حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسلف

السلف

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٨٩
    حَرْفُ السِّينِ · سَلَفَ

    ( سَلَفَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسَلِّفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ يُقَالُ : سَلَّفْتُ وَأَسْلَفْتُ تَسْلِيفًا وَإِسْلَافًا وَالِاسْمُ السَّلَفُ ، وَهُوَ فِي الْمُعَامَلَاتِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْقَرْضُ الَّذِي لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ لِلْمُقْرِضِ غَيْرَ الْأَجْرِ وَالشُّكْرِ ، وَعَلَى الْمُقْتَرِضِ رَدُّهُ كَمَا أَخَذَهُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْقَرْضَ سَلَفًا . وَالثَّانِي هُوَ أَنْ يُعْطِيَ مَالًا فِي سِلْعَةٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ بِزِيَادَةٍ فِي السِّعْرِ الْمَوْجُودِ عِنْدَ السَّلَفِ ، وَذَلِكَ مَنْفَعَةٌ لِلْمُسْلِفِ . وَيُقَالُ لَهُ : سَلَمٌ دُونَ الْأَوَّلِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَكْرًا أَيِ اسْتَقْرَضَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ هُوَ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ : بِعْتُكَ هَذَا الْعَبْدَ بِأَلْفٍ عَلَى أَنْ تُسْلِفَنِي أَلْفًا فِي مَتَاعٍ ، أَوْ عَلَى أَنْ تُقْرِضَنِي أَلْفًا ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقْرِضُهُ لِيُحَابِيَهُ فِي الثَّمَنِ فَيَدْخُلُ فِي حَدِّ الْجَهَالَةِ ، وَلِأَنَّ كُلَّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا ، وَلِأَنَّ فِي الْعَقْدِ شَرْطًا وَلَا يَصِحُّ . * وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْمَيِّتِ وَاجْعَلْهُ لَنَا سَلَفًا قِيلَ : هُوَ مِنْ سَلَفِ الْمَالِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أَسْلَفَهُ وَجَعَلَهُ ثَمَنًا لِلْأَجْرِ وَالثَّوَابِ الَّذِي يُجَازَى عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : سَلَفُ الْإِنْسَانِ مِنْ تَقَدَّمَهُ بِالْمَوْتِ مِنْ آبَائِهِ وَذَوِي قَرَابَتِهِ ، وَلِهَذَا سُمِّيَ الصَّدْرُ الْأَوَّلُ مِنَ التَّابِعِينَ السَّلَفَ الصَّالِحَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَذْحَجٍ نَحْنُ عُبَابُ سَلَفِهَا أَيْ مُعْظَمُهَا وَالْمَاضُونَ مِنْهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي السَّالِفَةُ : صَفْحَةُ الْعُنُقِ ، وَهُمَا سَالِفَتَانِ مِنْ جَانِبَيْهِ . وَكَنَى بِانْفِرَادِهَا عَنِ الْمَوْتِ ؛ لِأَنَّهَا لَا تَنْفَرِدُ عَمَّا يَلِيهَا إِلَّا بِالْمَوْتِ . وَقِيلَ : أَرَادَ حَتَّى يُفَرَّقَ بَيْنَ رَأْسِي وَجَسَدِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَرْضُ الْجَنَّةِ مَسْلُوفَةٌ أَيْ مَلْسَاءُ لَيِّنَةٌ نَاعِمَةٌ . هَكَذَا أَخْرَجَهُ الْخَطَّابِيُّ وَالزَّمَخْشَرِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . وَأَخْرَجَهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللِّيثِيِّ . وَأَخْرَجَهُ الْأَزْهَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَمَا لَنَا زَادٌ إِلَّا السَّلْفُ مِنَ التَّمْرِ السَّلْفُ بِسُكُونِ اللَّامِ : الْجِرَابُ الضَّخْمُ . وَالْجَمْعُ سُلُوفٌ . وَيُرْوَى إِلَّا السَّفُّ مِنَ التَّمْرِ ، وَهُوَ الزَّبِيلُ مِنَ الْخُوصِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٣٣
    حَرْفُ السِّينِ · سلف

    [ سلف ] سلف : سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفًا وَسُلُوفًا : تَقَدَّمَ ; وَقَوْلُهُ : وَمَا كُلُّ مُبْتَاعٍ وَلَوْ سَلْفَ صَفْقُهُ بِرَاجِعٍ مَا قَدْ فَاتَهُ بِرَدَادِ إِنَّمَا أَرَادَ سَلَفَ فَأُسْكِنَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهَذَا إِنَّمَا أَجَازَهُ الْكُوفِيُّونَ . . . . فِي الْمَكْسُورِ وَالْمَضْمُومِ كَقَوْلِهِ فِي عَلِمَ عَلْمَ وَفِي كَرُمَ كَرْمَ ، فَأَمَّا فِي الْمَفْتُوحِ فَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُمْ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلَا تَرَى أَنَّ الَّذِي يَقُولُ : فِي كَبِدٍ كَبْدٍ وَفِي عَضُدٍ عَضْدٍ لَا يَقُولُ فِي جَمَلٍ جَمْلٍ ؟ وَأَجَازَ الْكُوفِيُّونَ ذَلِكَ وَاسْتَظْهَرُوا بِهَذَا الْبَيْتِ الَّذِي تَقَدَّمَ إِنْشَادُهُ . وَالسَّالِفُ : الْمُتَقَدِّمُ . وَالسَّلَفُ وَالسَّلِيفُ وَالسُّلْفَةُ : الْجَمَاعَةُ الْمُتَقَدِّمُونَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ ; وَيُقْرَأُ : سُلُفًا وسُلَفًا ; قَالَ الزَّجَّاجُ : سُلُفًا جَمْعُ سَلِيفٍ أَيْ جَمْعًا قَدْ مَضَى ، وَمَنْ قَرَأَ سُلَفًا فَهُوَ جَمْعُ سُلْفَةٍ أَيْ عُصْبَةً قَدْ مَضَتْ . وَالتَّسْلِيفُ : التَّقْدِيمُ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ جَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا مُتَقَدِّمِينَ لِيَتَّعِظَ بِهِمُ الْآخِرُونَ ، وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ : سُلُفًا مَضْمُومَةً مُثَقَّلَةً ، قَالَ : وَزَعَمَ الْقَاسِمُ أَنَّهُ سَمِعَ وَاحِدَهَا سَلِيفًا ، قَالَ : وَقُرِئَ سُلَفًا كَأَنَّ وَاحِدَتَهُ سُلْفَةٌ أَيْ قِطْعَةً مِنَ النَّاسِ مِثْلَ أُمَّةٍ . اللَّيْثُ : الْأُمَمُ السَّالِفَةُ الْمَاضِيَةُ أَمَامَ الْغَابِرَةِ وَتُجْمَعُ سَوَالِفَ ; وَأَنْشَدَ فِي ذَلِكَ : وَلَاقَتْ مَنَايَاهَا الْقُرُونُ السَّوَالِفُ كَذَلِكَ تَلْقَاهَا الْقُرُونُ الْخَوَالِفُ الْجَوْهَرِيُّ : سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفًا مِثَالُ طَلَبَ يَطْلُبُ طَلَبًا أَيْ مَضَى . وَالْقَوْمُ السُّلَافُ : الْمُتَقَدِّمُونَ . وَسَلَفُ الرَّجُلِ : آبَاؤُهُ الْمُتَقَدِّمُونَ ، وَالْجَمْعُ أَسْلَافٌ وَسُلَّافٌ . وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : سُلَّافٌ لَيْسَ بِجَمْعٍ لَسَلَفٍ وَإِنَّمَا هُوَ جَمْعُ سَالِفٍ لِلْمُتَقَدِّمِ ، وَجَمْعُ سَالِفٍ أَيْضًا سَلَفٌ ، وَمِثْلُهُ خَالِفٌ وَخَلَفٌ ، وَيَجِيءُ السَّلَفُ عَلَى مَعَانٍ : السَّلَفُ الْقَرْضُ وَالسَّلَمُ ، وَمَصْدَرُ سَلَفَ سَلَفًا مَضَى ، وَالسَّلَفُ أَيْضًا كُلُّ عَمَلٍ قَدَّمَهُ الْعَبْدُ ، وَالسَّلَفُ الْقَوْمُ الْمُتَقَدِّمُونَ فِي السَّيْرِ ; قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : لَوْ عَرَّجُوا سَاعَةً نُسَائِلُهُمْ رَيْثَ يُضَحِّي جِمَالَهُ السَّلَفُ وَالسَّلُوفُ : النَّاقَةُ تَكُونُ فِي أَوَائِلِ الْإِبِلِ إِذَا وَرَدَتِ الْمَاءَ . وَيُقَالُ : سَلَفَتِ النَّاقَةُ سُلُوفًا تَقَدَّمَتْ فِي أَوَّلِ الْوِرْدِ . وَالسَّلُوفُ : السَّرِيعُ مِنَ الْخَيْلِ . وَأَسْلَفَهُ مَالًا وسَلَّفَهُ : أَقْرَضَهُ ; قَالَ : تُسَلِّفُ الْجَارَ شِرْبًا وَهِيَ حَائِمَةٌ وَالْمَاءُ لَزْنٌ بَكِيءُ الْعَيْنِ مُقْتَسَمُ وَأَسْلَفَ فِي الشَّيْءِ : سَلَّمَ ، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا السَّلَفُ . غَيْرُهُ : السَّلَفُ نَوْعٌ مِنَ الْبُيُوعِ يُعَجَّلُ فِيهِ الثَّمَنُ وَتُضْبَطُ السِّلْعَةُ بِالْوَصْفِ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، وَقَدْ أَسْلَفْتُ فِي كَذَا ، واسْتَسْلَفْتُ مِنْهُ دَرَاهِمَ وتَسَلَّفْتُ فَأَسْلَفَنِي . اللَّيْثُ : السَّلَفُ الْقَرْضُ ، وَالْفِعْلُ أَسْلَفْتُ . يُقَالُ : أَسْلَفْتُهُ مَالًا أَيْ أَقْرَضْتُهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كُلُّ مَالٍ قَدَّمْتَهُ فِي ثَمَنِ سِلْعَةٍ مَضْمُونَةٍ اشْتَرَيْتَهَا لِصِفَةٍ ، فَهُوَ سَلَفٌ وَسَلَمٌ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ; أَرَادَ مَنْ قَدَّمَ مَالًا وَدَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ فِي سِلْعَةٍ مَضْمُونَةٍ . يُقَالُ : سَلَّفْتُ وَأَسْلَفْتُ تَسْلِيفًا وَإِسْلَافًا وَأَسْلَمْتُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَالِاسْمُ السَّلَفُ ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ عَوَامُّ النَّاسِ عِنْدَنَا السَّلَمَ . قَالَ : وَالسَّلَفُ فِي الْمُعَامَلَاتِ لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا الْقَرْضُ الَّذِي لَا مَنْفَعَةَ لِلْمُقْرِضِ فِيهِ غَيْرُ الْأَجْرِ وَالشُّكْرِ وَعَلَى الْمُقْتَرِضِ رَدُّهُ كَمَا أَخَذَهُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْقَرْضَ سَلَفًا كَمَا ذَكَرَهُ اللَّيْثُ ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي فِي السَّلَفِ هُوَ أَنْ يُعْطِيَ مَالًا فِي سِلْعَةٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ بِزِيَادَةٍ فِي السِّعْرِ الْمَوْجُودِ عِنْدَ السَّلَفِ ، وَذَلِكَ مَنْفَعَةٌ لِلْمُسْلِفِ ، وَيُقَالُ لَهُ سَلَمٌ دُونَ الْأَوَّلِ قَالَ : وَهُوَ فِي الْمَعْنَيَيْنِ مَعًا اسْمٌ مَنْ أَسْلَفْتُ ، وَكَذَلِكَ السَّلَمُ اسْمٌ مِنْ أَسْلَمْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَكْرًا أَيِ اسْتَقْرَضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ ; هُوَ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ : بِعْتُكَ هَذَا الْعَبْدَ بِأَلْفٍ عَلَى أَنْ تُسْلِفَنِي أَلْفًا فِي مَتَاعٍ أَوْ عَلَى أَنْ تُقْرِضَنِي أَلْفًا ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقْرِضُهُ لِيُحَابِيَهُ فِي الثَّمَنِ فَيَدْخُلُ فِي حَدِّ الْجَهَالَةِ ، وَلِأَنَّ كُلَّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا ، وَلِأَنَّ فِي الْعَقْدِ شَرْطًا وَلَا يَصِحُّ . وَلِلسَّلَفِ مَعْنَيَانِ آخَرَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدَّمَهُ الْعَبْدُ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ أَوْ وَلَدٍ فَرَطٍ يُقَدِّمُهُ ، فَهُوَ لَهُ سَلَفٌ ، وَقَدْ سَلَفَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ ، وَالسَّلَفُ أَيْضًا : مَنْ تَقَدَّمَكَ مِنْ آبَائِكَ وَذَوِي قَرَابَتِكَ الَّذِينَ هُمْ فَوْقَكَ فِي السِّنِّ وَالْفَضْلِ ، وَاحِدُهُمْ سَالِفٌ ; وَمِنْهُ قَوْلُ طُفَيْلٍ الْغَنَوِيِّ يَرْثِي قَوْمَهُ : مَضَوْا سَلَفًا قَصْدُ السَّبِيلِ عَلَيْهِمُ وَصَرْفُ الْمَنَايَا بِالرِّجَالِ تَقَلَّبُ أَرَادَ أَنَّهُمْ تَقَدَّمُونَا وَقَصْدُ سَبِيلِنَا عَلَيْهِمْ أَيْ نَمَوْتُ كَمَا مَاتُوا فَنَكُونُ سَلَفًا لِمَنْ بَعْدَنَا كَمَا كَانُوا سَلَفًا لَنَا وَفِي الدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ : وَاجْعَلْهُ سَلَفًا لَنَا ; قِيلَ : هُوَ مِنْ سَلَفِ الْمَالِ كَأَنَّهُ قَدْ أَسْلَفَهُ وَجَعَلَهُ ثَمَنًا لِلْأَجْرِ وَالثَّوَابِ الَّذِي يُجَازَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ سلف
يُذكَرُ مَعَهُ