حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنَاهُ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا أَبُو النَّضرِ

١٤٥ حديثًا٢٤ كتابًاعُرِض ٨٠ من ١٤٥
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٢/٣٢) برقم ٢٣٧٩

كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ [وفي رواية : لِلصَّلَاةِ(١)] قَالَ [وفي رواية : كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ(٢)] [رَفَعَ(٣)] [وفي رواية : وَرَفَعَ(٤)] [وفي رواية : فَرَفَعَ(٥)] [يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ(٦)] [وفي رواية : كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ(٧)] [وَيَصْنَعُ(٨)] [مِثْلَ(٩)] [ذَلِكَ إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ(١٠)] [وفي رواية : إِذَا قَرَأَ قِرَاءَتَهُ(١١)] [وفي رواية : قُرْآنَهُ(١٢)] [وَأَرَادَ(١٣)] [وفي رواية : وَإِذَا أَرَادَ(١٤)] [وفي رواية : فَأَرَادَ(١٥)] [أَنْ يَرْكَعَ(١٦)] [فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ(١٧)] [وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ(١٨)] [وفي رواية : وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ(١٩)] [فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ(٢٠)] [وفي رواية : وَهُوَ جَالِسٌ(٢١)] [فَإِذَا قَامَ مِنْ سَجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ فَكَبَّرَ(٢٢)] [وفي رواية : وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ(٢٣)] [وفي رواية : فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ(٢٤)] [وَكَبَّرَ(٢٥)] [وَيَقُولُ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ(٢٧)] [وفي رواية : إِذَا افْتَتَحَ(٢٨)] [الصَّلَاةَ يُكَبِّرُ(٢٩)] : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ [وفي رواية : وَالْأَرَضِينَ(٣٠)] حَنِيفًا [مُسْلِمًا(٣١)] وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي ، وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ ، وَمَمَاتِي ، لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [وفي رواية : جَمِيعُهُمَا لَفْظًا وَاحِدًا ، غَيْرَ أَنَّ مُحَمَّدًا قَالَ : قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَقَالَ : وَعِظَامِي(٣٢)] ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ ، وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) [وفي رواية : الْآيَةَ ، وَآيَتَيْنِ بَعْدَهَا إِلَى الْمُسْلِمِينَ(٣٣)] اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ [وفي رواية : اللَّهُ أَكْبَرُ(٣٤)] لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، [سُبْحَانَكَ(٣٥)] [وَبِحَمْدِكَ(٣٦)] أَنْتَ رَبِّي [رَبَّ الْبَيْتِ(٣٧)] ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ [وفي رواية : اعْتَرَفْتُ(٣٨)] بِذَنْبِي [وفي رواية : وَعَمِلْتُ سُوءًا(٣٩)] ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي [ذَنْبِي(٤٠)] جَمِيعًا ، [إِنَّهُ(٤١)] لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ [ وعن علي قال : سَمِعْتُهُ حِينَ كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ] ، وَاهْدِنِي [وفي رواية : اهْدِنِي(٤٢)] لِأَحْسَنِ [وفي رواية : لِصَالِحِ(٤٣)] الْأَخْلَاقِ ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا [وفي رواية : لَا يَهْدِنِي(٤٤)] [وفي رواية : لَا يَهْدِينِي(٤٥)] [لِصَالِحِهَا(٤٦)] إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ [وفي رواية : اصْرِفْ(٤٧)] عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ [وفي رواية : الْخَيْرُ(٤٨)] كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ [وفي رواية : بِيَدَيْكَ(٤٩)] [وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ(٥٠)] [ وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ ] ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ [لَا مَنْجَا وَلَا مَلْجَأَ(٥١)] [وفي رواية : لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا(٥٢)] [مِنْكَ(٥٣)] [إِلَّا إِلَيْكَ(٥٤)] ، تَبَارَكْتَ [وفي رواية : وَتَبَارَكْتَ(٥٥)] وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ [ثُمَّ يَقْرَأُ(٥٦)] . فَإِذَا رَكَعَ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ يَقْرَأُ ، فَإِذَا رَكَعَ كَانَ كَلَامُهُ فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ(٥٧)] [وفي رواية : كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ(٥٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ رَاكِعٌ(٥٩)] [وفي رواية : إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ(٦٠)] : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ لَكَ خَشَعْتُ ، وَلَكَ رَكَعْتُ(٦١)] ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ [أَنْتَ رَبِّي وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ(٦٢)] ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي [وَلَحْمِي وَدَمِي(٦٣)] ، [- أَظُنُّهُ قَالَ -(٦٤)] وَمُخِّي وَعِظَامِي [وفي رواية : وَعَظْمِي(٦٥)] وَعَصَبِي [وَشَعْرِي وَبَشَرِي(٦٦)] [وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٦٧)] . فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ يُتْبِعُهَا(٦٨)] : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ [وفي رواية : السَّمَاءِ(٦٩)] وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ . فَإِذَا سَجَدَ قَالَ [فِي سُجُودِهِ(٧٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَسْجُدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُ(٧١)] : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ ، فَشَقَّ [وفي رواية : شَقَّ(٧٢)] سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ [وفي رواية : وَتَبَارَكَ(٧٣)] اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ . ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالسَّلَامِ [وفي رواية : وَالتَّسْلِيمِ(٧٤)] [وفي رواية : وَيَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ(٧٥)] [وفي رواية : وَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ فَسَلَّمَ قَالَ(٧٦)] : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ [وفي رواية : وَالْمُؤَخِّرُ(٧٧)] ، [وَأَنْتَ إِلَهِي(٧٨)] لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ [وفي رواية : قَالَ أَبُو صَالِحٍ فِيهِمَا جَمِيعًا : لَا إِلَهَ لِي إِلَّا أَنْتَ(٧٩)] . لَفْظُ حَدِيثِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : وَقَالَ [أَبُو النَّضْرِ(٨٠)] : وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ . وَقَالَ : وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ [مِنَ الرُّكُوعِ(٨١)] [وفي رواية : مِنَ الرَّكْعَةِ(٨٢)] [فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ قَالَ(٨٣)] : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ . وَقَالَ : فَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ [وفي رواية : صُوَرَهُ(٨٤)] ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ [وفي رواية : فَتَبَارَكَ(٨٥)] اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ [ وعَنْ أَبِي رَزِينٍ ، قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَبْدِ اللَّهِ فَسَلَّمَا تَسْلِيمَتَيْنِ ] [وفي رواية : كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُسَلِّمُ(٨٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ(٨٧)] [عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ(٨٨)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ(٨٩)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ ، فَرَأَيْتُهُمَا يُسَلِّمَانِ عَنْ أَيْمَانِهِمَا وَعَنْ شَمَائِلِهِمَا(٩٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَابْنِ مَسْعُودٍ فَكِلَاهُمَا يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ(٩١)] [السَّلَامُ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ(٩٢)] [ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ] [وَزَعَمَ أَنَّهُمَا صَلَّيَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ(٩٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ قَامَ(٩٤)] [وفي رواية : ثُمَّ وَثَبَ كَمَا هُوَ(٩٥)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ فَكَانَا يُتِمَّانِ التَّكْبِيرَ(٩٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ ، وَكُلَّمَا رَفَعَ ، وَكُلَّمَا نَهَضَ(٩٧)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عَلِيًّا يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَالَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَخْفَضُ(٩٨)] [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ ، وَخَلْفَ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَكُلُّهُمْ رَأَيْتُ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ(٩٩)] [وفي رواية : كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ - ثَلَاثًا - ، وَفِي سُجُودِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى - ثَلَاثًا -(١٠٠)] [فَإِنْ عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، وَتَرَكَ ذَاكَ(١٠١)] [وفي رواية : ذلك(١٠٢)] [أَجْزَأَهُ(١٠٣)] [ وعَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ] [وفي رواية : بْنُ الْحُصَيْنِ(١٠٤)] [بِالْكُوفَةِ(١٠٥)] [مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَجَعَلَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ(١٠٦)] [مِنَ السُّجُودِ(١٠٧)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ بِالْكُوفَةِ ، فَصَلَّى بِنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ ، وَكُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ(١٠٨)] [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ ، وَإِذَا رَفَعَ كَبَّرَ ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ(١٠٩)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْبَصْرَةَ وَصَلَّى بِهِمْ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ(١١٠)] [فَلَمَّا انْفَتَلَ(١١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ(١١٢)] [قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : صَلَّى بِنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ أَخَذَ بِيَدِي عِمْرَانُ فَقَالَ : لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا قَبْلُ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ(١١٤)] [وفي رواية : قَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ(١١٥)] [وفي رواية : قَالَ كَلِمَةً - يَعْنِي صَلَاةَ مُحَمَّدٍ(١١٦)] [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قَالَ لِي عِمْرَانُ : مَا صَلَّيْتُ مُنْذُ حِينٍ أَوْ قَالَ : مُنْذُ كَذَا وَكَذَا أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ(١١٧)] [وفي رواية : هَذِهِ صَلَاةٌ مَا صَلَّيْتُ مِثْلَهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١١٨)] [وفي رواية : أَذْكَرَنَا هَذَا الشَّيْخُ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٩)] [وفي رواية : لَمَّا ظَهَرَ عَلِيٌّ عَلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ جَعَلَ يُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، التَّكْبِيرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ ، وَإِذَا سَجَدَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ(١٢٠)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ صَلَاةً ذَكَّرَنَا بِهَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَسِينَاهَا وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ تَرَكْنَاهَا عَمْدًا ، يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَخَفْضٍ(١٢١)] [وفي رواية : خفض ورفع(١٢٢)] [وَقِيَامٍ ، وَقُعُودٍ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ(١٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٥٦٣·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  2. (٢)صحيح ابن حبان١٧٧٥١٧٧٦١٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠٢٦٠٥·سنن الدارقطني١١٣٨·
  3. (٣)صحيح مسلم٨٤٣١٧٩٣١٧٩٤·سنن أبي داود٧٤٢٧٥٨٧٥٩·جامع الترمذي٢٧١٣٧٥٨٣٧٥٩٣٧٦٠·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١٧٣٣٨١٠٢٠٠٨٩٢٠٢٠٦٢٠٢٤٩·مسند الدارمي١٣٤٩·صحيح ابن حبان١٩٠٧١٩٠٨·صحيح ابن خزيمة٦٧٣٦٧٨٧١٢·المعجم الكبير١٦٣٧٦١٦٣٧٨١٦٦٨٢·المعجم الأوسط٤٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩٩٢٥٠٦٢٥٦٧·مصنف عبد الرزاق٢٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٣٧٩٢٣٨٠٢٥٦٤٢٦٤٧٢٨٦٢·سنن الدارقطني١١٠٨١١٣٧١٢٩٤·مسند البزار٥٦٣٣٥٢٨·مسند الطيالسي١٤٧·السنن الكبرى٦٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٣·المنتقى١٨٩·شرح معاني الآثار١٢٥٩١٣٤٧·شرح مشكل الآثار٦٠٧٥٦٨٦٨٦٨٧١·
  4. (٤)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·المعجم الكبير١٦٣٤٩·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨١٢٥٦٤٢٨٦٢·شرح معاني الآثار١٠٨٥١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  5. (٥)سنن الدارقطني١١٠٨·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  6. (٦)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٣٨١٢٥٦٤٢٨٦٢·سنن الدارقطني١١٠٨·شرح معاني الآثار١٠٨٥١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٩١٣·
  8. (٨)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٤·سنن الدارقطني١١٠٨·شرح معاني الآثار١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  9. (٩)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١٢٠٠٨٩٢٠٢٠٦·صحيح ابن خزيمة٦٧٣٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٥٦٤٢٨٦٢·سنن الدارقطني١١٠٨١٢٩٥·شرح معاني الآثار١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  10. (١٠)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن الدارقطني١١٠٨·شرح معاني الآثار١٢٥٩·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٤·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٧٤٢·جامع الترمذي٣٧٦٠·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٤٢٨٦٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود٧٥٩·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  15. (١٥)سنن الدارقطني١١٠٨·
  16. (١٦)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٥٦٤٢٨٦٢·سنن الدارقطني١١٠٨·شرح معاني الآثار١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٩١٣·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٢·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٧٦٠·مسند أحمد٧٢١·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·مسند أحمد٧٢١·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٤٢٨٦٢·شرح معاني الآثار١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  21. (٢١)سنن الدارقطني١١٠٨·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٧٦٠·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٤·شرح معاني الآثار١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٩١٣·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٢·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٥٦٤·سنن الدارقطني١١٠٨·شرح معاني الآثار١٢٥٩·شرح مشكل الآثار٦٨٦٨·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٧٦٠·صحيح ابن خزيمة٥٣٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨١٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨١١·مسند الدارمي١٢٦٩·صحيح ابن خزيمة٥٣٦٧١٢·المعجم الأوسط٤٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٤·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٦٠٤·سنن الدارقطني١١٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٤·المنتقى١٨٩·شرح معاني الآثار١١٠٦·شرح مشكل الآثار١٧٨٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨١٠·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٧٥٨·
  31. (٣١)سنن أبي داود٧٥٨·مسند أحمد٧٣٣·صحيح ابن حبان١٧٧٥·المعجم الأوسط٤٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠·سنن الدارقطني١١٣٨·شرح معاني الآثار١١٠٦·شرح مشكل الآثار١٧٨٩٦٨٧٠·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٧٠٦·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٥٨٧·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦·مسند البزار٥٦٣·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٧٦٠·صحيح ابن حبان١٧٧٥١٧٧٦١٧٧٨·المعجم الأوسط٤٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٠·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦٢٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠٢٣٨١٢٣٨٢·سنن الدارقطني١١٣٨·الأحاديث المختارة٥٥٤·شرح مشكل الآثار١٧٩٢·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان١٧٧٥١٧٧٦١٧٧٨·المعجم الأوسط٤٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠·سنن الدارقطني١١٣٨·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٤٥٥٨·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٢·
  40. (٤٠)جامع الترمذي٣٧٥٩٣٧٦٠·
  41. (٤١)صحيح مسلم١٧٩٣·جامع الترمذي٣٧٥٨٣٧٥٩٣٧٦٠·صحيح ابن حبان١٧٧٥·صحيح ابن خزيمة٥٣٦·المعجم الأوسط٤٥٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٤٢٤٢٠·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦٢٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٢·سنن الدارقطني١١٣٧·مسند البزار٥٦٣·مسند الطيالسي١٤٧·الأحاديث المختارة٥٥٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٨١٠·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٤٥٥٨·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٤٥٥٨·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان١٧٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٤١٤·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٤٥٥٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد٨١٠·السنن الكبرى٩٧٣·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٣·شرح مشكل الآثار١٧٩٤·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان١٧٧٦١٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠·سنن الدارقطني١١٣٨·شرح مشكل الآثار١٧٩٣·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٧٧٥١٧٧٦١٧٧٨·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠·سنن الدارقطني١١٣٨·
  51. (٥١)جامع الترمذي٣٧٦٠·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق٢٥٨٧·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٤٥٥٨·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦٢٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨١·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٣٧٦٠·المعجم الأوسط٤٥٥٨·مصنف عبد الرزاق٢٥٨٦٢٥٨٧·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨١·
  55. (٥٥)شرح مشكل الآثار١٧٩٣·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٣٧٦٠·المعجم الأوسط٤٥٥٨·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٣٧٦٠·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق٢٩٢٨·
  59. (٥٩)شرح معاني الآثار١٣١٨·
  60. (٦٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٧·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٢٩٢٧·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق٢٩٠١·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٢٩٢٧·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٢٦٠٤·
  65. (٦٥)صحيح مسلم١٧٩٣·جامع الترمذي٣٧٦٠·مسند أحمد٩٦٧·صحيح ابن حبان١٩٠٥·صحيح ابن خزيمة٧٠٦·المعجم الأوسط٤٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢٦٠٥·سنن الدارقطني١٢٩٥·شرح معاني الآثار١٣١٨١٣٢٠·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق٢٩٢٧·
  67. (٦٧)مسند أحمد٩٦٧·صحيح ابن حبان١٩٠٥·صحيح ابن خزيمة٧٠٦·المعجم الأوسط٤٥٥٨·سنن البيهقي الكبرى٢٦٠٥·سنن الدارقطني١٢٩٤·شرح معاني الآثار١٣٢٠·
  68. (٦٨)جامع الترمذي٣٧٦٠·مصنف عبد الرزاق٢٩٢٨·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٣٧٥٩·شرح معاني الآثار١٣٤٧·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٣٧٦٠·صحيح ابن خزيمة٧٧٩·مصنف عبد الرزاق٢٩٢٨·شرح معاني الآثار١٣١٨·
  71. (٧١)المعجم الأوسط٤٥٥٨·
  72. (٧٢)سنن ابن ماجه١١٠٦·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٧٥٨·
  74. (٧٤)صحيح مسلم١٧٩٣١٧٩٤·جامع الترمذي٣٧٥٩·صحيح ابن حبان١٩٧٠·صحيح ابن خزيمة٨٣٣·
  75. (٧٥)سنن أبي داود٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·
  76. (٧٦)سنن البيهقي الكبرى٣٠٦٧·المنتقى١٨٩·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٧٥٨١٥٠٤·صحيح ابن خزيمة٨٥٦·مسند البزار٥٦٣·المنتقى١٨٩·
  78. (٧٨)جامع الترمذي٣٧٦٠·
  79. (٧٩)المنتقى١٨٩·
  80. (٨٠)صحيح مسلم١٧٩٤·مسند أحمد٧٣٣·صحيح ابن حبان١٧٧٧١٩٠٧·
  81. (٨١)صحيح مسلم١٧٩٤·سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٢٧١٣٧٦٠·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١·مسند الدارمي١٣٤٩·صحيح ابن حبان١٩٠٨·صحيح ابن خزيمة٦٧٨٧١٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٦٧·مصنف عبد الرزاق٢٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٣٨٠٢٥٦٤٢٨٦٢·سنن الدارقطني١١٠٨١١٣٧١٢٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٣·شرح معاني الآثار١٢٥٩١٣٤٧·شرح مشكل الآثار٦٠٧٥٦٨٦٨٦٨٦٩·
  82. (٨٢)مسند أحمد٧٣٣·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان١٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى٢٣٨٠·سنن الدارقطني١٢٩٤·
  84. (٨٤)صحيح مسلم١٧٩٤·مسند أحمد٧٣٣٨١٠·صحيح ابن حبان١٩٨١·سنن الدارقطني١١٣٧·مسند الطيالسي١٤٧·السنن الكبرى٧١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٣·المنتقى١٨٩·
  85. (٨٥)مسند أحمد٧٣٣٨١٠·صحيح ابن حبان١٩٨١·سنن البيهقي الكبرى٢٧٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٣·المنتقى١٨٩·
  86. (٨٦)شرح معاني الآثار١٥٢٣·
  87. (٨٧)شرح معاني الآثار١٥٢٥١٥٢٧·
  88. (٨٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٨٣٠٦٩·شرح معاني الآثار١٥٢٣١٥٢٥١٥٢٧·
  89. (٨٩)مصنف عبد الرزاق٣١٥٧·
  90. (٩٠)المعجم الكبير١٠٢٢٠·
  91. (٩١)شرح معاني الآثار١٥٢٦·
  92. (٩٢)مصنف عبد الرزاق٣١٥٧·
  93. (٩٣)المعجم الكبير١٠٢٢٠·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى٣٠٣٣·المطالب العالية٦٥٤·
  95. (٩٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٩·
  96. (٩٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٠٠·
  97. (٩٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩٩·
  98. (٩٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٩·
  99. (٩٩)المطالب العالية٦٥٢·
  100. (١٠٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٨·
  101. (١٠١)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٧·
  102. (١٠٢)سنن أبي داود٧٤٢٧٥٩·جامع الترمذي٣٧٦٠·سنن ابن ماجه٩١٣·مسند أحمد٧٢١·صحيح ابن خزيمة٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى٢٣٤١٢٥٦٤٢٨٦٢·سنن الدارقطني١١٠٨·شرح معاني الآثار١١٠٦١٢٥٩١٣٣٥·شرح مشكل الآثار١٧٩٢١٧٩٤٦٨٦٨٦٨٦٩٦٨٧٢·
  103. (١٠٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٧٧·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٢٠٢٠٦·المعجم الكبير١٦٣٧٦·
  105. (١٠٥)مسند أحمد٢٠٠٨٩٢٠١١١·المعجم الكبير١٦٣٤٨١٦٣٤٩·
  106. (١٠٦)المعجم الكبير١٦٣٧٨·
  107. (١٠٧)السنن الكبرى٦٧٣·شرح مشكل الآثار٦٨٦٩·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٢٠٠٨٩·
  109. (١٠٩)مسند أحمد٢٠٢٠٦٢٠٢٤٩·
  110. (١١٠)مسند البزار٣٥٢٨·
  111. (١١١)المعجم الكبير١٦٣٧٨·
  112. (١١٢)صحيح ابن خزيمة٦٧٣·
  113. (١١٣)المعجم الكبير١٦٣٧٨·
  114. (١١٤)مسند أحمد٢٠٢٤٩·
  115. (١١٥)صحيح مسلم٨٤٣·
  116. (١١٦)السنن الكبرى٦٧٣·
  117. (١١٧)مسند أحمد٢٠١١١·
  118. (١١٨)المعجم الكبير١٦٣٤٩·
  119. (١١٩)مسند البزار٣٥٢٨·
  120. (١٢٠)المعجم الكبير١٦٦٨٢·
  121. (١٢١)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٠٦·
  122. (١٢٢)المعجم الكبير١٦٣٤٩·
  123. (١٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٠٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار936 - باب بيان مشكل ما روي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في رفع الأيدي في التكبير لافتتاح الصلاة ، وفيما سوى ذلك مما يختلف أهل العلم فيه من رفع . 6888 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع . عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام للصلاة المكتوبة كبر ، فرفع يديه حذو منكبيه ، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قرآنه ، وإذا أراد أن يركع ، ويصنعه إذا فرغ ، ورفع من الركوع ، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد ، وإذا قام من السجد…
الأحاديث٨٠ / ١٤٥
  • صحيح مسلم · #843

    لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَوْ قَالَ : قَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #1793

    وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ . اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ . وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ . لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ . أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ . تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . وَإِذَا رَكَعَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي . وَإِذَا رَفَعَ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ . وَإِذَا سَجَدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ . سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ . ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي . أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .

  • صحيح مسلم · #1794

    وَحَدَّثَنَاهُ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَمِّهِ الْمَاجِشُونِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . وَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِي . وَقَالَ : وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ . وَقَالَ : وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ . وَقَالَ : وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُوَرَهُ . وَقَالَ : وَإِذَا سَلَّمَ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ ، إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ . وَلَمْ يَقُلْ : بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ . ( ) قَالَا: عَمِّهِ

  • سنن أبي داود · #742

    كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَيَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ، وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ وَكَبَّرَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَفِي حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ حِينَ وَصَفَ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ .

  • سنن أبي داود · #758

    بَابُ مَا يُسْتَفْتَحُ بِهِ الصَّلَاةُ مِنَ الدُّعَاءِ 760 758 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، نَا أَبِي ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَمِّهِ الْمَاجِشُونِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، وَأَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، وَإِذَا رَكَعَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي ، وَإِذَا رَفَعَ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، وَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، وَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .

  • سنن أبي داود · #759

    فَإِذَا قُلْتَ أَنْتَ ذَاكَ فَقُلْ : وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، يَعْنِي قَوْلَهُ : وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ .

  • سنن أبي داود · #832

    صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَكَانَ إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ ، وَإِذَا رَكَعَ كَبَّرَ ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَخَذَ عِمْرَانُ بِيَدِي وَقَالَ : لَقَدْ صَلَّى هَذَا قِبَلَ ، أَوْ قَالَ : لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا قِبَلَ صَلَاةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن أبي داود · #1504

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .

  • جامع الترمذي · #271

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَأَبِي جُحَيْفَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ . حَدِيثُ عَلِيٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَبِهِ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ: يَقُولُ هَذَا فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْكُوفَةِ : يَقُولُ هَذَا فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ ، وَلَا يَقُولُهُ فِي صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ .

  • جامع الترمذي · #3758

    وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا إِنَّهُ لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، آمَنْتُ بِكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ " . فَإِذَا رَكَعَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي " . فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ " . فَإِذَا سَجَدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ فَصَوَّرَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ " . ثُمَّ يَكُونُ آخِرَ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالسَّلَامِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #3759

    وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ " . فَإِذَا رَكَعَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَعِظَامِي وَعَصَبِي " . فَإِذَا رَفَعَ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ " . فَإِذَا سَجَدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ " . ثُمَّ يَقُولُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #3760

    كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَيَصْنَعُ ذَلِكَ إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ، وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ ، فَإِذَا قَامَ مِنْ سَجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ فَكَبَّرَ ، وَيَقُولُ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، سُبْحَانَكَ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَأَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، لَا مَنْجَا وَلَا مَلْجَأَ إِلَّا إِلَيْكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ " . ثُمَّ يَقْرَأُ ، فَإِذَا رَكَعَ كَانَ كَلَامُهُ فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ، خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " . فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " . ثُمَّ يُتْبِعُهَا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ " . فَإِذَا سَجَدَ قَالَ فِي سُجُودِهِ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ " . وَيَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَأَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَبَعْضِ أَصْحَابِنَا . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَغَيْرِهِمْ : يَقُولُ هَذَا فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ ، وَلَا يَقُولُهُ فِي الْمَكْتُوبَةِ . وَأَحْمَدُ لَا يَرَاهُ . سَمِعْتُ أَبَا إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ يَقُولُ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْهَاشِمِيَّ يَقُولُ : وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : هَذَا عِنْدَنَا مِثْلُ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ .

  • سنن النسائي · #897

    كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي ، وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ ، وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ ، وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .

  • سنن النسائي · #1050

    اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي ، وَبَصَرِي ، وَعِظَامِي ، وَمُخِّي ، وَعَصَبِي .

  • سنن النسائي · #1126

    كَانَ إِذَا سَجَدَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ .

  • سنن النسائي · #1180

    صَلَّى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ ، يُتِمُّ التَّكْبِيرَ ، فَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن ابن ماجه · #913

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ .

  • سنن ابن ماجه · #1106

    كَانَ إِذَا سَجَدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، أَنْتَ رَبِّي ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي شَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ .

  • مسند أحمد · #721

    كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَيَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ، وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ ، وَإِذَا قَامَ مِنْ سَجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ ، وَكَبَّرَ .

  • مسند أحمد · #733

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا كَبَّرَ اسْتَفْتَحَ ، ثُمَّ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا ، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ - وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ : وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ - اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . وَكَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي . وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ فَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُوَرَهُ ، فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، فَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .

  • مسند أحمد · #810

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يَقُولُ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، [اللَّهُمَّ] اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ ؛ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، اصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ؛ لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، وَإِذَا رَكَعَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُوَرَهُ ، فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ وَسَلَّمَ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . 818 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ : بَلَغَنَا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، قَالَ : لَا يُتَقَرَّبُ بِالشَّرِّ إِلَيْكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #811

    كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ ... ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا .

  • مسند أحمد · #812

    حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • مسند أحمد · #967

    اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، أَنْتَ رَبِّي ، خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي ، وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

  • مسند أحمد · #20089

    صَلَّى بِنَا هَذَا مِثْلَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #20111

    مَا صَلَّيْتُ مُنْذُ حِينٍ أَوْ قَالَ : مُنْذُ كَذَا وَكَذَا أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ . يَعْنِي : صَلَاةَ عَلِيٍّ .

  • مسند أحمد · #20206

    إِذَا سَجَدَ كَبَّرَ ، وَإِذَا رَفَعَ كَبَّرَ ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَخَذَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ بِيَدِي فَقَالَ : لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا مِثْلَ صَلَاةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #20249

    لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا [قَبْلُ] صَلَاةَ [رَسُولِ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ : لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : محمد .

  • مسند الدارمي · #1269

    وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ . لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .

  • مسند الدارمي · #1349

    سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ . قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ : تَأْخُذُ بِهِ ؟ قَالَ : لَا . وَقِيلَ لَهُ : تَقُولُ هَذَا فِي الْفَرِيضَةِ ؟ قَالَ : عَسَى ، وَقَالَ : كُلُّهُ طَيِّبٌ . .

  • صحيح ابن حبان · #1775

    كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ ، لَا يَهْدِينِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .

  • صحيح ابن حبان · #1776

    كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .

  • صحيح ابن حبان · #1777

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ يَقُولُ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي ، وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ ، وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ . أَرَادَ بِهِ : وَالشَّرُّ لَيْسَ مِمَّا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، فَأَضْمَرَ فِيهِ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ .

  • صحيح ابن حبان · #1778

    كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .

  • صحيح ابن حبان · #1905

    اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، أَنْتَ رَبِّي ، خَشَعَ سَمْعِي ، وَبَصَرِي ، وَمُخِّي ، وَعَظْمِي ، وَعَصَبِي ، وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

  • صحيح ابن حبان · #1907

    اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي ، وَبَصَرِي ، وَمُخِّي ، وَعِظَامِي ، وَعَصَبِي ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ ، قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ .

  • صحيح ابن حبان · #1908

    اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ .

  • صحيح ابن حبان · #1970

    كَانَ يَقُولُ آخِرُ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ ، وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ ، وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .

  • صحيح ابن حبان · #1981

    اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُوَرَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ .

  • صحيح ابن حبان · #1982

    اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، أَنْتَ رَبِّي ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ .

  • صحيح ابن حبان · #2030

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ ، وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ ، وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .

  • صحيح ابن خزيمة · #536

    ( 82 ) بَابُ ذِكْرِ الدُّعَاءِ بَيْنَ تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ وَبَيْنَ الْقِرَاءَةِ 536 462 462 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، وَأَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَمِّهِ الْمَاجِشُونِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ " . قَالَ أَبُو صَالِحٍ : " لَا إِلَهَ لِي إِلَّا أَنْتَ " .

  • صحيح ابن خزيمة · #537

    أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ ، وَعَنْ عَمِّهِ الْمَاجِشُونِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى : وَأَحَدُهُمْ يَزِيدُ عَلَى صَاحِبِهِ الْحَرْفَ وَالشَّيْءَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَوْلُهُ " وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ " : أَيْ لَيْسَ مِمَّا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، عَمِّهِ، ، .

  • صحيح ابن خزيمة · #538

    كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، وَيَقُولُ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ : " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ " ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَقَالَ : " وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَذْكُرَا : " وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ " ، وَلَا : " وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ؛ لَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: رضي الله عنه . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : وقالا .

  • صحيح ابن خزيمة · #673

    صَلَّى بِنَا هَذَا مِثْلَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَفِي هَذَا الْخَبَرِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ اللَّفْظَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ فِي هَذَا الْخَبَرِ : وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرُّكُوعِ كَبَّرَ ، إِنَّمَا أَرَادَ : وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرُّكُوعِ فَأَرَادَ السُّجُودَ كَبَّرَ ، عَلَى مَا ذَكَرَ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ - وَهُوَ قَائِمٌ - : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا ، وَكَذَلِكَ خَبَرُ فُلَيْحٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ذَكَرَ التَّكْبِيرَ حِينَ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، أَيْ أَنَّهُ يُكَبِّرُ عِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ الرُّكُوعِ ، ذَكَرَ تَكْبِيرَةً أُخْرَى عِنْدَ الْإِهْوَاءِ إِلَى السُّجُودِ ، فَلَمَّا ذَكَرَ التَّكْبِيرَةَ عِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ السُّجُودِ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ حِينَ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ بَانَ وَثَبَتَ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ التَّكْبِيرَ حِينَ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ إِذَا أَرَادَ الْإِهْوَاءَ إِلَى السُّجُودِ ، وَكَذَلِكَ فِي خَبَرِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ : وَحِينَ يَرْكَعُ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ بَعْدَمَا يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَفِي هَذَا مَا بَانَ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَأَرَادَ السُّجُودَ لَا أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ عِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَلَوْ أَبَحْنَا لِلْمُصَلِّي أَنْ يُكَبِّرَ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَكَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُكَبِّرَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ عِنْدَ الْإِهْوَاءِ إِلَى السُّجُودِ لَكَانَ عَدَدُ التَّكْبِيرِ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ سِتَّةً وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً لَا اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً . وَفِي خَبَرِ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا بَانَ وَثَبَتَ أَنَّ عَدَدَ التَّكْبِيرِ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ [اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ] تَكْبِيرَةً لَا أَكْثَرَ مِنْهَا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: أبي عامر عن . كذا في طبعة دار الميمان ، وما بين المعقوفين في طبعة المكتب الإسلامي : اثنتان وعشرون .

  • صحيح ابن خزيمة · #678

    كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَيَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ ، وَأَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ، وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ [75 -أ] وَهُوَ قَاعِدٌ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ وَكَبَّرَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : [75 -ب] .

  • صحيح ابن خزيمة · #706

    ( 158 ) بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى ضِدِّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا دَعَا فِي صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ بِمَا لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ أَنَّ صَلَاتَهُ تَفْسُدُ 706 607 607 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّازُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَكَعَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، أَنْتَ رَبِّي ، خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " . جَمِيعُهُمَا لَفْظًا وَاحِدًا ، غَيْرَ أَنَّ مُحَمَّدًا قَالَ : قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَقَالَ : " وَعِظَامِي . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَخَبَرُ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ مِنْ هَذَا الْبَابِ . وَكَذَلِكَ خَبَرُ مُطَرِّفٍ عَنْ عَائِشَةَ . وَفِي خَبَرِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ " مَا بَانَ وَثَبَتَ أَنَّ لِلْمُصَلِّي فَرِيضَةً أَنْ يَدْعُوَ وَيَجْتَهِدَ فِي سُجُودِهِ ، وَإِنْ كَانَ مَا يَدْعُو بِهِ لَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ ، إِذِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا خَاطَبَهُمْ بِهَذَا الْأَمْرِ ، وَهُمْ فِي مَكْتُوبَةٍ يُصَلُّونَهَا خَلْفَ الصِّدِّيقِ ، لَا فِي تَطَوُّعٍ . وَفِي خَبَرِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، وَعَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ " ، فَذَكَرَ الدُّعَاءَ بِتَمَامِهِ ، مَا بَانَ وَثَبَتَ أَنَّ الدُّعَاءَ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ - وَأَنْ لَيْسَ ذَلِكَ الدُّعَاءُ فِي الْقُرْآنِ - جَائِزٌ ، لَا كَمَا قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مَنْ دَعَا فِي الْمَكْتُوبَةِ بِمَا لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ فَسَدَتْ صَلَاتُهُ حَتَّى زَعَمَ أَنَّ مَنْ قَالَ : وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فِي الْمَكْتُوبَةِ فَسَدَتْ صَلَاتُهُ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ : لَا حَوْلَ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ إِنِ انْفَرَدَ فَقَالَ : لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ جَازَ ؛ لِأَنَّ فِي الْقُرْآنِ [78 - أ] لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : فَهَذِهِ الْأَلْفَاظُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ وَفِي الرُّكُوعِ ، وَمَا سَنَذْكُرُهُ بِمَشِيئَةِ اللهِ وَإِرَادَتِهِ عِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَفِي السُّجُودِ ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ التَّشَهُّدِ قَبْلَ السَّلَامِ ، وَأَمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُصَلِّيَ بِأَنْ يَتَخَيَّرَ مِنَ الدُّعَاءِ مَا أَحَبَّ بَعْدَ التَّشَهُّدِ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَقَدْ دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ صَلَاتِهِ ، وَفِي الرُّكُوعِ ، وَعِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَفِي السُّجُودِ ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ بِأَلْفَاظٍ لَيْسَتْ تِلْكَ الْأَلْفَاظُ فِي الْقُرْآنِ ، فَجَمِيعُ ذَلِكَ يَنُصُّ عَلَى ضِدِّ مَقَالَةِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلَاةَ الدَّاعِي بِمَا لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ تَفْسُدُ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : لا .

  • صحيح ابن خزيمة · #712

    كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، فَذَكَرَا بَعْضَ الْحَدِيثِ ، وَقَالَا : فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ - يَعْنِي مِنَ الرُّكُوعِ - قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أبي منهال . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أخبرنا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: رضي الله عنه .

  • صحيح ابن خزيمة · #779

    كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : ثُمَّ إِذَا سَجَدَ قَالَ فِي سُجُودِهِ : " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : بن الأعرج .

  • صحيح ابن خزيمة · #833

    ( 233 ) بَابُ الِاسْتِغْفَارِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ وَقَبْلَ السَّلَامِ 833 723 723 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ " .

  • صحيح ابن خزيمة · #856

    اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ . قَالَ أَبُو صَالِحٍ : " لَا إِلَهَ لِي إِلَّا أَنْتَ " .

  • المعجم الكبير · #10220

    صَلَّيَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ " ، وَعَنْ يَسَارِهِ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ " حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ .

  • المعجم الكبير · #16348

    مَا صَلَّيْتُ مُنْذُ حِينٍ أَوْ مُنْذُ كَذَا أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ .

  • المعجم الكبير · #16349

    هَذِهِ صَلَاةٌ مَا صَلَّيْتُ مِثْلَهَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " .

  • المعجم الكبير · #16376

    لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " .

  • المعجم الكبير · #16378

    صَلَّى بِنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • المعجم الكبير · #16682

    لَمَّا ظَهَرَ عَلِيٌّ عَلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ جَعَلَ يُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، التَّكْبِيرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ ، وَإِذَا سَجَدَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ .

  • المعجم الأوسط · #4558

    وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، اعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِصَالِحِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِنِي لِصَالِحِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، وَأَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، لَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ " ، ثُمَّ يَقْرَأُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَإِذَا رَكَعَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ، خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَعَظْمِي وَمُخِّي ، وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " ، ثُمَّ يَقُولُ : " رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ " ، ثُمَّ يَسْجُدُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَإِلَيْكَ أَسْلَمْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ . قَالَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ : وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا جُنَادَةُ بْنُ سَلْمٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2414

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي ، وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ ، وَمَمَاتِي ، لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ ، لَا يَهْدِينِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ ، وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ ، وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ ، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فلا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فلا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2420

    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2421

    حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ ، وَعَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ عَلِيٍّ مِثْلَهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2499

    أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ ، وَكُلَّمَا رَفَعَ ، وَكُلَّمَا نَهَضَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2500

    صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ فَكَانَا يُتِمَّانِ التَّكْبِيرَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2506

    صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ صَلَاةً ذَكَّرَنَا بِهَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَسِينَاهَا وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ تَرَكْنَاهَا عَمْدًا ، يُكَبِّرُ فِي كُلِّ [رَفْعٍ وَخَفْضٍ] ، وَقِيَامٍ ، وَقُعُودٍ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يزيد . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: خفض ورفع .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2567

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2577

    إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَلَكَ خَشَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ - ثَلَاثًا - وَإِذَا سَجَدَ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى - ثَلَاثًا - فَإِنْ عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، وَتَرَكَ ذَاكَ أَجْزَأَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ذلك .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2588

    كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ - ثَلَاثًا - ، وَفِي سُجُودِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى - ثَلَاثًا - .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #3068

    صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ ، فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #3069

    سَمِعْتُ عَلِيًّا يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَالَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَخْفَضُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #3099

    صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ ، فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ وَثَبَ كَمَا هُوَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #2586

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ ، وَلَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #2587

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا الْآيَةَ ، وَآيَتَيْنِ بَعْدَهَا إِلَى الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ يَقُولُ : " أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، سُبْحَانَكَ أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَأَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #2588

    قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وَحَدَّثَنِي ابْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِثْلَهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #2901

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ وَقَتَادَةَ ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَكَعَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ ، رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ ، أَنْتَ رَبِّي وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ " وَفِي السُّجُودِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى .

  • مصنف عبد الرزاق · #2927

    كَانَ عَلِيٌّ ، يَقُولُ إِذَا رَكَعَ : اللَّهُمَّ لَكَ خَشَعْتُ ، وَلَكَ رَكَعْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي وَشَعْرِي وَبَشَرِي ، سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ ، فَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، فَإِذَا سَجَدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ، سَجَدَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَعِظَامِي وَعَصَبِي وَشَعْرِي وَبَشَرِي ، سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #2928

    كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ، خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ - ثُمَّ يُتْبِعُهَا - اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، فَإِذَا سَجَدَ قَالَ فِي سُجُودِهِ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #2929

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ أُبَيٍّ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ عَلِيٍّ مِثْلَهُ . لعل ثمة سقط صوابه : (ابن أبي يحيى وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى) كما جاء مصرحا به في الرواية قبله.

  • مصنف عبد الرزاق · #3157

    كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #3158

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَلِيٍّ مِثْلَهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #3159

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ عَلِيٍّ مِثْلَهُ .