: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ، الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] [٢]نَبِيٌّ .
: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ، الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] [٢]نَبِيٌّ .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 167) برقم: (3310) ، (4 / 167) برقم: (3311) ومسلم في "صحيحه" (7 / 96) برقم: (6209) ، (7 / 96) برقم: (6207) ، (7 / 96) برقم: (6208) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 74) برقم: (6200) ، (14 / 75) برقم: (6201) ، (14 / 316) برقم: (6413) ، (15 / 225) برقم: (6822) ، (15 / 233) برقم: (6829) والحاكم في "مستدركه" (2 / 592) برقم: (4175) وأبو داود في "سننه" (4 / 201) برقم: (4315) ، (4 / 352) برقم: (4661) وأحمد في "مسنده" (2 / 1728) برقم: (8320) ، (2 / 1942) برقم: (9345) ، (2 / 2015) برقم: (9714) ، (2 / 2082) برقم: (10060) ، (2 / 2082) برقم: (10061) ، (2 / 2126) برقم: (10345) ، (2 / 2264) برقم: (11079) ، (3 / 1582) برقم: (7604) والطيالسي في "مسنده" (4 / 273) برقم: (2669) ، (4 / 301) برقم: (2703) والبزار في "مسنده" (14 / 384) برقم: (8111) ، (15 / 193) برقم: (8583) ، (17 / 54) برقم: (9582) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 401) برقم: (20922) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 234) برقم: (38682) والطبراني في "الصغير" (2 / 30) برقم: (726)
الْأَنْبِيَاءُ [كُلُّهُمْ(١)] إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ [وفي رواية : الْأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ(٢)] [وفي رواية : أَوْلَادُ(٣)] [عَلَّاتٍ(٤)] [ وفي رواية : وَالْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ أَبْنَاءُ عَلَّاتٍ ] ، أُمَّهَاتُهُمْ [وفي رواية : وَأُمَّهَاتُهُمْ(٥)] شَتَّى [وفي رواية : آبَاؤُهُمْ شَتَّى(٦)] وَدِينُهُمْ [وفي رواية : دِينُهُمْ(٧)] وَاحِدٌ [وَأَبُوهُمْ وَاحِدٌ(٨)] ، وَأَنَا [وفي رواية : فَأَنَا(٩)] [وفي رواية : وَإِنِّي(١٠)] أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [وفي رواية : وَإِنَّ أَوْلَاهُمْ بِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(١١)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] ، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ(١٣)] بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ [وفي رواية : رَسُولٌ(١٤)] [وَإِنَّهُ نَازِلٌ فِيكُمْ(١٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَأْتِي(١٦)] ، فَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(١٧)] رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ مَرْبُوعُ الْخَلْقِ ، [يَنْزِعُ(١٨)] إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ ، سَبِطَ الرَّأْسِ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(١٩)] يُصِبْهُ بَلَلٌ [وفي رواية : بِلَّةٌ(٢٠)] ، بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ [وفي رواية : مُمَصَّرَيْنِ(٢١)] [وفي رواية : عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ(٢٢)] ، فَيَدُقُّ [وفي رواية : فَيَكْسِرُ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَكْسِرُ(٢٤)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَدُقُّ(٢٥)] الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ، [وَيَفِيضُ الْمَالُ(٢٦)] وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَيُقَاتِلُ [وفي رواية : فَيُقَاتِلُ(٢٧)] النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ [وفي رواية : وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ(٢٨)] حَتَّى يُهْلِكَ [وفي رواية : فَيُهْلِكُ(٢٩)] اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامِ [وفي رواية : وَيُعَطِّلُ الْمِلَلَ حَتَّى تَهْلِكَ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلُ كُلُّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامِ(٣٠)] [وفي رواية : وَلَا يَقْبَلُ غَيْرَ الْإِسْلَامِ ، وَتَكُونُ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً لِرَبِّ الْعَالَمِينَ(٣١)] ، وَيُهْلِكَ [وفي رواية : وَحَتَّى يُهْلِكَ(٣٢)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٣)] فِي زَمَانِهِ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ [وفي رواية : الْمَسِيحَ(٣٤)] [وفي رواية : الْمَسِيخَ(٣٥)] [الضَّالَّ(٣٦)] [الْأَعْوَرَ(٣٧)] الْكَذَّابَ الدَّجَّالَ ، وَتَقَعُ [وفي رواية : وَتُوضَعُ(٣٨)] [وفي رواية : وَيُلْقِي اللَّهُ(٣٩)] الْأَمَنَةُ [وفي رواية : الْأَمْنَ(٤٠)] فِي زَمَانِهِ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَرْتَعَ الْأُسُودُ مَعَ الْإِبِلِ [وفي رواية : وفي رواية : حَتَّى تَرْتَعَ الْإِبِلُ مَعَ الْأُسْدِ جَمِيعًا(٤١)] [وفي رواية : حَتَّى يَرْعَى الْأَسَدُ مَعَ الْإِبِلِ(٤٢)] ، وَالنُّمُورُ [وفي رواية : وَالنِّمَارُ(٤٣)] مَعَ الْبَقَرِ [وفي رواية : وَالنَّمِرُ مَعَ الْبَقَرَةِ(٤٤)] ، وَالذِّئَابُ [وفي رواية : وَالذِّئْبُ(٤٥)] مَعَ الْغَنَمِ ، وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ - أَوِ الْغِلْمَانُ ، شَكَ - [وفي رواية : وَالْغِلْمَانُ(٤٦)] بِالْحَيَّاتِ [وفي رواية : مَعَ الْحَيَّاتِ(٤٧)] ، لَا [وفي رواية : وَلَا(٤٨)] يَضُرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا [وفي رواية : لَا تَضُرُّهُمْ(٤٩)] ، فَيَلْبَثُ فِي الْأَرْضِ مَا شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : فَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْقَى فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٥١)] [وفي رواية : يَمْكُثُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْأَرْضِ بَعْدَمَا يَنْزِلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٥٢)] ، ثُمَّ يُتَوَفَّى ، فَيُصَلِّي [وفي رواية : ثُمَّ يَمُوتُ ، وَيُصَلِّي(٥٣)] عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ [صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٥٤)] [وَيَدْفِنُونَهُ(٥٥)] [وفي رواية : أَلَا إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيُّ وَلَا رَسُولٌ ، إِلَّا أَنَّهُ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ، يَقْتُلُ الدَّجَّالَ ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، أَلَا مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ ، فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ(٥٦)] [وفي رواية : أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ(٥٧)] [وفي رواية : الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(٥٨)] [قَالُوا : وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ، وَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ(٥٩)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( عَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : أُتِيَ بِعُلَالَةِ الشَّاةِ فَأَكَلَ مِنْهَا ، أَيْ : بَقِيَّةِ لَحْمِهَا ، يُقَالُ لِبَقِيَّةِ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ ، وَبَقِيَّةِ قُوَّةِ الشَّيْخِ ، وَبَقِيَّةِ جَرْيِ الْفَرَسِ : عُلَالَةٌ ، وَقِيلَ : عُلَالَةُ الشَّاةِ : مَا يُتَعَلَّلُ بِهِ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ ، مِنَ الْعَلَلِ : الشُّرْبِ بَعْدَ الشُّرْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ " قَالُوا : فِيهِ بَقِيَّةٌ مِنْ عُلَالَةٍ " أَيْ : بَقِيَّةٌ مِنْ قُوَّةِ الشَّيْخِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ يَصِفُ التَّمْرَ " تَعِلَةُ الصَّبِيِّ وَقِرَى الضَّيْفِ " أَيْ : مَا يُعَلَّلُ بِهِ الصَّبِيُّ لِيَسْكُتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " مِنْ جَزِيلِ عَطَائِكَ الْمَعْلُولِ " يُرِيدُ أَنَّ عَطَاءَ اللَّهِ مُضَاعَفٌ ، يَعُلُّ بِهِ عِبَادَهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ بِالرَّاحِ مَعْلُولُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ أَوِ النَّخَعِيِّ فِي رَجُلٍ ضَرَبَ بِالْعَصَا رَجُلًا فَقَتَلَهُ قَالَ : " إِذَا عَلَّهُ ضَرْبًا فَفِيهِ الْقَوَدُ " أَيْ إِذَا تَابَعَ عَلَيْهِ الضَّرْبَ ، مِنْ عَلَلِ الشُّرْبِ . ( هـ ) وَفِيهِ : الْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ ، أَوْلَادُ الْعَلَّاتِ : الَّذِينَ أُمَّهَاتُهُمْ مُخْتَلِفَةٌ وَأَبُوهُمْ وَاحِدٌ . أَرَادَ أَنَّ إِيمَانَهُمْ وَاحِدٌ وَشَرَائِعَهُمْ مُخْتَلِفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " يَتَوَارَثُ بَن
[ علل ] علل : الْعَلُّ وَالْعَلَلُ : الشَّرْبَةُ الثَّانِيَةُ ، وَقِيلَ : الشُّرْبُ بَعْدَ الشُّرْبِ تِبَاعًا ، يُقَالُ : عَلَلٌ بَعْدَ نَهَلٍ . وَعَلَّهُ يَعُلُّهُ وَيَعِلُّهُ إِذَا سَقَاهُ السَّقْيَةَ الثَّانِيَةَ ، وَعَلَّ بِنَفْسِهِ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَعَلَّ يَعِلُّ وَيَعُلُّ عَلًّا وَعَلَلًا ، وَعَلَّتِ الْإِبِلُ تَعِلُّ وَتَعُلُّ إِذَا شَرِبَتِ الشَّرْبَةَ الثَّانِيَةَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَلَّ الرَّجُلُ يَعِلُّ مِنَ الْمَرَضِ ، وَعَلَّ يَعِلُّ وَيَعُلُّ مِنْ عَلَلِ الشَّرَابِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الْعَلَلُ وَالنَّهَلُ فِي الرِّضَاعِ كَمَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْوِرْدِ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : غَزَالُ خَلَاءٍ تَصَدَّى لَهُ فَتُرْضِعُهُ دِرَّةً أَوْ عِلَالَا وَاسْتَعْمَلَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ الْعَلَّ وَالنَّهَلَ فِي الدُّعَاءِ وَالصَّلَاةِ فَقَالَ : ثُمَّ انْثَنَى مِنْ بَعْدِ ذَا فَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ نَهَلًا وَعَلَّا وَعَلَّتِ الْإِبِلُ ، وَالْآتِي كَالْآتِي ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فَعْلَى مِنَ الْعَلَلِ وَالنَّهَلِ . وَإِبِلٌ عَلَّى : عَوَالُّ ؛ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ لِعَاهَانَ بْنِ كَعْبٍ : تَبُكُّ الْحَوْضَ عَلَّاهَا وَنَهْلًا وَدُونَ ذِيَادِهَا عَطَنٌ مُنِيمُ تَسْكُنُ إِلَيْهِ فَيُنِيمُهَا ، وَرَوَاهُ ابْنُ جِنِّي : عَلَّاهَا وَنَهْلَى ، أَرَادَ وَنَهْلَاهَا فَحَذَفَ وَاكْتَفَى بِإِضَافَةِ عَلَّاهَا عَنْ إِضَافَةِ نَهْلَاهَا ، وَعَلَّهَا يَعُلُّهَا وَيَعِلُّهَا عَلًّا وَعَلَلًا وَأَعَلَّهَا . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا وَرَدَتِ الْإِبِلُ الْمَاءَ فَالسَّقْيَةُ الْأُولَى النَّهَلُ ، وَالثَّا
10060 10112 9974 - وَبِإِسْنَادِهِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ، الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] نَبِيٌّ . ، ، ، ورد الإسناد كاملا في طبعة مؤسسة الرسالة وهو : حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .