حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسعر

مسعر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٦٧
    حَرْفُ السِّينِ · سَعَرَ

    ( سَعَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَصِيرٍ وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يُقَالُ : سَعَرْتُ النَّارَ وَالْحَرْبَ إِذَا أَوْقَدْتُهُمَا ، وَسَعَّرْتُهُمَا بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ . وَالْمِسْعَرُ وَالْمِسْعَارُ : مَا تُحَرَّكُ بِهِ النَّارُ مِنْ آلَةِ الْحَدِيدِ . يَصِفُهُ بِالْمُبَالَغَةِ فِي الْحَرْبِ وَالنَّجْدَةِ ، وَيُجْمَعَانِ عَلَى مَسَاعِرَ وَمَسَاعِيرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْفَانَ وَأَمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ هَمْدَانَ فَأَنْجَادٌ بُسْلٌ مَسَاعِيرُ غَيْرُ عُزْلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ : وَلَا يَنَامُ النَّاسُ مِنْ سُعَارِهِ أَيْ مِنْ شَرِّهِ . وَالسُّعَارُ : حَرُّ النَّارِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الشَّامَ وَهُوَ يَسْتَعِرُ طَاعُونًا اسْتَعَارَ اسْتِعَارَ النَّارِ لِشِدَّةِ الطَّاعُونِ يُرِيدُ كَثْرَتَهُ وَشِدَّةَ تَأْثِيرِهِ . وَكَذَلِكَ يُقَالُ فِي كُلِّ أَمْرٍ شَدِيدٍ . وَطَاعُونًا مَنْصُوبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ ، كَقَوْلِهِ : وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَحُثُّ أَصْحَابَهُ اضْرِبُوا هَبْرًا ، وَارْمُوا سَعْرًا أَيْ رَمْيًا سَرِيعًا ، شَبَّهَهُ بِاسْتِعَارِ النَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحْشٌ ، فَإِذَا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ أَسْعَرَنَا قَفْزًا أَيْ أَلْهَبَنَا وَآذَانَا . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَعِّرْ لَنَا ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ أَيْ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُرْخِصُ الْأَشْيَاءَ وَيُغْلِيهَا ، فَلَا اعْتِرَاضَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ . وَلِذَلِكَ لَا يَجُوزُ التَّسْعِيرُ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٨٨
    حَرْفُ السِّينِ · سعر

    [ سعر ] سعر : السِّعْرُ : الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ الثَّمَنُ ، وَجَمْعُهُ أَسْعَارٌ ، وَقَدْ أَسْعَرُوا وسَعَّرُوا بِمَعْنًى وَاحِدٍ اتَّفَقُوا عَلَى سِعْرٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَعِّرْ لَنَا ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ ; أَيْ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُرْخِصُ الْأَشْيَاءَ وَيُغْلِيهَا فَلَا اعْتِرَاضَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ لَا يَجُوزُ التَّسْعِيرُ . وَالتَّسْعِيرُ : تَقْدِيرُ السِّعْرِ . وَسَعَرَ النَّارَ وَالْحَرْبَ يَسْعَرُهُمَا سَعْرًا وَأَسْعَرَهُمَا وَسَعَّرَهُمَا : أَوْقَدَهُمَا وَهَيَّجَهُمَا . وَاسْتَعَرَتْ وَتَسَعَّرَتْ : اسْتَوْقَدَتْ . وَنَارٌ سَعِيرٌ : مَسْعُورَةٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ; عَنِ اللِّحْيَانِيُّ . وَقُرِئَ : وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ; وَسُعِرَتْ أَيْضًا . وَالتَّشْدِيدُ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا ; قَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ مِثْلُ دَهِينٍ وَصَرِيعٍ لِأَنَّكَ تَقُولُ سُعِرَتْ فَهِيَ مَسْعُورَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ ; أَيْ بُعْدًا لِأَصْحَابِ النَّارِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا ضَرَبَتْهُ السَّمُومُ فَاسْتَعَرَ جَوْفُهُ : بِهِ سُعَارٌ . وَسُعَارُ الْعَطَشِ : الْتِهَابُهُ . وَالسَّعِيرُ وَالسَّاعُورَةُ : النَّارُ ، وَقِيلَ : لَهَبُهَا . وَالسُّعَارُ وَالسُّعْرُ : حَرُّهَا ، وَالْمِسْعَرُ وَالْمِسْعَارُ : مَا سُعِرَتْ بِهِ . وَيُقَالُ لِمَا تُحَرَّكُ بِهِ النَّارُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ : مِسْعَرٌ وَمِسْعَارٌ ، وَيُجْمَعَانِ عَلَى مَسَاعِيرَ ، وَمَسَاعِرَ . وَمِسْعَرُ الْحَرْبِ : مُوقِدُهَا . يُقَالُ : رَجُلٌ مِسْعَرُ حَرْبٍ إِذَا كَانَ يُؤَرِّثُهَا أَيْ تَحْمَى بِهِ الْحَرْبُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَصِيرٍ : وَيْلُمِّهِ ! مِسْعَرُ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَصْحَابٌ ; يَصِفُهُ بِالْمُبَالَغَةِ فِي الْحَرْبِ وَالنَّجْدَةِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْفَانِ : وَأَمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ هَمْدَانَ فَأَنْجَادٌ بُسْلٌ مَسَاعِيرُ غَيْرُ عُزْلٍ . وَالسَّاعُورُ : كَهَيْئَةِ التَّنُّورِ يُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ وَيُخْتَبَزُ فِيهِ . وَرَمْيٌ سَعْرٌ : يُلْهِبُ الْمَوْتَ ، وَقِيلَ : يُلْقِي قِطْعَةً مِنَ اللَّحْمِ إِذَا ضَرَبَهُ . وَسَعَرْنَاهُمْ بِالنَّبْلِ أَحْرَقْنَاهُمْ وَأَمْضَضْنَاهُمْ . وَيُقَالُ : ضَرْبٌ هَبْرٌ وَطَعْنٌ نَتْرٌ وَرَمْيٌ سَعْرٌ مَأْخُوذٌ مِنْ سَعَرْتُ النَّارَ وَالْحَرْبَ إِذَا هَيَّجْتُهُمَا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَحُثُّ أَصْحَابَهُ : اضْرِبُوا هَبْرًا وَارْمُوا سَعْرًا أَيْ رَمْيًا سَرِيعًا ، شَبَّهَهُ بِاسْتِعَارِ النَّارِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحْشٌ فَإِذَا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ أَسْعَرَنَا قَفْزًا أَيْ أَلْهَبَنَا وَآذَانَا . وَالسُّعَارُ : حُرُّ النَّارِ . وَسعَر اللَّيْلَ بِالْمَطِيِّ سَعْرًا : قَطَعَهُ . وَسَعَرْتُ الْيَوْمَ فِي حَاجَتِي سَعْرَةً أَيْ طُفْتُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : وَسَعَرَتِ النَّاقَةُ إِذَا أَسْرَعَتْ فِي سَيْرِهَا ، فَهِيَ سَعُورٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ فَرَسٌ مِسْعَرٌ وَمُسَاعِرٌ وَهُوَ الَّذِي يُطِيحُ قَوَائِمَهُ مُتَفَرِّقَةً وَلَا صَبْرَ لَهُ ، وَقِيلَ : وَثَبَ مُجْتَمِعَ الْقَوَائِمِ والسَّعَرَانُ شِدَّةُ الْعَدْوِ وَالْجَمَزَانُ : مِنَ الْجَمْزِ ، وَالْفَلَتَانُ : النَّشِيطُ . وَسَعَرَ الْقَوْمَ شَرًّا وَأَسْعَرَهُمْ وَسَعَّرَهُمْ : عَمَّهُمْ بِهِ ، عَلَى الْمَثَلِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : لَا يُقَالُ : أَسَعَرَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ : وَلَا يَنَامُ النَّاسُ مِنْ سُعَارِهِ أَيْ مِنْ شَرِّهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الشَّامَ وَهُوَ يَسْتَعِرُ طَاعُونًا ; اسْتَعَارَ اسْتِعَارَ النَّارَ لِشِدَّةِ الطَّاعُونِ يُرِيدُ كَثْرَتَهُ وَشِدَّةِ تَأْثِيرِهِ ، وَكَذَلِكَ يُقَالُ فِي كُلِّ أَمْرٍ شَدِيدٍ ، وَطَاعُونًا مَنْصُوبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ ؛ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا ; وَاسْتَعَرَ اللُّصُوصُ : اشْتَعَلُوا . وَالسُّعْرَةُ وَالسَّعَرُ : لَوْنٌ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ فُوَيْقَ الْأُدْمَةِ ; وَرَجُلٌ أَسْعَرُ وَامْرَأَةٌ سَعْرَاءُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : أَسْعَرَ ضَرْبًا أَوْ طُوَالًا هَجْرَعَا يُقَالُ : سَعِرَ فُلَانٌ يَسْعَرُ سَعَرًا ، فَهُوَ أَسْعَرُ ، وَسُعِرَ الرَّجُلُ سُعَارًا ، فَهُوَ مَسْعُورٌ : ضَرَبَتْهُ السَّمُومُ . وَالسُّعَارُ : شِدَّةُ الْجُوعِ . وَسُعَارُ الْجُوعِ : لَهِيبُهُ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِشَاعِرٍ يَهْجُو رَجُلًا : تُسَمِّنُهَا بِأَخْثَرِ حَلْبَتَيْهَا وَمَوْلَاكَ الْأَحَمُّ لَهُ سُعَارُ وَصَفَهُ بِتَغْزِيرِ حَلَائِبِهِ وَكَسْعِهِ ضُرُوعَهَا بِالْمَاءِ الْبَارِدِ لِيَرْتَدَّ لَبَنُهَا لِيَبْقَى لَهَا طَرْقُهَا فِي حَالِ جُوعِ ابْنِ عَمِّهِ الْأَقْرَبِ مِنْهُ ; وَالْأَحَمُّ : الْأَدْنَى الْأَقْرَبُ ، وَالْحَمِيمُ : الْقَرِيبُ الْقَرَابَةِ . وَيُقَالُ : سُعِرَ الرَّجُلُ ؛ فَهُوَ مَسْعُورٌ إِذَا اشْتَدَّ جُوعُهُ وَعَطَشُهُ . وَالسِّعْرُ : شَهْوَةٌ مَعَ جُوعٍ . وَالسُّعْرُ وَالسُّعُرُ : الْجُنُونُ ، وَبِهِ فَسَّرَ الْفَارِسِيُّ قَوْلَهُ تَعَالَى : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ; قَالَ : لِأَنَّهُمْ إِذَا كَانُوا فِي النَّارِ لَمْ يَكُونُوا فِي ضَلَالٍ لِأَنَّهُ قَدْ كَشَفَ لَهُمْ ؛ وَإِنَّمَا وَصَفَ حَالَهُمْ فِي الدُّنْيَا ; يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ السُّعُرَ هُنَا لَيْسَ جَمْعَ سُعَيْرٍ الَّذِي هُوَ النَّارُ . وَنَاقَةٌ مَسْعُورَةٌ : كَأَنَّ بِهَا جُنُونًا مِنْ سُرْعَتِهَا ، كَمَا قِيلَ لَهَا هَوْجَاءُ . وَفِي التَّنْزِيلِ حِكَايَةً عَنْ قَوْمِ صَالِحٍ : أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ; مَعْنَاهُ إِنَّا إِذًا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ سعر
يُذكَرُ مَعَهُ