَّيْرِ يَكُونُ فِي الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ . وَسَدْوُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ واسْتِدَاؤُهُمْ : لَعِبُهُمْ بِهِ . وَسَدَا الصَّبِيُّ بِالْجَوْزَةِ : رَمَاهَا مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ . وَسَدَا سَدْوَ كَذَا : نَحَا نَحْوَهُ . وَفُلَانٌ يَسْدُو سَدْوَ كَذَا : يَنْحُو نَحْوَهُ . وَخَطَبَ الْأَمِيرُ فَمَا زَالَ عَلَى سَدْوٍ وَاحِدٍ أَيْ عَلَى نَحْوٍ وَاحِدٍ مِنَ السَّجْعِ ; حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيِّ يَصِفُ سَحَابًا : سَادٍ تَجَرَّمَ فِي الْبَضِيعِ ثَمَانِيَا يُلْوِي بِعَيْقَاتِ الْبِحَارِ وَيُجْنَبُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قِيلَ مَعْنَى سَادٍ هُنَا مُهْمَلٌ لَا يُرَدُّ عَنْ شَرْبٍ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْإِسْآدِ الَّذِي هُوَ سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّهِ ، قَالَ : وَهَذَا لَا يَجُوزُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى الْقَلْبِ كَأَنَّهُ سَائِدٌ أَيْ ذُو إِسْآدٍ ، ثُمَّ قَلَبَ فَقِيلَ سَادِيءٌ ثُمَّ أَبْدَلَ الْهَمْزَ إَبْدَالًا صَحِيحًا فَقَالَ سَادِيٌّ ، ثُمَّ أَعَلَّهُ كَمَا أُعِلَّ قَاضٍ وَرَامٍ . وَتَسَدَّى الشَّيْءَ : رَكِبَهُ وَعَلَاهُ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : بِسَرْوِ حِمْيَرَ أَبْوَالُ الْبِغَالِ بِهِ أَنى تَسَدَّيْتِ وَهْنًا ذَلِكَ الْبَيْنَا وَالسَّدَى الْمَعْرُوفُ : خِلَافُ لُحْمَةِ الثَّوْبِ ، وَقِيلَ : أَسْفَلُهُ ، وَقِيلَ : مَا مُدَّ مِنْهُ ، وَاحِدَتُهُ سَدَاةٌ . وَالْأُسْدِيُّ : كَالسَّدَى سَدَى الثَّوْبَ ، وَقَدْ سَدَّاهُ لِغَيْرِهِ وَتَسَدَّاهُ لِنَفْسِهِ ، وَهُمَا سَدَيَانِ ، وَالْجَمْعُ أَسْدِيَةٌ ; تَقُولُ مِنْهُ : أَسْدَيْتُ الثَّوْبَ وَأَسْتَيْتُهُ . وَسَدَى الثَّوْبَ يَسْدِيهِ وَسَتَاهُ يَسْتِيهِ . وَيُقَالُ : مَا أَنْتَ بِلُحْمَةٍ وَلَا سَدَاةٍ وَلَا سَتَاةٍ ; يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ ; وَأَنْشَدَ شِمْرٌ : فَمَا تَأْتُوا يَكُنْ حَسَنًا جَمِيلَا وَمَا تَسْدُوَا لِمَكْرُمَةٍ تُنِيرُوا يَقُولُ : إِذَا فَعَلْتُمْ أَمْرًا أَبْرَمْتُمُوهُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْأُسْدِيُّ وَالْأُسْتِيُّ سَدَى الثَّوْبَ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : أَسْدَيْتُ الثَّوْبَ بِسَدَاهُ ; وَقَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا أَنَا أَسْدَيْتُ السَّدَاةَ ، فَأَلْحِمَا وَنِيرًا ؛ فَإِنِّي سَوْفَ أَكْفِيكُمَا الدَّمَا وَإِذَا نَسَجَ إِنْسَانٌ كَلَامًا أَوْ أَمْرًا بَيْنَ قَوْمٍ قِيلَ : سَدَّى بَيْنَهُمْ . وَالْحَائِكُ يُسْدِي الثَّوْبَ وَيَتَسَدَّى لِنَفْسِهِ ، وَأَمَّا التَّسْدِيَةُ فَهِيَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ ، وَكَذَلِكَ مَا أَشْبَهَ هَذَا ; قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ السَّرَابَ : كَفَلْكَةِ الطَّاوِي أَدَارَ الشَّهْرَقَا أَرْسَلَ غَزْلًا وَتَسَدَّى خَشْتَقَا وَأَسْدَى بَيْنَهُمْ حَدِيثًا : نَسَجَهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَالسَّدَى : الشَّهْدُ يُسَدِّيهِ النَّحْلُ ، عَلَى الْمَثَلِ أَيْضًا . وَالسَّدَى : نَدَى اللَّيْلِ ، وَهُوَ حَيَاةُ الزَّرْعِ ; قَالَ الْكُمَيْتُ وَجَعَلَهُ مَثَلًا لِلْجُودِ : فَأَنْتَ النَّدَى فِيمَا يَنُوبُكَ وَالسَّدَى إِذَا الْخَوْدُ عَدَّتْ عُقْبَةَ الْقِدْرِ مَالَهَا وَسَدِيَتِ الْأَرْضُ إِذَا كَثُرَ نَدَاهَا ، مِنَ السَّمَاءِ كَانَ أَوْ مِنَ الْأَرْضِ ، فَهِيَ سَدِيَةٌ عَلَى فَعِلَةٍ . وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَحَكَى بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)