حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسلق

السالقة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٩١
    حَرْفُ السِّينِ · سَلَقَ

    ( سَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ أَوْ حَلَقَ سَلَقَ : أَيْ رَفَعَ صَوْتَهُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ تَصُكَّ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا وَتَمْرُشَهُ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَعَنَ اللَّهُ السَّالِقَةَ وَالْحَالِقَةَ وَيُقَالُ بِالصَّادِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ذَاكَ الْخَطِيبُ الْمِسْلَقُ الشَّحْشَاحُ يُقَالُ مِسْلَقٌ وَمِسْلَاقٌ إِذَا كَانَ نِهَايَةً فِي الْخَطَابَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ وَقَدْ سُلِقَتْ أَفْوَاهُنَا مِنْ أَكْلِ الشَّجَرِ أَيْ خَرَجَ فِيهَا بُثُورٌ ، وَهُوَ دَاءٌ يُقَالُ لَهُ السُّلَاقُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ فَانْطَلَقَا بِي إِلَى مَا بَيْنَ الْمَقَامِ وَزَمْزَمَ فَسَلَقَانِي عَلَى قَفَايَ أَيْ أَلْقَيَانِي عَلَى ظَهْرِي . يُقَالُ : سَلْقُهُ وَسَلْقَاهُ بِمَعْنًى . وَيُرْوَى بِالصَّادِ ، وَالسِّينُ أَكْثَرُ وَأَعْلَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَسَلَقَنِي لِحَلَاوَةِ الْقَفَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ فَإِذَا رَجُلٌ مُسْلَنْقٍ أَيْ مُسْتَلْقٍ عَلَى قَفَاهُ . يُقَالُ : اسْلَنْقَى يَسْلَنْقِي اسْلِنْقَاءً . وَالنُّونُ زَائِدَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ وَضَعَ النَّحْوَ حِينَ اضْطَرَبَ كَلَامُ الْعَرَبِ وَغَلَبَتِ السَّلِيقَةُ أَيِ اللُّغَةُ الَّتِي يَسْتَرْسِلُ فِيهَا الْمُتَكَلِّمُ بِهَا عَلَى سَلِيقَتِهِ : أَيْ سَجِيَّتِهِ وَطَبِيعَتِهِ مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدِ إِعْرَابٍ وَلَا تَجَنُّبِ لَحْنٍ . قَالَ : وَلَسْتُ بِنَحْوِيٍّ يَلُوكُ لِسَانَهُ وَلَكِنْ سَلِيقِيٌّ أَقُولُ فَأُعْرِبُ أَيْ أَجْرِي عَلَى طَبِيعَتِي وَلَا أَلْحَنُ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٣٥
    حَرْفُ السِّينِ · سلق

    [ سلق ] سلق : السَّلْقُ : شِدَّةُ الصَّوْتِ ، وَسَلَقَ لُغَةٌ فِي صَلَقَ أَيْ صَاحَ . الْأَصْمَعِيُّ : الصَّوْتُ الشَّدِيدُ وَغَيْرُهُ بِالسِّينِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ أَوْ حَلَقَ ; أَبُو عُبَيْدٍ : سَلَقَ يَعْنِي رَفَعَ صَوْتَهُ عِنْدَ مَوْتِ إِنْسَانٍ أَوْ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَصُكَّ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا وَتَمْرُسَهُ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَعَنَ اللَّهُ السَّالِقَةَ وَالْحَالِقَةَ ، وَيُقَالُ بِالصَّادِ ; وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : مَنْ سَلَقَ أَيْ خَمَشَ وَجْهَهُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ، وَمِنَ السَّلْقِ رَفْعِ الصَّوْتِ قَوْلُهُمْ : خَطِيبٌ مِسْلَقٌ . وَسَلَقَهُ بِلِسَانِهِ يَسْلُقُهُ سَلْقًا : أَسْمَعُهُ مَا يَكْرَهُ فَأَكْثَرَ . وسَلَقَهُ بِالْكَلَامِ سَلْقًا إِذَا آذَاهُ ، وَهُوَ شِدَّةُ الْقَوْلِ بِاللِّسَانِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ ; أَيْ بَالَغُوا فِيكُمْ بِالْكَلَامِ وَخَاصَمُوكُمْ فِي الْغَنِيمَةِ أَشَدَّ مُخَاصِمَةٍ وَأَبْلَغَهَا ; أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ ; أَيْ خَاطَبُوكُمْ أَشَدَّ مُخَاطَبَةٍ وَهُمْ أَشِحَّةٌ عَلَى الْمَالِ وَالْغَنِيمَةِ ; الْفَرَّاءُ : سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ ; مَعْنَاهُ عَضُّوكُمْ ، يَقُولُ : آذَوْكُمْ بِالْكَلَامِ فِي الْأَمْرِ بِأَلْسِنَةٍ سَلِيطَةٍ ذَرِبَةٍ ، قَالَ : وَيُقَالُ صَلَقُوكُمْ وَلَا يَجُوزُ فِي الْقِرَاءَةِ ، وَلِسَانٌ مِسْلَقٌ : حَدِيدٌ ذَلِقٌ . وَلِسَانٌ مِسْلَقٌ وَسَلَاقٌ : حَدِيدٌ . وَخَطِيبٌ سَلَاقٌ : بَلِيغٌ فِي الْخُطْبَةِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : ذَاكَ الْخَطِيبُ الْمِسْلَقُ ; يُقَالُ : مِسْلَقٌ وَمِسْلَاقٌ إِذَا كَانَ نِهَايَةً فِي الْخَطَابَةِ ; قَالَ الْأَعْشَى : فِيهِمُ الْحَزْمُ وَالسَّمَاحَةُ وَالنَّجْ دَةُ فِيهِمْ وَالْخَاطِبُ السَّلَّاقُ وَيُرْوَى الْمِسْلَاقُ . وَيُقَالُ : خَطِيبٌ مِسْقَعٌ مِسْلَقٌ ; وَالْخَطِيبُ الْمِسْلَاقُ . الْبَلِيغُ وَهُوَ مِنْ شِدَّةِ صَوْتِهِ وَكَلَامِهِ . وَالسَّلْقُ : الضَّرْبُ . وَسَلَقَهُ بِالسَّوْطِ وَمَلَقَهُ أَيْ نَزَعَ جِلْدَهُ ، وَيُفَسِّرُ ابْنُ الْمُبَارَكِ قَوْلَهُ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ ، مِنْ هَذَا . وَسَلَقَ الشَّيْءَ بِالْمَاءِ الْحَارِّ يَسْلُقُهُ سَلْقًا : ضَرَبَهُ . وَسَلَقَ الْبَيْضَ وَالْبَقْلَ وَغَيْرَهُ بِالنَّارِ : أَغْلَاهُ ، وَقِيلَ : أَغْلَاهُ إِغْلَاءَةً خَفِيفَةً . وَسَلَقَ الْأَدِيمَ سَلْقًا : دَهَنَهُ ، وَكَذَلِكَ الْمَزَادَةُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : كَأَنَّهُمَا مَزَادَتَا مُتَعَجَّلٍ فَرِيَّانِ لَمَّا يُسْلَقَا بِدِهَانِ وَسَلَقَ ظَهْرَ بَعِيرِهِ يَسْلُقُهُ سَلْقًا : أَدْبَرَهُ . وَالسَّلْقُ وَالسَّلَقُ : أَثَرُ دَبَرَةِ الْبَعِيرِ إِذَا بَرَأَتْ وَابْيَضَّ مَوْضِعُهَا . وَالسَّلِيقَةُ : أَثَرُ النِّسْعِ فِي الْجَنْبِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبْرَأَ الدَّبَرُ إِذَا بَرَأَ وَابْيَضَّ ، قَالَ : وَأَسْلَقَ الرَّجُلُ إِذَا ابْيَضَّ ظَهْرُ بَعِيرِهِ بَعْدَ بُرْئِهِ مِنَ الدَّبَرِ . يُقَالُ : مَا أَبْيَنَ سَلْقَهُ ! يَعْنِي بِهِ ذَلِكَ الْبَيَاضُ . أَبُو عُبَيْدٍ : السَّحْرُ وَالسَّلْقُ أَثَرُ دَبْرَةِ الْبَعِيرِ إِذَا بَرَأَتْ وَابْيَضَّ مَوْضِعُهَا . وَيُقَالُ لِأَثَرِ الْأَنْسَاعِ فِي بَطْنِ الْبَعِيرِ يَنْحَصُّ عَنْهُ الْوَبَرُ : سَلَائِقُ ، شُبِّهَتْ بِسَلَائِقِ الطُّرُقَاتِ فِي الْمَحَجَّةِ . وَالسَّلَائِقُ : الشَّرَائِحُ مَا بَيْنَ الْجَنْبَيْنِ ، الْوَاحِدَةُ سَلِيقَةٌ . اللَّيْثُ : السَّلِيقَةُ مَخْرَجُ النِّسْعِ فِي دَفِّ الْبَعِيرِ ; وَأَنْشَدَ : تَبْرُقُ فِي دَفِّهَا سَلَائِقُهَا قَالَ : اشْتُقَّ مِنْ قَوْلِكَ سَلَقْتُ شَيْئًا بِالْمَاءِ الْحَارِّ ، وَهُوَ أَنْ يَذْهَبَ الْوَبَرُ وَيَبْقَى أَثَرُهُ ، فَلَمَّا أَحْرَقَتْهُ الْحِبَالُ شُبِّهَ بِذَلِكَ فَسُمِّيَتْ سَلَائِقَ ; وَالسَّلَائِقُ : مَا سُلِقَ مِنَ الْبُقُولِ ; الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ طُبِخَ بِالْمَاءِ مِنْ بُقُولِ الرَّبِيعِ وَأُكِلَ فِي الْمَجَاعَاتِ . وَكُلُّ شَيْءٍ طَبَخْتَهُ بِالْمَاءِ بَحْتًا ، فَقَدْ سَلَقْتَهُ ، وَكَذَلِكَ الْبَيْضُ يُطْبَخُ بِالْمَاءِ بِقِشْرِهِ الْأَعْلَى ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَرِيَّانِ لَمَّا يُسْلَقَا بِدِهَانِ شَبَّهَ عَيْنَيْهَا وَدُمُوعَهَا بِمَزَادَتَيْ مَاءٍ لَمْ تُدْهَنَا ، فَقَطْرَانُ مَائِهِمَا أَكْثَرُ ، وَمَعْنَى لَمْ يُسْلَقَا لَمْ يُدْهَنَا وَلَمْ يُرْوَيَا بِالدُّهْنِ كَمَا يُسْلَقُ كُلُّ شَيْءٍ يُطْبَخُ بِالْمَاءِ مِنْ بَقْلٍ وَغَيْرِهِ . وَيُقَالُ : رَكِبْتُ دَابَّةَ فُلَانٍ فَسَلَقَتْنِي أَيْ سَحَجَتْ بَاطِنَ فَخِذِي . وَالسَّلِيقَةُ : الطَّبِيعَةُ وَالسَّجِيَّةُ . وَفُلَانٌ يَقْرَأُ بِالسَّلِيقَةِ أَيْ بِطَبِيعَتِهِ لَا بِتَعَلُّمٍ ، وَقِيلَ : يَقْرَأُ بِالسَّلِيقِيَّةِ وَهِيَ مَنْسُوبَةٌ أَيْ بِالْفَصَاحَةِ مِنْ قَوْلِهِمْ سَلَقُوكُمْ ، وَقِيلَ : بِالسَّلِيقِيَّةِ أَيْ بِطَبْعِهِ الَّذِي نَشَأَ عَلَيْهِ وَلُغَتِهِ . أَبُو زَيْدٍ : إِنَّهُ لَكَرِيمُ الطَّبِيعَةِ وَالسَّلِيقَةِ ; الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْنَى أَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ مَأْثُورَةٌ لَا يَجُوزُ تَعَدِّيهَا ، فَإِذَا قَرَأَ الْبَدَوِيُّ بِطَبْعِهِ وَلُغَتِهِ وَلَمْ يَتْبَعْ سُنَّةَ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ قِيلَ : هُوَ يَقْرَأُ بِالسَّلِيقِيَّةِ أَيْ بِطَبِيعَتِهِ لَيْسَ بِتَعْلِيمٍ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَالنَّسَبُ إِلَى السَّلِيقَةِ سَلِيقِيُّ نَادِرٌ ، وَقَدْ أَبَنْتُ وَجْهَ شُذُوذِهِ فِي عَمِيرَةَ كَلْبٍ ، وَهَذِهِ سَلِيقَتُهُ الَّتِي سُلِقَ عَلَيْهَا وَسُلِقَهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالسَّلِيقَةُ الْمَحَجَّةُ الظَّاهِرَةُ . وَالسَّلِيقَةُ : طَبْعُ الرَّجُلِ . وَالسَّلَقُ : الْوَاسِعُ مِنَ الطُّرُقَاتِ . اللَّيْثُ : السَّلِيقِيُّ مِنَ الْكَلَامِ مَا لَا يُتَعَاهَدُ إِعْرَابُهُ وَهُوَ فَصِيحٌ بَلِيغٌ فِي السَّمْعِ عُثُورٌ فِي النَّحْوِ . غَيْرُهُ : السَّلِيقِيُّ مِنَ الْكَلَامِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الْبَدَوِيُّ بِطَبْعِهِ وَلُغَتِهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ مِنَ الْكَلَامِ آثَرُ وَأَحْسَنُ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ : أَنَّهُ وَضَعَ النَّحْوَ حِينَ اضْطِرَابِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٦ من ٦)
مَداخِلُ تَحتَ سلق
يُذكَرُ مَعَهُ