حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثمصر

ممصرتين

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٣٦
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَصَرَ

    ( مَصَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " يَنْزِلُ بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ " الْمُمَصَّرَةُ مِنَ الثِّيَابِ : الَّتِي فِيهَا صُفْرَةٌ خَفِيفَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَتَى عَلِيٌّ طَلْحَةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ " . * وَفِي حَدِيثِ مَوَاقِيتِ الْحَجِّ " لَمَّا فُتِحَ هَذَانِ الْمِصْرَانِ " الْمِصْرُ : الْبَلَدُ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا الْكُوفَةَ وَالْبَصْرَةَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قِيلَ لَهُمَا الْمِصْرَانِ ; لِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُمْ : لَا تَجْعَلُوا الْبَحْرَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ، مَصِّرُوهَا " أَيْ صَيِّرُوهَا مِصْرًا بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَحْرِ . يَعْنِي حَدًّا . وَالْمِصْرُ : الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَلَا يَمْصُرُ لَبَنَهَا فَيَضُّرَ ذَلِكَ بِوَلَدِهَا " الْمَصْرُ : الْحَلْبُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ . يُرِيدُ لَا يُكْثِرُ مِنْ أَخْذِ لَبَنِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ " قَالَ لِحَالِبِ نَاقَةٍ : كَيْفَ تَحْلُبُهَا ؟ مَصْرًا أَمْ فَطْرًا ؟ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " مَا لَمْ تَمْصُرْ " أَيْ تَحْلُبْ . أَرَادَ أَنْ تَسْرِقَ اللَّبَنَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لَا يَقْطَعُ بِهَا ذَنَبَ عَنْزٍ مَصُورٍ ، لَوْ بَلَغَتْ إِمَامَهُ سَفَكَ دَمَهُ " الْمَصُورُ مِنَ الْمَعِزِ خَاصَّةً ، وَهِيَ الَّتِي انْقَطَعَ لَبَنُهَا ، وَالْجَمْعُ : مَصَائِرُ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٨٣
    حَرْفُ الْمِيمِ · مصر

    [ مصر ] مصر : مَصَرَ الشَّاةَ وَالنَّاقَةَ يَمْصُرُهَا مَصْرًا وَتَمَصَّرَهَا : حَلَبَهَا بِأَطْرَافِ الثَّلَاثِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَأْخُذَ الضَّرْعَ بِكَفِّكَ وَتُصَيِّرُ إِبْهَامَكَ فَوْقَ أَصَابِعِكَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَلْبُ بِالْإِبْهَامِ وَالسَّبَّابَةُ فَقَطْ . اللَّيْثُ : الْمَصْرُ حَلْبٌ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ وَالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَالْإِبْهَامِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ لِحَالِبِ نَاقَتِهِ : كَيْفَ تَحْلُبُهَا مَصْرًا أَمْ فَطْرًا ؟ وَنَاقَةٌ مَصُورٌ إِذَا كَانَ لَبَنُهَا بَطِيءَ الْخُرُوجِ لَا يُحْلَبُ إِلَّا مَصْرًا ، وَالتَّمَصُّرُ : حَلْبُ بَقَايَا اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ بَعْدَ الدَّرِّ ، وَصَارَ مُسْتَعْمَلًا فِي تَتَبُّعِ الْقِلَّةِ ، يَقُولُونَ : يَمْتَصِرُونَهَا . الْجَوْهَرِيُّ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْمَصْرُ حَلْبُ كُلِّ مَا فِي الضَّرْعِ . وَفِي حَدِيثٍ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَلَا يُمْصَرُ لَبَنُهَا فَيَضُرَّ ذَلِكَ بِوَلَدِهَا ، يُرِيدُ لَا يُكْثَرُ مِنْ أَخْذِ لِبَنْهَا . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " مَا لَمْ تَمْصُرْ " أَيْ تَحْلُبُ أَرَادَ أَنْ تَسْرِقَ اللَّبَنَ . وَنَاقَةٌ مَاصِرٌ وَمَصُورٌ : بَطِيئَةُ اللَّبَنِ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ وَالْبَقَرَةُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْمِعْزَى ، وَجَمْعُهَا مِصَارٌ مِثْلَ قِلَاصٍ وَمَصَائِرُ مِثْلَ قَلَائِصَ . وَالْمَصْرُ قِلَّةُ اللَّبَنِ . الْأَصْمَعِيُّ : نَاقَةٌ مَصُورٌ وَهِيَ الَّتِي يُتَمَصَّرُ لَبَنُهَا أَيْ يُحْلَبُ قَلِيلًا قَلِيلًا ؛ لِأَنَّ لَبَنَهَا بَطِيءُ الْخُرُوجِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَبُو زَيْدٍ الْمَصُورُ مِنَ الْمَعِزِ خَاصَّةً دُونَ الضَّأْنِ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ غَرَزَتْ إِلَّا قَلِيلًا ، قَالَ : وَمِثْلُهَا مِنَ الضَّأْنِ الْجَدُودُ . وَيُقَالُ : مَصَّرَتِ الْعَنْزُ تَمْصِيرًا أَيْ صَارَتْ مَصُورًا . وَيُقَالُ : نَعْجَةٌ مَاصِرٌ وَلَجْبَةٌ وَجَدُودٌ وَغَرُوزٌ أَيْ قَلِيلَةُ اللَّبَنِ . وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لَا يَقْطَعُ بِهَا ذَنَبَ عَنْزٍ مَصُورٍ لَوْ بَلَغَتْ إِمَامَهُ سَفَكَ دَمَهُ " . حَكَى ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمَصُورُ مِنَ الْمَعْزِ خَاصَّةً وَهِيَ الَّتِي انْقَطَعَ لَبَنُهَا . وَالتَّمَصُّرُ : الْقَلِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا تَعْبِيرُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَالصَّحِيحُ التَّمَصُّرُ الْقِلَّةُ . وَمَصَّرَ عَلَيْهِ الْعَطَاءَ تَمْصِيرًا : قَلَّلَهُ وَفَرَّقَهُ قَلِيلًا قَلِيلًا . وَمَصَّرَ الرَّجُلُ عَطِيَّتَهُ : قَطَّعَهَا قَلِيلًا قَلِيلًا ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ . وَمُصِرَ الْفَرَسُ : اسْتُخْرِجَ جَرْيُهُ . وَالْمُصَارَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُمْصَرُ فِيهِ الْخَيْلُ ، قَالَ : حَكَاهُ صَاحِبُ الْعَيْنِ . وَالتَّمَصُّرُ : التَّتَبُّعُ ، وَجَاءَتِ الْإِبِلُ إِلَى الْحَوْضِ مُتَمَصِّرَةً وَمُمْصِرَةً أَيْ مُتَفَرِّقَةً . وَغِرَّةٌ مُتَمَصِّرَةٌ : ضَاقَتْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاتَّسَعَتْ مِنْ آخَرَ . وَالْمَصْرُ : تَقَطُّعُ الْغَزْلِ وَتَمَسُّخُهُ ، وَقَدِ امَّصَرَ الْغَزْلُ إِذَا تَمَسَّخَ . وَالْمُمَصَّرَةُ : كُبَّةُ الْغَزْلِ وَهِيَ الْمُسَفَّرَةُ . وَالْمِصْرُ : الْحَاجِزُ وَالْحَدُّ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، قَالَ أُمَيَّةُ يَذْكُرُ حِكْمَةَ الْخَالِقِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : وَجَعَلَ الشَّمْسَ مِصْرًا لَا خَفَاءَ بِهِ بَيْنَ النَّهَارِ وَبَيْنَ اللَّيْلِ قَدْ فَصَلَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْبَيْتُ لِعُدَيِّ بْنِ زَيْدٍ الْعَبَّادِيِّ ، وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : وَجَاعِلُ الشَّمْسِ مِصْرًا ، وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ وَجَعَلَ الشَّمْسَ كَمَا أَوْرَدْنَاهُ عَنِ ابْنِ سِيدَهْ وَغَيْرِهِ ، وَقَبْلُهُ : وَالْأَرْضَ سَوَّى بِسَاطًا ، ثُمَّ قَدَّرَهَا تَحْتَ السَّمَاءِ سَوَاءً مِثْلَ مَا ثَقَلَا قَالَ : وَمَعْنَى ثَقَلَ تَرَفَّعَ أَيْ جَعَلَ الشَّمْسَ حَدًّا وَعَلَامَةً بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ : هُوَ الْحَدُّ بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ ، وَالْجَمْعُ مُصُورٌ ، وَيُقَالُ : اشْتَرَى الدَّارَ بِمُصُورِهَا أَيْ بِحُدُودِهَا . وَأَهْلُ مِصْرَ يَكْتُبُونَ فِي شُرُوطِهِمْ : اشْتَرَى فُلَانٌ الدَّارَ بِمُصُورِهَا أَيْ بِحُدُودِهَا ، وَكَذَلِكَ يَكْتُبُ أَهْلُ هَجَرَ . وَالْمِصْرُ : الْحَدُّ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : الْمِصْرُ الْحَدُّ فِي الْأَرْضِ خَاصَّةً . الْجَوْهَرِيُّ : مِصْرُ هِيَ الْمَدِينَةُ الْمَعْرُوفَةُ ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ، عَنِ ابْنِ السَّرَّاجِ . وَالْمِصْرُ : وَاحِدُ الْأَمْصَارِ . وَالْمِصْرُ : الْكُورَةُ ، وَالْجَمْعُ أَمْصَارٌ . وَمَصَّرُوا الْمَوْضِعَ : جَعَلُوهُ مِصْرًا ، وَتَمَصَّرَ الْمَكَانُ : صَارَ مِصْرًا . وَمِصْرُ : مَدِينَةٌ بِعَيْنِهَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِتَمَصُّرِهَا ، وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ الَّذِي بَنَاهَا إِنَّمَا هُوَ الْمِصْرُ بْنُ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَاكَ ، وَهِيَ تُصْرَفُ وَلَا تُصْرَفُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : اهْبِطُوا مِصْرًا ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّهُ يُرِيدُ مِصْرَ بِعَيْنِهَا . التَّهْذِيبُ فِي قَوْلِهِ : اهْبِطُوا مِصْرًا ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْأَكْثَرُ فِي الْقِرَاءَةِ إِثْبَاتُ الْأَلِفِ ، قَالَ : وَفِيهِ وَجْهَانِ جَائِزَانِ يُرَادُ بِها مِصْرٌ مِنَ الْأَمْصَارِ ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا فِي تِيهٍ ، قَالَ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مِصْرَ بِعَيْنِهَا فَجَعَلَ مِصْرًا اسْمًا لِلْبَلَدِ فَصَرَفَ ؛ لِأَنَّهُ مُذَكَّرٌ ، وَمَنْ قَرَأَ مِصْرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، أَرَادَ مِصْرَ بِعَيْنِهَا كَمَا قَالَ : ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَلَمْ يُصْرَفْ لِأَنَّهُ اسْمُ الْمَدِينَةِ فَهُوَ مُذَكَّرٌ سُمِّيَ بِهِ مُؤَنَّثٌ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْمِصْرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كُلُّ كُورَةٍ تُقَامُ فِيهَا الْحُدُودُ وَيُقَسَّمُ فِيهَا الْفَيْءُ وَالصَّدَقَاتُ مِنْ غَيْرِ مُؤَامَرَةٍ لِلْخَلِيفَةِ . وَكَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ مصر
يُذكَرُ مَعَهُ