حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجعد

جعدا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٧٥
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَعَدَ

    ( جَعَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا " الْجَعْدُ فِي صِفَاتِ الرِّجَالِ يَكُونُ مَدْحًا وَذَمًّا : فَالْمَدْحُ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ شَدِيدَ الْأَسْرِ وَالْخَلْقِ ، أَوْ يَكُونَ جَعْدَ الشَّعْرِ ، وَهُوَ ضِدُّ السَّبْطِ ، لِأَنَّ السُّبُوطَةَ أَكْثَرُهَا فِي شُعُورِ الْعَجَمِ . وَأَمَّا الذَّمُّ فَهُوَ الْقَصِيرُ الْمُتَرَدِّدُ الْخَلْقِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْبَخِيلِ أَيْضًا ، يُقَالُ : رَجُلٌ جَعْدُ الْيَدَيْنِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْجِعَادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيَّ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ ؟ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَلَى نَاقَةٍ جَعْدَةٍ " أَيْ مُجْتَمِعَةِ الْخَلْقِ شَدِيدَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٥٣
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَعُدَ

    [ جَعُدَ ] جَعُدَ : الْجَعْدُ مِنَ الشَّعْرِ : خِلَافُ السَّبْطِ ، وَقِيلَ هُوَ الْقَصِيرُ ; عَنْ كُرَاعٍ . شَعْرٌ جَعْدٌ : بَيِّنُ الْجُعُودَةِ ، جَعُدَ جُعُودَةً وَجَعَادَةً وَتَجَعَّدَ وَجَعَّدَهُ صَاحِبُهُ تَجْعِيدًا ، وَرَجُلٌ جَعْدُ الشَّعْرَ : مِنَ الْجُعُودَةِ ، وَالْأُنْثَى جَعْدَةٌ ، وَجَمْعُهُمَا جِعَادٌ ; قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ : . . . . وَسُودٌ جِعَادُ الرِّقَا بِ مِثْلَهُمُ يَرْهَبُ الرَّاهِبُ عَنَى مَنْ أَسَرَتْ هُذَيْلُ مِنَ الْحَبَشَةِ أَصْحَابِ الْفِيلِ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِيهِ أَكْثَرُ . وَالْجَعْدُ مِنَ الرِّجَالِ : الْمُجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَالسَّبْطُ : الَّذِي لَيْسَ بِمُجْتَمِعٍ ; وَأَنْشَدَ : قَالَتْ سُلَيْمَى لَا أُحِبُّ الْجَعْدِينَ وَلَا السِّبَاطَ إِنَّهُمْ مَنَاتِينُ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِفُرْعَانَ التَّمِيمِيِّ فِي ابْنِهِ مُنَازِلٍ حِينَ عَقَّهُ : وَرَبَّيْتُهُ حَتَّى إِذَا مَا تَرَكْتُهُ أَخَا الْقَوْمِ وَاسْتَغْنَى عَنِ الْمَسْحِ شَارِبُهُ وَبِالْمَحْضِ حَتَّى آضَ جَعْدًا عَنَطْنَطًا إِذَا قَامَ سَاوَى غَارِبَ الْفَحْلِ غَارِبُهُ فَجَعَلَهُ جَعْدًا ، وَهُوَ طَوِيلٌ عَنَطْنَطٌ ، وَقِيلَ : الْجَعْدُ الْخَفِيفُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُجْتَمِعُ الشَّدِيدُ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ طَرَفَةَ : أَنَا الرَّجُلُ الْجَعْدُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَا رُبَّ جَعْدٍ فِيهِمُ لَوْ تَدْرِينْ يَضْرِبُ ضَرْبَ السَّبْطِ الْمَقَادِيمْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُدَاخَلًا مُدْمَجَ الْخَلْقِ أَيْ : مَعْصُوبًا فَهُوَ أَشَدُّ لِأَسْرِهِ وَأَخَفُّ إِلَى مُنَازَلَةِ الْأَقْرَانِ ، وَإِذَا اضْطَرَبَ خَلْقَهُ وَأَفْرَطَ فِي طُولِهِ فَهُوَ إِلَى الِاسْتِرْخَاءِ مَا هُوَ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَى نَاقَةٍ جَعْدَةٍ أَيْ : مُجْتَمِعَةِ الْخَلْقِ شَدِيدَةٍ . وَالْجَعْدُ إِذَا ذَهَبَ بِهِ مَذْهَبَ الْمَدْحِ فَلَهُ مَعْنَيَانِ مُسْتَحَبَّانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ مَعْصُوبَ الْجَوَارِحِ شَدِيدَ الْأَسْرِ وَالْخَلْقِ غَيْرَ مُسْتَرْخٍ وَلَا مُضْطَرِبٍ ، وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ شَعْرُهُ جَعْدًا غَيْرَ سَبْطٍ ؛ لِأَنَّ سُبُوطَةَ الشَّعْرِ هِيَ الْغَالِبَةُ عَلَى شُعُورِ الْعَجَمِ مِنَ الرُّومِ وَالْفُرْسِ . وَجُعُودَةُ الشَّعْرِ هِيَ الْغَالِبَةُ عَلَى شُعُورِ الْعَرَبِ ، فَإِذَا مُدِحَ الرَّجُلُ بِالْجَعْدِ لَمْ يَخْرُجْ عَنْ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ . وَأَمَّا الْجَعْدُ الْمَذْمُومُ فَلَهُ أَيْضًا مَعْنَيَانِ كِلَاهُمَا مَنْفِيٌّ عَمَّنْ يُمْدَحُ : أَحَدُهُمَا أَنْ يُقَالَ رَجُلٌ جَعْدٌ إِذَا كَانَ قَصِيرًا مُتَرَدِّدَ الْخَلْقِ ، وَالثَّانِي أَنْ يُقَالَ رَجُلٌ جَعْدٌ إِذَا كَانَ بَخِيلًا لَئِيمًا لَا يَبِضُّ حِجْرُهُ ، وَإِذَا قَالُوا رَجُلٌ جَعْدُ السُّبُوطَةِ فَهُوَ مَدْحٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَطِطًا مُفَلْفَلًا كَشَعْرِ الزِّنْجِ وَالنُّوبَةِ فَهُوَ حِينَئِذٍ ذَمٌّ ; قَالَ الرَّاجِزُ : قَدْ تَيَّمَتْنِي طِفْلَةٌ أُمْلُودٌ بِفَاحِمٍ زَيَّنَهُ التَّجْعِيدُ وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْجَعْدُ فِي صِفَاتِ الرِّجَالِ يَكُونُ مَدْحًا وَذَمًّا ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَا أَرَادَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : هَلْ جَاءَ بِهِ عَلَى صِفَةِ الْمَدْحِ أَوْ عَلَى صِفَةِ الذَّمِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيَّ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ ؟ وَيُقَالُ لِلْكَرِيمِ مِنَ الرِّجَالِ : جَعْدٌ ، فَأَمَّا إِذَا قِيلَ فُلَانٌ جَعْدُ الْيَدَيْنِ أَوْ جَعْدُ الْأَنَامِلِ فَهُوَ الْبَخِيلُ ، وَرُبَّمَا لَمْ يَذْكُرُوا مَعَهُ الْيَدَ ; قَالَ الرَّاجِزُ : لَا تَعْذِلِينِي بِضُرُبٍّ جَعْدِ وَرَجُلٌ جَعْدُ الْيَدَيْنِ : بَخِيلٌ . وَرَجُلٌ جَعْدُ الْأَصَابِعِ : قَصِيرُهَا ; قَالَ : مِنْ فَائِضِ الْكَفَّيْنِ غَيْرِ جَعْدِ ; وَقَدَمٌ جَعْدَةٌ : قَصِيرَةٌ مِنْ لُؤْمِهَا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : لَا عَاجِزُ الْهَوْءِ وَلَا جَعْدُ الْقَدَمِ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : زَعَمُوا أَنَّ الْجَعْدَ السَّخِيَّ ، قَالَ : وَلَا أَعْرِفُ ذَلِكَ . وَالْجَعْدُ : الْبَخِيلُ وَهُوَ مَعْرُوفٌ ; قَالَ كَثِيرٌ فِي السَّخَاءِ يَمْدَحُ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ : إِلَى الْأَبْيَضِ الْجَعْدِ ابْنِ عَاتِكَةَ الَّذِي لَهُ فَضْلُ مُلْكٍ فِي الْبَرِيَّةِ غَالِبُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَفِي شِعْرِ الْأَنْصَارِ ذِكْرُ الْجَعْدِ ، وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَدْحِ ، أَبْيَاتٌ كَثِيرَةٌ ، وَهُمْ مِنْ أَكْثَرِ الشُّعَرَاءِ مَدْحًا بِالْجَعْدِ . وَتُرَابٌ جَعْدٌ نَدٍ ، وَثَرًى جَعْدٌ مِثْلُ ثَعْدٍ إِذَا كَانَ لَيَّنًا . وَجَعُدَ الثَّرَى ، وَتَجَعَّدَ : تَقَبَّضَ وَتَعَقَّدَ . وَزَبَدٌ جَعْدٌ : مُتَرَاكِبٌ مُجْتَمِعٌ ، وَذَلِكَ إِذَا صَارَ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ عَلَى خَطْمِ الْبَعِيرِ أَوِ النَّاقَةِ ، يُقَالُ : جَعْدُ اللُّغَامِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : تَنْجُو إِذَا جَعَلَتْ تَدْمَى أَخِشَّتُهَا وَاعْتَمَّ بِالزَّبَدِ الْجَعْدِ الْخَرَاطِيمُ تَنْجُو : تُسْرِعُ السَّيْرَ . وَالنِّجَاءُ : السُّرْعَةُ . وَأَخِشَّتُهَا جَمْعُ خِشَاشٍ ، وَهِيَ حَلْقَةٌ تَكُونُ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ . وَحَيْسٌ جَعْدٌ وَمُجَعَّدٌ : غَلِيظٌ غَيْرُ سَبْطٍ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : خِذَامِيَّةٌ آدَّتْ لَهَا عَجْوَةُ الْقُرَى وَتَخْلِطُ بِالْمَأْقُوطِ حَيْسًا مُجَعَّدًا رَمَاهَا بِالْقَبِيحِ يَقُولُ : هِيَ مُخَلَّطَةٌ لَا تَخْتَارُ مَنْ يُوَاصِلُهَا ; وَصِلِّيَانٌ جَعْدٌ وَبُهْمَى جَعْدَةٌ بَالَغُوا بِهِمَا . الصِّحَاحُ : وَالْجَعْدُ نَبْتٌ عَلَى شَاطِئِ الْأَنْهَارِ . وَالْجَعْدَةُ : حَشِيشَةٌ تَنْبُتُ عَلَى شَاطِئِ الْأَنْهَارِ وَتُجَعَّدُ . وَقِيلَ : هِيَ شَجَرَةٌ خَضْرَاءُ تَنْبُتُ فِي شِعَابِ الْجِبَالِ بِنَجْدٍ ، وَقِيلَ : فِي الْقِيعَانِ ; قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْجَعْدَةُ خَضْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٣٨)
مَداخِلُ تَحتَ جعد
يُذكَرُ مَعَهُ