حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20845
20922
باب نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ ، دِينُهُمْ وَاحِدٌ ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَإِنَّ أَوْلَاهُمْ بِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، لِأَنَّهُ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ رَسُولٌ ، وَإِنَّهُ نَازِلٌ فِيكُمْ ، فَاعْرِفُوهُ ، رَجُلٌ مَرْبُوعُ الْخَلْقِ ، إِلَى الْبَيَاضِ وَالْحُمْرَةِ ، يَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَلَا يَقْبَلُ غَيْرَ الْإِسْلَامِ ، وَتَكُونُ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَيُلْقِي اللهُ فِي زَمَانِهِ الْأَمْنَ ، حَتَّى يَكُونَ الْأَسَدُ مَعَ الْبَقَرِ ، وَالذِّئْبُ مَعَ ج١١ / ص٤٠٢الْغَنَمِ ، وَيَلْعَبُ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ ، لَا يَضُرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    رجل
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    الوفاة150هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 167) برقم: (3310) ، (4 / 167) برقم: (3311) ومسلم في "صحيحه" (7 / 96) برقم: (6209) ، (7 / 96) برقم: (6207) ، (7 / 96) برقم: (6208) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 74) برقم: (6200) ، (14 / 75) برقم: (6201) ، (14 / 316) برقم: (6413) ، (15 / 225) برقم: (6822) ، (15 / 233) برقم: (6829) والحاكم في "مستدركه" (2 / 592) برقم: (4175) وأبو داود في "سننه" (4 / 201) برقم: (4315) ، (4 / 352) برقم: (4661) وأحمد في "مسنده" (2 / 1728) برقم: (8320) ، (2 / 1942) برقم: (9345) ، (2 / 2015) برقم: (9714) ، (2 / 2082) برقم: (10060) ، (2 / 2082) برقم: (10061) ، (2 / 2126) برقم: (10345) ، (2 / 2264) برقم: (11079) ، (3 / 1582) برقم: (7604) والطيالسي في "مسنده" (4 / 273) برقم: (2669) ، (4 / 301) برقم: (2703) والبزار في "مسنده" (14 / 384) برقم: (8111) ، (15 / 193) برقم: (8583) ، (17 / 54) برقم: (9582) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 401) برقم: (20922) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 234) برقم: (38682) والطبراني في "الصغير" (2 / 30) برقم: (726)

الشواهد30 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢١/٢٣٤) برقم ٣٨٦٨٢

الْأَنْبِيَاءُ [كُلُّهُمْ(١)] إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ [وفي رواية : الْأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ(٢)] [وفي رواية : أَوْلَادُ(٣)] [عَلَّاتٍ(٤)] [ وفي رواية : وَالْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ أَبْنَاءُ عَلَّاتٍ ] ، أُمَّهَاتُهُمْ [وفي رواية : وَأُمَّهَاتُهُمْ(٥)] شَتَّى [وفي رواية : آبَاؤُهُمْ شَتَّى(٦)] وَدِينُهُمْ [وفي رواية : دِينُهُمْ(٧)] وَاحِدٌ [وَأَبُوهُمْ وَاحِدٌ(٨)] ، وَأَنَا [وفي رواية : فَأَنَا(٩)] [وفي رواية : وَإِنِّي(١٠)] أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [وفي رواية : وَإِنَّ أَوْلَاهُمْ بِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(١١)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] ، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ [وفي رواية : إِنَّهُ لَيْسَ(١٣)] بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ [وفي رواية : رَسُولٌ(١٤)] [وَإِنَّهُ نَازِلٌ فِيكُمْ(١٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَأْتِي(١٦)] ، فَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(١٧)] رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ مَرْبُوعُ الْخَلْقِ ، [يَنْزِعُ(١٨)] إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ ، سَبِطَ الرَّأْسِ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(١٩)] يُصِبْهُ بَلَلٌ [وفي رواية : بِلَّةٌ(٢٠)] ، بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ [وفي رواية : مُمَصَّرَيْنِ(٢١)] [وفي رواية : عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ(٢٢)] ، فَيَدُقُّ [وفي رواية : فَيَكْسِرُ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَكْسِرُ(٢٤)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَدُقُّ(٢٥)] الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ، [وَيَفِيضُ الْمَالُ(٢٦)] وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَيُقَاتِلُ [وفي رواية : فَيُقَاتِلُ(٢٧)] النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ [وفي رواية : وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ(٢٨)] حَتَّى يُهْلِكَ [وفي رواية : فَيُهْلِكُ(٢٩)] اللَّهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامِ [وفي رواية : وَيُعَطِّلُ الْمِلَلَ حَتَّى تَهْلِكَ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلُ كُلُّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامِ(٣٠)] [وفي رواية : وَلَا يَقْبَلُ غَيْرَ الْإِسْلَامِ ، وَتَكُونُ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً لِرَبِّ الْعَالَمِينَ(٣١)] ، وَيُهْلِكَ [وفي رواية : وَحَتَّى يُهْلِكَ(٣٢)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٣)] فِي زَمَانِهِ مَسِيحَ الضَّلَالَةِ [وفي رواية : الْمَسِيحَ(٣٤)] [وفي رواية : الْمَسِيخَ(٣٥)] [الضَّالَّ(٣٦)] [الْأَعْوَرَ(٣٧)] الْكَذَّابَ الدَّجَّالَ ، وَتَقَعُ [وفي رواية : وَتُوضَعُ(٣٨)] [وفي رواية : وَيُلْقِي اللَّهُ(٣٩)] الْأَمَنَةُ [وفي رواية : الْأَمْنَ(٤٠)] فِي زَمَانِهِ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَرْتَعَ الْأُسُودُ مَعَ الْإِبِلِ [وفي رواية : وفي رواية : حَتَّى تَرْتَعَ الْإِبِلُ مَعَ الْأُسْدِ جَمِيعًا(٤١)] [وفي رواية : حَتَّى يَرْعَى الْأَسَدُ مَعَ الْإِبِلِ(٤٢)] ، وَالنُّمُورُ [وفي رواية : وَالنِّمَارُ(٤٣)] مَعَ الْبَقَرِ [وفي رواية : وَالنَّمِرُ مَعَ الْبَقَرَةِ(٤٤)] ، وَالذِّئَابُ [وفي رواية : وَالذِّئْبُ(٤٥)] مَعَ الْغَنَمِ ، وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ - أَوِ الْغِلْمَانُ ، شَكَ - [وفي رواية : وَالْغِلْمَانُ(٤٦)] بِالْحَيَّاتِ [وفي رواية : مَعَ الْحَيَّاتِ(٤٧)] ، لَا [وفي رواية : وَلَا(٤٨)] يَضُرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا [وفي رواية : لَا تَضُرُّهُمْ(٤٩)] ، فَيَلْبَثُ فِي الْأَرْضِ مَا شَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : فَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ(٥٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْقَى فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٥١)] [وفي رواية : يَمْكُثُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْأَرْضِ بَعْدَمَا يَنْزِلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٥٢)] ، ثُمَّ يُتَوَفَّى ، فَيُصَلِّي [وفي رواية : ثُمَّ يَمُوتُ ، وَيُصَلِّي(٥٣)] عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ [صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ(٥٤)] [وَيَدْفِنُونَهُ(٥٥)] [وفي رواية : أَلَا إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيُّ وَلَا رَسُولٌ ، إِلَّا أَنَّهُ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ، يَقْتُلُ الدَّجَّالَ ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، أَلَا مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ ، فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ(٥٦)] [وفي رواية : أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ(٥٧)] [وفي رواية : الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(٥٨)] [قَالُوا : وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ، وَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٦٠٤·صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٢٠٨·مسند أحمد١٠٠٦١·صحيح ابن حبان٦٢٠١·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٣١٠·صحيح مسلم٦٢٠٧·سنن أبي داود٤٦٦١·مسند أحمد١٠٠٦٠·صحيح ابن حبان٦٤١٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٣١٠·صحيح مسلم٦٢٠٧٦٢٠٨٦٢٠٩·سنن أبي داود٤٦٦١·مسند أحمد٧٦٠٤٨٣٢٠١٠٠٦٠١٠٠٦١١٠٣٤٥١١٠٧٩·صحيح ابن حبان٦٢٠٠٦٢٠١٦٤١٣·
  5. (٥)صحيح مسلم٦٢٠٩·مسند أحمد٨٣٢٠٩٧١٤·صحيح ابن حبان٦٨٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  6. (٦)مسند البزار٨١١١·
  7. (٧)مسند أحمد٩٧١٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  8. (٨)مسند البزار٨٥٨٣·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٩٣٤٥·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٣١٠٣٣١١·صحيح مسلم٦٢٠٧٦٢٠٨٦٢٠٩·سنن أبي داود٤٣١٥٤٦٦١·مسند أحمد٧٦٠٤٨٣٢٠٩٣٤٥٩٧١٤٩٧١٥٩٧١٦١٠٠٦٠١٠٠٦١١٠٣٤٥١١٠٧٩·صحيح ابن حبان٦٢٠٠٦٢٠١٦٤١٣٦٨٢٢٦٨٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٨٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·مسند البزار٨١١١٨٥٨٣٩٥٨٠٩٥٨١٩٥٨٢·مسند الطيالسي٢٦٦٩٢٧٠٣·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٣١٠٣٣١١·صحيح مسلم٦٢٠٧٦٢٠٨٦٢٠٩·سنن أبي داود٤٦٦١·مسند أحمد٧٦٠٤٨٣٢٠٩٧١٦١٠٠٦٠١٠٠٦١١٠٣٤٥١١٠٧٩·صحيح ابن حبان٦٢٠٠٦٤١٣٦٨٢٢٦٨٢٩·المعجم الصغير٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·مسند البزار٨١١١·مسند الطيالسي٢٧٠٣·المستدرك على الصحيحين٤١٧٥·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  16. (١٦)مسند البزار٩٥٨٢·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٣٤٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٩٧١٤·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·مسند البزار٩٥٨٢·مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٤٣١٥·صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٩٣٤٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٩٣٤٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٩٧١٤·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  33. (٣٣)مسند البزار٩٥٨٢·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٣١٥·مسند أحمد٩٣٤٥٩٧١٤·صحيح ابن حبان٦٨٢٢٦٨٢٩·
  35. (٣٥)مسند البزار٩٥٨٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد٩٧١٥·صحيح ابن حبان٦٨٢٢·مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  38. (٣٨)مسند البزار٩٥٨٢·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٩٧١٤·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد٩٣٤٥·صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·مسند البزار٩٥٨٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٩٧١٤·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٨٢٢·
  48. (٤٨)المعجم الصغير٧٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٢٢·مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  49. (٤٩)مسند أحمد٩٣٤٥·صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٩٧١٤·
  51. (٥١)مسند الطيالسي٢٧٠٣·
  52. (٥٢)مسند الطيالسي٢٦٦٩·
  53. (٥٣)مسند الطيالسي٢٦٦٩٢٧٠٣·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٦٨٢٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد٩٧١٤·مسند الطيالسي٢٦٦٩٢٧٠٣·
  56. (٥٦)المعجم الصغير٧٢٦·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٦٢٠٩·مسند أحمد٨٣٢٠·صحيح ابن حبان٦٢٠٠·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٣١١·مسند أحمد١٠٣٤٥١١٠٧٩·المستدرك على الصحيحين٤١٧٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٢٠٠·
مقارنة المتون82 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الصغير
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20845
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

وَيَضَعُ(المادة: ويضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

وَيُلْقِي(المادة: ويلقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا حَدِيثَانِ مُتَدَافِعَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 41 - خَاتَمُ النَّبِيِّينَ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَ أُمَّتِي فَالْحَلَالُ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى لِسَانِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى لِسَانِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ رُوِّيتُمْ: إِنَّ الْمَسِيحَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَنْزِلُ فَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَزِيدُ فِي الْحَلَالِ . وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ : قُولُوا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ ، وَلَا تَقُولُوا : لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ . وَهَذَا تَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ لِأَنَّ الْمَسِيحَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَبِيٌّ مُتَقَدِّمٌ ، رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ يُنْزِلُهُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عِلْمًا لِلسَّاعَةِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَقَرَأَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ : " وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ " . وَإِذَا نَزَلَ الْمَسِيحُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمْ يَنْسَخْ شَيْئًا مِمَّا أَتَى بِهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَتَقَدَّمِ الْإِمَامَ مِنْ أُمَّتِهِ ، بَلْ يُقَدِّمُهُ وَيُصَلِّي خَلْفَهُ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " وَيَزِيدُ فِي الْحَلَالِ " فَإِنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : " مَا يَزِيدُ فِي الْحَلَالِ إِلَّا النِّسَاءُ " ، فَقَالَ : " وَذَاكَ " ، ثُمَّ ضَحِكَ أَبُو هُرَيْرَةَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَلَيْسَ قَوْلُهُ : يَزِيدُ الْحَلَّالَ ، أَنَّهُ يُحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَزَوَّجَ خَمْسًا وَلَا سِتًّا ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ الْمَسِيحَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمْ يَنْكِحِ النِّسَاءَ حَتَّى رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ ، فَإِذَا أَهْبَطَهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَزَادَ فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ ، أَيِ : ازْدَادَ مِنْهُ ، فَحِينَئِذٍ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا عَلِمَ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ - عَزَّ و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    20922 20845 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ ، دِينُهُمْ وَاحِدٌ ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَإِنَّ أَوْلَاهُمْ بِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، لِأَنَّهُ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ رَسُولٌ ، وَإِنَّهُ نَازِلٌ فِيكُمْ ، فَاعْرِفُوهُ ، رَجُلٌ مَرْبُوعُ الْخَلْقِ ، إِلَى الْبَيَاضِ وَالْحُمْرَةِ ، يَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَلَا يَقْبَلُ غَيْرَ الْإِسْلَامِ ، وَتَكُونُ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَيُلْقِي اللهُ فِي زَمَانِهِ الْأَمْنَ ، حَتَّى يَكُونَ الْأَسَدُ مَعَ الْبَقَرِ ، وَالذِّئْبُ مَعَ الْغَنَمِ ، وَيَلْعَبُ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ ، لَا يَضُرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث