حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 9763ط. مؤسسة الرسالة: 9632
9714
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ : دِينُهُمْ وَاحِدٌ ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ نَازِلٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ فَإِنَّهُ رَجُلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ ، سَبِطُ كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ ، وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ ، بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَيُعَطِّلُ الْمِلَلَ حَتَّى تَهْلِكَ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلُ كُلُّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامِ ، وَيُهْلِكُ اللهُ فِي زَمَانِهِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ الْكَذَّابَ ، وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَرْتَعَ الْإِبِلُ مَعَ الْأُسْدِ جَمِيعًا ، وَالنُّمُورُ مَعَ الْبَقَرِ وَالذِّئَابُ مَعَ الْغَنَمِ ، وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ وَالْغِلْمَانُ بِالْحَيَّاتِ لَا يَضُرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَمْكُثَ ، ثُمَّ يُتَوَفَّى فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ وَيَدْفِنُونَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية«صاحب السقاية»
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفى خلافة عبد الملك بن مروان
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 167) برقم: (3310) ، (4 / 167) برقم: (3311) ومسلم في "صحيحه" (7 / 96) برقم: (6209) ، (7 / 96) برقم: (6207) ، (7 / 96) برقم: (6208) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 74) برقم: (6200) ، (14 / 75) برقم: (6201) ، (14 / 316) برقم: (6413) ، (15 / 225) برقم: (6822) ، (15 / 233) برقم: (6829) والحاكم في "مستدركه" (2 / 592) برقم: (4175) وأبو داود في "سننه" (4 / 201) برقم: (4315) ، (4 / 352) برقم: (4661) وأحمد في "مسنده" (2 / 1728) برقم: (8320) ، (2 / 1942) برقم: (9345) ، (2 / 2015) برقم: (9714) ، (2 / 2082) برقم: (10060) ، (2 / 2082) برقم: (10061) ، (2 / 2126) برقم: (10345) ، (2 / 2264) برقم: (11079) ، (3 / 1582) برقم: (7604) والطيالسي في "مسنده" (4 / 273) برقم: (2669) ، (4 / 301) برقم: (2703) والبزار في "مسنده" (14 / 384) برقم: (8111) ، (15 / 193) برقم: (8583) ، (17 / 54) برقم: (9582) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 401) برقم: (20922) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 234) برقم: (38682) والطبراني في "الصغير" (2 / 30) برقم: (726)

الشواهد64 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢١/٢٣٤) برقم ٣٨٦٨٢

الْأَنْبِيَاءُ [كُلُّهُمْ(١)] إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ [وفي رواية : الْأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ(٢)] [وفي رواية : أَوْلَادُ(٣)] [عَلَّاتٍ(٤)] [ وفي رواية : وَالْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ أَبْنَاءُ عَلَّاتٍ ] ، أُمَّهَاتُهُمْ [وفي رواية : وَأُمَّهَاتُهُمْ(٥)] شَتَّى [وفي رواية : آبَاؤُهُمْ شَتَّى(٦)] وَدِينُهُمْ [وفي رواية : دِينُهُمْ(٧)] وَاحِدٌ [وَأَبُوهُمْ وَاحِدٌ(٨)] ، وَأَنَا [وفي رواية : فَأَنَا(٩)] [وفي رواية : وَإِنِّي(١٠)] أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [وفي رواية : وَإِنَّ أَوْلَاهُمْ بِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(١١)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] ، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ(١٣)] بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ [وفي رواية : رَسُولٌ(١٤)] [وَإِنَّهُ نَازِلٌ فِيكُمْ(١٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَأْتِي(١٦)] ، فَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(١٧)] رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ مَرْبُوعُ الْخَلْقِ ، [يَنْزِعُ(١٨)] إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ ، سَبِطَ الرَّأْسِ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(١٩)] يُصِبْهُ بَلَلٌ [وفي رواية : بِلَّةٌ(٢٠)] ، بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ [وفي رواية : مُمَصَّرَيْنِ(٢١)] [وفي رواية : عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ(٢٢)] ، فَيَدُقُّ [وفي رواية : فَيَكْسِرُ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَكْسِرُ(٢٤)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَدُقُّ(٢٥)] الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ، [وَيَفِيضُ الْمَالُ(٢٦)] وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَيُقَاتِلُ [وفي رواية : فَيُقَاتِلُ(٢٧)] النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ [وفي رواية : وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ(٢٨)] حَتَّى يُهْلِكَ [وفي رواية : فَيُهْلِكُ(٢٩)] اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامِ [وفي رواية : وَيُعَطِّلُ الْمِلَلَ حَتَّى تَهْلِكَ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلُ كُلُّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامِ(٣٠)] [وفي رواية : وَلَا يَقْبَلُ غَيْرَ الْإِسْلَامِ ، وَتَكُونُ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً لِرَبِّ الْعَالَمِينَ(٣١)] ، وَيُهْلِكَ [وفي رواية : وَحَتَّى يُهْلِكَ(٣٢)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٣)] فِي زَمَانِهِ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ [وفي رواية : الْمَسِيحَ(٣٤)] [وفي رواية : الْمَسِيخَ(٣٥)] [الضَّالَّ(٣٦)] [الْأَعْوَرَ(٣٧)] الْكَذَّابَ الدَّجَّالَ ، وَتَقَعُ [وفي رواية : وَتُوضَعُ(٣٨)] [وفي رواية : وَيُلْقِي اللَّهُ(٣٩)] الْأَمَنَةُ [وفي رواية : الْأَمْنَ(٤٠)] فِي زَمَانِهِ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَرْتَعَ الْأُسُودُ مَعَ الْإِبِلِ [وفي رواية : وفي رواية : حَتَّى تَرْتَعَ الْإِبِلُ مَعَ الْأُسْدِ جَمِيعًا(٤١)] [وفي رواية : حَتَّى يَرْعَى الْأَسَدُ مَعَ الْإِبِلِ(٤٢)] ، وَالنُّمُورُ [وفي رواية : وَالنِّمَارُ(٤٣)] مَعَ الْبَقَرِ [وفي رواية : وَالنَّمِرُ مَعَ الْبَقَرَةِ(٤٤)] ، وَالذِّئَابُ [وفي رواية : وَالذِّئْبُ(٤٥)] مَعَ الْغَنَمِ ، وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ - أَوِ الْغِلْمَانُ ، شَكَ - [وفي رواية : وَالْغِلْمَانُ(٤٦)] بِالْحَيَّاتِ [وفي رواية : مَعَ الْحَيَّاتِ(٤٧)] ، لَا [وفي رواية : وَلَا(٤٨)] يَضُرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا [وفي رواية : لَا تَضُرُّهُمْ(٤٩)] ، فَيَلْبَثُ فِي الْأَرْضِ مَا شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : فَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْقَى فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٥١)] [وفي رواية : يَمْكُثُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْأَرْضِ بَعْدَمَا يَنْزِلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٥٢)] ، ثُمَّ يُتَوَفَّى ، فَيُصَلِّي [وفي رواية : ثُمَّ يَمُوتُ ، وَيُصَلِّي(٥٣)] عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ [صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٥٤)] [وَيَدْفِنُونَهُ(٥٥)] [وفي رواية : أَلَا إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيُّ وَلَا رَسُولٌ ، إِلَّا أَنَّهُ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ، يَقْتُلُ الدَّجَّالَ ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، أَلَا مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ ، فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ(٥٦)] [وفي رواية : أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ(٥٧)] [وفي رواية : الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(٥٨)] [قَالُوا : وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ، وَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٢٠٨·مسند أحمد١٠٠٦١·صحيح ابن حبان٦٢٠١·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٣١٠·صحيح مسلم٦٢٠٧·سنن أبي داود٤٦٦١·مسند أحمد١٠٠٦٠·صحيح ابن حبان٦٤١٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٣١٠·صحيح مسلم٦٢٠٧٦٢٠٨٦٢٠٩·سنن أبي داود٤٦٦١·مسند أحمد٧٦٠٤٨٣٢٠١٠٠٦٠١٠٠٦١١٠٣٤٥١١٠٧٩·صحيح ابن حبان٦٢٠٠٦٢٠١٦٤١٣·
  5. (٥)صحيح مسلم٦٢٠٩·مسند أحمد٨٣٢٠٩٧١٤·صحيح ابن حبان٦٨٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  6. (٦)مسند البزار٨١١١·
  7. (٧)مسند أحمد٩٧١٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  8. (٨)مسند البزار٨٥٨٣·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٣٤٥·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٣١٠٣٣١١·صحيح مسلم٦٢٠٧٦٢٠٨٦٢٠٩·سنن أبي داود٤٣١٥٤٦٦١·مسند أحمد٧٦٠٤٨٣٢٠٩٣٤٥٩٧١٤٩٧١٥٩٧١٦١٠٠٦٠١٠٠٦١١٠٣٤٥١١٠٧٩·صحيح ابن حبان٦٢٠٠٦٢٠١٦٤١٣٦٨٢٢٦٨٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·مسند البزار٨١١١٨٥٨٣٩٥٨٠٩٥٨١٩٥٨٢·مسند الطيالسي٢٦٦٩٢٧٠٣·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٣١٠٣٣١١·صحيح مسلم٦٢٠٧٦٢٠٨٦٢٠٩·سنن أبي داود٤٦٦١·مسند أحمد٧٦٠٤٨٣٢٠٩٧١٦١٠٠٦٠١٠٠٦١١٠٣٤٥١١٠٧٩·صحيح ابن حبان٦٢٠٠٦٤١٣٦٨٢٢٦٨٢٩·المعجم الصغير٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·مسند البزار٨١١١·مسند الطيالسي٢٧٠٣·المستدرك على الصحيحين٤١٧٥·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  16. (١٦)مسند البزار٩٥٨٢·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٣٤٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٧١٤·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·مسند البزار٩٥٨٢·مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٤٣١٥·صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٩٣٤٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٩٣٤٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٩٧١٤·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  33. (٣٣)مسند البزار٩٥٨٢·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٣١٥·مسند أحمد٩٣٤٥٩٧١٤·صحيح ابن حبان٦٨٢٢٦٨٢٩·
  35. (٣٥)مسند البزار٩٥٨٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد٩٧١٥·صحيح ابن حبان٦٨٢٢·مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  38. (٣٨)مسند البزار٩٥٨٢·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٩٧١٤·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد٩٣٤٥·صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·مسند البزار٩٥٨٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٩٧١٤·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·
  48. (٤٨)المعجم الصغير٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  49. (٤٩)مسند أحمد٩٣٤٥·صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٩٧١٤·
  51. (٥١)مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  52. (٥٢)مسند الطيالسي٢٦٦٩·
  53. (٥٣)مسند الطيالسي٢٦٦٩٢٧٠٣·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد٩٧١٤·مسند الطيالسي٢٦٦٩٢٧٠٣·
  56. (٥٦)المعجم الصغير٧٢٦·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٦٢٠٩·مسند أحمد٨٣٢٠·صحيح ابن حبان٦٢٠٠·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٣١١·مسند أحمد١٠٣٤٥١١٠٧٩·المستدرك على الصحيحين٤١٧٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٢٠٠·
مقارنة المتون109 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الصغير
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي9763
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة9632
المواضيع
الإسلام دين الله الذي بعث به جميع الرسلمقتل الدجال ومقتل أعوانهما جاء في إثبات نزول عيسى عليه السلام قبل الساعةالمسيح ابن مريم والمسيح الدجالمقدار مكث عيسى ابن مريم في الأرضظهور البركة والأمن وكثرة الخيرقتاله الناس على الإسلام وكسره للصليب وقتله للخنزير ووضعه الجزيةما جاء في وفاته والصلاة عليه وموضع قبرهإنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتنالنبي أولى بالأنبياء من أممهمالأنبياء أولاد علات ودينهم واحدفضل نبي الله عيسىصفة عيسى وشمائلهقتل الخنزيركسر الصليبخروج عيسى بالشام وقتله الدجالحكم عيسى آخر الزمانقرابة عهد عيسى بالنبي
غريب الحديث3 كلمات
مُمَصَّرَتَيْنِ(المادة: ممصرتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَصَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " يَنْزِلُ بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ " الْمُمَصَّرَةُ مِنَ الثِّيَابِ : الَّتِي فِيهَا صُفْرَةٌ خَفِيفَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَتَى عَلِيٌّ طَلْحَةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ " . * وَفِي حَدِيثِ مَوَاقِيتِ الْحَجِّ " لَمَّا فُتِحَ هَذَانِ الْمِصْرَانِ " الْمِصْرُ : الْبَلَدُ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا الْكُوفَةَ وَالْبَصْرَةَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قِيلَ لَهُمَا الْمِصْرَانِ ; لِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُمْ : لَا تَجْعَلُوا الْبَحْرَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ، مَصِّرُوهَا " أَيْ صَيِّرُوهَا مِصْرًا بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَحْرِ . يَعْنِي حَدًّا . وَالْمِصْرُ : الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَلَا يَمْصُرُ لَبَنَهَا فَيَضُّرَ ذَلِكَ بِوَلَدِهَا " الْمَصْرُ : الْحَلْبُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ . يُرِيدُ لَا يُكْثِرُ مِنْ أَخْذِ لَبَنِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ " قَالَ لِحَالِبِ نَاقَةٍ : كَيْفَ تَحْلُبُهَا ؟ مَصْرًا أَمْ فَطْرًا ؟ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " مَا لَمْ تَمْصُرْ " أَيْ تَحْلُبْ . أَرَادَ أَنْ تَسْرِقَ اللَّبَنَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لَا يَقْطَعُ بِهَا ذَنَبَ عَنْزٍ مَصُورٍ ، لَوْ بَلَغَتْ إِمَامَهُ سَفَكَ دَمَهُ " الْمَصُورُ مِنَ الْمَعِزِ خَاصَّةً ، وَهِيَ الَّتِي انْقَطَعَ لَبَن

لسان العرب

[ مصر ] مصر : مَصَرَ الشَّاةَ وَالنَّاقَةَ يَمْصُرُهَا مَصْرًا وَتَمَصَّرَهَا : حَلَبَهَا بِأَطْرَافِ الثَّلَاثِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَأْخُذَ الضَّرْعَ بِكَفِّكَ وَتُصَيِّرُ إِبْهَامَكَ فَوْقَ أَصَابِعِكَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَلْبُ بِالْإِبْهَامِ وَالسَّبَّابَةُ فَقَطْ . اللَّيْثُ : الْمَصْرُ حَلْبٌ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ وَالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَالْإِبْهَامِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ لِحَالِبِ نَاقَتِهِ : كَيْفَ تَحْلُبُهَا مَصْرًا أَمْ فَطْرًا ؟ وَنَاقَةٌ مَصُورٌ إِذَا كَانَ لَبَنُهَا بَطِيءَ الْخُرُوجِ لَا يُحْلَبُ إِلَّا مَصْرًا ، وَالتَّمَصُّرُ : حَلْبُ بَقَايَا اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ بَعْدَ الدَّرِّ ، وَصَارَ مُسْتَعْمَلًا فِي تَتَبُّعِ الْقِلَّةِ ، يَقُولُونَ : يَمْتَصِرُونَهَا . الْجَوْهَرِيُّ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْمَصْرُ حَلْبُ كُلِّ مَا فِي الضَّرْعِ . وَفِي حَدِيثٍ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَلَا يُمْصَرُ لَبَنُهَا فَيَضُرَّ ذَلِكَ بِوَلَدِهَا ، يُرِيدُ لَا يُكْثَرُ مِنْ أَخْذِ لِبَنْهَا . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " مَا لَمْ تَمْصُرْ " أَيْ تَحْلُبُ أَرَادَ أَنْ تَسْرِقَ اللَّبَنَ . وَنَاقَةٌ مَاصِرٌ وَمَصُورٌ : بَطِيئَةُ اللَّبَنِ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ وَالْبَقَرَةُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْمِعْزَى ، وَجَمْعُهَا مِصَارٌ مِثْلَ قِلَاصٍ وَمَصَائِرُ مِثْلَ قَلَائِصَ . وَالْمَصْرُ قِلَّةُ اللَّبَنِ . الْأَصْمَعِيُّ : نَاقَةٌ مَصُورٌ وَهِيَ الَّتِي يُتَمَصَّرُ لَبَنُهَا أَيْ يُحْلَبُ قَلِيلًا قَلِيلًا ؛ لِأَنَّ لَبَنَهَا بَطِيءُ الْخُرُوجِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَبُو زَيْدٍ الْمَصُورُ مِنَ الْمَعِزِ خَاصَّةً دُونَ الضَّأْنِ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ غَرَزَتْ إِلَّا قَلِيلًا ، قَالَ : وَمِثْلُهَا مِنَ الض

وَيَضَعُ(المادة: ويضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

الْأَمَنَةُ(المادة: الأمنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا حَدِيثَانِ مُتَدَافِعَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 41 - خَاتَمُ النَّبِيِّينَ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَ أُمَّتِي فَالْحَلَالُ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى لِسَانِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى لِسَانِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ رُوِّيتُمْ: إِنَّ الْمَسِيحَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَنْزِلُ فَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَزِيدُ فِي الْحَلَالِ . وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ : قُولُوا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ ، وَلَا تَقُولُوا : لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ . وَهَذَا تَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ لِأَنَّ الْمَسِيحَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَبِيٌّ مُتَقَدِّمٌ ، رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ يُنْزِلُهُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عِلْمًا لِلسَّاعَةِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَقَرَأَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ : " وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ " . وَإِذَا نَزَلَ الْمَسِيحُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمْ يَنْسَخْ شَيْئًا مِمَّا أَتَى بِهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَتَقَدَّمِ الْإِمَامَ مِنْ أُمَّتِهِ ، بَلْ يُقَدِّمُهُ وَيُصَلِّي خَلْفَهُ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " وَيَزِيدُ فِي الْحَلَالِ " فَإِنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : " مَا يَزِيدُ فِي الْحَلَالِ إِلَّا النِّسَاءُ " ، فَقَالَ : " وَذَاكَ " ، ثُمَّ ضَحِكَ أَبُو هُرَيْرَةَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَلَيْسَ قَوْلُهُ : يَزِيدُ الْحَلَّالَ ، أَنَّهُ يُحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَزَوَّجَ خَمْسًا وَلَا سِتًّا ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ الْمَسِيحَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمْ يَنْكِحِ النِّسَاءَ حَتَّى رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ ، فَإِذَا أَهْبَطَهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَزَادَ فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ ، أَيِ : ازْدَادَ مِنْهُ ، فَحِينَئِذٍ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا عَلِمَ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ - عَزَّ و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    9714 9763 9632 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ : دِينُهُمْ وَاحِدٌ ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ نَازِلٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ فَإِنَّهُ رَجُلٌ مَرْبُوعٌ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ ، سَبِطُ كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ ، وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ ، بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَيُعَطِّلُ الْمِلَلَ حَتَّى تَهْلِكَ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلُ كُلُّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامِ ، وَيُهْلِكُ اللهُ فِي زَمَانِهِ الْمَسِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث