حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 2864ط. مؤسسة الرسالة: 2819
2846
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَرَوْحٌ ، الْمَعْنَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي ، وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ ، فَظِعْتُ بِأَمْرِي ، وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ ، فَقَعَدَ مُعْتَزِلًا حَزِينًا قَالَ : فَمَرَّ [بِهِ ] [١]عَدُوُّ اللهِ أَبُو جَهْلٍ ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ : هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ ، قَالَ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا ؟! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَمْ يَرَ [٢]أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ ؛ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَهُ الْحَدِيثَ إِذَا دَعَا قَوْمَهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ قَوْمَكَ ، تُحَدِّثُهُمْ مَا حَدَّثْتَنِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَيَا [يَا ] [٣]مَعْشَرَ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ . حَتَّى قَالَ : فَانْتَفَضَتْ إِلَيْهِ الْمَجَالِسُ ، وَجَاؤُوا حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِمَا ، ج٢ / ص٦٨٤قَالَ : حَدِّثْ قَوْمَكَ بِمَا حَدَّثْتَنِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ ، قَالُوا : إِلَى أَيْنَ ؟ قُلْتَ [٤]: إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالُوا : ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا ؟! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمِنْ بَيْنِ مُصَفِّقٍ ، وَمِنْ بَيْنِ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُتَعَجِّبًا لِلْكَذِبِ زَعَمَ !! قَالُوا : وَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ ؟ - وَفِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ سَافَرَ إِلَى ذَلِكَ الْبَلَدِ ، وَرَأَى الْمَسْجِدَ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَهَبْتُ أَنْعَتُ ، فَمَا زِلْتُ أَنْعَتُ حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ النَّعْتِ ، قَالَ : فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ - وَأَنَا أَنْظُرُ - حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عِقَالٍ - أَوْ عَقِيلٍ - ، فَنَعَتُّهُ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ مَعَ هَذَا نَعْتٌ لَمْ أَحْفَظْهُ ، قَالَ : فَقَالَ الْقَوْمُ : أَمَّا النَّعْتُ ، فَوَاللهِ لَقَدْ أَصَابَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حجر
    إسناد حسن
  • المباركفوري
    إسناد حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    زرارة بن أوفى
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  3. 03
    عوف بن أبي جميلة«الأعرابي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة146هـ
  4. 04
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 139) برقم: (1514) ، (4 / 116) برقم: (3117) ، (4 / 140) برقم: (3226) ، (4 / 153) برقم: (3267) ، (7 / 162) برقم: (5689) ومسلم في "صحيحه" (1 / 105) برقم: (383) ، (1 / 105) برقم: (382) ، (1 / 106) برقم: (386) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 39) برقم: (3508) ، (10 / 40) برقم: (3509) ، (10 / 41) برقم: (3510) والنسائي في "الكبرى" (10 / 147) برقم: (11247) ، (10 / 147) برقم: (11249) ، (10 / 254) برقم: (11448) وأحمد في "مسنده" (2 / 544) برقم: (2214) ، (2 / 575) برقم: (2365) ، (2 / 613) برقم: (2525) ، (2 / 613) برقم: (2524) ، (2 / 655) برقم: (2723) ، (2 / 683) برقم: (2846) ، (2 / 758) برقم: (3221) ، (2 / 758) برقم: (3222) ، (2 / 824) برقم: (3597) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 108) برقم: (2720) والبزار في "مسنده" (11 / 443) برقم: (5311) ، (11 / 459) برقم: (5334) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 442) برقم: (32359) ، (20 / 247) برقم: (37728) ، (21 / 194) برقم: (38622) والطبراني في "الكبير" (11 / 64) برقم: (11086) ، (11 / 73) برقم: (11115) ، (12 / 157) برقم: (12784) ، (12 / 167) برقم: (12817) والطبراني في "الأوسط" (3 / 52) برقم: (2450)

الشواهد9 شاهد
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٦٨٣) برقم ٢٨٤٦

لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي ، وَأَصْبَحْتُ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ(١)] بِمَكَّةَ ، فَظِعْتُ [وفي رواية : قَطَعْتُ(٢)] [وفي رواية : فَفَظِعْتُ(٣)] بِأَمْرِي ، وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ ، فَقَعَدَ [وفي رواية : فَقَعَدْتُ(٤)] مُعْتَزِلًا حَزِينًا قَالَ : فَمَرَّ [بِهِ(٥)] [وفي رواية : فَأَتَى عَلَيْهِ(٦)] عَدُوُّ اللَّهِ أَبُو جَهْلٍ ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ : هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا هُوَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : وَمَا هُوَ ؟(٧)] [وفي رواية : قَالَ : مَاذَا ؟(٨)] قَالَ : إِنَّهُ أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ ، قَالَ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَ أَظْهُرِنَا(٩)] ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَمْ يُرِهْ [وفي رواية : فَلَمْ يَرَ(١٠)] [وفي رواية : فَلَمْ يُرِيهِ(١١)] أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ ؛ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَهُ [وفي رواية : أَنْ يَجْحَدَ(١٢)] [وفي رواية : أَنْ يَجْحَدُوهُ(١٣)] الْحَدِيثَ إِذَا دَعَا قَوْمَهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ [إِلَيْكَ(١٤)] قَوْمَكَ ، تُحَدِّثُهُمْ [وفي رواية : أَتُحَدِّثُهُمْ(١٥)] [وفي رواية : أَتُحَدِّثُ قَوْمَكَ(١٦)] مَا حَدَّثْتَنِي ؟ [إِنْ دَعَوْتُهُمْ إِلَيْكَ(١٧)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَيَا [يَا(١٨)] مَعْشَرَ [وفي رواية : مَعَاشر(١٩)] بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ [هَلُمَّ(٢٠)] . حَتَّى قَالَ : فَانْتَفَضَتْ [وفي رواية : فَانْتَقَضَتْ(٢١)] [وفي رواية : فَتَنَفَّضَتِ(٢٢)] [وفي رواية : فَتَنَقَّضَتِ(٢٣)] [وفي رواية : فَانْفَضَّتْ(٢٤)] [وفي رواية : فَانَتَقَصَتِ(٢٥)] إِلَيْهِ الْمَجَالِسُ ، وَجَاؤُوا [وفي رواية : فَجَاؤُوا(٢٦)] حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِمَا ، قَالَ : حَدِّثْ قَوْمَكَ بِمَا حَدَّثْتَنِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ ، قَالُوا : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالُوا : ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا [وفي رواية : بَيْنَ أَظْهُرِنَا(٢٧)] ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمِنْ بَيْنِ [وفي رواية : فَبَيْنَ(٢٨)] مُصَفِّقٍ [وفي رواية : مُصَدِّقٍ(٢٩)] ، وَمِنْ بَيْنِ [وفي رواية : وَبَيْنَ(٣٠)] وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُتَعَجِّبًا [وفي رواية : مُسْتَعْجِبًا(٣١)] [وفي رواية : مُسْتَضْحِكًا(٣٢)] لِلْكَذِبِ [وفي رواية : لِمَا يُحَدِّثُ(٣٣)] زَعَمَ [وفي رواية : لِلتَّكْذِيبِ مُنْكِرًا(٣٤)] ! ! قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٣٥)] : وَهَلْ تَسْتَطِيعُ [وفي رواية : وَتَسْتَطِيعُ(٣٦)] [وفي رواية : وَقَالُوا لي : أَتَسْتَطِيعُ(٣٧)] أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ ؟ - وَفِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ سَافَرَ إِلَى ذَلِكَ الْبَلَدِ ، وَرَأَى الْمَسْجِدَ [وفي رواية : وَرَآهُ(٣٨)] - [قَالَ : نَعَمْ(٣٩)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَهَبْتُ أَنْعَتُ [لَهُمْ(٤٠)] ، فَمَا زِلْتُ أَنْعَتُ [لَهُمْ وَأَنْعَتُ(٤١)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَنْعَتُهُ(٤٢)] [وفي رواية : فَمَازِلْتُ أَنْعَتُ(٤٣)] حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ [وفي رواية : بِبَعْضِ(٤٤)] النَّعْتِ ، قَالَ : فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ - وَأَنَا أَنْظُرُ - حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عِقَالٍ - أَوْ عُقَيْلٍ - [وفي رواية : حَتَّى جُعِلَ دُونَ دَارِ غِفَارٍ(٤٥)] ، فَنَعَتُّهُ [وفي رواية : فَنَعَتُّ الْمَسْجِدَ(٤٦)] وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ مَعَ هَذَا نَعْتٌ لَمْ أَحْفَظْهُ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ مَعَ هَذَا حَدِيثٌ فَنَسِيتُهُ أَيْضًا(٤٧)] [وفي رواية : وَكَانَ فِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ رَآهُ(٤٨)] ، قَالَ : فَقَالَ الْقَوْمُ : أَمَّا النَّعْتُ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَصَابَ [وفي رواية : فَقَدْ وَاللَّهِ أَصَابَ(٤٩)] [وفي رواية : أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ جَاءَ مِنْ لَيْلَتِهِ ، فَحَدَّثَهُمْ بِمَسِيرِهِ وَبِعَلَامَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَبِعِيرِهِمْ ، فَقَالَ نَاسٌ(٥٠)] [وفي رواية : قَالَ أُنَاسٌ(٥١)] [قَالَ حَسَنٌ : نَحْنُ نُصَدِّقُ مُحَمَّدًا بِمَا يَقُولُ ؟ ! فَارْتَدُّوا كُفَّارًا ، فَضَرَبَ اللَّهُ أَعْنَاقَهُمْ مَعَ أَبِي جَهْلٍ ، وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : يُخَوِّفُنَا(٥٢)] [وفي رواية : أَيُخَوِّفُنَا(٥٣)] [مُحَمَّدٌ بِشَجَرَةِ الزَّقُّومِ ! هَاتُوا تَمْرًا وَزُبْدًا فَتَزَقَّمُوا(٥٤)] [وفي رواية : تَزَقَّمُوا(٥٥)] [وَرَأَى الدَّجَّالَ فِي صُورَتِهِ رُؤْيَا عَيْنٍ لَيْسَ رُؤْيَا مَنَامٍ(٥٦)] [وفي رواية : وَالدَّجَّالَ فِي آيَاتٍ أَرَاهُنَّ(٥٧)] [وفي رواية : أَرَانِيهِنَّ(٥٨)] [اللَّهُ(٥٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(٦٠)] [إِيَّاهُ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ(٦١)] [وَعِيسَى(٦٢)] [ابْنَ مَرْيَمَ(٦٣)] [وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ ؟ فَقَالَ : أَقْمَرُ هِجَانٌ . - قَالَ حَسَنٌ : قَالَ : رَأَيْتُهُ فَيْلَمَانِيًّا أَقْمَرَ هِجَانًا - ، إِحْدَى عَيْنَيْهِ قَائِمَةٌ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، كَأَنَّ شَعْرَ رَأْسِهِ(٦٤)] [وفي رواية : كَأَنَّ شَعْرَهُ(٦٥)] [أَغْصَانُ شَجَرَةٍ ، وَرَأَيْتُ عِيسَى شَابًّا أَبْيَضَ جَعْدَ(٦٦)] [الرَّأْسِ حَدِيدَ الْبَصَرِ مُبَطَّنَ الْخَلْقِ(٦٧)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ مَرْبُوعَ الْخَلْقِ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ سَبِطَ الرَّأْسِ(٦٨)] [وفي رواية : فَأَمَّا عِيسَى : فَأَحْمَرُ جَعْدٌ عَرِيضُ الصَّدْرِ(٦٩)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ عِيسَى أَحْمَرُ رَبْعَةٌ سَبِطٌ(٧٠)] [وفي رواية : سَبْطًا(٧١)] [كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ الدُّهْنَ(٧٢)] [وَرَأَيْتُ مُوسَى أَسْحَمَ آدَمَ كَثِيرَ الشَّعْرِ - قَالَ حَسَنٌ : الشَّعَرَةِ - شَدِيدَ الْخَلْقِ(٧٣)] [وفي رواية : مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، رَجُلٌ آدَمُ طُوَالٌ جَعْدٌ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ(٧٤)] [وفي رواية : شَنُوَّةَ(٧٥)] [وَنَظَرْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَلَا أَنْظُرُ إِلَى إِرْبٍ مِنْ آرَابِهِ ، إِلَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ مِنِّي ، كَأَنَّهُ صَاحِبُكُمْ(٧٦)] [وفي رواية : رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يُشْبِهُنِي(٧٧)] [فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : سَلِّمْ عَلَى مَالِكٍ(٧٨)] [وفي رواية : سَلِّمْ عَلَى أَبِيكَ(٧٩)] [وفي رواية : وَأُرِيَ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ(٨٠)] [فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ(٨١)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ(٨٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٨٣)] [فَذَكَرُوا(٨٤)] [وفي رواية : ذَكَرُوهُ - يَعْنِي(٨٥)] [الدَّجَّالَ ، فَقَالُوا : إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ( ك ف ر )(٨٦)] [وفي رواية : كَافِرٌ(٨٧)] [ قَالَ : مَا تَقُولُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ( ك ف ر ) ، قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَمْ أَسْمَعْهُ قَالَ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ ] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(٨٨)] [قَالَ : أَمَّا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ(٨٩)] [وفي رواية : قَالُوا لَهُ : فَإِبْرَاهِيمُ ؟ قَالَ : انْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ(٩٠)] [- قَالَ يَزِيدُ : يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩١)] [وفي رواية : قَالَ يَزِيدُ : يَعْنِي نَفْسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٢)] [وَأَمَّا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَجُلٌ آدَمُ جَعْدٌ(٩٣)] [وفي رواية : فَجَعْدٌ(٩٤)] [طُوَالٌ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ(٩٥)] [عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ بِخُلْبَةٍ كَأَنِّي(٩٦)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي(٩٧)] [أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِذَا انْحَدَرَ فِي الْوَادِي يُلَبِّي(٩٨)] [وفي رواية : فَآدَمُ جَسِيمٌ سَبِطٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الزُّطِّ(٩٩)] [وفي رواية : مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ . قَالَ : وَذَكَرَ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ ، وَأَنَّهُ رَأَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آدَمَ طُوَالًا ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى عِيسَى مَرْبُوعًا إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ جَعْدًا ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى الدَّجَّالَ ، وَمَالِكًا خَازِنَ النَّارِ(١٠٠)] [وفي رواية : خَازِنَ جَهَنَّمَ(١٠١)] [وفي رواية : مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ . قَالَ : وَذَكَرَ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ ، وَأَنَّهُ رَأَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آدَمَ طُوَالًا ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى عِيسَى مَرْبُوعًا إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ جَعْدًا ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى الدَّجَّالَ ، وَمَالِكًا خَازِنَ النَّارِ(١٠٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  2. (٢)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  3. (٣)مسند البزار٥٣١١·
  4. (٤)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٢٦٧·صحيح مسلم٣٨٢·مسند أحمد٢٨٤٦٣٢٢١٣٢٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·مسند البزار٥٣١١٥٣٣٤·الأحاديث المختارة٣٥٠٨٣٥٠٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢٤٥٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·مسند البزار٥٣١١·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٨·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٣٥٠٨·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٢٨١٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٨٤٦·المعجم الكبير١٢٨١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·مسند البزار٥٣١١·الأحاديث المختارة٣٥٠٩٣٥١٠·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٢٨١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٣٥٠٨٣٥١٠·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  24. (٢٤)مسند البزار٥٣١١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٢٨١٧·
  26. (٢٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·مسند البزار٥٣١١·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  34. (٣٤)مسند البزار٥٣١١·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٥٢٤·المعجم الكبير١١٠٨٦١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·الأحاديث المختارة٣٥٠٩٣٥١٠·
  36. (٣٦)الأحاديث المختارة٣٥٠٨·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٢٨١٧·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٨٤٦·المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·مسند البزار٥٣١١·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥٠٨٣٥٠٩٣٥١٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨·السنن الكبرى١١٢٤٩·الأحاديث المختارة٣٥٠٩٣٥١٠·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·الأحاديث المختارة٣٥١٠·
  43. (٤٣)مسند البزار٥٣١١·
  44. (٤٤)الأحاديث المختارة٣٥٠٨·
  45. (٤٥)مسند البزار٥٣١١·
  46. (٤٦)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١١٢٤٩·
  48. (٤٨)مسند البزار٥٣١١·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٣٥٩٧·السنن الكبرى١١٢٤٧·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد٣٥٩٧·
  53. (٥٣)السنن الكبرى١١٤٤٨·
  54. (٥٤)مسند أحمد٣٥٩٧·السنن الكبرى١١٤٤٨·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٣١١٧·صحيح مسلم٣٨٣·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٢٧٨٤·
  59. (٥٩)صحيح البخاري١٥١٤٣١١٧٣٢٢٦٣٢٦٧٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٢٣٨٣·مسند أحمد٢٢١٤٢٢١٥٢٣٦٥٢٥٢٥٢٧٢٣٢٨٤٦٣٢٢١٣٢٢٢٣٥٩٧·المعجم الكبير١١٠٨٦١١١١٥١٢٧٨٤١٢٨١٧·المعجم الأوسط٢٤٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٥٩٣٧٧٢٨٣٨٦٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·مسند البزار٥٣١١٥٣٣٤·السنن الكبرى١١٢٤٧١١٢٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٣٥٠٨٣٥٠٩٣٥١٠٤٥٧٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد٣٢٢١·المعجم الكبير١٢٧٨٤·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣١١٧·صحيح مسلم٣٨٣·
  62. (٦٢)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٣٨٣·مسند أحمد٢٢١٤٢٣٦٥·المعجم الكبير١٢٧٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٥٩٧·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  66. (٦٦)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٣٨٣·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢٧٢٣·المعجم الكبير١١٠٨٦·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١١١١٥·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٣٦٥·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١١١١٥·
  73. (٧٣)مسند أحمد٣٥٩٧·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٣٨٣·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٢٧٨٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد٣٥٩٧·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١١١١٥·
  78. (٧٨)مسند أحمد٣٥٩٧·
  79. (٧٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٣٨٣·
  81. (٨١)مسند أحمد٣٥٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٢٠·الأحاديث المختارة٤٥٧٨·
  82. (٨٢)صحيح البخاري١٥١٤٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·مسند أحمد٢٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  83. (٨٣)صحيح البخاري١٥١٤٣١١٧٣٢٢٦٥٦٨٩·مسند البزار٥٣١١·الأحاديث المختارة٣٥٠٩·
  84. (٨٤)صحيح البخاري١٥١٤٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·مسند أحمد٢٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  87. (٨٧)صحيح البخاري١٥١٤٣٢٢٦٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·
  88. (٨٨)صحيح البخاري١٥١٤٣٢٢٦٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٥٢٤·
  90. (٩٠)مسند أحمد٢٧٢٣·
  91. (٩١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٥٢٥·
  93. (٩٣)مسند أحمد٢٥٢٤·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣٢٢٦·
  95. (٩٥)صحيح البخاري٣٢٦٧·صحيح مسلم٣٨٢·مسند أحمد٣٢٢٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·مسند البزار٥٣٣٤·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٣٢٢٦٥٦٨٩·صحيح مسلم٣٨٦·مسند أحمد٢٥٢٤٢٥٢٥·سنن البيهقي الكبرى٩٩٤٢·
  97. (٩٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢٢·
  98. (٩٨)صحيح مسلم٣٨٦·مسند أحمد٢٥٢٤·
  99. (٩٩)المعجم الكبير١١٠٨٦·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٣٢٢١·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٣٨٢·مسند أحمد٣٢٢٢·مسند البزار٥٣٣٤·
  102. (١٠٢)مسند أحمد٣٢٢١·
مقارنة المتون122 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي2864
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة2819
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
فَظِعْتُ(المادة: فظعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَظَعَ ) * فِيهِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، الْمُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ ، وَقَدْ أَفْظَعَ يُفْظِعُ فَهُوَ مُفْظِعٌ . وَفَظُعَ الْأَمْرُ فَهُوَ فَظِيعٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ أَفْظَعَ " أَيْ : لَمْ أَرَ مَنْظَرًا فَظِيعًا كَالْيَوْمِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ ، فَحَذَفَهَا ، وَهُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَمَّا أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي " أَيِ : اشْتَدَّ عَلَيَّ وَهِبْتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبَ فَفَظِعْتُهُمَا " هَكَذَا رُوِيَ مُتَعَدِّيًا حَمْلًا عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَى أَكْبَرْتُهُمَا وَخِفْتُهُمَا . وَالْمَعْرُوفُ : فَظِعْتُ بِهِ أَوْ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ " مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا " أَيْ : يُوقِعُنَا فِي أَمْرٍ فَظِيعٍ شَدِيدٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ فظع ] فظع : فَظُعَ الْأَمْرُ ، بِالضَّمِّ ، يَفْظُعُ فَظَاعَةً ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ فَظِيعٌ ، وَفَظِعٌ الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ ، وَأَفْظَعَ الْأَمْرُ : اشْتَدَّ وَشَنُعَ وَجَاوَزَ الْمِقْدَارَ وَبَرَّحَ فَهُوَ مُفْظِعٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ; الْمُفْظِعُ : الشَّدِيدُ الشَّنِيعُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ أَفْظَعَ أَيْ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا فَظِيعًا كَالْيَوْمِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَمْ أَرَ مَنْظَرًا أَفْظَعَ مِنْهُ فَحَذَفَهَا وَهُوَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلَ بِنَا ; يُفْظِعُنَا أَيْ يُوقِعُنَا فِي أَمْرٍ فَظِيعٍ شَدِيدٍ . وَأُفْظِعَ الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ أَيْ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ عَظِيمٌ ; وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : وَهُمُ السُّعَاةُ إِذَا الْعَشِيرَةُ أُفْظِعَتْ وَهُمُ فَوَارِسُهَا وَهُمْ حُكَّامُهَا وَأَفْظَعَهُ الْأَمْرُ وَفَظِعَ بِهِ فَظَاعَةً وَفَظَعًا وَاسْتَفْظَعَهُ وَأَفْظَعَهُ : رَآهُ فَظِيعًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : قَدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أَطْوَارًا عَلَى خُلُقٍ شَتَّى وَقَاسَيْتُ فِيهِ اللِّينَ وَالْفَظَعَا يَكُونُ الْفَظَعُ مَصْدَرَ فَظِعَ بِهِ ، وَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرَ فَظُعَ كَكَرُمَ كَرَمًا إِلَّا أَنِّي لَمْ أَسْمَعِ الْفَظَعَ إِلَّا هُنَا . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : فَظِعْتُ بِالْأَمْرِ أَفْظَعُ فَظَاعَةً إِذَا هَالَكَ وَغَلَبَكَ فَلَمْ تَثِقْ بِأَنْ تُطِيقَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ <علم نوع="م

وَاضِعٍ(المادة: واضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

الْبَلَدِ(المادة: البلد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَدَ ) ( س ) فِيهِ : " وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سَاكِنِي الْبَلَدِ " الْبَلَدُ مِنَ الْأَرْضِ مَا كَانَ مَأْوَى لِلْحَيَوَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بِنَاءٌ ، وَأَرَادَ بِسَاكِنِيهِ الْجِنَّ لِأَنَّهُمْ سُكَّانُ الْأَرْضِ . * وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : " فَهِيَ لَهُمْ تَالِدَةٌ بَالِدَةٌ " يَعْنِي الْخِلَافَةَ لِأَوْلَادِهِ ، يُقَالُ لِلشَّيْءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَزُولُ تَالِدٌ بَالِدٌ ، فَالتَّالِدُ الْقَدِيمُ وَالْبَالِدُ إِتْبَاعٌ لَهُ . * وَفِيهِ : " بُلَيْدٌ " هُوَ بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : قَرْيَةٌ لِآلِ عَلِيٍّ بِوَادٍ قَرِيبٍ مِنْ يَنْبُعَ .

لسان العرب

[ بلد ] بلد : الْبَلْدَةُ . وَالْبَلَدُ : كُلُّ مَوْضِعٍ أَوْ قِطْعَةٍ مُسْتَحِيزَةٍ ، عَامِرَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ عَامِرَةٍ . الْأَزْهَرِيُّ : الْبَلَدُ كُلُّ مَوْضِعٍ مُسْتَحِيزٍ مِنَ الْأَرْضِ ، عَامِرٍ أَوْ غَيْرِ عَامِرٍ ، خَالٍ أَوْ مَسْكُونٍ ، فَهُوَ بَلَدٌ وَالطَّائِفَةُ مِنْهَا بَلْدَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَاكِنِ الْبَلَدِ ، الْبَلَدُ مِنَ الْأَرْضِ : مَا كَانَ مَأْوَى الْحَيَوَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بِنَاءٌ ، وَأَرَادَ بِسَاكِنِهِ الْجِنُّ لِأَنَّهُمْ سُكَّانُ الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ بِلَادٌ وَبُلْدَانٌ ، وَالْبُلْدَانُ : اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْكُوَرِ . قَالَ بَعْضُهُمْ : الْبَلَدُ جِنْسُ الْمَكَانِ كَالْعِرَاقِ وَالشَّامِ . وَالْبَلْدَةُ : الْجُزْءُ الْمُخَصَّصُ مِنْهُ كَالْبَصْرَةِ وَدِمَشْقَ . وَالْبَلَدُ : مَكَّةُ تَفْخِيمًا لَهَا كَالنَّجْمِ لِلثُّرَيَّا ، وَالْعُودُ لِلْمَنْدَلِ . وَالْبَلَدُ وَالْبَلْدَةُ : التُّرَابُ . وَالْبَلَدُ : مَا لَمْ يُحْفَرْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَمْ يُوقِدْ فِيهِ ; قَالَ الرَّاعِي : وَمُوقِدِ النَّارِ قَدْ بَادَتْ حَمَامَتُهُ مَا إِنْ تَبَيَّنُهُ فِي جُدَّةِ الْبَلَدِ . وَبَيْضَةُ الْبَلَدِ : الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ . وَبَيْضَةُ الْبَلَدِ : التُّومَةُ تَتْرُكُهَا النَّعَامَةُ فِي الْأُدْحِيِّ أَوِ الْقَيِّ مِنَ الْأَرْضِ ، وَيُقَالُ لَهَا : الْبَلَدِيَّةُ وَذَاتُ الْبَلَدِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ الْبَلَدِ ، وَالْبَلَدُ أُدْحِيُّ النَّعَامِ ، مَعْنَاهُ أَذَلُّ مِنْ بَيْضَةِ النَّعَامِ الَّتِي تَتْرُكُهَا . وَالْبَلْدَةُ : الْأَرْضُ ، يُقَالُ : هَذِهِ بَلْدَتُنَا كَمَا يُقَالُ : بَحْرَتُنَا . وَالْبَلَدُ : الْمَقْبَرَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ نَفْسُ الْ

الْتَبَسَ(المادة: التبس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَبَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ " لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا ، اللَّبْسُ : الْخَلْطُ . يُقَالُ : لَبَسْتُ الْأَمْرَ بِالْفَتْحِ أَلْبِسُهُ ، إِذَا خَلَطْتَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ : أَيْ : يَجْعَلُكُمْ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَبَسَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ . * والْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ لَبَسَ عَلَى نَفْسِهِ لَبْسًا " كُلُّهُ بِالتَّخْفِيفِ ، وَرُبَّمَا شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ " فَلَبَسَنِي " أَيْ : جَعَلَنِي أَلْتَبِسُ فِي أَمْرِهِ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " لُبِسَ عَلَيْهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَبْعَثِ " فَجَاءَ الْمَلَكُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ ، قَالَ : فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ قَدِ الْتُبِسَ بِي " أَيْ : خُولِطْتُ فِي عَقْلِي . ( هـ ) وَفِيهِ " فَيَأْكُلُ وَمَا يَتَلَبَّسُ بِيَدِهِ طَعَامٌ " أَيْ : لَا يَلْزَقُ بِهِ ; لِنَظَافَةِ أَكْلِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ذَهَبَ وَلَمْ يَتَلَبَّسْ مِنْهَا بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِنَ الدُّنْيَا . * وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، هِيَ بِكَسْرِ اللَّا

لسان العرب

[ لبس ] لبس : اللُّبْسُ ، بِالضَّمِّ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبِسْتُ الثَّوْبَ أَلْبَسُ ، وَاللَّبْسُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَبَسْتُ عَلَيْهِ الْأَمْرَ أَلْبِسُ خَلَطْتُ . وَاللِّبَاسُ : مَا يُلْبَسُ ، وَكَذَلِكَ الْمَلْبَسُ وَاللِّبْسُ ، بِالْكَسْرِ ، مِثْلُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : لَبِسَ الثَّوْبَ يَلْبَسُهُ لُبْسًا وَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُ ، وَأَلْبَسَ عَلَيْكَ ثَوْبَكَ . وَثَوْبٌ لَبِيسٌ إِذَا كَثُرَ لُبْسُهُ ، وَقِيلَ : قَدْ لُبِسَ فَأَخْلَقَ ، وَكَذَلِكَ مِلْحَفَةٌ لَبِيسٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ لُبُسٌ ; وَكَذَلِكَ الْمَزَادَةُ ، وَجَمْعُهَا لَبَائِسُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ الثَّوْرَ وَالْكِلَابَ : تَعَهَّدَهَا بِالطَّعْنِ ، حَتَّى كَأَنَّمَا يَشُقُّ بِرَوْقَيْهِ الْمَزَادَ اللَّبَائِسَا يَعْنِي الَّتِي قَدِ اسْتُعْمِلَتْ حَتَّى أَخْلَقَتْ ، فَهُوَ أَطْوَعُ لِلشَّقِّ وَالْخَرْقِ . وَدَارٌ لَبِيسٌ : عَلَى التَّشْبِيهِ بِالثَّوْبِ الْمَلْبُوسِ الْخَلَقِ ; قَالَ : دَارٌ لِلَيْلَى خَلَقٌ لَبِيسُ لَيْسَ بِهَا مِنْ أَهْلِهَا أَنِيسُ وَحَبْلٌ لَبَيْسٌ : مُسْتَعْمَلٌ ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَرَجُلٌ لَبِيسٌ : ذُو لِبَاسٍ ، عَلَى التَّشْبِيهِ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَلَبُوسٌ : كَثِيرُ اللِّبَاسِ . وَاللَّبُوسُ : مَا يُلْبَسُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ لِبَيْهَسٍ الْفَزَارِيِّ ، وَكَانَ بَيْهَسٌ هَذَا قُتِلَ لَهُ سِتَّةُ إِخْوَةٍ هُوَ سَابِعُهُمْ لَمَّا أَغَارَتْ عَلَيْهِمْ أَشْجَعُ ، وَإِنَّمَا تَرَكُوا بَيْهَسًا لِأَنَّهُ كَانَ يَحْمُقُ فَتَرَكُوهُ احْتِقَارًا لَهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ مَرَّ يَوْمًا عَلَى نِسْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ وَهُنَّ يُصْلِحْنَ امْرَأَةً يُرِدْنَ أَنْ يُهْدِينَهَا لِبَعْضِ مَنْ قَتَلَ إِخْوَتَهُ ، فَكَشَفَ ثَوْبَهُ عَنِ اس

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    2846 2864 2819 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَرَوْحٌ ، الْمَعْنَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي ، وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ ، فَظِعْتُ بِأَمْرِي ، وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ ، فَقَعَدَ مُعْتَزِلًا حَزِينًا قَالَ : فَمَرَّ [بِهِ ] عَدُوُّ اللهِ أَبُو جَهْلٍ ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ : هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ ، قَالَ : إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا ؟! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَمْ يَرَ أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ ؛ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث