حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار التقوى: 198
189
صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، وَأَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ جَمِيعًا ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَمِّهِ الْمَاجِشُونِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . فَإِذَا رَكَعَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ ج١ / ص٧٤سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، فَإِذَا سَجَدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُوَرَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، وَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ فَسَلَّمَ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ ، وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ ، وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . قَالَ أَبُو صَالِحٍ فِيهِمَا جَمِيعًا : لَا إِلَهَ لِي إِلَّا أَنْتَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    يعقوب بن أبي سلمة الماجشون
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  5. 05
    عبد العزيز بن عبد الله الماجشون
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة164هـ
  6. 06
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 8) برقم: (843) ، (2 / 185) برقم: (1793) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 73) برقم: (189) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 525) برقم: (536) ، (1 / 617) برقم: (673) ، (1 / 620) برقم: (678) ، (1 / 637) برقم: (706) ، (1 / 713) برقم: (833) ، (1 / 726) برقم: (856) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 68) برقم: (1775) ، (5 / 70) برقم: (1776) ، (5 / 71) برقم: (1777) ، (5 / 74) برقم: (1778) ، (5 / 228) برقم: (1905) ، (5 / 229) برقم: (1907) ، (5 / 230) برقم: (1908) ، (5 / 297) برقم: (1970) ، (5 / 315) برقم: (1982) ، (5 / 315) برقم: (1981) ، (5 / 372) برقم: (2030) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 205) برقم: (554) والنسائي في "المجتبى" (1 / 199) برقم: (897) ، (1 / 227) برقم: (1050) ، (1 / 241) برقم: (1126) ، (1 / 254) برقم: (1180) والنسائي في "الكبرى" (1 / 327) برقم: (641) ، (1 / 341) برقم: (673) ، (1 / 358) برقم: (715) ، (1 / 466) برقم: (973) وأبو داود في "سننه" (1 / 271) برقم: (742) ، (1 / 276) برقم: (758) ، (1 / 309) برقم: (832) ، (1 / 558) برقم: (1504) والترمذي في "جامعه" (1 / 304) برقم: (271) ، (5 / 422) برقم: (3758) ، (5 / 423) برقم: (3759) ، (5 / 424) برقم: (3760) والدارمي في "مسنده" (2 / 788) برقم: (1269) ، (2 / 829) برقم: (1349) وابن ماجه في "سننه" (2 / 43) برقم: (913) ، (2 / 166) برقم: (1106) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 24) برقم: (2341) ، (2 / 32) برقم: (2380) ، (2 / 32) برقم: (2379) ، (2 / 33) برقم: (2382) ، (2 / 74) برقم: (2564) ، (2 / 87) برقم: (2604) ، (2 / 94) برقم: (2647) ، (2 / 137) برقم: (2862) ، (2 / 178) برقم: (3033) ، (2 / 185) برقم: (3067) والدارقطني في "سننه" (2 / 37) برقم: (1108) ، (2 / 55) برقم: (1137) ، (2 / 143) برقم: (1294) وأحمد في "مسنده" (1 / 215) برقم: (721) ، (1 / 217) برقم: (733) ، (1 / 232) برقم: (810) ، (1 / 265) برقم: (967) ، (8 / 4573) برقم: (20089) ، (8 / 4577) برقم: (20111) ، (8 / 4599) برقم: (20206) ، (8 / 4607) برقم: (20249) والطيالسي في "مسنده" (1 / 129) برقم: (147) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 433) برقم: (573) والبزار في "مسنده" (2 / 168) برقم: (563) ، (2 / 212) برقم: (624) ، (9 / 26) برقم: (3528) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 209) برقم: (652) ، (4 / 213) برقم: (654) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 79) برقم: (2587) ، (2 / 79) برقم: (2586) ، (2 / 155) برقم: (2901) ، (2 / 163) برقم: (2927) ، (2 / 163) برقم: (2928) ، (2 / 219) برقم: (3157) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 400) برقم: (2414) ، (2 / 404) برقم: (2420) ، (2 / 424) برقم: (2499) ، (2 / 424) برقم: (2500) ، (2 / 425) برقم: (2506) ، (2 / 444) برقم: (2567) ، (2 / 449) برقم: (2577) ، (2 / 451) برقم: (2588) ، (3 / 57) برقم: (3069) ، (3 / 57) برقم: (3068) ، (3 / 64) برقم: (3099) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 195) برقم: (1085) ، (1 / 199) برقم: (1106) ، (1 / 222) برقم: (1259) ، (1 / 233) برقم: (1320) ، (1 / 233) برقم: (1318) ، (1 / 239) برقم: (1347) ، (1 / 270) برقم: (1526) ، (1 / 270) برقم: (1523) ، (1 / 270) برقم: (1525) ، (1 / 270) برقم: (1522) ، (1 / 270) برقم: (1524) ، (1 / 271) برقم: (1527) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 217) برقم: (1789) ، (4 / 221) برقم: (1793) ، (13 / 158) برقم: (6075) ، (15 / 30) برقم: (6868) ، (15 / 32) برقم: (6870) والطبراني في "الكبير" (10 / 127) برقم: (10220) ، (18 / 117) برقم: (16349) ، (18 / 117) برقم: (16348) ، (18 / 125) برقم: (16376) ، (18 / 126) برقم: (16378) ، (18 / 227) برقم: (16682) والطبراني في "الأوسط" (5 / 17) برقم: (4558)

الشواهد67 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٢/٣٢) برقم ٢٣٧٩

كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ [وفي رواية : لِلصَّلَاةِ(١)] قَالَ [وفي رواية : كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ(٢)] [رَفَعَ(٣)] [وفي رواية : وَرَفَعَ(٤)] [وفي رواية : فَرَفَعَ(٥)] [يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ(٦)] [وفي رواية : كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ(٧)] [وَيَصْنَعُ(٨)] [مِثْلَ(٩)] [ذَلِكَ إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ(١٠)] [وفي رواية : إِذَا قَرَأَ قِرَاءَتَهُ(١١)] [وفي رواية : قُرْآنَهُ(١٢)] [وَأَرَادَ(١٣)] [وفي رواية : وَإِذَا أَرَادَ(١٤)] [وفي رواية : فَأَرَادَ(١٥)] [أَنْ يَرْكَعَ(١٦)] [فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ(١٧)] [وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ(١٨)] [وفي رواية : وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ(١٩)] [فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ(٢٠)] [وفي رواية : وَهُوَ جَالِسٌ(٢١)] [فَإِذَا قَامَ مِنْ سَجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ فَكَبَّرَ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ(٢٣)] [وفي رواية : فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ(٢٤)] [وَكَبَّرَ(٢٥)] [وَيَقُولُ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ(٢٧)] [وفي رواية : إِذَا افْتَتَحَ(٢٨)] [الصَّلَاةَ يُكَبِّرُ(٢٩)] : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ [وفي رواية : وَالْأَرَضِينَ(٣٠)] حَنِيفًا [مُسْلِمًا(٣١)] وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي ، وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ ، وَمَمَاتِي ، لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [وفي رواية : جَمِيعُهُمَا لَفْظًا وَاحِدًا ، غَيْرَ أَنَّ مُحَمَّدًا قَالَ : قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَقَالَ : وَعِظَامِي(٣٢)] ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ ، وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) [وفي رواية : الْآيَةَ ، وَآيَتَيْنِ بَعْدَهَا إِلَى الْمُسْلِمِينَ(٣٣)] اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ [وفي رواية : اللَّهُ أَكْبَرُ(٣٤)] لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، [سُبْحَانَكَ(٣٥)] [وَبِحَمْدِكَ(٣٦)] أَنْتَ رَبِّي [رَبَّ الْبَيْتِ(٣٧)] ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ [وفي رواية : اعْتَرَفْتُ(٣٨)] بِذَنْبِي [وفي رواية : وَعَمِلْتُ سُوءًا(٣٩)] ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي [ذَنْبِي(٤٠)] جَمِيعًا ، [إِنَّهُ(٤١)] لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ [ وعن علي قال : سَمِعْتُهُ حِينَ كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ] ، وَاهْدِنِي [وفي رواية : اهْدِنِي(٤٢)] لِأَحْسَنِ [وفي رواية : لِصَالِحِ(٤٣)] الْأَخْلَاقِ ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا [وفي رواية : لَا يَهْدِنِي(٤٤)] [وفي رواية : لَا يَهْدِينِي(٤٥)] [لِصَالِحِهَا(٤٦)] إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ [وفي رواية : اصْرِفْ(٤٧)] عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ [وفي رواية : الْخَيْرُ(٤٨)] كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ [وفي رواية : بِيَدَيْكَ(٤٩)] [وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ(٥٠)] [ وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ ] ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ [لَا مَنْجَا وَلَا مَلْجَأَ(٥١)] [وفي رواية : لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا(٥٢)] [مِنْكَ(٥٣)] [إِلَّا إِلَيْكَ(٥٤)] ، تَبَارَكْتَ [وفي رواية : وَتَبَارَكْتَ(٥٥)] وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ [ثُمَّ يَقْرَأُ(٥٦)] . فَإِذَا رَكَعَ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ يَقْرَأُ ، فَإِذَا رَكَعَ كَانَ كَلَامُهُ فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ(٥٧)] [وفي رواية : كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ(٥٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ رَاكِعٌ(٥٩)] [وفي رواية : إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ(٦٠)] : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ لَكَ خَشَعْتُ ، وَلَكَ رَكَعْتُ(٦١)] ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ [أَنْتَ رَبِّي وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ(٦٢)] ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي [وَلَحْمِي وَدَمِي(٦٣)] ، [- أَظُنُّهُ قَالَ -(٦٤)] وَمُخِّي وَعِظَامِي [وفي رواية : وَعَظْمِي(٦٥)] وَعَصَبِي [وَشَعْرِي وَبَشَرِي(٦٦)] [وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٦٧)] . فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ يُتْبِعُهَا(٦٨)] : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ [وفي رواية : السَّمَاءِ(٦٩)] وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ . فَإِذَا سَجَدَ قَالَ [فِي سُجُودِهِ(٧٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَسْجُدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُ(٧١)] : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ ، فَشَقَّ [وفي رواية : شَقَّ(٧٢)] سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ [وفي رواية : وَتَبَارَكَ(٧٣)] اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ . ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالسَّلَامِ [وفي رواية : وَالتَّسْلِيمِ(٧٤)] [وفي رواية : وَيَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ(٧٥)] [وفي رواية : وَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ فَسَلَّمَ قَالَ(٧٦)] : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ [وفي رواية : وَالْمُؤَخِّرُ(٧٧)] ، [وَأَنْتَ إِلَهِي(٧٨)] لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [وفي رواية : قَالَ أَبُو صَالِحٍ فِيهِمَا جَمِيعًا : لَا إِلَهَ لِي إِلَّا أَنْتَ(٧٩)] . لَفْظُ حَدِيثِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : وَقَالَ [أَبُو النَّضْرِ(٨٠)] : وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ . وَقَالَ : وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ [مِنَ الرُّكُوعِ(٨١)] [وفي رواية : مِنَ الرَّكْعَةِ(٨٢)] [فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ قَالَ(٨٣)] : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ . وَقَالَ : فَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ [وفي رواية : صُوَرَهُ(٨٤)] ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ [وفي رواية : فَتَبَارَكَ(٨٥)] اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ [ وعَنْ أَبِي رَزِينٍ ، قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَبْدِ اللَّهِ فَسَلَّمَا تَسْلِيمَتَيْنِ ] [وفي رواية : كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُسَلِّمُ(٨٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ(٨٧)] [عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ(٨٨)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ(٨٩)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ ، فَرَأَيْتُهُمَا يُسَلِّمَانِ عَنْ أَيْمَانِهِمَا وَعَنْ شَمَائِلِهِمَا(٩٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَابْنِ مَسْعُودٍ فَكِلَاهُمَا يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ(٩١)] [السَّلَامُ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ(٩٢)] [ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ] [وَزَعَمَ أَنَّهُمَا صَلَّيَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ(٩٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ قَامَ(٩٤)] [وفي رواية : ثُمَّ وَثَبَ كَمَا هُوَ(٩٥)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ فَكَانَا يُتِمَّانِ التَّكْبِيرَ(٩٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ ، وَكُلَّمَا رَفَعَ ، وَكُلَّمَا نَهَضَ(٩٧)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عَلِيًّا يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَالَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَخْفَضُ(٩٨)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ ، وَخَلْفَ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَكُلُّهُمْ رَأَيْتُ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ(٩٩)] [وفي رواية : كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ - ثَلَاثًا - ، وَفِي سُجُودِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى - ثَلَاثًا -(١٠٠)] [فَإِنْ عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، وَتَرَكَ ذَاكَ(١٠١)] [وفي رواية : ذلك(١٠٢)] [أَجْزَأَهُ(١٠٣)] [ وعَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ] [وفي رواية : بْنُ الْحُصَيْنِ(١٠٤)] [بِالْكُوفَةِ(١٠٥)] [مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَجَعَلَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ(١٠٦)] [مِنَ السُّجُودِ(١٠٧)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ بِالْكُوفَةِ ، فَصَلَّى بِنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ ، وَكُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ(١٠٨)] [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ ، وَإِذَا رَفَعَ كَبَّرَ ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ(١٠٩)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْبَصْرَةَ وَصَلَّى بِهِمْ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ(١١٠)] [فَلَمَّا انْفَتَلَ(١١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ(١١٢)] [قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : صَلَّى بِنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ أَخَذَ بِيَدِي عِمْرَانُ فَقَالَ : لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا قَبْلُ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ(١١٤)] [وفي رواية : قَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ(١١٥)] [وفي رواية : قَالَ كَلِمَةً - يَعْنِي صَلَاةَ مُحَمَّدٍ(١١٦)] [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قَالَ لِي عِمْرَانُ : مَا صَلَّيْتُ مُنْذُ حِينٍ أَوْ قَالَ : مُنْذُ كَذَا وَكَذَا أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ(١١٧)] [وفي رواية : هَذِهِ صَلَاةٌ مَا صَلَّيْتُ مِثْلَهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١١٨)] [وفي رواية : أَذْكَرَنَا هَذَا الشَّيْخُ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٩)] [وفي رواية : لَمَّا ظَهَرَ عَلِيٌّ عَلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ جَعَلَ يُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، التَّكْبِيرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ ، وَإِذَا سَجَدَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ(١٢٠)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ صَلَاةً ذَكَّرَنَا بِهَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَسِينَاهَا وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ تَرَكْنَاهَا عَمْدًا ، يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَخَفْضٍ(١٢١)] [وفي رواية : خفض ورفع(١٢٢)] [وَقِيَامٍ ، وَقُعُودٍ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ(١٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٥٦٣·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  2. (٢)صحيح ابن حبان١٧٧٥١٧٧٦١٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠٢٦٠٥·سنن الدارقطني١١٣٨·
  3. (٣)صحيح مسلم٨٤٣١٧٩٣١٧٩٤·سنن أبي داود٧٤٢٧٥٨٧٥٩·جامع الترمذي٢٧١٣٧٥٨٣٧٥٩٣٧٦٠·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١٧٣٣٨١٠٢٠٠٨٩٢٠٢٠٦٢٠٢٤٩·مسند الدارمي١٣٤٩·صحيح ابن حبان١٩٠٧١٩٠٨·صحيح ابن خزيمة٦٧٣٦٧٨٧١٢·المعجم الكبير١٦٣٧٦١٦٣٧٨١٦٦٨٢·المعجم الأوسط٤٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩٩٢٥٠٦٢٥٦٧·مصنف عبد الرزاق٢٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٣٧٩٢٣٨٠٢٥٦٤٢٦٤٧٢٨٦٢·سنن الدارقطني١١٠٨١١٣٧١٢٩٤·مسند البزار٥٦٣٣٥٢٨·مسند الطيالسي١٤٧·السنن الكبرى٦٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٣·المنتقى١٨٩·شرح معاني الآثار١٢٥٩١٣٤٧·شرح مشكل الآثار٦٠٧٥٦٨٦٨٦٨٧١·
  4. (٤)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·المعجم الكبير١٦٣٤٩·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨١٢٥٦٤٢٨٦٢·شرح معاني الآثار١٠٨٥١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  5. (٥)سنن الدارقطني١١٠٨·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  6. (٦)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٣٨١٢٥٦٤٢٨٦٢·سنن الدارقطني١١٠٨·شرح معاني الآثار١٠٨٥١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٩١٣·
  8. (٨)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٤·سنن الدارقطني١١٠٨·شرح معاني الآثار١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  9. (٩)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١٢٠٠٨٩٢٠٢٠٦·صحيح ابن خزيمة٦٧٣٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٥٦٤٢٨٦٢·سنن الدارقطني١١٠٨١٢٩٥·شرح معاني الآثار١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  10. (١٠)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن الدارقطني١١٠٨·شرح معاني الآثار١٢٥٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٤·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٧٤٢·جامع الترمذي٣٧٦٠·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٤٢٨٦٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود٧٥٩·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  15. (١٥)سنن الدارقطني١١٠٨·
  16. (١٦)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٥٦٤٢٨٦٢·سنن الدارقطني١١٠٨·شرح معاني الآثار١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٩١٣·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٢·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٧٦٠·مسند أحمد٧٢١·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·مسند أحمد٧٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٤٢٨٦٢·شرح معاني الآثار١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  21. (٢١)سنن الدارقطني١١٠٨·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٧٦٠·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٤·شرح معاني الآثار١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٩١٣·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٢·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٤·سنن الدارقطني١١٠٨·شرح معاني الآثار١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٧٦٠·صحيح ابن خزيمة٥٣٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨١٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨١١·مسند الدارمي١٢٦٩·صحيح ابن خزيمة٥٣٦٧١٢·المعجم الأوسط٤٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٤·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٦٠٤·سنن الدارقطني١١٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٤·المنتقى١٨٩·شرح معاني الآثار١١٠٦·شرح مشكل الآثار١٧٨٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨١٠·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٧٥٨·
  31. (٣١)سنن أبي داود٧٥٨·مسند أحمد٧٣٣·صحيح ابن حبان١٧٧٥·المعجم الأوسط٤٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠·سنن الدارقطني١١٣٨·شرح معاني الآثار١١٠٦·شرح مشكل الآثار١٧٨٩٦٨٧٠·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٧٠٦·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٥٨٧·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦·مسند البزار٥٦٣·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٧٦٠·صحيح ابن حبان١٧٧٥١٧٧٦١٧٧٨·المعجم الأوسط٤٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٠·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦٢٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠٢٣٨١٢٣٨٢·سنن الدارقطني١١٣٨·الأحاديث المختارة٥٥٤·شرح مشكل الآثار١٧٩٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان١٧٧٥١٧٧٦١٧٧٨·المعجم الأوسط٤٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠·سنن الدارقطني١١٣٨·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٤٥٥٨·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٧٥٩٣٧٦٠·
  41. (٤١)صحيح مسلم١٧٩٣·جامع الترمذي٣٧٥٨٣٧٥٩٣٧٦٠·صحيح ابن حبان١٧٧٥·صحيح ابن خزيمة٥٣٦·المعجم الأوسط٤٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٤٢٤٢٠·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦٢٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٢·سنن الدارقطني١١٣٧·مسند البزار٥٦٣·مسند الطيالسي١٤٧·الأحاديث المختارة٥٥٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٨١٠·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٤٥٥٨·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٤٥٥٨·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان١٧٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٤·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٤٥٥٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد٨١٠·السنن الكبرى٩٧٣·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٣·شرح مشكل الآثار١٧٩٤·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان١٧٧٦١٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠·سنن الدارقطني١١٣٨·شرح مشكل الآثار١٧٩٣·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٧٧٥١٧٧٦١٧٧٨·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠·سنن الدارقطني١١٣٨·
  51. (٥١)جامع الترمذي٣٧٦٠·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق٢٥٨٧·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٤٥٥٨·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦٢٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨١·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٣٧٦٠·المعجم الأوسط٤٥٥٨·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦٢٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨١·
  55. (٥٥)شرح مشكل الآثار١٧٩٣·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٣٧٦٠·المعجم الأوسط٤٥٥٨·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٣٧٦٠·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق٢٩٢٨·
  59. (٥٩)شرح معاني الآثار١٣١٨·
  60. (٦٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٧·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٢٩٢٧·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٩٠١·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٢٩٢٧·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٢٦٠٤·
  65. (٦٥)صحيح مسلم١٧٩٣·جامع الترمذي٣٧٦٠·مسند أحمد٩٦٧·صحيح ابن حبان١٩٠٥·صحيح ابن خزيمة٧٠٦·المعجم الأوسط٤٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢٦٠٥·سنن الدارقطني١٢٩٥·شرح معاني الآثار١٣١٨١٣٢٠·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق٢٩٢٧·
  67. (٦٧)مسند أحمد٩٦٧·صحيح ابن حبان١٩٠٥·صحيح ابن خزيمة٧٠٦·المعجم الأوسط٤٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢٦٠٥·سنن الدارقطني١٢٩٤·شرح معاني الآثار١٣٢٠·
  68. (٦٨)جامع الترمذي٣٧٦٠·مصنف عبد الرزاق٢٩٢٨·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٣٧٥٩·شرح معاني الآثار١٣٤٧·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٣٧٦٠·صحيح ابن خزيمة٧٧٩·مصنف عبد الرزاق٢٩٢٨·شرح معاني الآثار١٣١٨·
  71. (٧١)المعجم الأوسط٤٥٥٨·
  72. (٧٢)سنن ابن ماجه١١٠٦·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٧٥٨·
  74. (٧٤)صحيح مسلم١٧٩٣١٧٩٤·جامع الترمذي٣٧٥٩·صحيح ابن حبان١٩٧٠·صحيح ابن خزيمة٨٣٣·
  75. (٧٥)سنن أبي داود٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·
  76. (٧٦)سنن البيهقي الكبرى٣٠٦٧·المنتقى١٨٩·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٧٥٨١٥٠٤·صحيح ابن خزيمة٨٥٦·مسند البزار٥٦٣·المنتقى١٨٩·
  78. (٧٨)جامع الترمذي٣٧٦٠·
  79. (٧٩)المنتقى١٨٩·
  80. (٨٠)صحيح مسلم١٧٩٤·مسند أحمد٧٣٣·صحيح ابن حبان١٧٧٧١٩٠٧·
  81. (٨١)صحيح مسلم١٧٩٤·سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٢٧١٣٧٦٠·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١·مسند الدارمي١٣٤٩·صحيح ابن حبان١٩٠٨·صحيح ابن خزيمة٦٧٨٧١٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٦٧·مصنف عبد الرزاق٢٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٣٨٠٢٥٦٤٢٨٦٢·سنن الدارقطني١١٠٨١١٣٧١٢٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٣·شرح معاني الآثار١٢٥٩١٣٤٧·شرح مشكل الآثار٦٠٧٥٦٨٦٨٦٨٦٩·
  82. (٨٢)مسند أحمد٧٣٣·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان١٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠·سنن الدارقطني١٢٩٤·
  84. (٨٤)صحيح مسلم١٧٩٤·مسند أحمد٧٣٣٨١٠·صحيح ابن حبان١٩٨١·سنن الدارقطني١١٣٧·مسند الطيالسي١٤٧·السنن الكبرى٧١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٣·المنتقى١٨٩·
  85. (٨٥)مسند أحمد٧٣٣٨١٠·صحيح ابن حبان١٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٧٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٣·المنتقى١٨٩·
  86. (٨٦)شرح معاني الآثار١٥٢٣·
  87. (٨٧)شرح معاني الآثار١٥٢٥١٥٢٧·
  88. (٨٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٨٣٠٦٩·شرح معاني الآثار١٥٢٣١٥٢٥١٥٢٧·
  89. (٨٩)مصنف عبد الرزاق٣١٥٧·
  90. (٩٠)المعجم الكبير١٠٢٢٠·
  91. (٩١)شرح معاني الآثار١٥٢٦·
  92. (٩٢)مصنف عبد الرزاق٣١٥٧·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٠٢٢٠·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى٣٠٣٣·المطالب العالية٦٥٤·
  95. (٩٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٩·
  96. (٩٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٠٠·
  97. (٩٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩٩·
  98. (٩٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٩·
  99. (٩٩)المطالب العالية٦٥٢·
  100. (١٠٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٨·
  101. (١٠١)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٧·
  102. (١٠٢)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٥٦٤٢٨٦٢·سنن الدارقطني١١٠٨·شرح معاني الآثار١١٠٦١٢٥٩١٣٣٥·شرح مشكل الآثار١٧٩٢١٧٩٤٦٨٦٨٦٨٦٩٦٨٧٢·
  103. (١٠٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٧·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٢٠٢٠٦·المعجم الكبير١٦٣٧٦·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢٠٠٨٩٢٠١١١·المعجم الكبير١٦٣٤٨١٦٣٤٩·
  106. (١٠٦)المعجم الكبير١٦٣٧٨·
  107. (١٠٧)السنن الكبرى٦٧٣·شرح مشكل الآثار٦٨٦٩·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٢٠٠٨٩·
  109. (١٠٩)مسند أحمد٢٠٢٠٦٢٠٢٤٩·
  110. (١١٠)مسند البزار٣٥٢٨·
  111. (١١١)المعجم الكبير١٦٣٧٨·
  112. (١١٢)صحيح ابن خزيمة٦٧٣·
  113. (١١٣)المعجم الكبير١٦٣٧٨·
  114. (١١٤)مسند أحمد٢٠٢٤٩·
  115. (١١٥)صحيح مسلم٨٤٣·
  116. (١١٦)السنن الكبرى٦٧٣·
  117. (١١٧)مسند أحمد٢٠١١١·
  118. (١١٨)المعجم الكبير١٦٣٤٩·
  119. (١١٩)مسند البزار٣٥٢٨·
  120. (١٢٠)المعجم الكبير١٦٦٨٢·
  121. (١٢١)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٠٦·
  122. (١٢٢)المعجم الكبير١٦٣٤٩·
  123. (١٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٠٦·
مقارنة المتون318 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار التقوى198
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
وَجَّهْتُ(المادة: وجهت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَهَ ) ( هـ س ) فِيهِ " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَوُجُوهِ الْبَقَرِ " أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، لِأَنَّ وُجُوهَ الْبَقَرِ تَتَشَابَهُ كَثِيرًا . أَرَادَ أَنَّهَا فِتَنٌ مُشْتَبِهَةٌ ، لَا يُدْرَى كَيْفَ يُؤْتَى لَهَا . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَعِنْدِي أَنَّ الْمُرَادَ تَأْتِي نَوَاطِحَ لِلنَّاسِ . وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا : نَوَاطِحُ الدَّهْرِ ، لِنَوَائِبِهِ " . * وَفِيهِ " كَانَتْ وُجُوهُ بُيُوتِ أَصْحَابِهِ شَارِعَةً فِي الْمَسْجِدِ " وَجْهُ الْبَيْتِ : الْحَدُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ بَابُهُ : أَيْ كَانَتْ أَبْوَابُ بُيُوتِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِحَدِّ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ الْبَابُ : وَجْهُ الْكَعْبَةِ . ( س ) وَفِيهِ لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ ، أَرَادَ وُجُوهَ الْقُلُوبِ ، كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ أَيْ هَوَاهَا وَإِرَادَتُهَا . * وَفِيهِ " وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ " أَيْ أُرِيتُ وَجْهَهَا ، وَأُمِرْتُ بِاسْتِقْبَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَيْنَ تُوَجِّهُ ؟ " أَيْ تُصَلِّي وَتُوَجِّهُ وَجْهَكَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَجَّهَ هَاهُنَا " أَيْ تَوَجَّهَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَلَّا تَفْقَهُ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا &q

لسان العرب

[ وجه ] وجه : الْوَجْهُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُجُوهُ . وَحَكَى الْفَرَّاءُ : حَيِّ الْوُجُوهَ وَحَيِّ الْأُجُوهَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَوُجُوهِ الْبَقَرِ ؛ أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، لِأَنَّ وُجُوهَ الْبَقَرِ تَتَشَابَهُ كَثِيرًا ، أَرَادَ أَنَّهَا فِتَنٌ مُشْتَبِهَةٌ لَا يُدْرَى كَيْفَ يُؤْتَى لَهَا . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَعِنْدِي أَنَّ الْمُرَادَ تَأْتِي نَوَاطِحَ لِلنَّاسِ ، وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا نَوَاطِحُ الدَّهْرِ لِنَوَائِبِهِ . وَوَجْهُ كُلِّ شَيْءٍ : مُسْتَقْبَلُهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا لَمَّا وَعَظَتْ عَائِشَةَ حِينَ خَرَجَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ قَالَتْ لَهَا : لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَارَضَكِ بِبَعْضِ الْفَلَوَاتِ نَاصَّةً قَلُوصًا مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ قَدْ وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ وَتَرَكْتِ عُهَّيْدَاهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، قَوْلُهَا " وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ " أَيْ أَخَذَتْ وَجْهًا هَتَكْتِ سِتْرَكِ فِيهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَزَلْتِ سِدَافَتَهُ وَهِيَ الْحِجَابُ ، مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أُمِرْتِ أَنْ تَلْزَمِيهِ وَجَعَلْتِهَا أَمَامَكِ . الْقُتَيْبِيُّ : وَيَكُونُ مَعْنَى " وَجَّهْتِهَا " أَيْ أَزَلْتِهَا مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أُمِرْتِ بِلُزُومِهِ وَجَعَلْتِهَا أَمَامَكِ . وَالْوَجْهُ : الْمُحَيَّا ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا

الْأَخْلَاقِ(المادة: الأخلاق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

وَسَعْدَيْكَ(المادة: وسعديك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( سَعِدَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ أَيْ سَاعَدْتُ طَاعَتَكَ مُسَاعَدَةً بَعْدَ مُسَاعَدَةٍ ، وَإِسْعَادًا بَعْدَ إِسْعَادٍ ، وَلِهَذَا ثُنِّيَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَنْصُوبَةِ بِفِعْلٍ لَا يَظْهَرُ فِي الِاسْتِعْمَالِ . قَالَ الْجَرْمِيُّ : لَمْ يُسْمَعْ سَعْدَيْكَ مُفْرِدًا . ( هـ ) وَفِيهِ لَا إِسْعَادَ وَلَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ هُوَ إِسْعَادُ النِّسَاءِ فِي الْمَنَاحَاتِ ، تَقُومُ الْمَرْأَةُ فَتَقُومُ مَعَهَا أُخْرَى مِنْ جَارَاتِهَا فَتُسَاعِدُهَا عَلَى النِّيَاحَةِ . وَقِيلَ : كَانَ نِسَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ يُسْعِدُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا عَلَى ذَلِكَ سَنَةً ، فَنُهِينَ عَنْ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَتْ لَهُ أُمٌّ عَطِيَّةَ : إِنَّ فُلَانَةَ أَسْعَدَتْنِي فَأُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهَا ، فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : فَاذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ثُمَّ بَايِعِينِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا الْإِسْعَادُ فَخَاصٌّ فِي هَذَا الْمَعْنَى . وَأَمَّا الْمُسَاعَدَةُ فَعَامَّةٌ فِي كُلِّ مَعُونَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهَا مِنْ وَضْعِ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِ صَاحِبِهِ إِذَا تَمَاشَيَا فِي حَاجَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَحِيرَةِ سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ أَيْ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا بِشَقِّ آذَانِهَا لَخَلَقَهَا كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَهَا : كُونِي - فَتَكُونُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ كُنَّا

لسان العرب

[ سعد ] سعد : السَّعْدُ : الْيُمْنُ ، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْسِ ، وَالسُّعُودَةُ : خِلَافُ النُّحُوسَةِ ، وَالسَّعَادَةِ : خِلَافُ الشَّقَاوَةِ ، يُقَالُ : يَوْمُ سَعْدٍ وَيَوْمُ نَحْسٍ وَفِي الْمَثَلِ : فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ الْقَيْنْ ، وَمَعْنَاهُمَا عِنْدَهُمُ الْبَاطِلُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي مَا أَصْلُهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّهُ قَالَ : بَطَلَ سَعْدُ الْقَيْنُ ؛ فَدُهْدُرَّيْنْ اسْمٌ لِبَطَلَ وَسَعْدٌ مُرْتَفِعٌ بِهِ وَجَمْعُهُ سُعُودٌ . وَفِي حَدِيثِ خَلَفٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : دُهْدُرَّيْنْ سَاعَدَ الْقَيْنْ ; يُرِيدُ سَعْدَ الْقَيْنْ فَغَيَّرَهُ وَجَعَلَهُ سَاعِدًا . وَقَدْ سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْدًا وَسَعَادَةً : فَهُوَ سَعِيدٌ نَقِيضُ شَقِيٍّ مِثْلَ سَلِمَ فَهُوَ سَلِيمٌ ، وَسُعِدَ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَالْجَمْعُ سُعَدَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ بِمَعْنَى مَسْعُودٍ ، مَنْ سَعَدَهُ اللَّهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَعِدَ يَسْعَدُ فَهُوَ سَعِيدٌ ، وَقَدْ سَعَدَهُ اللَّهُ وأَسْعَدَهُ وسَعِدَ جَدُّهُ وأَسْعَدَهُ أَنْمَاهُ ، وَيَوْمٌ سَعْدٌ وَكَوْكَبٌ سَعْدٌ وُصِفَا بِالْمَصْدَرِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، قَالَ : وَلَيْسَا مِنْ بَابِ الْأَسْعَدِ وَالسُّعْدى ، بَلْ مِنْ قَبِيلِ أَنَّ سَعْدًا وَسَعْدَةً صِفَتَانِ مَسُوقَتَانِ عَلَى مِنْهَاجٍ وَاسْتِمْرَارٍ ، فَسَعْدٌ مِنْ سَعْدَةٍ كَجَلْدٍ مِنْ جَلْدَةٍ وَنَدْبٍ مِنْ نَدْبَةٍ ، أَلَا تُرَاكَ تَقُولُ هَذَا : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ هَذَا شَعَرٌ جَعْدٌ وَجُمَّةٌ جَعْدَةٌ ؟ وَتَقُولُ : سَعَدَ يَوْمُنَا ، بِالْفَتْحِ ، يَسْعَدُ سُعُودًا وأَسْعَدَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَلَا يُقَالُ : مُسْعِدٌ كَ

وَالشَّرُّ(المادة: والشر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ الْخَيْرُ بِيَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ أَيْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ ، أَوْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَإِنَّمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . وَهَذَا الْكَلَامُ إِرْشَادٌ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، وَأَنْ تُضَافَ إِلَيْهِ مَحَاسِنُ الْأَشْيَاءِ دُونَ مَسَاوِيهَا ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَإِثْبَاتِهِ لَهَا ، فَإِنَّ هَذَا فِي الدُّعَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ . يُقَالُ : يَا رَبَّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا يُقَالُ : يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ ، وَإِنْ كَانَ هُوَ رَبَّهَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . * وَفِيهِ وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ قِيلَ : هَذَا جَاءَ فِي رَجُلٍ بِعَيْنِهِ كَانَ مَوْسُومًا بِالشَّرِّ . وَقِيلَ هُوَ عَامٌّ . وَإِنَّمَا صَارَ وَلَدُ الزِّنَا شَرًّا مِنْ وَالِدَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ شَرُّهُمْ أَصْلًا وَنَسَبًا وَوِلَادَةً ، وَلِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ مَاءِ الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ ، فَهُوَ مَاءٌ خَبِيثٌ . وَقِيلَ لِأَنَّ الْحَدَّ يُقَامُ عَلَيْهِمَا فَيَكُونُ تَمْحِيصًا لَهُمَا ، وَهَذَا لَا يُدْرَى مَا يُفْعَلُ بِهِ فِي ذُنُوبِهِ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْهُ فَقِيلَ : مَا بَالُ زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ زَمَانِ الْحَجَّاجِ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ تَنْفِيسٍ . يَعْنِي أَنّ

لسان العرب

[ شرر ] شرر : الشَّرُّ : السُّوءُ وَالْفِعْلُ لِلرَّجُلِ الشِّرِّيرِ ، وَالْمَصْدَرُ الشَّرَارَةُ ، وَالْفِعْلُ شَرَّ يَشُرُّ . وَقَوْمٌ أَشْرَارٌ : ضِدُّ الْأَخْيَارِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّرُّ ضِدُّ الْخَيْرِ ، وَجَمْعُهُ شُرُورٌ ، وَالشُّرُّ لُغَةٌ فِيهِ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ; أَيْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ ، أَوْ أَنَّ الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَإِنَّمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ، وَهَذَا الْكَلَامُ إِرْشَادٌ إِلَى اسْتِعْمَالِ الْأَدَبِ فِي الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، وَأَنْ تُضَافَ إِلَيْهِ عَزَّ وَعَلَا مَحَاسِنُ الْأَشْيَاءِ دُونَ مَسَاوِئِهَا ، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وَإِثْبَاتَهُ لَهَا ، فَإِنَّ هَذَا في الدُّعَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ ، يُقَالُ : يَا رَبَّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا يُقَالُ : يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ وَإِنْ كَانَ هُوَ رَبَّهَا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . وَقَدْ شَرَّ يَشِرُّ وَيَشُرُّ شَرًّا وَشَرَارَةً ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : شَرُرْتُ بِضَمِّ الْعَيْنِ . وَرَجُلٌ شَرِيرٌ وَشِرِّيرٌ مِنْ أَشْرَارٍ وَشِرِّيرِينَ ، وَهُوَ شَرٌّ مِنْكَ ، وَلَا يُقَالُ أَشَرُّ ، حَذَفُوهُ لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِمْ إِيَّاهُ ، وَقَدْ حَكَاهُ بَعْضُهُمْ . وَيُقَالُ : هُوَ شَرُّهُمْ ، وَهِيَ شَرُّهُنَّ ، وَلَا يُقَالُ هُوَ أَشَرُّهُمْ . وَشَرَّ إِنْسَانًا يَشُرُّهُ إِذَا عَابَهُ . الْيَزِيدِيُّ : شَرَّرَنِي فِي النَّاسِ وَشَهَّرَنِي فِيهِمْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَهُوَ شَرُّ النَّاسِ ; وَفُلَانٌ شَرُّ ا

خَلَقَهُ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

صُوَرَهُ(المادة: صورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

أَعْلَنْتُ(المادة: أعلنت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَنَ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : تِلْكَ امْرَأَةٌ أَعْلَنَتْ ، الْإِعْلَانُ فِي الْأَصْلِ : إِظْهَارُ الشَّيْءِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ أَنَّهَا كَانَتْ قَدْ أَظْهَرَتِ الْفَاحِشَةَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْإِعْلَانِ وَالِاسْتِعْلَانِ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ وَلَا يَسْتَعْلِنُ بِهِ وَلَسْنَا بِمُقِرِّينَ لَهُ ، الِاسْتِعْلَانُ : أَيِ الْجَهْرُ بِدِينِهِ وَقِرَاءَتِهِ .

لسان العرب

[ علن ] علن : الْعِلَانُ وَالْمُعَالَنَةُ وَالْإِعْلَانُ : الْمُجَاهَرَةُ . عَلَنَ الْأَمْرُ يَعْلُنُ عُلُونًا وَيَعْلِنُ وَعَلِنَ يَعْلَنُ عَلَنًا وَعَلَانِيَةً فِيهِمَا إِذَا شَاعَ وَظَهَرَ ، وَاعْتَلَنَ ؛ وَعَلَّنَهُ وَأَعْلَنَهُ وَأَعْلَنَ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : حَتَّى يَشُكَّ وُشَاةٌ قَدْ رَمَوْكَ بِنَا وَأَعْلَنُوا بِكَ فِينَا أَيَّ إِعْلَانِ وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : تِلْكَ امْرَأَةٌ أَعْلَنَتْ . الْإِعْلَانُ فِي الْأَصْلِ : إِظْهَارُ الشَّيْءِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ أَنَّهَا كَانَتْ قَدْ أَظْهَرَتِ الْفَاحِشَةَ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : لَا يَسْتَعْلِنُ بِهِ وَلَسْنَا بِمُقِرِّينَ لَهُ . الِاسْتِعْلَانُ أَيِ : الْجَهْرُ بِدِينِهِ وَقِرَاءَتِهِ . وَاسْتَسَرَّ الرَّجُلُ ثُمَّ اسْتَعْلَنَ أَيْ : تَعَرَّضَ لِأَنْ يُعْلَنَ بِهِ . وَعَالَنَهُ : أَعْلَنَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ ؛ قَالَ قَعْنَبُ بْنُ أُمِّ صَاحِبٍ : كُلٌّ يُدَاجِي عَلَى الْبَغْضَاءِ صَاحِبَهُ وَلَنْ أُعَالِنَهُمْ إِلَّا كَمَا عَلَنُوا وَالْعِلَانُ وَالْمُعَالَنَةُ إِذَا أَعْلَنَ كُلُّ وَاحِدٍ لِصَاحِبِهِ مَا فِي نَفْسِهِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَكَفِّي عَنْ أَذَى الْجِيرَانِ نَفْسِي وَإِعْلَانِي لِمَنْ يَبْغِي عِلَانِي وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلطِّرِمَّاحِ : أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي بَشِيرًا عَلَانِيَةً وَنِعْمَ أَخُو الْعِلَانِ وَيُقَالُ : يَا رَجُلُ اسْتَعْلِنْ . أَيْ : أَظْهِرْ . وَاعْتَلَنَ الْأَمْرُ إِذَا اشْتُهِرَ . وَالْعَلَانِيَةُ ، عَلَى مِثَالِ الْكَرَاهِيَةِ وَالْفَرَاهِيَةِ : خِلَافُ السِّرِّ ، وَهُوَ ظُهُورُ الْأَمْرِ . وَرَجُلٌ عُلَنَةٌ : لَا يَكْتُمُ سِرَّهُ وَيَبُوحُ بِهِ . وَ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    936 - باب بيان مشكل ما روي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في رفع الأيدي في التكبير لافتتاح الصلاة ، وفيما سوى ذلك مما يختلف أهل العلم فيه من رفع . 6888 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع . عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام للصلاة المكتوبة كبر ، فرفع يديه حذو منكبيه ، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قرآنه ، وإذا أراد أن يركع ، ويصنعه إذا فرغ ، ورفع من الركوع ، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد ، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك ، وكبر . 6889 - وحدثنا أبو أيوب عبيد الله بن عبد الله بن عمران الطبراني ، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، ثم ذكر بإسناده مثله . ففي هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعه يديه عند التكبير المشروع في الصلاة ، ورفعها عند الرفع من الركوع ، ورفعها عند القيام من السجود . ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث مذكورا فيه هذا الرفع غير عبد الرحمن بن أبي الزناد . فأما من روى سواه ، فلم يذكر فيه ذلك منهم عبد العزيز الماجشون رواه عن عبد الله بن الفضل ، وعن عمه الماجشون ، ولم يذكر ذلك فيه . 6890 - كما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا الوهبي ، وعبد الله بن صالح قالا : [ حدثنا عبد العزيز الماجشون ] ، حدثنا الماجشون ، وعبد الله بن الفضل ، عن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع . عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح كبر ، ثم قال : وجهت وجهي للذي فطر السماوات ، والأرض حنيفا مسلما ، وما أنا من المشركين . . 6891 - وكذلك حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا أبو داود ، حدثنا عبد العزيز الماجشون ، أخبرنا عمي - ولم يذكر عبد الله بن الفضل - عن عبد الرحمن الأعرج ، ثم ذكر بإسناده مثله ، ولم يذكر فيه رفع الأيدي في شيء من الصلاة . وكان هذا الحديث من أحد وجهين أن يكون ابن أبي الزناد جاء بهذه الزيادة غلطا منه في الحديث ، أو يكون جاء بها عن حقيقة منه . فإن كان جاء بها غلطا ، فلا حجة لأحد فيما هو غلط ، وإن كان جاء بها من حقيقة ، فإنه قد وجدنا عن علي - رضي الله عنه - مما كان عليه بعد النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه : أن عليا كان يرفع يديه في أول تكبيرة من الصلاة ، ثم لا يرفع بعد . . 6892 - وهو كما حدثنا ابن أبي داو

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    247 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ : وَبِذَلِكَ أُمِرْت وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ . 1794 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ الرُّعَيْنِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ الْمُعَارِكِ ، قَالَ : أخبرناَ يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : وَجَّهْت وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْت ، وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) . 1795 - حدثنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَعَمُّ الْمَاجِشُونِ هَذَا هُوَ يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَبُو يُوسُفَ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونُ . . 1796 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ . وحدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ ، عَنْ الْمَاجِشُونِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 1797 - حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزنَادٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، ثُمَّ

  • شرح مشكل الآثار

    248 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ فِي افْتِتَاحِهِ الصَّلَاةَ بَعْدَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُك ، ظَلَمْت نَفْسِي وَاعْتَرَفْت بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْك ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إلَيْك ، أَنَا بِك وَإِلَيْك ، وَتَبَارَكْت وَتَعَالَيْت ، أَسْتَغْفِرُك وَأَتُوبُ إلَيْك . 1798 - حَدَّثَنَاهُ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمِّي ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا ذَكَرْنَاهُ فِي تَرْجَمَةِ هَذَا الْبَابِ . 1799 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ . وحدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَهْبِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونِ ، عَنْ الْمَاجِشُونِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالشَّرُّ لَيْسَ إلَيْك ، فَوَجَدْنَاهُ مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ : وَالشَّرُّ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِهِ إلَيْك ؛ لِأَنَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَيْرَ يَقْصِدُ بِهِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَجَاءَ ثَوَابِهِ وَإِنْجَازِ مَا وُعِدَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ عَمِلَ شَرًّا فَلَيْسَ يَقْصِدُ بِهِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَإِنْ كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الْخَيْرِ وَمِنْ الشَّرِّ ، فَمِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ

  • شرح مشكل الآثار

    936 - باب بيان مشكل ما روي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في رفع الأيدي في التكبير لافتتاح الصلاة ، وفيما سوى ذلك مما يختلف أهل العلم فيه من رفع . 6888 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع . عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام للصلاة المكتوبة كبر ، فرفع يديه حذو منكبيه ، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قرآنه ، وإذا أراد أن يركع ، ويصنعه إذا فرغ ، ورفع من الركوع ، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد ، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك ، وكبر . 6889 - وحدثنا أبو أيوب عبيد الله بن عبد الله بن عمران الطبراني ، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، ثم ذكر بإسناده مثله . ففي هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعه يديه عند التكبير المشروع في الصلاة ، ورفعها عند الرفع من الركوع ، ورفعها عند القيام من السجود . ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث مذكورا فيه هذا الرفع غير عبد الرحمن بن أبي الزناد . فأما من روى سواه ، فلم يذكر فيه ذلك منهم عبد العزيز الماجشون رواه عن عبد الله بن الفضل ، وعن عمه الماجشون ، ولم يذكر ذلك فيه . 6890 - كما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا الوهبي ، وعبد الله بن صالح قالا : [ حدثنا عبد العزيز الماجشون ] ، حدثنا الماجشون ، وعبد الله بن الفضل ، عن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع . عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح كبر ، ثم قال : وجهت وجهي للذي فطر السماوات ، والأرض حنيفا مسلما ، وما أنا من المشركين . . 6891 - وكذلك حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا أبو داود ، حدثنا عبد العزيز الماجشون ، أخبرنا عمي - ولم يذكر عبد الله بن الفضل - عن عبد الرحمن الأعرج ، ثم ذكر بإسناده مثله ، ولم يذكر فيه رفع الأيدي في شيء من الصلاة . وكان هذا الحديث من أحد وجهين أن يكون ابن أبي الزناد جاء بهذه الزيادة غلطا منه في الحديث ، أو يكون جاء بها عن حقيقة منه . فإن كان جاء بها غلطا ، فلا حجة لأحد فيما هو غلط ، وإن كان جاء بها من حقيقة ، فإنه قد وجدنا عن علي - رضي الله عنه - مما كان عليه بعد النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه : أن عليا كان يرفع يديه في أول تكبيرة من الصلاة ، ثم لا يرفع بعد . . 6892 - وهو كما حدثنا ابن أبي داو

  • شرح مشكل الآثار

    936 - باب بيان مشكل ما روي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في رفع الأيدي في التكبير لافتتاح الصلاة ، وفيما سوى ذلك مما يختلف أهل العلم فيه من رفع . 6888 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع . عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام للصلاة المكتوبة كبر ، فرفع يديه حذو منكبيه ، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قرآنه ، وإذا أراد أن يركع ، ويصنعه إذا فرغ ، ورفع من الركوع ، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد ، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك ، وكبر . 6889 - وحدثنا أبو أيوب عبيد الله بن عبد الله بن عمران الطبراني ، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، ثم ذكر بإسناده مثله . ففي هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعه يديه عند التكبير المشروع في الصلاة ، ورفعها عند الرفع من الركوع ، ورفعها عند القيام من السجود . ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث مذكورا فيه هذا الرفع غير عبد الرحمن بن أبي الزناد . فأما من روى سواه ، فلم يذكر فيه ذلك منهم عبد العزيز الماجشون رواه عن عبد الله بن الفضل ، وعن عمه الماجشون ، ولم يذكر ذلك فيه . 6890 - كما حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا الوهبي ، وعبد الله بن صالح قالا : [ حدثنا عبد العزيز الماجشون ] ، حدثنا الماجشون ، وعبد الله بن الفضل ، عن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع . عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح كبر ، ثم قال : وجهت وجهي للذي فطر السماوات ، والأرض حنيفا مسلما ، وما أنا من المشركين . . 6891 - وكذلك حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا أبو داود ، حدثنا عبد العزيز الماجشون ، أخبرنا عمي - ولم يذكر عبد الله بن الفضل - عن عبد الرحمن الأعرج ، ثم ذكر بإسناده مثله ، ولم يذكر فيه رفع الأيدي في شيء من الصلاة . وكان هذا الحديث من أحد وجهين أن يكون ابن أبي الزناد جاء بهذه الزيادة غلطا منه في الحديث ، أو يكون جاء بها عن حقيقة منه . فإن كان جاء بها غلطا ، فلا حجة لأحد فيما هو غلط ، وإن كان جاء بها من حقيقة ، فإنه قد وجدنا عن علي - رضي الله عنه - مما كان عليه بعد النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه : أن عليا كان يرفع يديه في أول تكبيرة من الصلاة ، ثم لا يرفع بعد . . 6892 - وهو كما حدثنا ابن أبي داو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المنتقى

    189 198 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، وَأَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ جَمِيعًا ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَمِّهِ الْمَاجِشُونِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، ل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث