حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 5913
5689
باب الجعد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ :

كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَذَكَرُوا الدَّجَّالَ ، فَقَالَ: إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَمْ أَسْمَعْهُ قَالَ ذَاكَ وَلَكِنَّهُ قَالَ أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ وَأَمَّا مُوسَى فَرَجُلٌ آدَمُ جَعْدٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ بِخُلْبَةٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِذِ انْحَدَرَ فِي الْوَادِي يُلَبِّي .
معلقموقوف· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عبد الله بن عون بن أرطبان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة192هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 139) برقم: (1514) ، (4 / 116) برقم: (3117) ، (4 / 140) برقم: (3226) ، (4 / 153) برقم: (3267) ، (7 / 162) برقم: (5689) ومسلم في "صحيحه" (1 / 105) برقم: (383) ، (1 / 105) برقم: (382) ، (1 / 106) برقم: (386) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 39) برقم: (3508) ، (10 / 40) برقم: (3509) ، (10 / 41) برقم: (3510) والنسائي في "الكبرى" (10 / 147) برقم: (11249) ، (10 / 147) برقم: (11247) ، (10 / 254) برقم: (11448) وأحمد في "مسنده" (2 / 544) برقم: (2214) ، (2 / 575) برقم: (2365) ، (2 / 613) برقم: (2525) ، (2 / 613) برقم: (2524) ، (2 / 655) برقم: (2723) ، (2 / 683) برقم: (2846) ، (2 / 758) برقم: (3221) ، (2 / 758) برقم: (3222) ، (2 / 824) برقم: (3597) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 108) برقم: (2720) والبزار في "مسنده" (11 / 443) برقم: (5311) ، (11 / 459) برقم: (5334) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 442) برقم: (32359) ، (20 / 247) برقم: (37728) ، (21 / 194) برقم: (38622) والطبراني في "الكبير" (11 / 64) برقم: (11086) ، (11 / 73) برقم: (11115) ، (12 / 157) برقم: (12784) ، (12 / 167) برقم: (12817) والطبراني في "الأوسط" (3 / 52) برقم: (2450)

الشواهد94 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٦٨٣) برقم ٢٨٤٦

لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي ، وَأَصْبَحْتُ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ(١)] بِمَكَّةَ ، فَظِعْتُ [وفي رواية : قَطَعْتُ(٢)] [وفي رواية : فَفَظِعْتُ(٣)] بِأَمْرِي ، وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ ، فَقَعَدَ [وفي رواية : فَقَعَدْتُ(٤)] مُعْتَزِلًا حَزِينًا قَالَ : فَمَرَّ [بِهِ(٥)] [وفي رواية : فَأَتَى عَلَيْهِ(٦)] عَدُوُّ اللَّهِ أَبُو جَهْلٍ ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ : هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا هُوَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : وَمَا هُوَ ؟(٧)] [وفي رواية : قَالَ : مَاذَا ؟(٨)] قَالَ : إِنَّهُ أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ ، قَالَ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَ أَظْهُرِنَا(٩)] ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَمْ يُرِهْ [وفي رواية : فَلَمْ يَرَ(١٠)] [وفي رواية : فَلَمْ يُرِيهِ(١١)] أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ ؛ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَهُ [وفي رواية : أَنْ يَجْحَدَ(١٢)] [وفي رواية : أَنْ يَجْحَدُوهُ(١٣)] الْحَدِيثَ إِذَا دَعَا قَوْمَهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ [إِلَيْكَ(١٤)] قَوْمَكَ ، تُحَدِّثُهُمْ [وفي رواية : أَتُحَدِّثُهُمْ(١٥)] [وفي رواية : أَتُحَدِّثُ قَوْمَكَ(١٦)] مَا حَدَّثْتَنِي ؟ [إِنْ دَعَوْتُهُمْ إِلَيْكَ(١٧)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَيَا [يَا(١٨)] مَعْشَرَ [وفي رواية : مَعَاشر(١٩)] بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ [هَلُمَّ(٢٠)] . حَتَّى قَالَ : فَانْتَفَضَتْ [وفي رواية : فَانْتَقَضَتْ(٢١)] [وفي رواية : فَتَنَفَّضَتِ(٢٢)] [وفي رواية : فَتَنَقَّضَتِ(٢٣)] [وفي رواية : فَانْفَضَّتْ(٢٤)] [وفي رواية : فَانَتَقَصَتِ(٢٥)] إِلَيْهِ الْمَجَالِسُ ، وَجَاؤُوا [وفي رواية : فَجَاؤُوا(٢٦)] حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِمَا ، قَالَ : حَدِّثْ قَوْمَكَ بِمَا حَدَّثْتَنِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ ، قَالُوا : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالُوا : ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَ أَظْهُرِنَا(٢٧)] ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمِنْ بَيْنِ [وفي رواية : فَبَيْنَ(٢٨)] مُصَفِّقٍ [وفي رواية : مُصَدِّقٍ(٢٩)] ، وَمِنْ بَيْنِ [وفي رواية : وَبَيْنَ(٣٠)] وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُتَعَجِّبًا [وفي رواية : مُسْتَعْجِبًا(٣١)] [وفي رواية : مُسْتَضْحِكًا(٣٢)] لِلْكَذِبِ [وفي رواية : لِمَا يُحَدِّثُ(٣٣)] زَعَمَ [وفي رواية : لِلتَّكْذِيبِ مُنْكِرًا(٣٤)] ! ! قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٣٥)] : وَهَلْ تَسْتَطِيعُ [وفي رواية : وَتَسْتَطِيعُ(٣٦)] [وفي رواية : وَقَالُوا لي : أَتَسْتَطِيعُ(٣٧)] أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ ؟ - وَفِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ سَافَرَ إِلَى ذَلِكَ الْبَلَدِ ، وَرَأَى الْمَسْجِدَ [وفي رواية : وَرَآهُ(٣٨)] - [قَالَ : نَعَمْ(٣٩)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَهَبْتُ أَنْعَتُ [لَهُمْ(٤٠)] ، فَمَا زِلْتُ أَنْعَتُ [لَهُمْ وَأَنْعَتُ(٤١)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْعَتُهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَمَازِلْتُ أَنْعَتُ(٤٣)] حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ [وفي رواية : بِبَعْضِ(٤٤)] النَّعْتِ ، قَالَ : فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ - وَأَنَا أَنْظُرُ - حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عِقَالٍ - أَوْ عُقَيْلٍ - [وفي رواية : حَتَّى جُعِلَ دُونَ دَارِ غِفَارٍ(٤٥)] ، فَنَعَتُّهُ [وفي رواية : فَنَعَتُّ الْمَسْجِدَ(٤٦)] وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ مَعَ هَذَا نَعْتٌ لَمْ أَحْفَظْهُ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ مَعَ هَذَا حَدِيثٌ فَنَسِيتُهُ أَيْضًا(٤٧)] [وفي رواية : وَكَانَ فِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ رَآهُ(٤٨)] ، قَالَ : فَقَالَ الْقَوْمُ : أَمَّا النَّعْتُ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَصَابَ [وفي رواية : فَقَدْ وَاللَّهِ أَصَابَ(٤٩)] [وفي رواية : أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ جَاءَ مِنْ لَيْلَتِهِ ، فَحَدَّثَهُمْ بِمَسِيرِهِ وَبِعَلَامَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَبِعِيرِهِمْ ، فَقَالَ نَاسٌ(٥٠)] [وفي رواية : قَالَ أُنَاسٌ(٥١)] [قَالَ حَسَنٌ : نَحْنُ نُصَدِّقُ مُحَمَّدًا بِمَا يَقُولُ ؟ ! فَارْتَدُّوا كُفَّارًا ، فَضَرَبَ اللَّهُ أَعْنَاقَهُمْ مَعَ أَبِي جَهْلٍ ، وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : يُخَوِّفُنَا(٥٢)] [وفي رواية : أَيُخَوِّفُنَا(٥٣)] [مُحَمَّدٌ بِشَجَرَةِ الزَّقُّومِ ! هَاتُوا تَمْرًا وَزُبْدًا فَتَزَقَّمُوا(٥٤)] [وفي رواية : تَزَقَّمُوا(٥٥)] [وَرَأَى الدَّجَّالَ فِي صُورَتِهِ رُؤْيَا عَيْنٍ لَيْسَ رُؤْيَا مَنَامٍ(٥٦)] [وفي رواية : وَالدَّجَّالَ فِي آيَاتٍ أَرَاهُنَّ(٥٧)] [وفي رواية : أَرَانِيهِنَّ(٥٨)] [اللَّهُ(٥٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(٦٠)] [إِيَّاهُ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ(٦١)] [وَعِيسَى(٦٢)] [ابْنَ مَرْيَمَ(٦٣)] [وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ ؟ فَقَالَ : أَقْمَرُ هِجَانٌ . - قَالَ حَسَنٌ : قَالَ : رَأَيْتُهُ فَيْلَمَانِيًّا أَقْمَرَ هِجَانًا - ، إِحْدَى عَيْنَيْهِ قَائِمَةٌ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، كَأَنَّ شَعْرَ رَأْسِهِ(٦٤)] [وفي رواية : كَأَنَّ شَعْرَهُ(٦٥)] [أَغْصَانُ شَجَرَةٍ ، وَرَأَيْتُ عِيسَى شَابًّا أَبْيَضَ جَعْدَ(٦٦)] [الرَّأْسِ حَدِيدَ الْبَصَرِ مُبَطَّنَ الْخَلْقِ(٦٧)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ مَرْبُوعَ الْخَلْقِ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ سَبِطَ الرَّأْسِ(٦٨)] [وفي رواية : فَأَمَّا عِيسَى : فَأَحْمَرُ جَعْدٌ عَرِيضُ الصَّدْرِ(٦٩)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ عِيسَى أَحْمَرُ رَبْعَةٌ سَبِطٌ(٧٠)] [وفي رواية : سَبْطًا(٧١)] [كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ الدُّهْنَ(٧٢)] [وَرَأَيْتُ مُوسَى أَسْحَمَ آدَمَ كَثِيرَ الشَّعْرِ - قَالَ حَسَنٌ : الشَّعَرَةِ - شَدِيدَ الْخَلْقِ(٧٣)] [وفي رواية : مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، رَجُلٌ آدَمُ طُوَالٌ جَعْدٌ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ(٧٤)] [وفي رواية : شَنُوَّةَ(٧٥)] [وَنَظَرْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَلَا أَنْظُرُ إِلَى إِرْبٍ مِنْ آرَابِهِ ، إِلَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ مِنِّي ، كَأَنَّهُ صَاحِبُكُمْ(٧٦)] [وفي رواية : رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يُشْبِهُنِي(٧٧)] [فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : سَلِّمْ عَلَى مَالِكٍ(٧٨)] [وفي رواية : سَلِّمْ عَلَى أَبِيكَ(٧٩)] [وفي رواية : وَأُرِيَ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ(٨٠)] [فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ(٨١)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ(٨٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٨٣)] [فَذَكَرُوا(٨٤)] [وفي رواية : ذَكَرُوهُ - يَعْنِي(٨٥)] [الدَّجَّالَ ، فَقَالُوا : إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ( ك ف ر )(٨٦)] [وفي رواية : كَافِرٌ(٨٧)] [ قَالَ : مَا تَقُولُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ( ك ف ر ) ، قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَمْ أَسْمَعْهُ قَالَ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ ] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(٨٨)] [قَالَ : أَمَّا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ(٨٩)] [وفي رواية : قَالُوا لَهُ : فَإِبْرَاهِيمُ ؟ قَالَ : انْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ(٩٠)] [- قَالَ يَزِيدُ : يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩١)] [وفي رواية : قَالَ يَزِيدُ : يَعْنِي نَفْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٢)] [وَأَمَّا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَجُلٌ آدَمُ جَعْدٌ(٩٣)] [وفي رواية : فَجَعْدٌ(٩٤)] [طُوَالٌ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ(٩٥)] [عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ بِخُلْبَةٍ كَأَنِّي(٩٦)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي(٩٧)] [أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِذَا انْحَدَرَ فِي الْوَادِي يُلَبِّي(٩٨)] [وفي رواية : فَآدَمُ جَسِيمٌ سَبِطٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الزُّطِّ(٩٩)] [وفي رواية : مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ . قَالَ : وَذَكَرَ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ ، وَأَنَّهُ رَأَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آدَمَ طُوَالًا ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى عِيسَى مَرْبُوعًا إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ جَعْدًا ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى الدَّجَّالَ ، وَمَالِكًا خَازِنَ النَّارِ(١٠٠)] [وفي رواية : خَازِنَ جَهَنَّمَ(١٠١)] [وفي رواية : مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ . قَالَ : وَذَكَرَ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ ، وَأَنَّهُ رَأَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آدَمَ طُوَالًا ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى عِيسَى مَرْبُوعًا إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ جَعْدًا ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى الدَّجَّالَ ، وَمَالِكًا خَازِنَ النَّارِ(١٠٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  2. (٢)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  3. (٣)مسند البزار٥٣١١·
  4. (٤)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٢٦٧·صحيح مسلم٣٨٢·مسند أحمد٢٨٤٦٣٢٢١٣٢٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·مسند البزار٥٣١١٥٣٣٤·الأحاديث المختارة٣٥٠٨٣٥٠٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢٤٥٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·مسند البزار٥٣١١·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٨·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣٥٠٨·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٢٨١٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٨٤٦·المعجم الكبير١٢٨١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·مسند البزار٥٣١١·الأحاديث المختارة٣٥٠٩٣٥١٠·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٢٨١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٣٥٠٨٣٥١٠·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  24. (٢٤)مسند البزار٥٣١١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٢٨١٧·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·مسند البزار٥٣١١·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  34. (٣٤)مسند البزار٥٣١١·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٥٢٤·المعجم الكبير١١٠٨٦١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·الأحاديث المختارة٣٥٠٩٣٥١٠·
  36. (٣٦)الأحاديث المختارة٣٥٠٨·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٢٨١٧·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٨٤٦·المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·مسند البزار٥٣١١·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥٠٨٣٥٠٩٣٥١٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥٠٩٣٥١٠·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  43. (٤٣)مسند البزار٥٣١١·
  44. (٤٤)الأحاديث المختارة٣٥٠٨·
  45. (٤٥)مسند البزار٥٣١١·
  46. (٤٦)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  48. (٤٨)مسند البزار٥٣١١·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٣٥٩٧·السنن الكبرى١١٢٤٧·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد٣٥٩٧·
  53. (٥٣)السنن الكبرى١١٤٤٨·
  54. (٥٤)مسند أحمد٣٥٩٧·السنن الكبرى١١٤٤٨·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣١١٧·صحيح مسلم٣٨٣·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٢٧٨٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري١٥١٤٣١١٧٣٢٢٦٣٢٦٧٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٢٣٨٣·مسند أحمد٢٢١٤٢٢١٥٢٣٦٥٢٥٢٥٢٧٢٣٢٨٤٦٣٢٢١٣٢٢٢٣٥٩٧·المعجم الكبير١١٠٨٦١١١١٥١٢٧٨٤١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨٣٨٦٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·مسند البزار٥٣١١٥٣٣٤·السنن الكبرى١١٢٤٧١١٢٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٣٥٠٨٣٥٠٩٣٥١٠٤٥٧٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد٣٢٢١·المعجم الكبير١٢٧٨٤·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣١١٧·صحيح مسلم٣٨٣·
  62. (٦٢)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٣٨٣·مسند أحمد٢٢١٤٢٣٦٥·المعجم الكبير١٢٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٥٩٧·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  66. (٦٦)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٣٨٣·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٧٢٣·المعجم الكبير١١٠٨٦·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١١١١٥·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٣٦٥·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١١١١٥·
  73. (٧٣)مسند أحمد٣٥٩٧·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٣٨٣·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٢٧٨٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٣٥٩٧·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١١١١٥·
  78. (٧٨)مسند أحمد٣٥٩٧·
  79. (٧٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٣٨٣·
  81. (٨١)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  82. (٨٢)صحيح البخاري١٥١٤٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·مسند أحمد٢٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  83. (٨٣)صحيح البخاري١٥١٤٣١١٧٣٢٢٦٥٦٨٩·مسند البزار٥٣١١·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  84. (٨٤)صحيح البخاري١٥١٤٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·مسند أحمد٢٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  87. (٨٧)صحيح البخاري١٥١٤٣٢٢٦٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·
  88. (٨٨)صحيح البخاري١٥١٤٣٢٢٦٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٥٢٤·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٧٢٣·
  91. (٩١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٥٢٥·
  93. (٩٣)مسند أحمد٢٥٢٤·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣٢٢٦·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٢٦٧·صحيح مسلم٣٨٢·مسند أحمد٣٢٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·مسند البزار٥٣٣٤·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٣٢٢٦٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·مسند أحمد٢٥٢٤٢٥٢٥·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  97. (٩٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·
  98. (٩٨)صحيح مسلم٣٨٦·مسند أحمد٢٥٢٤·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١١٠٨٦·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٣٢٢١·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٣٨٢·مسند أحمد٣٢٢٢·مسند البزار٥٣٣٤·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٣٢٢١·
مقارنة المتون122 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة5913
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
كَافِرٌ(المادة: كافر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

أَحْمَرَ(المادة: احمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

بِخُلْبَةٍ(المادة: بخلبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَتَاهُ رَجُلٌ وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ وَقَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّ خُلْبٍ قَوَائِمُهُ مِنْ حَدِيدٍ الْخُلْبُ : اللِّيفُ ، وَاحِدَتُهُ خُلْبَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَأَمَّا مُوسَى فَجَعْدٌ آدَمُ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ بِخُلْبَةٍ وَقَدْ يُسَمَّى الْحَبْلُ نَفْسُهُ خُلْبَةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بِلِيفٍ خُلْبَةٍ عَلَى الْبَدَلِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ وِسَادَةٌ حَشْوُهَا خُلْبٌ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ اللَّهُمَّ سُقْيَا غَيْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهَا أَيْ خَالٍ عَنِ الْمَطَرِ . الْخُلَّبُ : السَّحَابُ يُومِضُ بَرْقُهُ حَتَّى يُرْجَى مَطَرُهُ ، ثُمَّ يُخْلِفُ وَيُقْلِعُ وَيَنْقَشِعُ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْخِلَابَةِ وَهِيَ الْخِدَاعُ بِالْقَوْلِ اللَّطِيفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانَ أَسْرَعَ مِنْ بَرْقِ الْخُلَّبِ إِنَّمَا خَصَّهُ بِالسُّرْعَةِ لِخِفَّتِهِ بِخُلُوِّهِ مِنَ الْمَطَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا بِعْتَ فَقُلْ : لَا خِلَابَةَ أَيْ لَا خِدَاعَ . وَجَاءَ فِي رِوَايَةٍ فَقُلْ لَا خِيَابَةَ بِالْيَاءِ ، وَكَأَنَّهَا لُثْغَةٌ مِنَ الرَّاوِي أَبْدَلَ اللَّامَ يَاءً . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ بَيْعَ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ

لسان العرب

[ خلب ] خلب : الْخِلْبُ : الظُّفُرُ عَامَّةً ، وَجَمْعُهُ أَخْلَابٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَخَلَبَهُ بِظُفُرِهِ يَخْلِبُهُ خَلْبًا : جَرَحَهُ ، وَقِيلَ : خَدَشَهُ . وَخَلَبَهُ يَخْلِبُهِ ، وَيَخْلُبُهُ خَلْبًا : قَطَعَهُ وَشَقَّهُ . وَالْمِخْلَبُ : ظُفُرُ السَّبْعِ مِنَ الْمَاشِي وَالطَّائِرِ ; وَقِيلَ : الْمِخْلَبُ لِمَا يَصِيدُ مِنَ الطَّيْرِ ، وَالظُّفُرُ لِمَا لَا يَصِيدُ . التَّهْذِيبُ : وَلِكُلِّ طَائِرٍ مِنَ الْجَوَارِحِ مِخْلَبٌ ، وَلِكُلِّ سَبْعٍ مِخْلَبٌ ، وَهُوَ أَظَافِيرُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمِخْلَبُ لِلطَّائِرِ وَالسِّبَاعِ ، بِمَنْزِلَةِ الظُّفُرِ لِلْإِنْسَانِ . وَخَلَبَ الْفَرِيسَةَ ، يَخْلِبُهَا وَيَخْلُبُهَا خَلْبًا : أَخَذَهَا بِمِخْلَبِهِ . اللَّيْثُ : الْخَلْبُ مَزْقُ الْجِلْدِ بِالنَّابِ ; وَالسَّبُعُ يَخْلِبُ الْفَرِيسَةَ إِذَا شَقَّ جِلْدَهَا بِنَابِهِ ، أَوْ فَعَلَهُ الْجَارِحَةُ بِمِخْلَبِهِ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ يَقُولُونَ لِلْحَدِيدَةِ : الْمُعَقَّفَةِ ، الَّتِي لَا أُشَرَ لَهَا ، وَلَا أَسْنَانَ : الْمِخْلَبُ ; قَالَ : وَأَنْشَدَنِي أَعْرَابِيٌّ مَنْ بَنِي سَعْدٍ : دَبَّ لَهَا أَسْوَدُ كَالسِّرْحَانْ بِمِخْذَمٍ ، يَخْتَذِمُ الْإِهَانْ وَالْمِخْلَبِ : الْمِنْجَلُ السَّاذَجُ الَّذِي لَا أَسْنَانَ لَهُ ; وَقِيلَ : الْمِخْلَبُ الْمِنْجَلُ عَامَّةً . وَخَلَبَ بِهِ يَخْلُبُ : عَمِلَ وَقَطَعَ . وَخَلَبْتُ النَّبَاتَ ، أَخْلُبُهُ خَلْبًا ، وَاسْتَخْلَبْتُهُ إِذَا قَطَعْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَسْتَخْلِبُ الْخَبِيرَ ; أَيْ : نَقْطَعُ النَّبَاتَ ، وَنَحْصُدُهُ وَنَأْكُلُهُ . وَخَلَبَتْهُ الْحَيَّةُ تَخْلِبُهُ خَلْبًا : عَضَّتْهُ . وَالْخِلَابَةُ : الْمُخَادَعَةُ ، وَقِيلَ : الْخَدِيعَةُ بِاللِّسَانِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ <الصفحات ج

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ عَوْدٌ إلَى حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ مَسْرَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَبَبُ تَسْمِيَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ] قَالَ الْحَسَنُ : فِي حَدِيثِهِ : فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَضَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَهُ ، حَتَّى انْتَهَى بِهِ إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَوَجَدَ فِيهِ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى فِي نَفَرٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ، فَأَمَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ ، ثُمَّ أُتِيَ بِإِنَاءَيْنِ ، فِي أَحَدِهِمَا ، خَمْرٌ ، وَفِي الْآخَرِ لَبَنٌ . قَالَ : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَاءَ اللَّبَنِ ، فَشَرِبَ مِنْهُ ، وَتَرَكَ إنَاءَ الْخَمْرِ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : هُدِيتَ لِلْفِطْرَةِ ، وَهُدِيَتْ أُمَّتُكَ يَا مُحَمَّدُ ، وَحُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْخَمْرُ . ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى مَكَّةَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى قُرَيْشٍ فَأَخْبَرَهُمْ الْخَبَرَ . فَقَالَ أَكْثَرُ النَّاسِ : هَذَا وَاَللَّهِ الْإِمْرُ الْبَيِّنُ ، وَاَللَّهِ إنَّ الْعِيرَ لَتُطْرَدُ ، شَهْرًا مِنْ مَكَّةَ إلَى الشَّامِ مُدْبِرَةً ، وَشَهْرًا مُقْبِلَةً ، أَفَيَذْهَبُ ذَلِكَ مُحَمَّدٌ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ وَيَرْجِعُ إلَى مَكَّةَ قَالَ : فَارْتَدَّ كَثِيرٌ مِمَّنْ كَانَ أَسْلَمَ ، وَذَهَبَ النَّاسُ إلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالُوا لَهُ : هَلْ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِي صَاحِبِكَ ، يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ . وَصَلَّى فِيهِ وَرَجَعَ

  • السيرة النبوية

    [ وَصْفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَزَعَمَ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ لِأَصْحَابِهِ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى حِينَ رَآهُمْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَقَالَ : أَمَّا إبْرَاهِيمُ ، فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَشْبَهَ ( قَطُّ ) بِصَاحِبِكُمْ ، وَلَا صَاحِبُكُمْ أَشْبَهُ بِهِ مِنْهُ ، وَأَمَّا مُوسَى فَرَجُلٌ آدَمُ طَوِيلٌ ضَرْبٌ جَعْدٌ أَقْنَى كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ وَأَمَّا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ، فَرَجُلٌ أَحْمَرُ ، بَيْنَ الْقَصِيرِ وَالطَّوِيلِ ، سَبْطُ الشَّعَرِ ، كَثِيرُ خِيلَانِ الْوَجْهِ ، كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ ، تَخَالُ رَأْسَهُ يَقْطُرُ مَاءً ، وَلَيْسَ بِهِ مَاءٌ ، أَشْبَهُ رِجَالِكُمْ بِهِ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    5689 5913 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَذَكَرُوا الدَّجَّالَ ، فَقَالَ: إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَمْ أَسْمَعْهُ قَالَ ذَاكَ وَلَكِنَّهُ قَالَ أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ وَأَمَّا مُوسَى فَرَجُلٌ آدَمُ جَعْدٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ بِخُلْبَةٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِذِ انْحَدَرَ فِي الْوَادِي يُلَبِّي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث