حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسمل

أسمال

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٠٣
    حَرْفُ السِّينِ · سَمَلَ

    ( سَمَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ أَيْ فَقَأَهَا بِحَدِيدَةٍ مُحْمَاةٍ أَوْ غَيْرِهَا . وَقِيلَ هُوَ فَقْؤُهَا بِالشَّوْكِ ، وَهُوَ بِمَعْنَى السَّمْرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَإِنَّمَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ فَعَلُوا بِالرُّعَاةِ مِثْلَهُ وَقَتَلُوهُمْ ، فَجَازَاهُمْ عَلَى صَنِيعِهِمْ بِمِثْلِهِ . وَقِيلَ إِنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَلَنَا سَمَلُ قَطِيفَةٍ كُنَّا نَلْبَسُهَا السَّمَلُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ . وَقَدْ سَمَلَ الثَّوْبُ وَأَسْمَلَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ وَعَلَيْهَا أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ هِيَ جَمْعُ سَمَلٍ . وَالْمُلَيَّةُ تَصْغِيرُ الْمُلَاءَةِ ، وَهِيَ الْإِزَارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا سَمَلَةٌ كَسَمَلَةِ الْإِدَاوَةِ هِيَ بِالتَّحْرِيكِ الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٥٩
    حَرْفُ السِّينِ · سمل

    [ سمل ] سمل : سَمَلَ الثَّوْبُ يَسْمُلُ سُمُولًا وَأَسْمَلَ : أَخْلَقَ ، وَثَوْبٌ سَمَلَةٌ وَسَمَلٌ وَأَسْمَالٌ وَسَمِيلٌ وَسَمُولٌ ؛ قَالَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ سَعْدٍ : صَفْقَةُ ذِي ذَعَالِتٍ سَمُولِ بَيْعَ امْرِئٍ لَيْسَ بِمُسْتَقِيلِ أَرَادَ ذِي ذَعَالِبَ ، فَأَبْدَلَ التَّاءَ مِنَ الْبَاءِ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : بَيْعُ السَّمِيلِ الْخَلَقِ الدَّرِيسِ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : وَلَنَا سَمَلُ قَطِيفَةٍ ؛ السَّمَلُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ ؛ هِيَ جَمْعُ سَمَلٍ ، وَالْمُلَيَّةُ تَصْغِيرُ الْمُلَاءَةِ وَهِيَ الْإِزَارُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَسْمَالُ الْأَخْلَاقُ ، الْوَاحِدُ مِنْهُ سَمَلٌ . وَثَوْبٌ أَخْلَاقٌ إِذَا أَخْلَقَ ، وَثَوْبٌ أَسْمَالٌ كَمَا يُقَالُ رُمْحٌ أَقْصَادٌ وَبُرْمَةٌ أَعْشَارٌ . والسَّوْمَلُ : الْكِسَاءُ الْخَلَقُ ؛ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ . وَالسَّمَلَةُ : الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ وَغَيْرِهِ مِثْلَ الثَّمَلَةِ ، وَجَمْعُهُ سَمَلٌ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : الزَّاجِرُ الْعِيسِ فِي الْإِمْلِيسِ ، أَعْيُنُهَا مِثْلُ الْوَقَائِعِ فِي أَنْصَافِهَا السَّمَلُ وَسُمُولٌ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : عَلَى حِمْيَرِيَّاتٍ كَأَنَّ عُيُونَهَا قِلَاتُ الصَّفَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا سُمُولُهَا وَأَسْمَالٌ عَنْ أَبِي عَمْرٍو ؛ وَأَنْشَدَ : يَتْرُكُ أَسْمَالَ الْحِيَاضِ يُبَّسًا وَالسُّمْلَةُ ، بِالضَّمِّ ، مِثْلَ السَّمَلَةُ . ابْنُ سِيدَهْ : السَّمَلَةُ بَقِيَّةُ الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا فِيهِ مِنَ الْحَمْأَةِ ، وَالْجَمْعُ سَمَلٌ وَسِمَالٌ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ الْهُذَلِيُّ : فَأَوْرَدَهَا ، فَيْحَ نَجْمِ الْفُرُو عِ مِنْ صَيْهَدِ الصَّيْفِ بَرْدَ السِّمَالِ أَيْ أَوْرَدَ الْعَيْرُ أُتُنَهُ بَرْدَ السِّمَالِ فِي فَيْحِ نَجْمِ الْفُرُوعِ وَيُرْوَى : فَأَوْرَدَهَا فَيْحُ نَجْمِ الْفُرُو عِ مِنْ صَيْهَدِ الصَّيْفِ بَرْدَ السِّمَالِ بِالضَّمِّ أَيْ أَوْرَدَهَا الْحَرُّ الْمَاءَ ، وَيُجْمَعُ السِّمَالُ عَلَى سَمَائِلَ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : ذَا هَبَوَاتٍ يَنْشَفُ السَّمَائِلَا وَالسَّمَلَةُ : الْحَمْأَةُ وَالطِّينُ . التَّهْذِيبِ : وَالسَّمَلُ ، مُحَرَّكُ الْمِيمِ ، بَقِيَّةُ الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ ؛ قَالَ حُمَيْدٌ الْأَرْقَطُ : خَبْطُ النِّهَالِ سَمْلُ الْمَطَائِطِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا سَمَلَةٌ كَسَمَلَةِ الْإِدَاوَةِ ؛ وَهِيَ بِالتَّحْرِيكِ الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ . وَالتَّسَمُّلُ : شُرْبُ السَّمَلَةِ أَوْ أَخْذُهَا ، يُقَالُ : تَرَكْتُهُ يَتَسَمَّلُ سَمَلًا مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ . وَسَمَلَ الْحَوْضَ سَمْلًا وسَمَّلَهُ : نَقَّاهُ مِنَ السَّمَلَةِ . وَسَمَّلَ الْحَوْضُ : لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ إِلَّا مَاءٌ قَلِيلٌ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : أَصْبَحَ حَوْضَاكَ لِمَنْ يَرَاهُمَا مُسَمِّلَيْنِ مَاصِعًا قِرَاهُمَا وَسَمَّلَتِ الدَّلْوُ : خَرَجَ مَاؤُهَا قَلِيلًا . وَسُمْلَانُ الْمَاءِ وَالنَّبِيذِ : بَقَايَاهُمَا . وَتَسَمَّلَ النَّبِيذَ : أَلَحَّ فِي شُرْبِهِ ؛ كِلَاهُمَا عَنْهُ أَيْضًا . وَالسَّمَالُ : الدُّودُ الَّذِي يَكُونُ فِي الْمَاءِ النَّاقِعِ ؛ قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ سِخَالَهَا بِذَوِي سُحَارِ إِلَى الْخَرْمَاءِ أَوْلَادُ السَّمَالِ وَسَمَلَ بَيْنَهُمْ يَسْمُلُ سَمْلًا وأَسْمَلَ بَيْنَهُمْ : أَصْلَحَ بَيْنَهُمْ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : وَإِنْ يَأْوَدِ الْأَمْرُ يَلْقَوْا لَهُ ثِقَافًا وَإِنْ يَحْكُمُوا يَعْدِلُوا وَتَنْأَى قُعُودُهُمُ فِي الْأُمُو رِ عَمَّنْ يَسُمُّ وَمَنْ يُسْمِلُ وَلَكِنَّنِي رَائِبٌ صَدْعَهُمُ رَقُوءٌ لِمَا بَيْنَهُمْ مُسْمِلُ رَقُوءٌ : مُصْلِحٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ : وَتَنْأَى قُعُورُهُمْ ، بِالرَّاءِ ، أَيْ تَبْعُدُ غَايَتُهُمْ عَمَّنْ يُدَارِي وَيُدَاهِنُ عَلَى مَنْ يَسُمُّ ، وَهُوَ الَّذِي يَسْبُرُ الشَّيْءَ وَيَنْظُرُ مَا غَوْرُهُ ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ بَعِيدُ الْقَعْرِ أَيْ بَعِيدُ الْغَوْرِ لَا يُدْرَكُ مَا عِنْدَهُ ، يُقَالُ : هُمْ دُهَاةٌ لَا يُبْلَغُ أَقْصَى مَا عِنْدَهُمْ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالَّذِي رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْغَرِيبِ الْمُصَنَّفِ : عَلَى مَنْ يَسُمُّ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ؛ قَالَ : وَفِي بَعْضِ نُسَخِ الْغَرِيبِ : عَمَّنْ يَسُمُّ . وَالسَّامِلُ : السَّاعِي لِإِصْلَاحِ الْمَعِيشَةِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فِي إِصْلَاحِ مَعَاشِهِ . وَسَمْلُ الْعَيْنِ : فَقْؤُهَا ، يُقَالُ : سُمِلَتْ عَيْنُهُ تُسْمَلُ إِذَا فُقِئَتْ بِحَدِيدَةٍ مُحْمَاةٍ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : سَمَلَ عَيْنَهُ يَسْمُلُهَا سَمْلًا وَاسْتَمَلَهَا فَقَأَهَا . وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِسَمْلِ أَعْيُنِهِمْ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : السَّمْلُ أَنْ تُفْقَأَ الْعَيْنُ بِحَدِيدَةٍ مُحْمَاةٍ أَوْ بِغَيْرِ ذَلِكَ ، قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ السَّمْلُ فَقْأَهَا بِالشَّوْكِ ، وَهُوَ بِمَعْنَى السَّمْرِ ، وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ لِأَنَّهُمْ فَعَلُوا بِالرُّعَاةِ مِثْلَهُ وَقَتَلُوهُمْ فَجَازَاهُمْ عَلَى صَنِيعِهِمْ بِمِثْلِهِ ، وَقِيلَ : إِنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ فَلَمَّا نَزَلَتْ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ ؛ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَرْثِي بَنِينَ لَهُ مَاتُوا : فَالْعَيْنُ بَعْدَهُمُ كَأَنَّ حِدَاقَهَا سُمِلَتْ بِشَوْكٍ فَهِيَ عُورٌ تَدْمَعُ وَلَطَمَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ رَجُلًا ففَقَأَ عَيْنَه

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ سمل
يُذكَرُ مَعَهُ