المربوع
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ١٨٦ حَرْفُ الرَّاءِ · رَبَعَ ( رَبَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ . يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ . يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : الْمِرْبَاعَ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ : نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ : حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَتْ فَأرْبَع . هَذَا مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلْبَلِيدِ الَّذِي لَا يَفْهَمُ مَا يُقَالُ لَهُ ، أَيْ كَرِّرِ الْقَوْلَ عَلَيْهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِوَصْلِ هَمْزَةِ أَرْبَعٍ بِمَعْنَى قِفْ وَاقْتَصِرْ ، يَقُولُ : حَدِّثْهَا حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَتْ فَأَمْسِكْ وَلَا تُتْعِبْ نَفْسَكَ . ( س ) وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ فَجَاءَتْ عَيْنَاهُ بِأَرْبَعَةٍ . أَيْ بِدُمُوعٍ جَرَتْ مِنْ نَوَاحِي عَيْنَيْهِ الْأَرْبَعِ . * وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ ; إِنَّهُ لَمَّا رُبِعَ يَوْمَ أُحُدٍ وَشُلَّتْ يَدُهُ قَالَ لَهُ : بَاءَ طَلْحَةُ بِالْجَنَّةِ ; رُبِعَ : أَيْ أُصِيبَتْ أَرْبَاعُ رَأْسِهِ وَهِيَ نَوَاحِيهِ . وقِيلَ : أَصَابَهُ حُمَّى الرِّبْعِ . وَقِيلَ : أُصِيبَ جَبِينُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ لَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّفَتْ لِلْخُطَّابِ ، فَقِيلَ لَهَا : لَا يَحِلُّ لَكِ ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهَا : ارْبَعِي عَلَى نَفْسِكِ ! لَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى التَّوَقُّفِ وَالِانْتِظَارِ ، فَيَكُونُ قَدْ أَمَرَهَا أَنْ تَكُفَّ عَنِ التَّزَوُّجِ وَأَنْ تَنْظُرَ تَمَامَ عِدَّةِ الْوَفَاةِ ، عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَقُولُ : إِنَّ عِدَّتَهَا أَبْعَدُ الْأَجَلَيْنِ ، وَهُوَ مِنْ رَبَعَ يَرْبَعُ : إِذَا وَقَفَ وَانْتَظَرَ . وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ مِنْ رَبَعَ الرَّجُلُ إِذَا أَخْصَبَ ، وَأَرْبَعَ : إِذَا دَخَلَ فِي الرَّبِيعِ ، أَيْ نَفِّسِي عَنْ نَفْسِكِ وَأَخْرِجِيهَا مِنْ بُؤُسِ الْعِدَةِ وَسُوءِ الْحَالِ . وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يَرَى أَنَّ عِدَّتَهَا أَدْنَى الْأَجَلَيْنِ ، وَلِهَذَا قَالَ عُمَرُ : إِذَا وَلَدَتْ وَزَوْجُهَا عَلَى سَرِيرِهِ - يَعْنِي لَمْ يُدْفَنْ - جَازَ أَنْ تَتَزَوَّجَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَإِنَّهُ لَا يَرْبَعُ عَلَى ظَلْعِكَ مَنْ لَا يَحْزُنُهُ أَمْرُكَ أَيْ لَا يَحْتَبِسُ عَلَيْكَ وَيَصْبِرُ إِلَّا مَنْ يَهُمُّهُ أَمْرُكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ ارْبَعِي عَلَيْنَا أَيِ ارْفُقِي وَاقْتَصِرِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ قُلْتُ : أَيْ نَفْسُ ، جُعِلَ رِزْقُكِ كَفَافًا فَارْبَعِي فَرَبَعَتْ وَلَمْ تَكُدَّ . أَيِ اقْتَصِرِي عَلَى هَذَا وَارْضَيْ بِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُزَارَعَةِ وَيُشْتَرَطُ مَا سَقَى الرَّبِيعُ وَالْأَرْبِعَاءُ الرَّبِيعُ : النَّهْرُ الصَّغِيرُ ، وَالْأَرْبِعَاءُ : جَمْعُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَمَا يَنْبُتُ عَلَى رَبِيعِ السَّاقِي هَذَا مِنْ إِضَافَةِ الْمَوْصُوفِ إِلَى الصِّفَةِ : أَيِ النَّهْرِ الَّذِي يَسْقِي الزَّرْعَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَعَدَا إِلَى الرَّبِيعِ فَتَطَهَّرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُمْ كَانُّوا يُكْرُونَ الْأَرْضَ بِمَا يَنْبُتُ عَلَى الْأَرْبِعَاءَ أَيْ كَانُوا يُكْرُونَ الْأَرْضَ بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ ، وَيَشْتَرِطُونَ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى مُكْتَرِيهَا مَا يَنْبُتُ عَلَى الْأَنْهَارِ وَالسَّوَاقِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَأْخُذُ مِنْ أُصُولِ سِلْقٍ كُنَّا نَغْرِسُهُ عَلَى أَرْبِعَائِنَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ ، اجْعَلِ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي جَعَلَهُ رَبِيعًا لَهُ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ يَرْتَاحُ قَلْبُهُ فِي الرَّبِيعِ مِنَ الْأَزْمَانِ وَيَمِيلُ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي دُعَاءِ الِاسْتِسْقَاءِ اللَّهُمَّ ، اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مُرْبِعًا أَيْ عَامًّا يُغْنِي عَنِ الِارْتِيَادِ وَالنُّجْعَةِ ، فَالنَّاسُ يَرْبَعُونَ حَيْثُ شَاءُوا : أَيْ يُقِيمُونَ وَلَا يَحْتَاجُونَ إِلَى الِانْتِقَالِ فِي طَلَبِ الْكَلَأِ ، أَوْ
لسان العربجُزء ٦ · صَفحة ٨٣ حَرْفُ الرَّاءِ · ربع[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ : رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ . وَوَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : كَنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ أَيْ : وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السَّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ لِأَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ : فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ . وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ : فَجَاءَتْ عَيْنَاهُ بِأَرْبَعَةٍ أَيْ : بِدُمُوعٍ جَرَتْ مِنْ نَوَاحِي عَيْنَيْهِ الْأَرْبَعِ . وَالرِّبْعُ فِي الْحُمَّى : إِتْيَانُهَا فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ ، وَذَلِكَ أَنْ يُحَمَّ يَوْمًا وَيُتْرَكَ يَوْمَيْنِ لَا يُحَمُّ ، وَيُحَمُّ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ ، وَهِيَ حُمَّى رِبْعٍ ، وَقَدْ رُبِعَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَرْبُوعٌ وَمُرْبَعٌ ، وَأُرْبِعَ ، قَالَ أُسَامَةُ بْنُ حَبِيبٍ الْهُذَلِيُّ : مِنَ الْمُرْبَعِينَ وَمِنْ آزِلٍ إِذَا جَنَّهُ اللَّيْلُ كَالنَّاحِطِ وَأَرْبَعَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى : لُغَةٌ فِي رُبِعَ ، فَهُوَ مُرْبَعٌ وَأرَبَعَتِ الْحُمَّى زَيْدًا وَأَرْبَعَتْ عَلَيْهِ : أَخَذَتْهُ رِبْعًا ، وَأَغَبَّتْهُ : أَخَذَتْهُ غِبًّا ، وَرَجُلٌ مُرْبِعٌ وَمُغِبٌّ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقِيلَ لَهُ لِمَ قُلْتَ أَرْبَعَتِ الْحُمَّى زَيْدًا ثُمَّ قُلْتَ مِنَ الْمُرْبِعِينَ فَجَعَلْتَهُ مَرَّةً مَفْعُولًا وَمَرَّةً فَاعِلًا ؟ فَقَالَ : يُقَالُ أَرْبَعَ الرَّجُلُ أَيْضًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَلَامُ الْعَرَبِ أَرْبَعَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى وَالرَّجُلُ مُرْبَعٌ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَرْبَعَتْهُ الْحُمَّى وَلَا يُقَالُ رَبَعَتْهُ . وَفِي الصِّحَاحِ : تَقُولُ رَبَعَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى . وَفِي الْحَدِيثِ : أَغِبُّوا فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَأَرْبِعُوا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَغْلُوبًا ، قَوْلُهُ أَرْبِعُوا أَيْ : دَعُوهُ يَوْمَيْنِ بَعْدَ الْعِيَادَةِ وَأْتُوهُ الْيَوْمَ الرَّابِعَ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الرِّبْعِ فِي أَوْرَادِ الْإِبِلِ . وَالرِّبْعُ : الظِّمْءُ مِنْ أَظْمَاءِ الْإِبِلِ ، وَهُوَ أَنْ تُحْبَسَ الْإِبِلُ عَنِ الْمَاءِ أَرْبَعًا ثُمَّ تَرِدَ الْخَامِسَ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرِدَ الْمَاءَ يَوْمًا وَتَدَعَهُ يَوْمَيْنِ ثُمَّ تَرِدَ الْيَوْمَ الرَّابِعَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِثَلَاثِ لَيَالٍ وَأَرْبَعَةِ أَيَّامٍ . وَرَبَعَتِ الْإِبِلُ : وَرَدَتْ رِبْعًا ، وَإِبِلٌ رَوَابِعُ ، وَاسْتَعَارَهُ الْعَجَّاجُ لِوِرْدِ الْقَطَا فَقَالَ : وَبَلْدَةٍ تُمْسِي قَطَاهَا نُسَّسَا رَوَابِعًا وَقَدْرَ رِبْعٍ خُمَّسَا وَأَرْبَعَ الْإِبِلَ : أَوْرَدَهَا رِبْعًا . وَأَرْبَعَ الرَّجُلُ : جَاءَتْ إِبِلُهُ رَوَابِعَ وَخَوَامِسَ ، وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشْرِ . وَالرَّبْعُ : مَصْدَرُ رَبَعَ الْوَتَرَ وَنَحْوَهُ يَرْبَعُهُ رَبْعًا ، جَعَلَهُ مَفْتُولًا مِنْ أَرْبَعِ قُوًى ، وَالْقُوَّةُ الطَّاقَةُ ، وَيُقَالُ : وَتَرٌ مَرْبُوعٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : رَابِطُ الْجَأْشِ عَلَى فَرْجِهِمُ أَعْطِفُ الْجَوْنَ بِمَرْبُوعٍ مِتَلِّ أَيْ : بِعِنَانٍ شَدِيدٍ مِنْ أَرْبَعِ قُوًى . وَيُقَالُ : أَرَادَ رُمْحًا مَرْبُوعًا لَا قَصِيرًا وَلَا طَوِيلًا ، وَالْبَاءُ بِمَعْنَى مَعَ أَيْ : وَمَعِيَ رُمْحٌ . وَرُمْحٌ مَرْبُوعٌ طُولُهُ أَرْبَعُ أَذْرُعٍ . وَرَبَّعَ الشَّيْءَ : صَيَّرَهُ أَرْبَعَةَ أَجْزَاءٍ وَصَيَّرَهُ عَلَى شَكْلٍ ذِي أَرْبَعٍ وَهُوَ التَّرْبِيعُ . أَبُو عَمْرٍو : الرُّومِيُّ شِرَاعُ السَّفِينَةِ الْفَارِغَةِ ، وَالْمُرْبِعُ شِرَاعُ الْمَلْأَى ، وَالْمُتَلَمِّظَةُ مَقْعَدُ الِاشْتِيَامِ وَهُوَ رَئِيسُ الرُّكَّابِ . وَالتَّرْبِيعُ فِي الزَّرْعِ : السَّقْيَةُ الَّتِي بَعْدَ التَّثْلِيثِ . وَنَاقَةٌ رَبُوعٌ : تَحْلُبُ أَرْبَعَةَ أَقْدَاحٍ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَرَجُلٌ مُرَبَّعُ الْحَاجِبَيْنِ : كَثِيرُ شِعْرِهِمَا كَأَنَّ لَهُ أَرْبَعَةَ حَوَاجِبَ ، قَالَ الرَّاعِي : مُرَبَّعٌ أَعْلَى حَاجِبِ الْعَيْنِ أُمُّهُ شَقِيقَةُ عَبْدٍ مِنْ قَطِينٍ مُوَلَّدِ وَالرُّبْعُ وَالرُّبُعُ وَالرَّبِيعُ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ يَطَّرِدُ ذ
- صحيح البخاري · 3117#٥٢٠٩
- صحيح البخاري · 3267#٥٤٠٣
- صحيح البخاري · 3418#٥٦١١
- صحيح البخاري · 5627#٩٠٦٩
- صحيح مسلم · 382#١٢٠٣٥
- صحيح مسلم · 383#١٢٠٣٦
- صحيح مسلم · 6138#١٨٨٠٨
- سنن أبي داود · 4315#٩٤٩٨١
- سنن النسائي · 5246#٧١٣٤٦
- مسند أحمد · 2214#١٥٢٥٥٧
- مسند أحمد · 2365#١٥٢٧٠٨
- مسند أحمد · 3221#١٥٣٥٦٤
- مسند أحمد · 3222#١٥٣٥٦٥
- مسند أحمد · 9714#١٦٠٠٦٣
- مسند أحمد · 16802#١٦٧٤٨٩
- مسند أحمد · 18699#١٦٩٦٨٨
- مسند أحمد · 23606#١٧٤٩٣٨
- صحيح ابن حبان · 6290#٤٢٦٣٥
- صحيح ابن حبان · 6829#٤٣٦٩٥
- المعجم الكبير · 190#٣٠٠١٠٢
- المعجم الكبير · 12784#٣١٥٢٨٥
- المعجم الكبير · 19907#٣٢٤٤٢٩
- المعجم الكبير · 23252#٣٢٩٠٤٠
- المعجم الكبير · 23253#٣٢٩٠٤٢
- مصنف ابن أبي شيبة · 38682#٢٨١٢٨٨
- مصنف عبد الرزاق · 20922#٢٣٦٨٤١
- مسند البزار · 5334#٢٠٠٨٤٧
- مسند البزار · 9582#٢٠٥٤٨١
- مسند الطيالسي · 759#١٨٠٦٨٧
- مسند الطيالسي · 2703#١٨٣١٣٤