حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3697
3702
عمر بن حفص السدوسي

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ قَالَ : نَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُنَا ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا السَّلْفُ مِنَ التَّمْرِ ، فَنَقْسِمُهُ قَبْضَةً قَبْضَةً ، حَتَّى نَنْتَهِيَ إِلَى تَمْرَةٍ تَمْرَةٍ " قَالَ : قُلْتُ : وَمَا عَسَى أَنْ يَنْفَعَكُمْ تَمْرَةٌ تَمْرَةٌ ؟ قَالَ : " لَا تَقُلْ ذَاكَ ، فَوَاللهِ مَا عَدَا أَنْ فَقَدْنَاهَا ، اخْتَلَلْنَا
معلقمرفوع· رواه عامر بن ربيعة بن كعب العنزيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عامر بن ربيعة بن كعب العنزي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي
    تقييم الراوي:وثقه العجلي· ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص«أبو بكر بن حفص»
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عاصم بن علي الواسطي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    عمر بن حفص السدوسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة293هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 199) برقم: (2765) ، (8 / 199) برقم: (2766) ، (8 / 200) برقم: (2767) والحاكم في "مستدركه" (2 / 96) برقم: (2488) وأحمد في "مسنده" (6 / 3346) برقم: (15861) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 157) برقم: (7205) والبزار في "مسنده" (9 / 275) برقم: (3813) والطبراني في "الأوسط" (4 / 96) برقم: (3702) ، (8 / 360) برقم: (8882)

الشواهد8 شاهد
الأحاديث المختارة
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٣٤٦) برقم ١٥٨٦١

لَقَدْ [وفي رواية : إِنْ(١)] كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ يَبْعَثُنَا [وفي رواية : لَيَبْعَثُنَا(٣)] فِي السَّرِيَّةِ يَا بُنَيَّ مَا لَنَا زَادٌ [وفي رواية : طَعَامٌ(٤)] إِلَّا السَّلْفُ [وفي رواية : السَّفُّ(٥)] مِنَ التَّمْرِ فَيَقْسِمُهُ [وفي رواية : نَقْسِمُهُ(٦)] [وفي رواية : فَنَقْسِمُهُ(٧)] [وفي رواية : فَنَقْبِضُ(٨)] قَبْضَةً قَبْضَةً ، حَتَّى يَصِيرَ [وفي رواية : نَصِيرَ(٩)] [وفي رواية : حَتَّى نَنْتَهِيَ(١٠)] إِلَى تَمْرَةٍ تَمْرَةٍ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ [وفي رواية : قُلْتُ(١١)] : يَا أَبَتِ [وفي رواية : يَا أَبَهُ(١٢)] وَمَا عَسَى أَنْ تُغْنِيَ التَّمْرَةُ عَنْكُمْ [وفي رواية : وَمَا عَسَى أَنْ يَنْفَعَكُمْ يَا أَبَهْ تَمْرَةٌ تَمْرَةٌ(١٣)] ؟ قَالَ : لَا تَقُلْ ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(١٤)] يَا بُنَيَّ ، فَبَعْدَ [وفي رواية : فَمَا عَدَا(١٥)] [وفي رواية : فَلَمْ نَعْدُ(١٦)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا عَدَا(١٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ بَعْدَ(١٨)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مُنْذُ(١٩)] أَنْ فَقَدْنَاهَا فَاخْتَلَلْنَا إِلَيْهَا [وفي رواية : فَوَجَدْنَا فَقْدَهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَاحْتَجْنَا إِلَيْهَا(٢١)] [وفي رواية : أَخْلَلْنَاهَا(٢٢)] [وفي رواية : اخْتَلَلْنَا(٢٣)] [وفي رواية : اخْتَلَلْنَاهَا(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٣٨١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٤٨٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط٣٧٠٢·مسند البزار٣٨١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٥·الأحاديث المختارة٢٧٦٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٧٠٢·مسند البزار٣٨١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٥·الأحاديث المختارة٢٧٦٥٢٧٦٦·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٤٨٨·
  6. (٦)المعجم الأوسط٨٨٨٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٨٨·
  7. (٧)المعجم الأوسط٣٧٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٥·الأحاديث المختارة٢٧٦٥٢٧٦٦٢٧٦٧·
  8. (٨)مسند البزار٣٨١٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٨٨٨٢·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٣٧٠٢·مسند البزار٣٨١٣·الأحاديث المختارة٢٧٦٥٢٧٦٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٣٧٠٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٨٨·الأحاديث المختارة٢٧٦٦·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٨٨٨٢·الأحاديث المختارة٢٧٦٦٢٧٦٧·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٢٧٦٦·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٣٧٠٢٨٨٨٢·الأحاديث المختارة٢٧٦٦·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٨٨٨٢·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٨٨·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٣٧٠٢·الأحاديث المختارة٢٧٦٦·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٢٧٦٥·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٥·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٨٨٨٢·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٢٤٨٨·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٢٧٦٦·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٣٧٠٢·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠٥·الأحاديث المختارة٢٧٦٥·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3697
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
السَّلْفُ(المادة: السلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَفَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسَلِّفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ يُقَالُ : سَلَّفْتُ وَأَسْلَفْتُ تَسْلِيفًا وَإِسْلَافًا وَالِاسْمُ السَّلَفُ ، وَهُوَ فِي الْمُعَامَلَاتِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْقَرْضُ الَّذِي لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ لِلْمُقْرِضِ غَيْرَ الْأَجْرِ وَالشُّكْرِ ، وَعَلَى الْمُقْتَرِضِ رَدُّهُ كَمَا أَخَذَهُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْقَرْضَ سَلَفًا . وَالثَّانِي هُوَ أَنْ يُعْطِيَ مَالًا فِي سِلْعَةٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ بِزِيَادَةٍ فِي السِّعْرِ الْمَوْجُودِ عِنْدَ السَّلَفِ ، وَذَلِكَ مَنْفَعَةٌ لِلْمُسْلِفِ . وَيُقَالُ لَهُ : سَلَمٌ دُونَ الْأَوَّلِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَكْرًا أَيِ اسْتَقْرَضَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ هُوَ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ : بِعْتُكَ هَذَا الْعَبْدَ بِأَلْفٍ عَلَى أَنْ تُسْلِفَنِي أَلْفًا فِي مَتَاعٍ ، أَوْ عَلَى أَنْ تُقْرِضَنِي أَلْفًا ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقْرِضُهُ لِيُحَابِيَهُ فِي الثَّمَنِ فَيَدْخُلُ فِي حَدِّ الْجَهَالَةِ ، وَلِأَنَّ كُلَّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا ، وَلِأَنَّ فِي الْعَقْدِ شَرْطًا وَلَا يَصِحُّ . * وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْمَيِّتِ وَاجْعَلْهُ لَنَا سَلَفًا قِيلَ : هُوَ مِنْ سَلَفِ الْمَالِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أَسْلَفَهُ وَجَعَلَهُ ثَمَنًا لِلْأَجْرِ وَالثَّوَابِ الَّذِي يُجَازَى عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : سَلَفُ الْإِنْسَانِ مِنْ تَقَدَّمَهُ بِالْمَوْتِ مِنْ آبَائِهِ وَذَوِي قَرَابَتِهِ ، وَلِهَذَا سُمِّيَ الصَّدْرُ الْأَوَّلُ مِنَ ال

لسان العرب

[ سلف ] سلف : سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفًا وَسُلُوفًا : تَقَدَّمَ ; وَقَوْلُهُ : وَمَا كُلُّ مُبْتَاعٍ وَلَوْ سَلْفَ صَفْقُهُ بِرَاجِعٍ مَا قَدْ فَاتَهُ بِرَدَادِ إِنَّمَا أَرَادَ سَلَفَ فَأُسْكِنَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهَذَا إِنَّمَا أَجَازَهُ الْكُوفِيُّونَ . . . . فِي الْمَكْسُورِ وَالْمَضْمُومِ كَقَوْلِهِ فِي عَلِمَ عَلْمَ وَفِي كَرُمَ كَرْمَ ، فَأَمَّا فِي الْمَفْتُوحِ فَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُمْ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلَا تَرَى أَنَّ الَّذِي يَقُولُ : فِي كَبِدٍ كَبْدٍ وَفِي عَضُدٍ عَضْدٍ لَا يَقُولُ فِي جَمَلٍ جَمْلٍ ؟ وَأَجَازَ الْكُوفِيُّونَ ذَلِكَ وَاسْتَظْهَرُوا بِهَذَا الْبَيْتِ الَّذِي تَقَدَّمَ إِنْشَادُهُ . وَالسَّالِفُ : الْمُتَقَدِّمُ . وَالسَّلَفُ وَالسَّلِيفُ وَالسُّلْفَةُ : الْجَمَاعَةُ الْمُتَقَدِّمُونَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ ; وَيُقْرَأُ : سُلُفًا وسُلَفًا ; قَالَ الزَّجَّاجُ : سُلُفًا جَمْعُ سَلِيفٍ أَيْ جَمْعًا قَدْ مَضَى ، وَمَنْ قَرَأَ سُلَفًا فَهُوَ جَمْعُ سُلْفَةٍ أَيْ عُصْبَةً قَدْ مَضَتْ . وَالتَّسْلِيفُ : التَّقْدِيمُ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ جَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا مُتَقَدِّمِينَ لِيَتَّعِظَ بِهِمُ الْآخِرُونَ ، وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ : سُلُفًا مَضْمُومَةً مُثَقَّلَةً ، قَالَ : وَزَعَمَ الْقَاسِمُ أَنَّهُ سَمِعَ وَاحِدَهَا سَلِيفًا ، قَالَ : وَقُرِئَ سُلَفًا كَأَنَّ وَاحِدَتَهُ سُلْفَةٌ أَيْ قِطْعَةً مِنَ النَّاسِ مِثْلَ أُمَّةٍ . اللَّيْثُ : الْأُمَمُ السَّالِفَةُ الْمَاضِيَةُ أَمَامَ الْغَابِرَةِ وَتُجْمَعُ سَوَالِفَ ; وَأَنْشَدَ فِي ذَلِكَ : وَلَاقَتْ مَنَايَاهَا الْقُرُونُ السَّوَالِفُ كَذَلِكَ تَلْقَاهَا الْقُرُونُ الْخَوَالِفُ </

قَبْضَةً(المادة: قبضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    3702 3697 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ قَالَ : نَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُنَا ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا السَّلْفُ مِنَ التَّمْرِ ، فَنَقْسِمُهُ قَبْضَةً قَبْضَةً ، حَتَّى نَنْتَهِيَ إِلَى تَمْرَةٍ تَمْرَةٍ " قَالَ : قُلْتُ : وَمَا عَسَى أَنْ يَنْفَعَكُمْ تَمْرَةٌ تَمْرَةٌ ؟ قَالَ : " لَا تَقُلْ ذَاكَ ، فَوَاللهِ مَا عَدَا أَنْ فَقَدْنَاهَا ، اخْتَلَلْنَا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، إِلَّا الْمَسْعُودِيُّ ، وَلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث