حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسنا

بالسناء

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤١٤
    حَرْفُ السِّينِ · سِنًّا

    ( سِنًّا ) ( س ) فِيهِ بَشِّرْ أُمَّتِي بِالسَّنَاءِ أَيْ بِارْتِفَاعِ الْمَنْزِلَةِ وَالْقَدْرِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ سَنِيَ يَسْنَى سَنَاءً أَيِ ارْتَفَعَ . وَالسَّنَى بِالْقَصْرِ : الضَّوْءُ . ( هـ ) وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّنَى وَالسَّنُّوتِ السَّنَى بِالْقَصْرِ : نَبَاتٌ مَعْرُوفٌ مِنَ الْأَدْوِيَةِ لَهُ حَمْلٌ إِذَا يَبِسَ وَحَرَّكَتْهُ الرِّيحُ سَمِعْتَ لَهُ زَجَلًا . الْوَاحِدَةُ سَنَاةٌ . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالْمَدِّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِنَّهُ أَلْبَسَ الْخَمِيصَةَ أُمَّ خَالِدٍ وَجَعَلَ يَقُولُ : يَا أُمَّ خَالِدٍ ، سَنَا سَنَا قِيلَ : سَنَا بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ ، وَهِيَ لُغَةٌ ، وَتُخَفَّفُ نُونُهَا وَتُشَدَّدُ . وَفِي رِوَايَةٍ سَنَهْ سَنَهْ وَفِي أُخْرَى : سَنَّاهُ سَنَاهُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ فِيهِمَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ مَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ السَّوَانِي جَمْعُ سَانِيَةٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبَعِيرِ الَّذِي شَكَا إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَهْلُهُ : إِنَّا كُنَّا نَسْنُو عَلَيْهِ أَيْ نَسْتَقِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ سَنَوْتُ حَتَّى اشْتَكَيْتُ صَدْرِي . * وَحَدِيثُ الْعَزْلِ إِنَّ لِي جَارِيَةً هِيَ خَادِمُنَا وَسَانِيَتُنَا فِي النَّخْلِ كَأَنَّهَا كَانَتْ تَسْقِي لَهُمْ نَخْلَهُمْ عِوَضَ الْبَعِيرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ ، أَنَّهُ أَنْشَدَ : إِذَا اللَّهُ سَنَّى عَقْدَ شَيْءٍ تَيَسَّرَا يُقَالُ : سَنَّيْتُ الشَّيْءَ إِذَا فَتَحْتُهُ وَسَهَّلْتُهُ . وَتَسَنَّى لِي كَذَا : أَيْ تَيَسَّرَ وَتَأَتَّى .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٨٤
    حَرْفُ السِّينِ · سنا

    [ سنا ] سنا : سَنَتِ النَّارُ تَسْنُو سَنَاءً : عَلَا ضَوْءُهَا . وَالسَّنَا ، مَقْصُورٌ : ضَوْءُ النَّارِ وَالْبَرْقِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : السَّنَا ، مَقْصُورٌ ، حَدُّ مُنْتَهَى ضَوْءِ الْبَرْقِ ، وَقَدْ أَسْنَى الْبَرْقُ ؛ إِذَا دَخَلَ سَنَاهُ عَلَيْكَ بَيْتَكَ أَوْ وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ أَوْ طَارَ فِي السَّحَابِ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَنَا الْبَرْقِ : ضَوْءُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَرَى الْبَرْقَ أَوْ تَرَى مَخْرَجَهُ فِي مَوْضِعِهِ ، فَإِنَّمَا يَكُونُ السَّنَا بِاللَّيْلِ دُونَ النَّهَارِ وَرُبَّمَا كَانَ فِي غَيْرِ سَحَابٍ . ابْنُ السِّكِّيتِ : السَّنَاءُ مِنَ الْمَجْدِ وَالشَّرَفِ ، مَمْدُودٌ . وَالسَّنَا سَنَا الْبَرْقِ وَهُوَ ضَوْءُهُ يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ وَيُثَنَّى سَنَوَانِ ، وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَصْمَعِيُّ لَهُ فِعْلًا . وَالسَّنَا ، بِالْقَصْرِ الضَّوْءُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ ؛ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : أَلَمْ تَرَ أَنِّي وَابْنَ أَسْوَدَ لَيْلَةً لَنَسْرِي إِلَى نَارَيْنِ يَعْلُو سَنَاهُمَا وَسَنَا الْبَرْقُ : أَضَاءَ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : لِجَوْنِ شَآمٍ كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ وَنَى سَنَا وَالْقَوَارِي الْخُضْرُ فِي الدَّجْنِ جُنَّحُ وَأَسْنَى النَّارَ : رَفَعَ سَنَاهَا . وَاسْتَنَّاهَا : نَظَرَ إِلَى سَنَاهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : وَمُسْتَنْبِحٍ يَعْوِي الصَّدَى لِعُوَائِهِ تَنَوَّرَ نَارِي فَاسْتَنَاهَا وَأَوْمَضَا أَوْمَضَ : نَظَرَ إِلَى وَمِيضِهَا . وَسَنَا الْبَرْقُ : سَطَعَ . وَسَنَا إِلَى مَعَالِي الْأُمُورِ سَنَاءً : ارْتَفَعَ . وَسَنُوَ فِي حَسَبِهِ سَنَاءً ، فَهُوَ سَنِيٌّ : ارْتَفَعَ ، وَيُقَالُ : إِنَّ فُلَانًا لَسَنِيُّ الْحَسَبِ ، وَقَدْ سَنُوَ يَسْنُو سَنَاءً ، مَمْدُودٌ . وَالسَّنَاءُ مِنَ الرِّفْعَةِ ، مَمْدُودٌ . وَالسَّنِيُّ : الرَّفِيعُ ؛ وَأَسْنَاهُ أَيْ رَفَعَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهُمْ قَوْمٌ كِرَامُ الْحَيِّ طُرًّا لَهُمْ حَوْلٌ إِذَا ذُكِرَ السَّنَاءُ وَفِي الْحَدِيثِ " بَشِّرْ أُمَّتِي بِالسَّنَاءِ " أَيْ بِارْتِفَاعِ الْمَنْزِلَةِ وَالْقَدْرِ عِنْدَ اللَّهِ . وَقَدْ سَنِيَ يَسْنَى سَنَاءً أَيِ ارْتَفَعَ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : ( يَكَادُ سَنَاءُ بَرْقِهِ ) ، مَمْدُودٌ ، فَلَيْسَ السَّنَاءُ مَمْدُودًا لُغَةً فِي السَّنَا الْمَقْصُورِ ، وَلَكِنْ إِنَّمَا عَنَى بِهِ ارْتِفَاعَ الْبَرْقِ وَلُمُوعَهُ صُعُدًا ؛ كَمَا قَالُوا بَرْقٌ رَافِعٌ . وَسَنَّاهُ أَيْ فَتَحَهُ وَسَهَّلَهُ ؛ وَقَالَ : وَأَعْلَمُ عِلْمًا لَيْسَ بِالظَّنِّ أَنَّهُ إِذَا اللَّهُ سَنَّى عَقْدَ شَيْءٍ تَيَسَّرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْبَيْتُ أَنْشَدَهُ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ فِي أَمَالِيهِ : فَلَا تَيْأَسَا وَاسْتَغْوِرَا اللَّهَ إِنَّهُ إِذَا اللَّهُ سَنَّى عَقْدَ شَيْءٍ تَيَسَّرَا مَعْنَى قَوْلِهِ ( اسْتَغْوِرَا اللَّهَ ) : اطْلُبَا مِنْهُ الْغِيرَةَ ، وَهِيَ الْمِيرَةُ ؛ وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ أَنْشَدَ : إِذَا اللَّهُ سَنَّى عَقْدَ شَيْءٍ تَيَسَّرَا يُقَالُ : سَنَّيْتُ الشَّيْءَ إِذَا فَتَحْتَهُ وَسَهَّلْتَهُ . وَتَسَنَّى لِي كَذَا أَيْ تَيَسَّرَ وَتَأَتَّى . وَتَسَنَّى الشَّيْءَ : عَلَاهُ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : تربى لَهَا وَهْوَ مَسْرُورٌ لِغَفْلَتِهَا طَوْرًا وَطَوْرًا تَسَنَّاهُ فَتَعْتَكِرُ وَتَسَنَّى الْبَعِيرُ النَّاقَةَ إِذَا تَسَدَّاهَا وَقَاعَ عَلَيْهَا لِيَضْرِبَهَا . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : تَسَنَّى أَيْ تَغَيَّرَ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَمْ يَتَسَنَّ لَمْ يَتَغَيَّرْ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ؛ أَيْ مُتَغَيِّرٍ ، فَأَبْدَلَ مِنْ إِحْدَى النُّونَاتِ يَاءً ، مِثْلَ تَقَضَّى مِنْ تَقَضَّضَ ، وَالْمُسَنَّاةُ : الْعَرِمُ ، وَسَنَا سُنُوًّا وَسِنَايَةً وَسِنَاوَةً : سَقَى . وَالسَّانِيَةُ : الْغَرْبُ وَأَدَاتُهُ . وَالسَّانِيَةُ : النَّاضِحَةُ . وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا ، وَفِي الْمَثَلِ : سَيْرُ السَّوَانِي سَفَرٌ لَا يَنْقَطِعُ . اللَّيْثُ : السَّانِيَةُ ، وَجَمْعُهَا السَّوَانِي ، مَا يُسْقَى عَلَيْهِ الزَّرْعُ وَالْحَيَوَانُ مِنْ بَعِيرٍ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ سَنَتِ السَّانِيَةُ تَسْنُو سُنُوًّا إِذَا اسْتَقَتْ وسِنَايَةً وَسِنَاوَةً ، وَسَنَتِ النَّاقَةُ تَسْنُو : إِذَا سَقَتِ الْأَرْضَ ، وَالسَّحَابَةُ تَسْنُو الْأَرْضَ وَالْقَوْمُ يَسْنُونَ لِأَنْفُسِهِمْ إِذَا اسْتَقَوْا ، وَيَسْتَنُونَ إِذَا سَنَوْا لِأَنْفُسِهِمْ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : بِأَيِّ غَرْبٍ إِذْ غَرَفْنَا نَسْتَنِي وَسَنِيَتِ الدَّابَّةُ وَغَيْرُهَا تَسْنَى إِذَا سُقِيَ عَلَيْهَا الْمَاءُ ، أَبُو زَيْدٍ : سَنَتِ السَّمَاءُ تَسْنُو سُنُوًّا إِذَا مَطَرَتْ ، وَسَنَوْتُ الدَّلْوَ سِنَاوَةً إِذَا جَرَرْتَهَا مِنَ الْبِئْرِ . أَبُو عُبَيْدٍ : السَّانِي الْمُسْتَقِي ، وَقَدْ سَنَا يَسْنُو ، وَجَمْعُ السَّانِي سُنَاةٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : كَأَنَّ دُمُوعَهُ غَرْبًا سُنَاةٍ يُحِيلُونَ السِّجَالَ عَلَى السِّجَالِ جَعَلَ السُّنَاةَ الرِّجَالَ الَّذِينَ يَسْقُونَ بِالسَّوَانِي وَيُقْبِلُونَ بِالْغُرُوبِ فَيُحِيلُونَهَا أَيْ يَدْفُقُونَ مَاءَهَا . وَيُقَالُ : هَذِهِ رَكِيَّةٌ مَسْنَوِيَّةٌ إِذَا كَانَتْ بَعِيدَةَ الرِّشَاءِ لَا يُسْتَقَى مِنْهَا إِلَّا بِالسَّانِيَةِ مِنَ الْإِبِلِ ، والسَّانِيَةُ تَقَعُ عَلَى الْجَمَلِ وَالنَّاقَةِ بِالْهَاءِ ، وَالسَّانِي بِغَيْرِ هَاءٍ يَقَعُ عَلَى الْجَمَلِ وَالْبَقَرِ وَالرَّجُلِ ، وَرُبَّمَا جَعَلُوا السَّانِيَةَ مَصْدَرًا عَلَى فَاعِلَةٍ بِمَعْنَى الِاسْتِقَاءِ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : يَا مَرْحَبَاهُ بِحِمَارٍ نَاهِيَهْ إِذَا دَنَا قَرَّبْتُهُ لِلسَّانِيَهْ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : سَنَاهَا الْغَيْثُ يَسْنُوهَا فَهِيَ مَسْنُوَّةٌ وَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١١ من ١١)
مَداخِلُ تَحتَ سنا
يُذكَرُ مَعَهُ