حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشرر

والشر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٥٨
    حَرْفُ الشِّينِ · شَرَرَ

    ( شَرَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ الْخَيْرُ بِيَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ أَيْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ ، أَوْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَإِنَّمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . وَهَذَا الْكَلَامُ إِرْشَادٌ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، وَأَنْ تُضَافَ إِلَيْهِ مَحَاسِنُ الْأَشْيَاءِ دُونَ مَسَاوِيهَا ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَإِثْبَاتِهِ لَهَا ، فَإِنَّ هَذَا فِي الدُّعَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ . يُقَالُ : يَا رَبَّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا يُقَالُ : يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ ، وَإِنْ كَانَ هُوَ رَبَّهَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . * وَفِيهِ وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ قِيلَ : هَذَا جَاءَ فِي رَجُلٍ بِعَيْنِهِ كَانَ مَوْسُومًا بِالشَّرِّ . وَقِيلَ هُوَ عَامٌّ . وَإِنَّمَا صَارَ وَلَدُ الزِّنَا شَرًّا مِنْ وَالِدَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ شَرُّهُمْ أَصْلًا وَنَسَبًا وَوِلَادَةً ، وَلِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ مَاءِ الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ ، فَهُوَ مَاءٌ خَبِيثٌ . وَقِيلَ لِأَنَّ الْحَدَّ يُقَامُ عَلَيْهِمَا فَيَكُونُ تَمْحِيصًا لَهُمَا ، وَهَذَا لَا يُدْرَى مَا يُفْعَلُ بِهِ فِي ذُنُوبِهِ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْهُ فَقِيلَ : مَا بَالُ زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ زَمَانِ الْحَجَّاجِ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ تَنْفِيسٍ . يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ يُنَفِّسُ عَنْ عِبَادِهِ وَقْتًا مَا ، وَيَكْشِفُ الْبَلَاءَ عَنْهُمْ حِينًا . ( هـ ) فِيهِ إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً ، ثُمَّ إِنَّ لِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةً الشِّرَّةُ : النَّشَاطُ وَالرَّغْبَةُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ لِكُلِّ عَابِدٍ شِرَّةٌ . ( س ) وَفِيهِ لَا تُشَارِّ أَخَاكَ هُوَ تُفَاعِلُ مِنَ الشَّرِّ : أَيْ لَا تَفْعَلْ بِهِ شَرًّا يُحْوِجُهُ إِلَى أَنْ يَفْعَلَ بِكَ مِثْلَهُ . وَيُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْأَسْوَدِ مَا فَعَلَ الَّذِي كَانَتِ امْرَأَتُهُ تُشَارُّهُ وَتُمَارُّهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ لَهَا كِظَّةٌ تَشْتَرُّ يُقَالُ : اشْتَرَّ الْبَعِيرُ وَاجْتَرَّ ، وَهِيَ الْجِرَّةُ لِمَا يُخْرِجُهُ الْبَعِيرُ مِنْ جَوْفِهِ إِلَى فَمِهِ وَيَمْضَغُهُ ثُمَّ يَبْتَلِعُهُ . وَالْجِيمُ وَالشِّينُ مِنْ مَخْرَجٍ وَاحِدٍ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٥٣
    حَرْفُ الشِّينِ · شرر

    [ شرر ] شرر : الشَّرُّ : السُّوءُ وَالْفِعْلُ لِلرَّجُلِ الشِّرِّيرِ ، وَالْمَصْدَرُ الشَّرَارَةُ ، وَالْفِعْلُ شَرَّ يَشُرُّ . وَقَوْمٌ أَشْرَارٌ : ضِدُّ الْأَخْيَارِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّرُّ ضِدُّ الْخَيْرِ ، وَجَمْعُهُ شُرُورٌ ، وَالشُّرُّ لُغَةٌ فِيهِ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ; أَيْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ ، أَوْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَإِنَّمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ، وَهَذَا الْكَلَامُ إِرْشَادٌ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، وَأَنْ تُضَافَ إِلَيْهِ عَزَّ وَعَلَا مَحَاسِنُ الْأَشْيَاءِ دُونَ مَسَاوِئِهَا ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَإِثْبَاتَهُ لَهَا ، فَإِنَّ هَذَا في الدُّعَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ ، يُقَالُ : يَا رَبَّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا يُقَالُ : يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ وَإِنْ كَانَ هُوَ رَبَّهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . وَقَدْ شَرَّ يَشِرُّ وَيَشُرُّ شَرًّا وَشَرَارَةً ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : شَرُرْتُ بِضَمِّ الْعَيْنِ . وَرَجُلٌ شَرِيرٌ وَشِرِّيرٌ مِنْ أَشْرَارٍ وَشِرِّيرِينَ ، وَهُوَ شَرٌّ مِنْكَ ، وَلَا يُقَالُ أَشَرُّ ، حَذَفُوهُ لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِمْ إِيَّاهُ ، وَقَدْ حَكَاهُ بَعْضُهُمْ . وَيُقَالُ : هُوَ شَرُّهُمْ ، وَهِيَ شَرُّهُنَّ ، وَلَا يُقَالُ هُوَ أَشَرُّهُمْ . وَشَرَّ إِنْسَانًا يَشُرُّهُ إِذَا عَابَهُ . الْيَزِيدِيُّ : شَرَّرَنِي فِي النَّاسِ وَشَهَّرَنِي فِيهِمْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَهُوَ شَرُّ النَّاسِ ; وَفُلَانٌ شَرُّ الثَّلَاثَةِ وَشَرُّ الِاثْنَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ; قِيلَ : هَذَا جَاءَ فِي رَجُلٍ بِعَيْنِهِ كَانَ مَوْسُومًا بِالشَّرِّ ، وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ ، وَإِنَّمَا صَارَ وَلَدُ الزِّنَا شَرًّا مِنْ وَالِدَيْهِ ; لِأَنَّهُ شَرُّهُمْ أَصْلًا وَنَسَبًا وَوِلَادَةً ; لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ مَاءِ الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ ، وَهُوَ مَاءٌ خَبِيثٌ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ الْحَدَّ يُقَامُ عَلَيْهِمَا ، فَيَكُونُ تَمْحِيصًا لَهُمَا ، وَهَذَا لَا يُدْرَى مَا يُفْعَلُ بِهِ فِي ذُنُوبِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ : أَشَرُّ النَّاسِ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ ; وَمِنْهُ قَوْلُ امْرَأَةٍ مِنَ الْعَرَبِ : أُعِيذُكَ بِاللَّهِ مِنْ نَفْسٍ حَرَّى وَعَيْنٍ شُرَّى أَيْ خَبِيثَةٍ مِنَ الشَّرِّ ، أَخْرَجَتْهُ عَلَى فُعْلَى مِثْلُ أَصْغَرَ وَصُغْرَى ; وَقَوْمٌ أَشْرَارٌ وَأَشِرَّاءُ . وَقَالَ يُونُسُ : وَاحِدُ الْأَشْرَارِ رَجُلٌ شَرٌّ مِثْلُ زَنْدٍ وَأَزْنَادٍ ، قَالَ الْأَخْفَشُ : وَاحِدُهَا شَرِيرٌ وَهُوَ الرَّجُلُ ذُو الشَّرِّ مِثْلُ يَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ . وَرَجُلٌ شِرِّيرٌ مِثَالُ فِسِّيقٍ أَيْ كَثِيرُ الشَّرِّ ، وَشَرَّ يَشِرُّ إِذَا زَادَ شَرُّهُ . يُقَالُ : شَرُرْتَ يَا رَجُلُ وَشَرِرْتَ ، لُغَتَانِ ، شَرًّا وَشَرَرًا وَشَرَارَةً . وَأَشْرَرْتُ الرَّجُلَ : نَسَبْتُهُ إِلَى الشَّرِّ ، وَبَعْضُهُمْ يُنْكِرُهُ قَالَ طَرَفَةُ : فَمَا زَالَ شُرْبِي الرَّاحَ حَتَّى أَشَرَّنِي صَدِيقِي وَحَتَّى سَاءَنِي بَعْضُ ذَلِكَ فَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرُبِيِّ مِنْ قَوْلِهِ : إِذَا أَحْسَنَ ابْنُ الْعَمِّ بَعْدَ إِسَاءَةٍ فَلَسْتُ لِشَرِّي فِعْلَهُ بِحَمُولِ إِنَّمَا أَرَادَ لِشَرِّ فِعْلِهِ فَقَلَبَ . وَهِيَ شَرَّةٌ وَشُرَّى : يَذْهَبُ بِهِمَا إِلَى الْمُفَاضَلَةِ ; وَقَالَ كُرَاعٌ : الشُّرَّى أُنْثَى الشَّرِّ الَّذِي هُوَ الْأَشَرُّ فِي التَّقْدِيرِ كَالْفُضْلَى الَّذِي هُوَ تَأْنِيثُ الْأَفْضَلِ ، وَقَدْ شَارَّهُ . وَيُقَالُ : شَارَّاهُ وَشَارَّهُ وَفُلَانٌ يُشَارُّ فُلَانًا وَيُمَارُّهُ وَيُزَارُّهُ أَيْ يُعَادِيهِ . وَالْمُشَارَّةُ : الْمُخَاصَمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُشَارِّ أَخَاكَ ، هُوَ تُفَاعِلُ مِنَ الشَّرِّ أَيْ لَا تَفْعَلْ بِهِ شَرًّا فَتُحْوِجَهُ إِلَى أَنْ يَفْعَلَ بِكَ مِثْلَهُ ، وَيُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْأَسْوَدِ : مَا فَعَلَ الَّذِي كَانَتِ امْرَأَتُهُ تُشَارُهُ وَتُمَارُهُ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ فِي مَثَلٍ : كُلَّمَا تَكْبَرُ تَشِرُّ . ابْنُ شُمَيْلٍ : مِنْ أَمْثَالِهِمْ : شُرَّاهُنَّ مُرَّاهُنَّ . وَقَدْ أَشَرَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا أَيْ طَرَدُوهُ وَأَوْحَدُوهُ . وَالشِّرَّةُ : النَّشَاطُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً ثُمَّ إِنَّ لِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةً ; الشِّرَّةُ : النَّشَاطُ وَالرَّغْبَةُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : لِكُلِّ عَابِدٍ شِرَّةٌ . وَشِرَّةُ الشَّبَابِ : خِرْصُهُ وَنَشَاطُهُ . وَالشِّرَّةُ : مَصْدَرٌ لِشَرٍّ . وَالشُّرُّ بِالضَّمِّ : الْعَيْبُ . حَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَدْ قَبِلْتُ عَطِيَّتَكَ ثُمَّ رَدَدْتُهَا عَلَيْكَ مِنْ غَيْرِ شُرِّكَ وَلَا ضُرِّكَ ، ثُمَّ فَسَّرَهُ ، فَقَالَ : أَيْ مِنْ غَيْرِ رَدٍّ عَلَيْكَ ، وَلَا عَيْبٍ لَكَ ، وَلَا نَقْصٍ وَلَا إِزْرَاءٍ . وَحَكَى يَعْقُوبُ : مَا قُلْتُ ذَلِكَ لِشُرِّكَ ، وَإِنَّمَا قُلْتُهُ لِغَيْرِ شُرِّكَ ، أَيْ مَا قُلْتُهُ لِشَيْءٍ تَكْرَهُهُ ، وَإِنَّمَا قُلْتُهُ لِغَيْرِ شَيْءٍ تَكْرَهُهُ ; وَفِي الصِّحَاحِ : إِنَّمَا قُلْتُهُ لِغَيْرِ عَيْبِكَ . وَيُقَالُ : مَا رَدَدْتُ هَذَا عَلَيْكَ مِنْ شُرٍّ بِهِ ، أَيْ مِنْ عَيْبٍ وَلَكِنِّي آثَرْتُكَ بِهِ ; وَأَنْشَدَ : عَيْنُ الدَّلِيلِ الْبُرْتِ مِنْ ذِي شُرِّهِ أَيْ مِنْ ذِي عَيْبِهِ أَيْ مِنْ عَيْبِ الدَّلِيلِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ يَحْسُنُ أَنْ يَسِيرَ فِيهِ حَيْرَةً . وَعَيْنٌ شُرَّى إِذَا نَظَرَتْ إِلَيْكَ بِالْبَغْضَاءِ . وَحكي عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ فِي رُقْيَةٍ : أَرْقِيكَ بِاللَّهِ مِنْ نَفْسٍ حَرَّى وَعَيْنٍ شُرَّى ; أَبُو عَمْرٍو : الشُّرَّى : الْعَيَّانَةُ مِنَ النِّسَاءِ . وَالشَّرَرُ : مَا تَطَايَرَ مِنَ النَّارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ; وَاحِدَتُهُ شَرَرَةٌ وَهُوَ الشَّرَارُ ، وَاحِدَتُهُ شَرَارَةٌ ; وَقَالَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٨ من ٢٨)
مَداخِلُ تَحتَ شرر
يُذكَرُ مَعَهُ