أسمر
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٩٩ حَرْفُ السِّينِ · سَمَرَ( سَمَرَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ وَفِي رِوَايَةٍ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يَبْرُزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ ، وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ كَانَ أَبْيَضَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُصَرَّاةِ يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ وَفِي رِوَايَةٍ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ لَا سَمْرَاءَ وَفِي أُخْرَى مِنْ طَعَامٍ سَمْرَاءَ السَّمْرَاءُ : الْحِنْطَةُ . وَمَعْنَى نَفْيِهَا : أَيْ لَا يُلْزَمُ بِعَطِيَّةِ الْحِنْطَةِ ؛ لِأَنَّهَا أَغْلَى مِنَ التَّمْرِ بِالْحِجَازِ . وَمَعْنَى إِثْبَاتِهَا إِذَا رَضِيَ بِدَفْعِهَا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ . وَيَشْهَدُ لَهَا رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ رُدَّ مِثْلَيْ لَبَنِهَا قَمْحًا وَالْقَمْحُ الْحِنْطَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَإِذَا عِنْدَهُ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ أَيْ أَحَمَى لَهُمْ مَسَامِيرَ الْحَدِيدِ ثُمَّ كَحَلَهُمْ بِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْأَمَةِ يَطَؤُهَا مَالِكُهَا يُلْحِقُ بِهِ وَلَدَهَا قَالَ : فَمَنْ شَاءَ فَلْيُمْسِكْهَا وَمَنْ شَاءَ فَلْيُسَمِّرْهَا يُرْوَى بِالسِّينِ وَالشِّينِ . وَمَعْنَاهُمَا الْإِرْسَالُ وَالتَّخْلِيَةُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : لَمْ نَسْمَعِ السِّينَ الْمُهْمَلَةَ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَمَا أَرَاهُ إِلَّا تَحْوِيلًا ، كَمَا قَالُوا سَمَّتَ وَشَمَّتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا هَذَا السَّمُرُ هُوَ ضَرْبٌ مِنْ شَجَرِ الطَّلْحِ ، الْوَاحِدَةُ سَمُرَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ هِيَ الشَّجَرَةُ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهَا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ إِذْ جَاءَ زَوْجُهَا مِنَ السَّامِرِ هُمُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يَسْمُرُونَ بِاللَّيْلِ : أَيْ يَتَحَدَّثُونَ . السَّامِرُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، كَالْبَاقِرِ ، وَالْجَامِلِ لِلْبَقَرِ وَالْجِمَالِ . يُقَالُ سَمَرَ الْقَوْمُ يَسْمُرُونَ ، فَهُمْ سُمَّارٌ وَسَامِرٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ السَّمَرُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الرِّوَايَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ مِنَ الْمُسَامَرَةِ وَهُوَ الْحَدِيثُ بِاللَّيْلِ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِسُكُونِ الْمِيمِ . وَجَعَلَهُ الْمَصْدَرَ . وَأَصْلُ السَّمَرِ لَوْنُ ضَوْءِ الْقَمَرِ ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فِيهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَا أَطُورُ بِهِ مَا سَمَرَ سَمِيرٌ أَيْ أَبَدًا . وَالسَّمِيرُ : الدَّهْرُ . وَيُقَالُ فِيهِ : لَا أَفْعَلُهُ مَا سَمَرَ ابْنَا سَمِيرٍ ، وَابْنَاهُ : اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ : أَيْ لَا أَفْعَلُهُ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ . ،
لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٥١ حَرْفُ السِّينِ · سمر[ سمر ] سمر : السُّمْرَةُ : مَنْزِلَةٌ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَالْإِبِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا إِلَّا أَنَّ الْأُدْمَةَ فِي الْإِبِلِ أَكْثَرُ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السُّمْرَةَ فِي الْمَاءِ . وَقَدْ سَمُرَ ، بِالضَّمِّ ، وَسَمِرَ أَيْضًا ، بِالْكَسْرِ ، وَاسْمَارَّ يَسْمَارُّ اسْمِيرَارًا ، فَهُوَ أَسْمَرُ . وَبَعِيرٌ أَسْمَرُ : أَبْيَضُ إِلَى الشُّهبةِ . التَّهْذِيبِ : السُّمْرَةُ لَوْنُ الْأَسْمَرِ ، وَهُوَ لَوْنٌ يَضْرِبُ إِلَى سَوَادٍ خَفِيٍّ . وَفِي صِفَتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ ; وَفِي رِوَايَةٍ : أَبْيَضَ مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يُبْرَزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ فَهُوَ أَبْيَضُ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْأَسْمَرَانِ الْمَاءُ وَالْحِنْطَةُ ، وَقِيلَ : الْمَاءُ وَالرِّيحُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُصَرَّاةِ : يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ ; وَالسَّمْرَاءُ : الْحِنْطَةُ ، وَمَعْنَى نَفْيِهَا أَنْ لَا يُلْزَمَ بِعَطِيَّةِ الْحِنْطَةِ لِأَنَّهَا أَعْلَى مِنَ التَّمْرِ بِالْحِجَازِ ، وَمَعْنَى إِثْبَاتِهَا إِذَا رَضِيَ بِدَفْعِهَا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهَا رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ : رُدَّ مِثْلَيْ لَبَنِهَا قَمْحًا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَإِذَا عِنْدَهُ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ ; وَقَنَاةٌ سَمْرَاءُ وَحِنْطَةٌ سَمْرَاءُ ; قَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ : يَكْفِيكَ مِنْ بَعْضِ ازْدِيَارِ الْآفَاقِ سَمْرَاءُ مِمَّا دَرَسَ ابْنُ مِخْرَاقِ قِيلَ : السَّمْرَاءُ هُنَا نَاقَةٌ أَدْمَاءُ . وَدَرَسَ عَلَى هَذَا : رَاضَ وَقِيلَ : السَّمْرَاءُ الْحِنْطَةُ ، وَدَرَسَ عَلَى هَذَا : دَاسَ ; وَقَوْلُ أَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ : وَقَدْ عَلِمَتْ أَبْنَاءُ خِنْدِفَ أَنَّهُ فَتَاهَا إِذَا مَا اغْبَرَّ أَسْمَرُ عَاصِبُ إِنَّمَا عَنَى عَامًا جَدْبًا شَدِيدًا لَا مَطَرَ فِيهِ كَمَا قَالُوا فِيهِ أَسْوَدُ . وَالسَّمَرُ : ظِلُّ الْقَمَرِ ، وَالسُّمْرَةُ : مَأْخُوذَةٌ مِنْ هَذَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السُّمْرَةُ فِي النَّاسِ هِيَ الْوُرْقَةُ ; وَقَوْلُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : إِلَى مِثْلِ دُرْجِ الْعَاجِ جَادَتْ شِعَابُهُ بِأَسْمَرَ يَحْلَوْلِي بِهَا وَيَطِيبُ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : عَنَى بِالْأَسْمَرِ اللَّبَنَ ; وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ لَبَنُ الظَّبْيَةِ خَاصَّةً ; وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَظُنُّهُ فِي لَوْنِهِ أَسْمَرَ . وَسَمَرَ يَسْمُرُ سَمْرًا وَسُمُورًا : لَمْ يَنَمْ ، وَهُوَ سَامِرٌ وَهُمُ السُّمَّارُ وَالسَّامِرَةُ . وَالسَّامِرُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالْجَامِلِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : سَامِرًا يَعْنِي سُمَّارًا . وَالسَّمَرُ : الْمُسَامَرَةُ ، وَهُوَ الْحَدِيثُ بِاللَّيْلِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَسَمِعْتُ الْعَامِرِيَّةَ تَقُولُ : تَرَكْتُهُمْ سَامِرًا بِمَوْضِعِ كَذَا ، وَجَّهَهُ عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ الْمَوْصُوفِ فَقَالَ تَرَكْتُهُمْ ، ثُمَّ أَفْرَدَ الْوَصْفَ فَقَالَ : سَامِرًا ; قَالَ : وَالْعَرَبُ تَفْتَعِلُ هَذَا كَثِيرًا إِلَّا أَنَّ هَذَا إِنَّمَا هُوَ إِذَا كَانَ الْمَوْصُوفُ مَعْرِفَةً ; تَفْتَعِلُ بِمَعْنَى تَفْعَلُ ; وَقِيلَ : السَّامِرُ وَالسُّمَّارُ الْجَمَاعَةُ الَّذِينَ يَتَحَدَّثُونَ بِاللَّيْلِ . وَالسَّمَرُ : حَدِيثُ اللَّيْلِ خَاصَّةً . وَالسَّمَرُ وَالسَّامِرُ : مَجْلِسُ السُّمَّارِ . اللَّيْثُ : السَّامِرُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَجْتَمِعُونَ لِلسَّمَرِ فِيهِ ; وَأَنْشَدَ : وَسَامِرٍ طَالَ فِيهِ اللَّهْوُ وَالسَّمَرُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ جَاءَتْ حُرُوفٌ عَلَى لَفْظِ فَاعِلٍ وَهِيَ جَمْعٌ عَنِ الْعَرَبِ : فَمِنْهَا الْجامِلُ والسَّامِرُ وَالْبَاقِرُ وَالْحَاضِرُ ، وَالْجَامِلُ لِلْإِبِلِ وَيَكُونُ فِيهَا الذُّكُورُ وَالْإِنَاثُ ، وَالسَّامِرُ الْجَمَاعَةُ مِنَ الْحَيِّ يَسْمُرُونَ لَيْلًا ، وَالْحَاضِرُ الْحَيُّ النُّزُولُ عَلَى الْمَاءِ ، وَالْبَاقِرُ الْبَقَرُ فِيهَا الْفُحُولُ وَالْإِنَاثُ ، وَرَجُلٌ سَمِيرٌ : صَاحِبُ سَمَرٍ ، وَقَدْ سَامَرَهُ . وَالسَّمِيرُ : الْمُسَامِرُ . وَالسَّامِرُ : السُّمَّارُ وَهُمُ الْقَوْمُ يَسْمُرُونَ ، كَمَا يُقَالُ لِلْحُجَّاجِ : حَاجٌّ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ فِي قَوْلِهِ : مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ ; أَيْ فِي السَّمَرِ ، وَهُوَ حَدِيثُ اللَّيْلِ . يُقَالُ : قَوْمٌ سَامِرٌ وَسَمْرٌ وَسُمَّارٌ وَسُمَّرٌ . وَالسَّمَرَةُ الْأُحْدُوثَةُ بِاللَّيْلِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : مِنْ دُونِهِمْ إِنْ جِئْتَهُمْ سَمَرًا عَزْفُ الْقِيَانِ وَمَجْلِسٌ غَمْرُ وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ سَامِرًا : تَهْجُرُونَ الْقُرْآنَ فِي حَالِ سَمَرِكُمْ . وَقُرِئَ سُمَّرًا ، وَهُوَ جَمْعُ السَّامِرِ ; وَقَوْلُ عُبَيْدِ بْنِ الْأَبْرَصِ : فَهُنَّ كَنِبْرَاسِ النَّبِيطِ أَوِ الْ فَرْضِ بِكَفِ اللَّاعِبِ الْمُسْمِرِ يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ أَسْمَرَ لُغَةً فِي سَمَرَ ، وَالْآخَرُ أَنْ يَكُونَ أَسْمَرَ صَارَ لَهُ سَمَرٌ كَأَهْزَلَ وَأَسْمَنَ فِي بَابِهِ ; وَقِيلَ : السَّمَرُ هُنَا ظِلُّ الْقَمَرِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَعْنَاهُ مَا سَمَرَ النَّاسُ بِاللَّيْلِ وَمَا طَلَعَ الْقَمَرُ ، وَقِيلَ : السَّمَرُ الظُّلْمَةُ . وَيُقَالُ : لَا آتِيكَ السَّمَرَ وَالْقَمَرَ أَيْ مَا دَامَ النَّاسُ يَسْمُرُونَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ ، وَقِيلَ : أَيْ لَا آتِيكَ دَوَامَهُمَا ، وَالْمَعْنَى لَا آتِيكَ أَبَدًا . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَوْلُهُمْ حَلَفَ بِالسَّمَرِ وَالْقَمَرِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : السَّمَرُ عِنْدَهُمُ الظُّلْمَةُ وَالْأَصْلُ اجْتِمَاعُهُمْ يَسْمُرُونَ فِي الظُّلْمَةِ ، ثُمَّ كَثُرَ الِاسْتِعْمَالُ حَتَّى سَمُّوا الظُّلْمَةَ سَمَرًا . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : إِذَا جَاءَ ز
- جامع الترمذي · 1870#٩٩٣١٠
- مسند أحمد · 3458#١٥٣٨٠١
- مسند أحمد · 13865#١٦٤٢١٦
- مسند أحمد · 13967#١٦٤٣١٨
- صحيح ابن حبان · 6292#٤٢٦٣٩
- مصنف عبد الرزاق · 20568#٢٣٦٤٣٦
- مسند البزار · 6625#٢٠٢١٧٦
- مسند البزار · 6626#٢٠٢١٧٧
- مسند أبي يعلى الموصلي · 3742#١٨٨٨٠٤
- مسند أبي يعلى الموصلي · 3833#١٨٨٨٩٥
- المستدرك على الصحيحين · 5594#٥٩٠٣٤
- الأحاديث المختارة · 1812#٤٧٢٦٢
- الأحاديث المختارة · 1818#٤٧٢٦٨
- الأحاديث المختارة · 1819#٤٧٢٦٩
- الأحاديث المختارة · 1820#٤٧٢٧٠
- الشمائل المحمدية · 2#٢٩٩٤١٨
- الشمائل المحمدية · 410#٢٩٩٨٨١