حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6999
6748
باب رؤيا الليل رواه سمرة

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

أَرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ ، كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ ، لَهُ لِمَّةٌ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ ج٩ / ص٣٤اللِّمَمِ ، قَدْ رَجَّلَهَا ، تَقْطُرُ مَاءً ، مُتَّكِئًا عَلَى رَجُلَيْنِ أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ ، يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ ، ثُمَّ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَطٍ ، أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَى ، كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  4. 04
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 166) برقم: (3308) ، (4 / 166) برقم: (3307) ، (4 / 167) برقم: (3309) ، (7 / 161) برقم: (5682) ، (9 / 33) برقم: (6748) ، (9 / 39) برقم: (6773) ، (9 / 60) برقم: (6864) ومسلم في "صحيحه" (1 / 107) برقم: (390) ، (1 / 107) برقم: (391) ، (1 / 107) برقم: (389) ، (1 / 108) برقم: (393) ، (8 / 194) برقم: (7459) ومالك في "الموطأ" (1 / 1348) برقم: (1616) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 122) برقم: (6237) وأحمد في "مسنده" (3 / 1076) برقم: (4808) ، (3 / 1107) برقم: (5013) ، (3 / 1112) برقم: (5042) ، (3 / 1201) برقم: (5621) ، (3 / 1285) برقم: (6106) ، (3 / 1295) برقم: (6172) ، (3 / 1332) برقم: (6386) ، (3 / 1353) برقم: (6500) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 346) برقم: (5461) ، (9 / 359) برقم: (5472) والبزار في "مسنده" (12 / 273) برقم: (6064) والطبراني في "الكبير" (12 / 351) برقم: (13354) والطبراني في "الأوسط" (9 / 74) برقم: (9172)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١٠٧) برقم ٣٩٠

ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَيْنَ ظَهْرَانَيِ [وفي رواية : بَيْنَ ظَهْرَيِ(١)] النَّاسِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، أَلَا إِنَّ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ(٢)] الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى ، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَحْمَرُ ، قَطُّ وَلَكِنَّهُ قَالَ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ(٣)] أَرَانِي اللَّيْلَةَ [وفي رواية : أَرَانِي لَيْلَةً(٤)] فِي الْمَنَامِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ [وفي رواية : رَأَيْتُنِي أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ(٥)] [مِمَّا يَلِي وَجْهَهَا(٦)] [وفي رواية : مِمَّا يَلِي الْمَقَامَ(٧)] ، فَإِذَا رَجُلٌ [وفي رواية : فَرَأَيْتُ رَجُلًا(٨)] آدَمُ كَأَحْسَنِ مَا تَرَى [وفي رواية : كَأَحْسَنِ مَا يُرَى(٩)] مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ ، تَضْرِبُ لِمَّتُهُ بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ ، رَجِلُ الشَّعْرِ ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً [وفي رواية : سَبْطُ الشَّعَرِ ، بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ يَنْطِفُ رَأْسُهُ مَاءً - أَوْ يُهَرَاقُ رَأْسُهُ(١٠)] [وفي رواية : سَبْطُ الشَّعَرِ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَنْطُفُ رَأْسُهُ أَوْ يُهَرَاقُ(١١)] [وفي رواية : لَهُ لِمَّةٌ قَدْ رُجِّلَتْ . وَلِمَّتُهُ تَقْطُرُ مَاءً(١٢)] [وفي رواية : يَسْكُبُ رَأْسُهُ مَاءً ، أَوْ يَقْطُرُ(١٣)] [وفي رواية : لَهُ لِمَّةٌ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ ، قَدْ رَجَّلَهَا فَهِيَ تَقْطُرُ مَاءً(١٤)] ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ [وفي رواية : مُتَّكِئًا عَلَى رَجُلَيْنِ ، أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ(١٥)] [وفي رواية : وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ(١٦)] ، وَهُوَ بَيْنَهُمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَسَأَلْتُ(١٧)] : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا [وفي رواية : فَقِيلَ(١٨)] : [هَذَا(١٩)] [عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ أَوِ(٢٠)] الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ [وفي رواية : رَأَيْتُ عِيسَى وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ فَأَمَّا عِيسَى فَأَحْمَرُ جَعْدٌ عَرِيضُ الصَّدْرِ(٢١)] [وَأَمَّا مُوسَى فَآدَمُ جَسِيمٌ سَبْطٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الزُّطِّ(٢٢)] ، [قَالَ حَنْظَلَةُ(٢٣)] [وَلَا أَدْرِي(٢٤)] [وفي رواية : لَا نَدْرِي(٢٥)] [أَيَّ ذَلِكَ قَالَ(٢٦)] وَرَأَيْتُ وَرَاءَهُ رَجُلًا [وفي رواية : وَرَأَيْتُ خَلْفَهُ رَجُلًا(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ(٢٩)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَجُلٌ(٣٠)] [أَحْمَرُ جَسِيمٌ(٣١)] جَعْدًا [وفي رواية : جَعْدُ الرَّأْسِ(٣٢)] قَطَطًا أَعْوَرَ عَيْنِ [وفي رواية : أَعْوَرُ الْعَيْنِ(٣٣)] الْيُمْنَى [وفي رواية : الْيَمِينِ(٣٤)] [وفي رواية : الشِّمَالِ(٣٥)] [كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ(٣٦)] [وفي رواية : طَافِئَةٌ(٣٧)] ، كَأَشْبَهِ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ بِابْنِ قَطَنٍ [وفي رواية : أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ قَطَنٍ(٣٨)] [وفي رواية : أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ ابْنُ قَطَنٍ(٣٩)] [وفي رواية : أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ مِنْهُ ابْنُ قَطَنٍ(٤٠)] [يَعْنِي عَبَدَ الْعُزَّى بْنَ قَطَنٍ(٤١)] [وَابْنُ قَطَنٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ(٤٢)] وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٤٣)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ(٤٤)] : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ [وفي رواية : رَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ جُبَّةٌ سِيَرَاءُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، قَالُوا : مَنْ يُشْبِهُهُ ؟ قَالَ : عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ ، وَرَأَيْتُ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ رَجُلًا آدَمَ ضَرْبًا مِنَ الْقَوْمِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَرَأَيْتُ الدَّجَّالَ قُلْنَا : مَنْ يُشْبِهُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عَبْدُ الْعُزَّى بْنُ قَطَنٍ الْمُصْطَلِقِيُّ(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٣٠٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٤٥٩·مسند أحمد٥٠١٣·
  3. (٣)مسند أحمد٦٣٨٦·
  4. (٤)صحيح مسلم٣٨٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٧٧٣·صحيح مسلم٣٩٣·مسند أحمد٦١٠٦٦٣٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٧٢·
  6. (٦)مسند أحمد٥٠٤٢·
  7. (٧)مسند أحمد٥٦٢١٦٥٠٠·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٦٨٢٦٧٤٨·صحيح مسلم٣٨٩·مسند أحمد٦١٧٢·صحيح ابن حبان٦٢٣٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٣٠٨·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦١·
  11. (١١)مسند أحمد٦٣٨٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٦١٧٢·
  13. (١٣)مسند البزار٦٠٦٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٦٨٢·صحيح مسلم٣٨٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٧·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٦٨٢٦٧٤٨·صحيح مسلم٣٨٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٦١٧٢·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٦٨٢٦٧٤٨·صحيح مسلم٣٨٩٣٩١·مسند أحمد٤٨٠٨٥٦٢١٦٥٠٠·صحيح ابن حبان٦٢٣٧·مسند البزار٦٠٦٤·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٦٨٢٦٧٤٨·صحيح مسلم٣٨٩·مسند أحمد٥٦٢١٦٥٠٠·مسند البزار٦٠٦٤·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٣٠٨٣٣٠٩٥٦٨٢٦٧٤٨٦٧٧٣٦٨٦٤·صحيح مسلم٣٨٩٣٩٠٣٩١٣٩٣·مسند أحمد٤٨٠٨٥٠٤٢٥٦٢١٦١٠٦٦١٧٢٦٣٨٦٦٥٠٠·صحيح ابن حبان٦٢٣٧·المعجم الأوسط٩١٧٢·مسند البزار٦٠٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦١٥٤٧٢·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٣٩١·مسند أحمد٥٦٢١·مسند البزار٦٠٦٤·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٣٠٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٣٠٧·
  23. (٢٣)مسند البزار٦٠٦٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد٤٨٠٨·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٣٩١·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٣٩١·مسند أحمد٤٨٠٨٥٦٢١٦٥٠٠·مسند البزار٦٠٦٤·
  27. (٢٧)مسند البزار٦٠٦٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٧٤٨·صحيح مسلم٣٨٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٨٦٤·صحيح مسلم٣٩٣·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٩١٧٢·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٣٠٩٦٧٧٣·صحيح مسلم٣٩٣·مسند أحمد٦١٠٦٦٣٨٦·المعجم الأوسط٩١٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦١٥٤٧٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٣٠٩٦٧٧٣٦٨٦٤·صحيح مسلم٣٩١٣٩٣·مسند أحمد٤٨٠٨٥٠٤٢٥٦٢١٦١٠٦٦٣٨٦٦٥٠٠·المعجم الأوسط٩١٧٢·مسند البزار٦٠٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦١٥٤٧٢·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٣٠٨٥٦٨٢٦٧٤٨٦٧٧٣٦٨٦٤·صحيح مسلم٣٨٩٣٩١٣٩٣٧٤٥٩·مسند أحمد٦١٠٦٦٣٨٦·صحيح ابن حبان٦٢٣٧·المعجم الأوسط٩١٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦١·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦٢٣٧·
  35. (٣٥)مسند البزار٦٠٦٤·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٦٨٢٦٧٤٨·صحيح مسلم٣٨٩·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧٤٥٩·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٦١·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٣٩١·مسند أحمد٤٨٠٨٥٠٤٢٦٥٠٠·مسند البزار٦٠٦٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٥٦٢١·
  41. (٤١)مسند البزار٦٠٦٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٦٧٧٣·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٣٠٩٦٧٧٣٦٨٦٤·صحيح مسلم٣٩٣·مسند أحمد٦٣٨٦·المعجم الأوسط٩١٧٢·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٦٨٢٦٧٤٨·صحيح مسلم٣٨٩٣٩١·مسند أحمد٤٨٠٨٥٦٢١٦٥٠٠·صحيح ابن حبان٦٢٣٧·مسند البزار٦٠٦٤·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٣٣٥٤·
مقارنة المتون101 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6999
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مُتَّكِئًا(المادة: متكئا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( تَكَأَ ) ( س ) فِيهِ : لَا آكُلُ مُتَّكِئًا الْمُتَّكِئُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كُلُّ مَنِ اسْتَوَى قَاعِدًا عَلَى وِطَاءٍ مُتَمَكِّنًا ، وَالْعَامَّةُ لَا تَعْرِفُ الْمُتَّكِئَ إِلَّا مَنْ مَالَ فِي قُعُودِهِ مُعْتَمِدًا عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوِكَاءِ وَهُوَ مَا يُشَدُّ بِهِ الْكِيسُ وَغَيْرُهُ ، كَأَنَّهُ أَوْكَأَ مَقْعَدَتَهُ وَشَدَّهَا بِالْقُعُودِ عَلَى الْوِطَاءِ الَّذِي تَحْتَهُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنِّي إِذَا أَكَلْتُ لَمْ أَقْعُدْ مُتَمَكِّنًا فِعْلَ مَنْ يُرِيدُ الِاسْتِكْثَارَ مِنْهُ ، وَلَكِنْ آكُلُ بُلْغَةً ، فَيَكُونُ قُعُودِي لَهُ مُسْتَوْفِزًا . وَمَنْ حَمَلَ الِاتِّكَاءَ عَلَى الْمَيْلِ إِلَى أَحَدِ الشِّقَّيْنِ تَأَوَّلَهُ عَلَى مَذْهَبِ الطِّبِّ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْحَدِرُ فِي مَجَارِي الطَّعَامِ سَهْلًا ، وَلَا يُسِيغُهُ هَنِيئًا ، وَرُبَّمَا تَأَذَّى بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : هَذَا الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ الْمُرْتَفِقُ يُرِيدُ الْجَالِسَ الْمُتَمَكِّنَ فِي جُلُوسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : التُّكَأَةُ مِنَ النِّعْمَةِ التُّكَأَةُ - بِوَزْنِ الْهُمَزَةِ - مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ تُكَأَةٌ كَثِيرُ الِاتِّكَاءِ . وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَبَابُهَا حَرْفُ الْوَاوِ .

أَعْوَرِ(المادة: أعور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

طَافِيَةٌ(المادة: طافية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَفَا ) ( هـ ) فِيهِ : اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ . الطُّفْيَةُ : خُوصَةُ الْمُقْلِ فِي الْأَصْلِ ، وَجَمْعُهَا : طُفًى . شَبَّهَ الْخَطَّيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَى ظَهْرِ الْحَيَّةِ بِخُوصَتَيْنِ مِنْ خُوصِ الْمُقْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " اقْتُلُوا الْجَانَّ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ " . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ . هِيَ الْحَبَّةُ الَّتِي قَدْ خَرَجَتْ عَنْ حَدِّ نِبْتَةِ أَخَوَاتِهَا ، فَظَهَرَتْ مِنْ بَيْنِهَا وَارْتَفَعَتْ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَبَّةَ الطَّافِيَةَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ ، شَبَّهَ عَيْنَهُ بِهَا . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

لسان العرب

[ طفا ] طفا الشَّيْءُ فَوْقَ الْمَاءِ يَطْفُو طَفْوًا وَطُفُوًّا : ظَهَرَ وَعَلَا وَلَمْ يَرْسُبْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ : كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ; وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِهِ فَقَالَ : الطَّافِيَةُ مِنَ الْعِنَبِ الْحَبَّةُ الَّتِي قَدْ خَرَجَتْ عَنْ حَدِّ نِبْتَةِ أَخَوَاتِهَا مِنَ الْحَبِّ فَنَتَأَتْ وَظَهَرَتْ وَارْتَفَعَتْ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَبَّةَ الطَّافِيَةَ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ ، شَبَّهَ عَيْنَهُ بِهَا ، وَمِنْهُ الطَّافِي مِنَ السَّمَكِ لِأَنَّهُ يَعْلُو وَيَظْهَرُ عَلَى رَأْسِ الْمَاءِ . وَطَفَا الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ عَلَى الْأَكَمِ وَالرِّمَالِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : إِذَا تَلَقَّتْهُ الدِّهَاسُ خَطْرَفَا وَإِنْ تَلَقَّتْهُ الْعَقَاقِيلُ طَفَا وَمَرَّ الظَّبْيُ يَطْفُو إِذَا خَفَّ عَلَى الْأَرْضِ وَاشْتَدَّ عَدْوُهُ . وَالطُّفَاوَةُ : مَا طَفَا مِنْ زَبَدِ الْقِدْرِ وَدَسَمِهَا . وَالطُّفَاوَةُ ، بِالضَّمِّ : دَارَةُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ . الْفَرَّاءُ : الطُّفَاوِيُّ مَأْخُوذٌ مِنَ الطُّفَاوَةِ ، وَهِيَ الدَّارَةُ حَوْلَ الشَّمْسِ ; وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الطُّفَاوَةُ الدَّارَةُ الَّتِي حَوْلَ الْقَمَرِ ، وَكَذَلِكَ طُفَاوَةُ الْقِدْرِ مَا طَفَا عَلَيْهَا مِنَ الدَّسَمِ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : طُفَاوَةُ الْأُثْرِ كَحَمِّ الْجُمَّلِ وَالْجُمَّلُ : الَّذِينَ يُذِيبُونَ الشَّحْمَ . وَالطَّفْوَةُ : النَّبْتُ الرَّقِيقُ . وَيُقَالُ : أَصَبْنَا طُفَاوَةً مِنَ الرَّبِيعِ ، أَيْ : شَيْئًا مِنْهُ . وَالطُّفَاوَةُ : حَيٌّ مِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ . وَالطَّافِي : فَرَسُ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ . وَالطُّفْيَةُ : خُوصَةُ الْمُقْلِ ، وَالْجَمْعُ طُفْيٌ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : لِمَنْ طَلَلٌ ب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    6748 6999 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ ، كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ ، لَهُ لِمَّةٌ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ ، قَدْ رَجَّلَهَا ، تَقْطُرُ مَاءً ، مُتَّكِئًا عَلَى رَجُلَيْنِ أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ ، يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ ، ثُمَّ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَطٍ ، أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَى ، كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث