حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 315
4578
هلال بن خباب العبدي عن عكرمة

وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ الْحَرْبِيُّ [١]وَأَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ ج١٢ / ص٢٨٦الْحَرِيمِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَحَسَنٌ - هُوَ ابْنُ مُوسَى - قَالَا : ثَنَا ثَابِتٌ . قَالَ حَسَنٌ : أَبُو زَيْدٍ . قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : قَثَنَا هِلَالٌ ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ جَاءَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَحَدَّثَهُمْ بِمَسِيرِهِ ، وَبِعَلَامَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَبِعِيرِهِمْ ، فَقَالَ نَاسٌ - قَالَ حَسَنٌ - أَنْحَنُ نُصَدِّقُ مُحَمَّدًا بِمَا يَقُولُ ! فَارْتَدُّوا كُفَّارًا ، فَضَرَبَ اللهُ أَعْنَاقَهُمْ مَعَ أَبِي جَهْلٍ ، وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : يُخَوِّفُنَا مُحَمَّدٌ بِشَجَرَةِ الزَّقُّومِ ، هَاتُوا تَمْرًا وَزُبْدًا فَتَزَقَّمُوا ، وَرَأَى الدَّجَّالَ فِي صُورَتِهِ رُؤْيَا عَيْنٍ لَيْسَ بِرُؤْيَا مَنَامٍ ، وَعِيسَى وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدَّجَّالِ ، فَقَالَ : أَقْمَرُ هِجَانٌ . قَالَ حَسَنٌ : " رَأَيْتُهُ فَيْلَمَانِيًّا أَقْمَرَ هِجَانًا ، إِحْدَى عَيْنَيْهِ قَائِمَةٌ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ كَأَنَّ شَعَرَ رَأْسِهِ أَغْصَانُ شَجَرَةٍ ، وَرَأَيْتُ عِيسَى شَابًّا أَبْيَضَ جَعْدَ الرَّأْسِ ، حَدِيدَ الْبَصَرِ ، مُبَطَّنَ الْخَلْقِ ، وَرَأَيْتُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَسْحَمَ آدَمَ كَثِيرَ الشَّعَرِ - قَالَ حَسَنٌ : الشَّعَرَةِ - شَدِيدَ الْخَلْقِ ، وَنَظَرْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَا أَنْظُرُ إِلَى إِرْبٍ مِنْ آرَابِهِ إِلَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ مِنِّي كَأَنَّهُ صَاحِبُكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : سَلِّمْ عَلَى مَالِكٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة104هـ
  3. 03
    هلال بن خباب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    ثابت بن يزيد الأحول العطار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة169هـ
  5. 05
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة241هـ
  7. 07
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  8. 08
    القطيعي
    في هذا السند:أبناالاختلاط
    الوفاة368هـ
  9. 09
    الحسن بن على ابن المذهب«ابن المذهب»
    في هذا السند:أبناالتدليس
    الوفاة444هـ
  10. 10
    هبة الله بن محمد الشيباني
    في هذا السند:أخبرهم
    الوفاة525هـ
  11. 11
    الوفاة598هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 139) برقم: (1514) ، (4 / 116) برقم: (3117) ، (4 / 140) برقم: (3226) ، (4 / 153) برقم: (3267) ، (4 / 159) برقم: (3284) ، (6 / 57) برقم: (4433) ، (7 / 162) برقم: (5689) ، (9 / 157) برقم: (7261) ومسلم في "صحيحه" (1 / 105) برقم: (383) ، (1 / 105) برقم: (382) ، (1 / 106) برقم: (386) ، (7 / 102) برقم: (6238) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 134) برقم: (6247) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 39) برقم: (3508) ، (10 / 40) برقم: (3509) ، (10 / 41) برقم: (3510) ، (12 / 285) برقم: (4578) والنسائي في "الكبرى" (10 / 147) برقم: (11247) ، (10 / 147) برقم: (11249) ، (10 / 254) برقم: (11448) وأبو داود في "سننه" (4 / 351) برقم: (4657) وأحمد في "مسنده" (2 / 538) برقم: (2183) ، (2 / 544) برقم: (2214) ، (2 / 565) برقم: (2317) ، (2 / 575) برقم: (2365) ، (2 / 613) برقم: (2524) ، (2 / 613) برقم: (2525) ، (2 / 655) برقم: (2723) ، (2 / 683) برقم: (2846) ، (2 / 758) برقم: (3222) ، (2 / 769) برقم: (3295) ، (2 / 824) برقم: (3597) والطيالسي في "مسنده" (4 / 374) برقم: (2777) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 108) برقم: (2720) والبزار في "مسنده" (11 / 170) برقم: (4912) ، (11 / 443) برقم: (5311) ، (11 / 459) برقم: (5334) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 442) برقم: (32359) ، (16 / 545) برقم: (32527) ، (20 / 247) برقم: (37728) ، (21 / 194) برقم: (38622) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 316) برقم: (6689) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 46) برقم: (1144) والطبراني في "الكبير" (11 / 64) برقم: (11086) ، (11 / 73) برقم: (11115) ، (11 / 84) برقم: (11151) ، (12 / 157) برقم: (12784) ، (12 / 158) برقم: (12788) ، (12 / 167) برقم: (12817) والطبراني في "الأوسط" (3 / 12) برقم: (2318) ، (3 / 52) برقم: (2450)

الشواهد23 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٦٨٣) برقم ٢٨٤٦

لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي ، وَأَصْبَحْتُ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ(١)] بِمَكَّةَ ، فَظِعْتُ [وفي رواية : قَطَعْتُ(٢)] [وفي رواية : فَفَظِعْتُ(٣)] بِأَمْرِي ، وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ ، فَقَعَدَ [وفي رواية : فَقَعَدْتُ(٤)] مُعْتَزِلًا حَزِينًا قَالَ : فَمَرَّ [بِهِ(٥)] [وفي رواية : فَأَتَى عَلَيْهِ(٦)] عَدُوُّ اللَّهِ أَبُو جَهْلٍ ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ : هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا هُوَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : وَمَا هُوَ ؟(٧)] [وفي رواية : قَالَ : مَاذَا ؟(٨)] قَالَ : إِنَّهُ أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ ، قَالَ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَ أَظْهُرِنَا(٩)] ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَمْ يُرِهْ [وفي رواية : فَلَمْ يَرَ(١٠)] [وفي رواية : فَلَمْ يُرِيهِ(١١)] أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ ؛ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَهُ [وفي رواية : أَنْ يَجْحَدَ(١٢)] [وفي رواية : أَنْ يَجْحَدُوهُ(١٣)] الْحَدِيثَ إِذَا دَعَا قَوْمَهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ [إِلَيْكَ(١٤)] قَوْمَكَ ، تُحَدِّثُهُمْ [وفي رواية : أَتُحَدِّثُهُمْ(١٥)] [وفي رواية : أَتُحَدِّثُ قَوْمَكَ(١٦)] مَا حَدَّثْتَنِي ؟ [إِنْ دَعَوْتُهُمْ إِلَيْكَ(١٧)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَيَا [يَا(١٨)] مَعْشَرَ [وفي رواية : مَعَاشر(١٩)] بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ [هَلُمَّ(٢٠)] . حَتَّى قَالَ : فَانْتَفَضَتْ [وفي رواية : فَانْتَقَضَتْ(٢١)] [وفي رواية : فَتَنَفَّضَتِ(٢٢)] [وفي رواية : فَتَنَقَّضَتِ(٢٣)] [وفي رواية : فَانْفَضَّتْ(٢٤)] [وفي رواية : فَانَتَقَصَتِ(٢٥)] إِلَيْهِ الْمَجَالِسُ ، وَجَاؤُوا [وفي رواية : فَجَاؤُوا(٢٦)] حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِمَا ، قَالَ : حَدِّثْ قَوْمَكَ بِمَا حَدَّثْتَنِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ ، قَالُوا : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالُوا : ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَ أَظْهُرِنَا(٢٧)] ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمِنْ بَيْنِ [وفي رواية : فَبَيْنَ(٢٨)] مُصَفِّقٍ [وفي رواية : مُصَدِّقٍ(٢٩)] ، وَمِنْ بَيْنِ [وفي رواية : وَبَيْنَ(٣٠)] وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُتَعَجِّبًا [وفي رواية : مُسْتَعْجِبًا(٣١)] [وفي رواية : مُسْتَضْحِكًا(٣٢)] لِلْكَذِبِ [وفي رواية : لِمَا يُحَدِّثُ(٣٣)] زَعَمَ [وفي رواية : لِلتَّكْذِيبِ مُنْكِرًا(٣٤)] ! ! قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٣٥)] : وَهَلْ تَسْتَطِيعُ [وفي رواية : وَتَسْتَطِيعُ(٣٦)] [وفي رواية : وَقَالُوا لي : أَتَسْتَطِيعُ(٣٧)] أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ ؟ - وَفِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ سَافَرَ إِلَى ذَلِكَ الْبَلَدِ ، وَرَأَى الْمَسْجِدَ [وفي رواية : وَرَآهُ(٣٨)] - [قَالَ : نَعَمْ(٣٩)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَهَبْتُ أَنْعَتُ [لَهُمْ(٤٠)] ، فَمَا زِلْتُ أَنْعَتُ [لَهُمْ وَأَنْعَتُ(٤١)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْعَتُهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَمَازِلْتُ أَنْعَتُ(٤٣)] حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ [وفي رواية : بِبَعْضِ(٤٤)] النَّعْتِ ، قَالَ : فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ - وَأَنَا أَنْظُرُ - حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عِقَالٍ - أَوْ عُقَيْلٍ - [وفي رواية : حَتَّى جُعِلَ دُونَ دَارِ غِفَارٍ(٤٥)] ، فَنَعَتُّهُ [وفي رواية : فَنَعَتُّ الْمَسْجِدَ(٤٦)] وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ مَعَ هَذَا نَعْتٌ لَمْ أَحْفَظْهُ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ مَعَ هَذَا حَدِيثٌ فَنَسِيتُهُ أَيْضًا(٤٧)] [وفي رواية : وَكَانَ فِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ رَآهُ(٤٨)] ، قَالَ : فَقَالَ الْقَوْمُ : أَمَّا النَّعْتُ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَصَابَ [وفي رواية : فَقَدْ وَاللَّهِ أَصَابَ(٤٩)] [وفي رواية : أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ جَاءَ مِنْ لَيْلَتِهِ ، فَحَدَّثَهُمْ بِمَسِيرِهِ وَبِعَلَامَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَبِعِيرِهِمْ ، فَقَالَ نَاسٌ(٥٠)] [وفي رواية : قَالَ أُنَاسٌ(٥١)] [قَالَ حَسَنٌ : نَحْنُ نُصَدِّقُ مُحَمَّدًا بِمَا يَقُولُ ؟ ! فَارْتَدُّوا كُفَّارًا ، فَضَرَبَ اللَّهُ أَعْنَاقَهُمْ مَعَ أَبِي جَهْلٍ ، وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : يُخَوِّفُنَا(٥٢)] [وفي رواية : أَيُخَوِّفُنَا(٥٣)] [مُحَمَّدٌ بِشَجَرَةِ الزَّقُّومِ ! هَاتُوا تَمْرًا وَزُبْدًا فَتَزَقَّمُوا(٥٤)] [وفي رواية : تَزَقَّمُوا(٥٥)] [وَرَأَى الدَّجَّالَ فِي صُورَتِهِ رُؤْيَا عَيْنٍ لَيْسَ رُؤْيَا مَنَامٍ(٥٦)] [وفي رواية : وَالدَّجَّالَ فِي آيَاتٍ أَرَاهُنَّ(٥٧)] [وفي رواية : أَرَانِيهِنَّ(٥٨)] [اللَّهُ(٥٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(٦٠)] [إِيَّاهُ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ(٦١)] [وَعِيسَى(٦٢)] [ابْنَ مَرْيَمَ(٦٣)] [وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ ؟ فَقَالَ : أَقْمَرُ هِجَانٌ . - قَالَ حَسَنٌ : قَالَ : رَأَيْتُهُ فَيْلَمَانِيًّا أَقْمَرَ هِجَانًا - ، إِحْدَى عَيْنَيْهِ قَائِمَةٌ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، كَأَنَّ شَعْرَ رَأْسِهِ(٦٤)] [وفي رواية : كَأَنَّ شَعْرَهُ(٦٥)] [أَغْصَانُ شَجَرَةٍ ، وَرَأَيْتُ عِيسَى شَابًّا أَبْيَضَ جَعْدَ(٦٦)] [الرَّأْسِ حَدِيدَ الْبَصَرِ مُبَطَّنَ الْخَلْقِ(٦٧)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ مَرْبُوعَ الْخَلْقِ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ سَبِطَ الرَّأْسِ(٦٨)] [وفي رواية : فَأَمَّا عِيسَى : فَأَحْمَرُ جَعْدٌ عَرِيضُ الصَّدْرِ(٦٩)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ عِيسَى أَحْمَرُ رَبْعَةٌ سَبِطٌ(٧٠)] [وفي رواية : سَبْطًا(٧١)] [كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ الدُّهْنَ(٧٢)] [وَرَأَيْتُ مُوسَى أَسْحَمَ آدَمَ كَثِيرَ الشَّعْرِ - قَالَ حَسَنٌ : الشَّعَرَةِ - شَدِيدَ الْخَلْقِ(٧٣)] [وفي رواية : مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، رَجُلٌ آدَمُ طُوَالٌ جَعْدٌ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ(٧٤)] [وفي رواية : شَنُوَّةَ(٧٥)] [وَنَظَرْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَلَا أَنْظُرُ إِلَى إِرْبٍ مِنْ آرَابِهِ ، إِلَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ مِنِّي ، كَأَنَّهُ صَاحِبُكُمْ(٧٦)] [وفي رواية : رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يُشْبِهُنِي(٧٧)] [فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : سَلِّمْ عَلَى مَالِكٍ(٧٨)] [وفي رواية : سَلِّمْ عَلَى أَبِيكَ(٧٩)] [وفي رواية : وَأُرِيَ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ(٨٠)] [فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ(٨١)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ(٨٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٨٣)] [فَذَكَرُوا(٨٤)] [وفي رواية : ذَكَرُوهُ - يَعْنِي(٨٥)] [الدَّجَّالَ ، فَقَالُوا : إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ( ك ف ر )(٨٦)] [وفي رواية : كَافِرٌ(٨٧)] [ قَالَ : مَا تَقُولُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ( ك ف ر ) ، قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَمْ أَسْمَعْهُ قَالَ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ ] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(٨٨)] [قَالَ : أَمَّا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ(٨٩)] [وفي رواية : قَالُوا لَهُ : فَإِبْرَاهِيمُ ؟ قَالَ : انْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ(٩٠)] [- قَالَ يَزِيدُ : يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩١)] [وفي رواية : قَالَ يَزِيدُ : يَعْنِي نَفْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٢)] [وَأَمَّا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَجُلٌ آدَمُ جَعْدٌ(٩٣)] [وفي رواية : فَجَعْدٌ(٩٤)] [طُوَالٌ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ(٩٥)] [عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ بِخُلْبَةٍ كَأَنِّي(٩٦)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي(٩٧)] [أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِذَا انْحَدَرَ فِي الْوَادِي يُلَبِّي(٩٨)] [وفي رواية : فَآدَمُ جَسِيمٌ سَبِطٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الزُّطِّ(٩٩)] [وفي رواية : مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ . قَالَ : وَذَكَرَ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ ، وَأَنَّهُ رَأَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آدَمَ طُوَالًا ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى عِيسَى مَرْبُوعًا إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ جَعْدًا ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى الدَّجَّالَ ، وَمَالِكًا خَازِنَ النَّارِ(١٠٠)] [وفي رواية : خَازِنَ جَهَنَّمَ(١٠١)] [وفي رواية : مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ . قَالَ : وَذَكَرَ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ ، وَأَنَّهُ رَأَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آدَمَ طُوَالًا ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى عِيسَى مَرْبُوعًا إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ جَعْدًا ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى الدَّجَّالَ ، وَمَالِكًا خَازِنَ النَّارِ(١٠٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  2. (٢)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  3. (٣)مسند البزار٥٣١١·
  4. (٤)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٢٦٧·صحيح مسلم٣٨٢·مسند أحمد٢٨٤٦٣٢٢١٣٢٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·مسند البزار٥٣١١٥٣٣٤·الأحاديث المختارة٣٥٠٨٣٥٠٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢٤٥٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·مسند البزار٥٣١١·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٨·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣٥٠٨·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٢٨١٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٨٤٦·المعجم الكبير١٢٨١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·مسند البزار٥٣١١·الأحاديث المختارة٣٥٠٩٣٥١٠·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٢٨١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٣٥٠٨٣٥١٠·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  24. (٢٤)مسند البزار٥٣١١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٢٨١٧·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·مسند البزار٥٣١١·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  34. (٣٤)مسند البزار٥٣١١·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٥٢٤·المعجم الكبير١١٠٨٦١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·الأحاديث المختارة٣٥٠٩٣٥١٠·
  36. (٣٦)الأحاديث المختارة٣٥٠٨·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٢٨١٧·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٨٤٦·المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·مسند البزار٥٣١١·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥٠٨٣٥٠٩٣٥١٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥٠٩٣٥١٠·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  43. (٤٣)مسند البزار٥٣١١·
  44. (٤٤)الأحاديث المختارة٣٥٠٨·
  45. (٤٥)مسند البزار٥٣١١·
  46. (٤٦)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  48. (٤٨)مسند البزار٥٣١١·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٣٥٩٧·السنن الكبرى١١٢٤٧·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد٣٥٩٧·
  53. (٥٣)السنن الكبرى١١٤٤٨·
  54. (٥٤)مسند أحمد٣٥٩٧·السنن الكبرى١١٤٤٨·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣١١٧·صحيح مسلم٣٨٣·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٢٧٨٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري١٥١٤٣١١٧٣٢٢٦٣٢٦٧٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٢٣٨٣·مسند أحمد٢٢١٤٢٢١٥٢٣٦٥٢٥٢٥٢٧٢٣٢٨٤٦٣٢٢١٣٢٢٢٣٥٩٧·المعجم الكبير١١٠٨٦١١١١٥١٢٧٨٤١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨٣٨٦٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·مسند البزار٥٣١١٥٣٣٤·السنن الكبرى١١٢٤٧١١٢٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٣٥٠٨٣٥٠٩٣٥١٠٤٥٧٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد٣٢٢١·المعجم الكبير١٢٧٨٤·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣١١٧·صحيح مسلم٣٨٣·
  62. (٦٢)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٣٨٣·مسند أحمد٢٢١٤٢٣٦٥·المعجم الكبير١٢٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٥٩٧·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  66. (٦٦)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٣٨٣·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٧٢٣·المعجم الكبير١١٠٨٦·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١١١١٥·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٣٦٥·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١١١١٥·
  73. (٧٣)مسند أحمد٣٥٩٧·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٣٨٣·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٢٧٨٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٣٥٩٧·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١١١١٥·
  78. (٧٨)مسند أحمد٣٥٩٧·
  79. (٧٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٣٨٣·
  81. (٨١)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  82. (٨٢)صحيح البخاري١٥١٤٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·مسند أحمد٢٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  83. (٨٣)صحيح البخاري١٥١٤٣١١٧٣٢٢٦٥٦٨٩·مسند البزار٥٣١١·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  84. (٨٤)صحيح البخاري١٥١٤٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·مسند أحمد٢٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  87. (٨٧)صحيح البخاري١٥١٤٣٢٢٦٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·
  88. (٨٨)صحيح البخاري١٥١٤٣٢٢٦٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٥٢٤·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٧٢٣·
  91. (٩١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٥٢٥·
  93. (٩٣)مسند أحمد٢٥٢٤·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣٢٢٦·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٢٦٧·صحيح مسلم٣٨٢·مسند أحمد٣٢٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·مسند البزار٥٣٣٤·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٣٢٢٦٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·مسند أحمد٢٥٢٤٢٥٢٥·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  97. (٩٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·
  98. (٩٨)صحيح مسلم٣٨٦·مسند أحمد٢٥٢٤·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١١٠٨٦·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٣٢٢١·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٣٨٢·مسند أحمد٣٢٢٢·مسند البزار٥٣٣٤·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٣٢٢١·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر315
المواضيع
غريب الحديث13 كلمةً
كُفَّارًا(المادة: كفارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

أَعْنَاقَهُمْ(المادة: أعناقهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : أَكْثَرُ أَعْمَالًا . يُقَالُ : لِفُلَانٍ عُنُقٌ مِنَ الْخَيْرِ : أَيْ قِطْعَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ طُولَ الْأَعْنَاقِ أَيِ الرِّقَابِ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ فِي الْكَرْبِ ، وَهُمْ فِي الرَّوْحِ مُتَطَلِّعُونَ لِأَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ رُؤَسَاءَ سَادَةً ، وَالْعَرَبُ تَصِفُ السَّادَةَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ . وَرُوِيَ : أَطْوَلُ إِعْنَاقًا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : أَيْ أَكْثَرُ إِسْرَاعًا وَأَعْجَلُ إِلَى الْجَنَّةِ . يُقَالُ : أَعْنَقَ يُعْنِقُ إِعْنَاقًا فَهُوَ مُعْنِقٌ ، وَالِاسْمُ : الْعَنَقُ بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، أَيْ : مُسْرِعًا فِي طَاعَتِهِ مُنْبَسِطًا فِي عَمَلِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَبَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُهُ قَالَ : أَعْنَقَ لِيَمُوتَ أَيْ إِنَّ الْمَنِيَّةَ أَسْرَعَتْ بِهِ وَسَاقَتْهُ إِلَى

لسان العرب

[ عنق ] عنق : الْعُنْقُ وَالْعُنُقُ : وُصْلَةُ مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُمْ عُنُقٌ هَنْعَاءُ وَعُنُقٌ سَطْعَاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ الْعُنُقِ ، وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ . يُقَالُ : ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْآلَ وَالسَّرَابَ : تَبْدُو لَنَا أَعْلَامُهُ بَعْدَ الْغَرَقْ خَارِجَةً أَعْنَاقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ ذَكَرَ السَّرَابَ وَانْقِمَاسَ الْجبَالِ فِيهِ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَالْمُعْتَنَقُ : مَخْرَجُ أَعْنَاقِ الْجبَالِ مِنَ السَّرَابِ ، أَيِ : اعْتَنَقَتْ فَأَخْرَجَتْ أَعْنَاقَهَا ، وَقَدْ يُخَفَّفُ الْعُنُقُ فَيُقَالُ عُنْقٌ ، وَقِيلَ : مَنْ ثَقَّلَ أَنَّثَ وَمَنْ خَفَّفَ ذَكَّرَ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : عُنْقٌ مُخَفَّفٌ مِنْ عُنُقٍ ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَعْنَاقٌ ، لَمْ يُجَاوِزُوا هَذَا الْبِنَاءَ . وَالْعَنَقُ : طُولُ الْعُنُقِ وَغِلَظُهُ ، عَنِقَ عَنَقًا فَهُوَ أَعْنَقُ ، وَالْأُنْثَى عَنْقَاءُ بَيِّنَةُ الْعَنَقِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ أَعْنَقَ وَلَقَدْ عَنِقَ عَنَقًا يَذْهَبُ إِلَى النُّقْلَةِ . وَرَجُلٌ مُعْنِقٌ وَامْرَأَةٌ مُعْنِقَةٌ : طَوِيلَا الْعُنُقِ . وَهَضْبَةٌ مُعْنِقَةٌ وَعَنْقَاءُ : مُرْتَفِعَةٌ طَوِيلَةٌ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : عَنْقَاءُ مُعْنِقَةٌ يَكُونُ أَنِيسُهَا وُرْقَ الْحَمَامِ جَمِيمُهَا لَمْ يُؤْكَلِ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَعَانِيقُ الرِّمَالِ حِبَالٌ صِغَارٌ بَيْنَ أَيْدِي الرَّمْلِ ، الْوَاحِدَةُ مُعْنِقَةٌ . وَعَانَقَهُ مُعَانَقَةً وَعِنَاقًا : الْتَزَمَهُ فَأَدْنَى عُنُقَهُ مِنْ عُنُقِهِ ، وَقِيلَ : الْمُعَانَقَةُ

الزَّقُّومِ(المادة: الزقوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَقَمَ ) * فِي صِفَةِ النَّارِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الدُّنْيَا الزَّقُّومُ : مَا وَصَفَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فَقَالَ : إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ وَهِيَ فَعُّولٌ مِنَ الزَّقْمِ : اللَّقْمُ الشَّدِيدُ ، وَالشُّرْبُ الْمُفْرِطُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ : إِنَّ مُحَمَّدًا يُخَوِّفُنَا شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ، هَاتُوا الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ وَتَزَقَّمُوا أَيْ كُلُوا . وَقِيلَ : أَكْلُ الزُّبْدِ وَالتَّمْرِ بِلُغَةٍ إِفْرِيقِيَّةٍ : الزَّقُّومُ .

لسان العرب

[ زقم ] زقم : الْأَزْهَرِيُّ : الزَّقْمُ : الْفِعْلُ مِنَ الزَّقُّومِ ، وَالِازْدِقَامُ كَالِابْتِلَاعِ . ابْنُ سِيدَهْ : ازْدَقَمَ الشَّيْءَ وَتَزَقَّمَهُ ابْتَلَعَهُ . وَالتَّزَقُّمُ : التَّلَقُّمُ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الزَّقْمُ وَاللَّقْمُ وَاحِدٌ ، وَالْفِعْلُ زَقَمَ يَزْقُمُ وَلَقِمَ يَلْقَمُ . وَالتَّزَقُّمُ : كَثْرَةُ شُرْبِ اللَّبَنِ ، وَالِاسْمُ الزَّقَمُ ، ابْنُ دُرَيْدٍ : يُقَالُ تَزَقَّمَ فُلَانٌ اللَّبَنَ إِذَا أَفْرَطَ فِي شُرْبِهِ . وَهُوَ يَزْقُمُ اللُّقَمَ زَقْمًا أَيْ يَلْقَمُهَا . وَزَقَمَ اللَّحْمَ زَقْمًا بَلَعَهُ . وَأَزْقَمْتُهُ الشَّيْءَ أَيْ أَبَلَعْتُهُ إِيَّاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الزَّقُّومُ اسْمُ طَعَامٍ لَهُمْ فِيهِ تَمْرٌ وَزُبْدٌ . وَالزَّقْمُ : أَكْلُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالزَّقُّومُ طَعَامُ أَهْلِ النَّارِ ، قَالَ وَبَلَغَنَا أَنَّهُ لَمَّا أُنْزِلَتْ آيَةُ الزَّقُّومِ : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ ؛ لَمْ يَعْرِفْهُ قُرَيْشٌ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : إِنَّ هَذَا لَشَجَرٌ مَا يَنْبُتُ فِي بِلَادِنَا فَمَنْ مِنْكُمْ مَنْ يَعْرِفُ الزَّقُّومَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ قَدِمَ عَلَيْهِمْ مِنْ إِفْرِيقِيَّةَ : الزَّقُّومُ : بِلُغَةِ إِفْرِيقِيَّةِ الزُّبْدُ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : يَا جَارِيَةُ هَاتِي لَنَا تَمْرًا وَزُبْدًا نَزْدَقِمُهُ ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ : أَفَبِهَذَا يُخَوِّفُنَا مُحَمَّدٌ فِي الْآخِرَةِ ؟ فَبَيَّنَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ذَلِكَ فِي آيَةٍ أُخْرَى فَقَالَ فِي صِفَتِهَا : إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ ال

أَقْمَرُ(المادة: أقمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَمَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " هِجَانٌ أَقْمَرُ " هُوَ الشَّدِيدُ الْبَيَاضِ ، وَالْأُنْثَى قَمْرَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَلِيمَةَ : " وَمَعَهَا أَتَانٌ قَمْرَاءُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقُمْرَةِ " فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : مَنْ قَالَ : تَعَالَ أُقَامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ . قِيلَ : يَتَصَدَّقُ بِقَدْرِ مَا أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَهُ خَطَرًا فِي الْقِمَارِ .

لسان العرب

[ قمر ] قمر : الْقُمْرَةُ : لَوْنٌ إِلَى الْخُضْرَةِ ، وَقِيلَ : بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرَةٌ ، حِمَارٌ أَقْمَرُ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي السَّمَاءِ إِذَا رَأَتْهَا : كَأَنَّهَا بَطْنُ أَتَانٍ قَمْرَاءَ أَمْطَرُ مَا يَكُونُ . وَسَنَمَةٌ قَمْرَاءُ : بَيْضَاءُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَعْنِي بِالسَّنَمَةِ أَطْرَافَ الصِّلِّيَانِ الَّتِي يُنْسِلُهَا أَيْ يُلْقِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : هِجَانٌ أَقْمَرُ ، قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْأَقْمَرُ الْأَبْيَضُ الشَّدِيدُ الْبَيَاضِ ، وَالْأُنْثَى قَمْرَاءُ ، وَيُقَالُ لِلسَّحَابِ الَّذِي يَشْتَدُّ ضَوْءُهُ لِكَثْرَةِ مَائِهِ : سَحَابٌ أَقْمَرُ . وَأَتَانٌ قَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَفِي حَدِيثِ حَلِيمَةَ : وَمَعَنَا أَتَانٌ قَمْرَاءُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْقُمْرَةِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُقَالُ : إِذَا رَأَيْتَ السَّحَابَةَ كَأَنَّهَا بَطْنُ أَتَانٍ قَمْرَاءَ فَذَلِكَ الْجَوْدُ . وَلَيْلَةٌ قَمْرَاءُ أَيْ مُضِيئَةٌ . وَأَقْمَرَتْ لَيْلَتُنَا : أَضَاءَتْ . وَأَقْمَرْنَا أَيْ طَلَعَ عَلَيْنَا الْقَمَرُ . وَالْقَمَرُ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْقَمَرُ يَكُونُ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الشَّهْرِ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْقُمْرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَقْمَارٌ . وَأَقْمَرَ : صَارَ قَمَرًا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : أَقْمَرَ اللَّيْلُ وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي الثَّالِثَةِ ، أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : يَا حَبَّذَا الْعَرَصَاتُ لَيْـ ـلًا فِي لَيَالٍ مُقْمِرَاتِ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُسَمَّى الْقَمَرُ لِلَيْلَتَيْنِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ هِلَالًا ، وَلِلَيْلَتَيْنِ مِنْ آخِرِهِ لَيْلَةُ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ هِلَالًا ، وَيُسَمَّى مَا بَ

هِجَانٌ(المادة: هجان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَنَ ) ( هـ ) فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ " أَزَهْرُ هِجَانٌ " الْهِجَانُ : الْأَبْيَضُ . وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ وَالْمُؤَنَّثِ ، بِلَفْظٍ وَاحِدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ " مَرَّا بِعَبْدٍ يَرْعَى غَنَمًا ، فَاسْتَسْقَاهُ مِنَ اللَّبَنِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَالِي شَاةٌ تُحْلَبُ غَيْرَ عَنَاقٍ حَمَلَتْ أَوَّلَ الشِّتَاءِ فَمَا بِهَا لَبَنٌ وَقَدِ اهْتُجِنَتْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْتِنَا بِهَا " اهْتُجِنَتْ : أَيْ تَبَيَّنَ حَمْلُهَا . وَالْهَاجِنُ : الَّتِي حَمَلَتْ قَبْلَ وَقْتِ حَمْلِهَا . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " اهْتُجِنَتِ الْجَارِيَةُ ، إِذَا وُطِئَتْ وَهِيَ صَغِيرَةٌ " . وَكَذَلِكَ الصَّغِيرَةُ مِنَ الْبَهَائِمِ . وَقَدْ هَجَنَتْ هِيَ تَهْجِنُ هُجُونًا . وَاهْتَجَنَهَا الْفَحْلُ ، إِذَا ضَرَبَهَا فَأَلْقَحَهَا . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ . حَرْفٌ أَخُوهَا أَبُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ أَيْ حُمِلَ عَلَيْهَا فِي صِغَرِهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْمُهَجَّنَةِ أَنَّهَا مِنْ إِبِلٍ كِرَامٍ . يُقَالُ : امْرَأَةٌ هِجَانٌ ، وَنَاقَةٌ هِجَانٌ : كَرِيمَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ هَذَا جَنَايَ وَهِجَانُهُ فِيهِ أَيْ خَالِصُهُ وَخِيَارُهُ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْهَجِينُ فِي النَّاسِ وَالْخَيْلِ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ ، فَإِذَا كَانَ الْأَبُ عَتِيقًا وَالْأُمُّ لَيْسَتْ كَذَلِكَ كَانَ الْوَلَدُ هَجِينًا . وَالْإِقْرَافُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ .

لسان العرب

[ هجن ] هجن : الْهُجْنَةُ مِنَ الْكَلَامِ : مَا يَعِيبُكَ . وَالْهَجِينُ : الْعَرَبِيُّ ابْنُ الْأَمَةِ ; لِأَنَّهُ مَعِيبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ ابْنُ الْأَمَةِ الرَّاعِيةِ مَا لَمْ تُحَصَّنْ ، فَإِذَا حُصِّنَتْ فَلَيْسَ الْوَلَدُ بِهَجِينٍ ، وَالْجَمْعُ هُجُنٌ وَهُجَنَاءُ وَهُجْنَانٌ وَمَهَاجِينُ وَمَهَاجِنَةٌ ، قَالَ حَسَّانُ : مَهَاجِنَةٌ إِذَا نُسِبُوا عَبِيدٌ عَضَارِيطٌ مَغَالِثَةُ الزِّنَادِ أَيْ مُؤْتَشِبُو الزِّنَادِ ، وَقِيلَ : رِخْوُو الزِّنَادِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قُلْتُ فِي مَهَاجِنَ وَمَهَاجِنَةَ " إِنَّهُمَا جَمْعُ هَجِينُ " مُسَامَحَةً ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ مِنْ بَابِ مَحَاسِنَ وَمَلَامِحَ ، وَالْأُنْثَى هَجِينَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ هُجْنٍ وَهَجَائِنَ وَهِجَانٍ ، وَقَدْ هَجُنَا هُجْنَةً وَهَجَانَةً وَهِجَانَةً وَهُجُونَةً . أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ يَحْيَى قَالَ : الْهَجِينُ الَّذِي أَبُوهُ خَيْرٌ مِنْ أُمِّهِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . قَالَ الْمُبَرِّدُ : قِيلَ لِوَلَدِ الْعَرَبِيِّ مِنْ غَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ هَجِينٌ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الْعَجَمَ الْحَمْرَاءَ وَرِقَابَ الْمَزَاوِدِ لِغَلَبَةِ الْبَيَاضِ عَلَى أَلْوَانِهِمْ ، وَيَقُولُونَ لِمَنْ عَلَا لَوْنَهُ الْبَيَاضُ أَحْمَرُ ، وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَائِشَةَ : يَا حُمَيْرَاءُ ; لِغَلَبَةِ الْبَيَاضِ عَلَى لَوْنِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ - فَأَسْوَدُهُمُ الْعَرَبُ ، وَأَحْمَرُهُمُ الْعَجَمُ . وَقَالَتِ الْعَرَبُ لِأَوْلَادِهَا مِنَ الْعَجَمِيَّاتِ اللَّاتِي يَغْلِبُ عَلَى أَلْوَانِهِنَّ الْبَيَاضُ : ه

قَائِمَةٌ(المادة: قائمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

كَوْكَبٌ(المادة: كوكب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوْكَبَ ) ( س ) فِيهِ " دَعَا دَعْوَةً كَوْكَبِيَّةَ " قِيلَ : كَوْكَبِيَّةُ : قَرْيَةٌ ظَلَمَ عَامِلُهَا أَهْلَهَا فَدَعَوْا عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ ، فَصَارَتْ مَثَلًا . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ عُثْمَانَ دُفِنَ بِحُشِّ كَوْكَبٍ " كَوْكَبٌ : اسْمُ رَجُلٍ أُضِيفَ إِلَيْهِ الْحُشُّ وَهُوَ الْبُسْتَانُ . وَكَوْكَبٌ أَيْضًا : اسْمُ فَرَسٍ لِرَجُلٍ جَاءَ يَطُوفُ عَلَيْهِ بِالْبَيْتِ فَكُتِبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : امْنَعُوهُ .

لسان العرب

[ كوكب ] كوكب : التَّهْذِيبُ : ذَكَرَ اللَّيْثُ الْكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ ، ذَهَبَ أَنَّ الْوَاوَ أَصْلِيَّةٌ ; قَالَ : وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، صُدِّرَ بِكَافٍ زَائِدَةٍ ، وَالْأَصْلُ وَكَبَ أَوْ كَوَبَ ، وَقَالَ : الْكَوْكَبُ ، مَعْرُوفٌ مِنْ كَوَاكِبِ السَّمَاءِ ، وَيُشَبَّهُ بِهِ النَّوْرُ فَيُسَمَّى كَوْكَبًا ; قَالَ الْأَعْشَى : يُضَاحِكُ الشَّمْسَ مِنْهَا كَوْكَبٌ شَرِقٌ مُؤَزَّرٌ بَعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : الْكَوْكَبُ وَالْكَوْكَبَةُ : النَّجْمُ ، كَمَا قَالُوا عَجُوزٌ وَعَجُوزَةٌ ، وَبَيَاضٌ وَبَيَّاضَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ يَقُولُ لِلزُّهْرَةِ مِنْ بَيْنِ النُّجُومِ : الْكَوْكَبَةُ ، يُؤَنِّثُونَهَا ، وَسَائِرُ الْكَوَاكِبِ تُذَكَّرُ ، فَيُقَالُ : هَذَا كَوْكَبُ كَذَا وَكَذَا . وَالْكَوْكَبُ وَالْكَوْكَبَةُ : بَيَاضٌ فِي الْعَيْنِ . أَبُو زَيْدٍ : الْكَوْكَبُ الْبَيَاضُ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ ، ذَهَبَ الْبَصَرُ لَهُ ، أَوْ لَمْ يَذْهَبْ . وَالْكَوْكَبُ مِنَ النَّبْتُ : مَا طَالَ . وَكَوْكَبُ الرَّوْضَةِ : نَوْرُهَا . وَكَوْكَبُ الْحَدِيدِ : بَرِيقُهُ وَتَوَقُّدُهُ ، وَقَدْ كَوْكَبَ ; وَيُقَالُ لِلْأَمْعَزِ إِذَا تَوَقَّدَ حَصَاهُ ضَحَاءً : مُكَوْكِبٌ ; قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ نَاقَتَهُ : تَقْطَعُ الْأَمْعَزَ الْمُكَوْكِبَ وَخْدًا بِنَوَاجٍ سَرِيعَةِ الْإِيغَالِ وَيَوْمٌ ذُو كَوَاكِبَ إِذَا وُصِفَ بِالشِّدَّةِ ، كَأَنَّهُ أَظْلَمَ بِمَا فِيهِ مِنَ الشَّدَائِدِ ، حَتَّى رِيئَتْ كَوَاكِبُ السَّمَاءِ . وَغُلَامٌ كَوْكَبٌ مُمْتَلِئٌ إِذَا تَرَعْرَعَ وَحَسُنَ وَجْهُهُ ; وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ لَهُ : بَدْرٌ . وَكَوْكَبُ كُلِّ شَيْءٍ : مُعْظَمُهُ ، مِثْلَ كَوْكَبِ الْعُشْبِ ، وَكَوْكَ

الرَّأْسِ(المادة: الرأس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَسَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْقُبْلَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ . رَأَسَ الْقَوْمَ يَرْأَسُهُمْ رِئَاسَةً : إِذَا صَارَ رَئِيسَهُمْ وَمُقَدَّمَهُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ . وَيَكُونُ إِشَارَةً إِلَى الدَّجَّالِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ رُؤَسَاءِ الضَّلَالِ الْخَارِجِينَ بِالْمَشْرِقِ .

لسان العرب

[ رأس ] رأس : رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَرْؤُسٌ ، وَآرَاسٌ عَلَى الْقَلْبِ ، وَرُءُوسٌ فِي الْكَثِيرِ ، وَلَمْ يَقْلِبُوا هَذِهِ ، وَرُؤْسٌ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى الْحَذْفِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيَوْمًا إِلَى أَهْلِي وَيَوْمًا إِلَيْكُمُ وَيَوْمًا أَحُطُّ الْخَيْلَ مِنْ رُؤْسِ أَجْبَالِ وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالَ بَعْضُ عُقَيْلٍ : الْقَافِيَةُ رَأَسُ الْبَيْتِ ، وَقَوْلُهُ : رُؤْسُ كَبِيرَيْهِنَّ يَنْتَطِحَانِ أَرَادَ بِالرُّؤْسِ الرَّأْسَيْنِ ، فَجَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا رَأْسًا ثُمَّ قَالَ يَنْتَطِحَانِ ، فَرَاجِعَ الْمَعْنَى . وَرَأَسَهُ يَرْأَسُهُ رَأْسًا : أَصَابَ رَأْسَهُ . وَرُئِسَ رَأْسًا : شَكَا رَأْسَهُ . وَرَأَسْتُهُ ، فَهُوَ مَرْءُوسٌ وَرَئِيسٌ إِذَا أَصَبْتَ رَأْسَهُ ، وَقَوْلُ لَبِيدٍ : كَأَنَّ سَحِيلَهُ شَكْوَى رَئِيسٍ يُحَاذِرُ مِنْ سَرَايَا وَاغْتِيَالِ يُقَالُ : الرَّئِيسُ هَاهُنَا الَّذِي شُجَّ رَأْسُهُ ، وَرَجُلٌ مَرْءُوسٌ : أَصَابَهُ الْبِرْسَامُ . التَّهْذِيبُ : وَرَجُلٌ رَئِيسٌ وَمَرْءُوسٌ ، وَهُوَ الَّذِي رَأَسَهُ السِّرْسَامُ فَأَصَابَ رَأْسَهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ ، قَالَ : هَذَا كِنَايَةٌ عَنِ الْقُبْلَةِ . وَارْتَأَسَ الشَّيْءَ : رَكِبَ رَأْسَهُ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَيُعْطِي الْفَتَى فِي الْعَقْلِ أَشْطَارَ مَالِهِ وَفِي الْحَرْبِ يَرْتَاسُ السِّنَانَ فَيَقْتُلُ أَرَادَ : يَرْتَئِسُ ، فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا بَدَلِيًّا . الْفَرَّاءُ : الْمُرَائِسُ وَالرُّءُوسُ مِنَ الْإِبْلِ الَّذِي

مُبَطَّنَ(المادة: مبطن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَطَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاطِنُ " هُوَ الْمُحْتَجِبُ عَنْ أَبْصَارِ الْخَلَائِقِ وَأَوْهَامِهِمْ فَلَا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ وَلَا يُحِيطُ بِهِ وَهْمٌ . وَقِيلَ هُوَ الْعَالِمُ بِمَا بَطَنَ . يُقَالُ : بَطَنْتُ الْأَمْرَ إِذَا عَرَفْتَ بَاطِنَهُ . * وَفِيهِ : مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةُ الرَّجُلِ : صَاحِبُ سِرِّهِ وَدَاخِلَةُ أَمْرِهِ الَّذِي يُشَاوِرُهُ فِي أَحْوَالِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : وَجَاءَ أَهْلُ الْبِطَانَةِ يَضِجُّونَ الْبِطَانَةُ : الْخَارِجُ مِنَ الْمَدِينَةِ . * وَفِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ أَرَادَ بِالظَّهْرِ مَا ظَهَرَ بَيَانُهُ ، وَبِالْبَطْنِ مَا احْتِيجَ إِلَى تَفْسِيرِهِ . * وَفِيهِ : الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ أَيِ الَّذِي يَمُوتُ بِمَرَضِ بَطْنِهِ كَالِاسْتِسْقَاءِ وَنَحْوِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي بَطْنٍ " وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا النِّفَاسَ وَهُوَ أَظْهَرُ ، لِأَنَّ الْبُخَارِيَّ تَرْجَمَ عَلَيْهِ : بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النُّفَسَاءِ . * وَفِيهِ : تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا أَيْ مُمْتَلِئَةَ الْبُطُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَشُعَيْبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : وَعَوْدُ غَنَمِهِ حُفَّلًا بِطَانً

لسان العرب

[ بطن ] بطن : الْبَطْنُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَسَائِرِ الْحَيَوَانِ : مَعْرُوفٌ خِلَافَ الظَّهْرِ ، مُذَكَّرٌ ، وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّ تَأْنِيثَهُ لُغَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قَوْلُ مَيَّةَ بِنْتِ ضِرَارٍ : يَطْوِي ، إِذْا مَا الشُّحُّ أَبْهَمَ قُفْلَهُ بَطْنًا ، مِنَ الزَّادِ الْخَبِيثِ ، خَمِيصَا . وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي تَرْجَمَةٍ ظَهَرَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ وَجْهَ الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ فِيمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ : ضُرِبَ عَبْدُ اللَّهُ بَطْنُهُ وَظَهْرُهُ ، وَضُرِبَ زَيْدٌ الْبَطْنُ وَالظَّهْرُ . وَجَمْعُ الْبَطْنِ أَبْطُنٌ وَبُطُونٌ وَبُطْنَانٌ ، التَّهْذِيبُ : وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَبْطُنٍ إِلَى الْعَشْرِ وَبُطُونٌ كَثِيرَةٌ لِمَا فَوْقَ الْعَشْرِ ، وَتَصْغِيرُ الْبَطْنِ بُطَيْنٌ . وَالْبِطْنَةُ : امْتِلَاءُ الْبَطْنِ مِنَ الطَّعَامِ ، وَهِيَ الْأَشَرُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَالِ أَيْضًا . بَطِنَ يَبْطَنُ بَطَنًا وَبِطْنَةً وَبَطُنَ وَهُوَ بَطِينٌ ، وَذَلِكَ إِذَا عَظُمَ بَطْنُهُ . وَيُقَالُ : ثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْبِطْنَةُ ، وَهِيَ الْكِظَّةُ ، وَهِيَ أَنْ يَمْتَلِئَ مِنَ الطَّعَامِ امْتِلَاءً شَدِيدًا . وَيُقَالُ : لَيْسَ لِلْبِطْنَةِ خَيْرٌ مِنْ خَمْصَةٍ تَتْبَعُهَا ، أَرَادَ بِالْخَمْصَةِ الْجُوعَ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الْبِطْنَةُ تُذْهِبُ الْفِطْنَةَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : يَا بَنِي الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدَانَ ، وَالْبِطْ نَةُ مِمَّا تُسَفِّهُ الْأَحْلَامَا . وَيُقَالُ : مَاتَ فُلَانٌ بِالْبَطَنِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَبُطِنَ الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمِّ فَاعِلَهُ ، اشْتَكَى بَطْنَهُ . وَبَطِنَ ، بِالْكَسْرِ ، يَبْطَنُ بَطَنًا : عَظُمَ بَطْن

الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

أَسْحَمَ(المادة: أسحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَحَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَحْتَمَ الْأَسْحَمُ : الْأَسْوَدُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَحْمَاءُ أَيْ سَوْدَاءُ . وَقَدْ سُمِّيَ بِهَا النِّسَاءُ . * وَمِنْهُ شَرِيكُ بْنُ سَحْمَاءَ صَاحِبُ حَدِيثِ اللِّعَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : احْمِلْنِي وَسُحَيْمًا هُوَ تَصْغِيرُ أَسْحَمَ وَأَرَادَ بِهِ الزِّقَّ ؛ لِأَنَّهُ أَسْوَدُ ، وَأَوْهَمَهُ بِأَنَّهُ اسْمُ رَجُلٍ .

لسان العرب

[ سحم ] سحم : السَّحَمُ وَالسُّحَامُ وَالسُّحْمَةُ : السَّوَادُ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : السُّحْمَةُ سَوَادٌ كَلَوْنِ الْغُرَابِ الْأَسْحَمِ ، وَكُلُّ أَسْوَدَ أَسْحَمُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَحْتَمَ ; هُوَ الْأَسْوَدُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَحْمَاءُ أَيْ سَوْدَاءُ ، وَقَدْ سُمِّيَ بِهَا النِّسَاءُ ، وَمِنْهُ شَرِيكُ بْنُ سَحْمَاءَ صَاحِبُ اللَّعَّانِ ; وَنَصِيٌّ أَسْحَمُ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ ، وَهُوَ مِمَّا تُبَالِغُ بِهِ الْعَرَبُ فِي صِفَةِ النَّصِيِّ ، كَمَا يَقُولُونَ صِلِّيَانٌ جَعْدٌ وَبُهْمَى صَمْعَاءُ ، فَيُبَالِغُونَ بِهِمَا ، وَالسَّحْمَاءُ : الِاسْتُ لِلَوْنِهَا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَذُبُّ بِسَحْمَاوَيْنِ لَمْ تَتَفَلَّلَا وَحَا الذِّئْبِ عَنْ طَفْلٍ مَنَاسِمُهُ مُخْلِي ثُمَّ فَسَّرَهُمَا فَقَالَ : السَّحْمَاوَانِ هُمَا الْقَرْنَانِ ، وَأَنَّثَ عَلَى مَعْنَى الصِّيصِيَتَيْنِ كَأَنَّهُ يَقُولُ : بِصِيصِيَتَيْنِ سَحْمَاوَيْنِ وَوَحَا الذِّئْبُ : صَوْتُهُ ; وَالطَّفْلُ : الظَّبْيُ الرَّخْصُ ، وَالْمَنَاسِمُ لِلْإِبِلِ فَاسْتَعَارَهُ لِلظَّبْيِ ، وَمُخْلٍ : أَصَابَ خَلَاءً ، وَالْإِسْحِمَانُ : الشَّدِيدُ الْأُدْمَةِ . وَالسُّحَمَةُ : كَلَأٌ يُشْبِهُ السَّخْبَرَةَ أَبْيَضَ يَنْبُتُ فِي الْبِرَاقِ وَالْإِكَامِ بِنَجْدٍ ، وَلَيْسَتْ بِعُشْبٍ وَلَا شَجَرٍ ، وَهِيَ أَقْرَبُ إِلَى الطَّرِيفَةِ وَالصِّلِّيَانِ ، وَالْجَمْعُ سَحَمٌ ; قَالَ : وَصِلِّيَانٍ وَحَلِيٍّ وَسَحَمْ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ السَّحَمُ يَنْبُتُ نَبْتَ النَّصِّيِّ وَالصَّلِّيَانِ وَالْعَنْكَثِ إِلَّا أَنَّهُ يَطُولُ فَوْقَهَا فِي السَّمَاءِ ، وَرُبَّمَا كَانَ طُولُ السَّحَمَةِ طُولَ الرَّجُلِ وَأَضْخَمُ ، وَال

أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

عَارِمٍ(المادة: عارم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرُمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَاقِرِ النَّاقَةِ : " فَانْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ " . أَيْ : خَبِيثٌ شِرِّيرٌ . وَقَدْ عَرِمَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ . وَالْعُرَامُ : الشِّدَّةُ وَالْقُوَّةُ وَالشَّرَاسَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " إِنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا " . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ " . أَيِ : اشْتِدَادٍ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ أَعْرَمَ " . هُوَ الْأَبْيَضُ الَّذِي فِيهِ نُقَطٌ سُودٌ . وَالْأُنْثَى عَرْمَاءُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ أَقْوَالِ شَبْوَةَ : " مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مِلْكٍ وَعُرْمَانٍ " . الْعُرْمَانُ : الْمَزَارِعُ ، وَقِيلَ : الْأَكَرَةُ ، الْوَاحِدُ : أَعْرَمُ . وَقِيلَ : عَرِيمٌ .

لسان العرب

[ عرم ] عرم : عُرَامُ الْجَيْشِ : حَدُّهُمْ وَشِدَّتُهُمْ وَكَثْرَتُهُمْ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : وَإِنَّا كَالْحَصَى عَدَدًا وَإِنَّا بَنُو الْحَرْبِ الَّتِي فِيهَا عُرَامُ وَقَالَ آخَرُ : وَلَيْلَةِ هَوْلٍ قَدْ سَرَيْتُ وَفِتْيَةٍ هَدَيْتُ وَجَمْعٍ ذِي عُرَامٍ مُلَادِسِ وَالْعَرَمَةُ : جَمْعُ عَارِمٍ ، يُقَالُ : غِلْمَانٌ عَقَقَةٌ عَرَمَةٌ . وَلَيْلٌ عَارِمٌ : شَدِيدُ الْبَرْدِ ، نِهَايَةٌ فِي الْبَرْدِ نَهَارُهُ وَلَيْلُهُ ، وَالْجَمْعُ عُرَّمٌ ، قَالَ : وَلَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي الْعُرَّمِ بَيْنَ الذِّرَاعَيْنِ وَبَيْنَ الْمِرْزَمِ تَهُمُّ فِيهَا الْعَنْزُ بِالتَّكَلُّمِ يَعْنِي مِنْ شِدَّةِ بَرْدِهَا . وَعَرَمَ الْإِنْسَانُ يَعْرُمُ ، وَيَعْرِمُ ، وَعَرِمَ ، وَعَرُمَ عَرَامَةً - بِالْفَتْحِ - وَعُرَامًا : اشْتَدَّ ، قَالَ وَعْلَةُ الْجَرْمِيُّ - وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ الدِّنَّبَةِ الثَّقَفِيِّ - : أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تُخَافُ عَرَامَتِي وَأَنَّ قَنَاتِي لَا تَلِينُ عَلَى الْكَسْرِ وَهُوَ عَارِمٌ وَعَرِمٌ : اشْتَدَّ ، وَأَنْشَدَ : إِنِّي امْرُؤٌ يَذُبُّ عَنْ مَحَارِمِي بَسْطَةُ كَفٍّ وَلِسَانٍ عَارِمِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَاعْتِرَامٍ مِنَ الْفِتَنِ ، أَيِ اشْتِدَادٍ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ ، فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا . أَيْ : خَاصَمْتُ وَفَاتَنْتُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    4578 315 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ الْحَرْبِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ الْحَرِيمِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَحَسَنٌ - هُوَ ابْنُ مُوسَى - قَالَا : ثَنَا ثَابِتٌ . قَالَ حَسَنٌ : أَبُو زَيْدٍ . قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : قَثَنَا <راوي اسم="هلال" ربط="6

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث