حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسور

سورا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٢٠
    حَرْفُ السِّينِ · سَوَرَ

    ( سَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُوَرًا أَيْ طَعَامًا يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . وَاللَّفْظَةُ فَارِسِيَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ السُّوَارُ مِنَ الْحُلِيِّ مَعْرُوفٌ ، وَتُكْسَرُ السِّينُ وَتُضَمُّ . وَجَمْعُهُ أَسْوِرَةٌ ثُمَّ أَسَاوِرُ وَأَسَاوِرَةٌ . وَسَوَّرْتُهُ السِّوَارَ إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ السُّوَارُ بِالضَّمِّ : دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ : أَيْ دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ . يُقَالُ تَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ أَيْ أَرْتَفِعَ إِلَيْهِ وَآخُذَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهُوَ مَجْدُولٌ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ فَقَالَتْ : كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ أَيْ ثَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ . وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ : سَوَّارٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا يَضُرُّ الْمَرْأَةَ أَنْ لَا تَنْقُضَ شَعْرَهَا إِذَا أَصَابَ الْمَاءُ سُورَ رَأْسِهَا أَيْ أَعْلَاهُ ، وَكُلُّ مُرْتَفِعٍ سُورٌ . وَفِي رِوَايَةٍ سُورَةُ الرَّأْسِ وَمِنْهُ سُورُ الْمَدِينَةِ . وَيُرْوَى شَوَى رَأْسِهَا جَمْعُ شَوَاةٍ ، وَهِيَ جِلْدَةُ الرَّأْسِ . هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيُّ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَيُرْوَى شُورَ الرَّأْسِ . وَلَا أَعْرِفُهُ . وَأُرَاهُ شَوَى الرَّأْسِ ، جَمْعُ شَوَاةٍ . قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : الرِّوَايَتَانِ غَيْرُ مَعْرُوفَتَيْنِ . وَالْمَعْرُوفُ شُئُونُ رَأْسِهَا وَهِيَ أُصُولُ الشَّعْرِ . وَطَرَائِقُ الرَّأْسِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ٢٩٨
    حَرْفُ السِّينِ · سور

    [ سور ] سور : سَوْرَةُ الْخَمْرِ وَغَيْرِهَا وَسُوَارُهَا : حِدَّتُهَا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَرَى شَرْبَهَا حُمْرَ الْحِدَاقِ كَأَنَّهُمْ أُسَارَى إِذَا مَا مَارَ فِيهِمْ سُؤَارُهَا وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ : أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ ؛ وَهُوَ دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ ، أَيْ : دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . وَالسَّوْرَةُ فِي الشَّرَابِ : تَنَاوُلُ الشَّرَابِ لِلرَّأْسِ ، وَقِيلَ : سَوْرَةُ الْخَمْرِ حُمَيًّا دَبِيبُهَا فِي شَارِبِهَا ، وَسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُه فِي الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ سَوْرَةُ الْحُمَةِ وُثُوبُهَا . وَسَوْرَةُ السُّلْطَانِ سَطْوَتُهُ وَاعْتِدَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ ، فَقَالَتْ : كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ . أَيْ : سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ : سَوَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ . وَسَارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِهِ سَوْرًا وَسُئُورًا وَسُؤْرًا عَلَى الْأَصْلِ : دَارَ وَارْتَفَعَ . وَالسَّوَّارُ : الَّذِي تَسُورُ الْخَمْرُ فِي رَأْسِهِ سَرِيعًا كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُسَوِّرُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَاسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ أَيْ بِمُعَرْبِدٍ مَنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ . وَرُوِيَ : وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارِ بِالْهَمْزِ ، أَيْ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : أُحِبُّهُ حُبًّا لَهُ سُوَّارَى كَمَا تُحِبُّ فَرْخَهَا الْحُبَارَى فَسَّرَهُ فَقَالَ : لَهُ سُوَّارَى ، أَيْ : لَهُ ارْتِفَاعٌ ؛ وَمَعْنَى كَمَا تُحِبُّ فَرْخَهَا الْحُبَارَى : أَنَّهَا فِيهَا رُعُونَةٌ ، فَمَتَى أَحَبَّتْ وَلَدَهَا أَفْرَطَتْ فِي الرُّعُونَةِ . وَالسَّوْرَةُ : الْبَرْدُ الشَّدِيدُ . وَسَوْرَةُ الْمَجْدِ : أَثَرُهُ وَعَلَامَتُهُ وَارْتِفَاعُهُ ؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ : وَلِآلِ حَرَّابٍ وَقَدٍّ سَوْرَةٌ فِي الْمَجْدِ لَيْسَ غُرَابُهَا بِمُطَارِ وَسَارَ يَسُورُ سَوْرًا وَسُؤُورًا : وَثَبَ وَثَارَ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ يَصِفُ خَمْرًا : لَمَّا أَتَوْهَا بِمِصْبَاحٍ وَمِبْزَلِهِمْ سَارَتْ إِلَيْهِمْ سُؤورَ الْأَبْجَلِ الضَّارِي وَسَاوَرَهُ مُسَاوَرَةً وَسِوَارًا : وَاثَبَهُ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : . . . . . . . . ذُو عيث يسر إِذَا كَانَ شَعْشَعَهُ سِوَارُ الْمُلْجِمِ وَالْإِنْسَانُ يُسَاوِرُ إِنْسَانًا إِذَا تَنَاوَلَ رَأْسَهُ . وَفُلَانٌ ذُو سَوْرَةٍ فِي الْحَرْبِ أَيْ ذُو نَظَرٍ سَدِيدٍ . وَالسَّوَّارُ مِنَ الْكِلَابِ : الَّذِي يَأْخُذُ بِالرَّأْسِ . وَالسَّوَّارُ : الَّذِي يُوَاثِبُ نَدِيمَهُ إِذَا شَرِبَ . وَالسَّوْرَةُ : الْوَثْبَةُ . وَقَدْ سُرْتُ إِلَيْهِ أَيْ وَثَبْتُ إِلَيْهِ . وَيُقَالُ : إِنَّ لِغَضَبِهِ لَسَوْرَةً . وَهُوَ سَوَّارٌ أَيْ وَثَّابٌ مُعَرْبِدٌ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ ؛ وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهْوَ مَجْدُولُ وَالسُّورُ : حَائِطُ الْمَدِينَةِ ، مُذَكَّرٌ ؛ وَقَوْلُ جَرِيرٍ يَهْجُو ابْنَ جُرْمُوزَ : لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ سُورُ الْمَدِينَةِ وَالْجِبَالُ الْخُشَّعُ فَإِنَّهُ أَنَّثَ السُّورَ لِأَنَّهُ بَعْضُ الْمَدِينَةِ فَكَأَنَّهُ قَالَ : تَوَاضَعَتِ الْمَدِينَةُ ، وَالْأَلِفُ وَاللَّامُ فِي الْخُشَّعِ زَائِدَةٌ إِذَا كَانَ خَبَرًا كَقَوْلِهِ : وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَنَاتِ الْأَوْبَرِ وَإِنَّمَا هُوَ بَنَاتُ أَوَبَرَ لِأَنَّ أَوَبَرَ مَعْرِفَةٌ ؛ وَكَمَا أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ : يَا لَيْتَ أُمَّ الْعَمْرِ كَانَتْ صَاحِبِي أَرَادَ أُمَّ عَمْرٍو ، وَمَنْ رَوَاهُ أُمَّ الْغَمْرِ فَلَا كَلَامَ فِيهِ لِأَنَّ الْغَمْرَ صِفَةٌ فِي الْأَصْلِ فَهُوَ يَجْرِي مَجْرَى الْحَارِثِ وَالْعَبَّاسِ ، وَمَنْ جَعَلَ " الْخُشَّعُ " صِفَةً فَإِنَّهُ سَمَّاهَا بِمَا آلَتْ إِلَيْهِ . وَالْجَمْعُ أَسْوَارٌ وَسِيرَانٌ . وَسُرْتُ الْحَائِطَ سَوْرًا وَتَسَوَّرْتُهُ إِذَا عَلَوْتُهُ . وَتَسَوَّرَ الْحَائِطَ : تَسَلَّقَهُ . وَتَسَوَّرَ الْحَائِطَ : هَجَمَ مِثْلَ اللِّصِّ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ : لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ ، أَيْ : أَرْتَفِعُ إِلَيْهِ وَآخُذُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَتَسَاوَرْتُ لَهَا ، أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي . يُقَالُ : تَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ؛ وَأَنْشَدَ : تَسَوَّرَ الشَّيْبُ وَخَفَّ النَّحْضُ وَتَسَوَّرَ عَلَيْهِ : كَسَوَّرَهُ . وَالسُّورَةُ : الْمَنْزِلَةُ ، وَالْجَمْعُ سُوَرٌ وَسُورٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَالسُّورَةُ مِنَ الْبِنَاءِ : مَا حَسُنَ وَطَالَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالسُّورُ جَمْعُ سُورَةٍ ، مِثْلُ بُسْرَةٍ وَبُسْرٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَنْزِلَةٍ مِنَ الْبِنَاءِ ؛ وَمِنْهُ سُورَةُ الْقُرْآنِ لِأَنَّهَا مَنْزِلَةٌ بَعْدَ مَنْزِلَةٍ ، مَقْطُوعَةٌ عَنِ الْأُخْرَى ، وَالْجَمْعُ سُوَرٌ بِفَتْحِ الْوَاوِ ؛ قَالَ الرَّاعِي : هُنَّ الْحَرَائِرُ لَا رَبَّاتُ أَخْمِرَةٍ سُودُ الْمَحَاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يُجْمَعَ عَلَى سُورَاتٍ وَسُوَر

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٦ من ٦)
مَداخِلُ تَحتَ سور
يُذكَرُ مَعَهُ