حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

شعف

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٨١
    حَرْفُ الشِّينِ · شَعَفَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ عَذَابِ الْقَبْرِ فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَالِحًا أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ الشَّعَفُ : شِدَّةُ الْفَزَعِ ، حَتَّى يَذْهَبَ بِالْقَلْبِ . وَالشَّعَفُ : شِدَّةُ الْحُبِّ وَمَا يَغْشَى قَلْبَ صَاحِبِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَوْ رَجُلٌ فِي شَعَفَةٍ مِنَ الشِّعَافِ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ مُعْتَزِلُ النَّاسِ شَعَفَةُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهَا شِعَافٌ . يُرِيدُ بِهِ رَأْسَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ . * وَمِنْهُ قِيلَ لِأَعْلَى شَعْرِ الرَّأْسِ شَعَفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ صِغَارُ الْعُيُونِ صُهْبُ الشِّعَافِ أَيْ صُهْبُ الشُّعُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ضَرَبَنِي عُمَرُ فَأَغَاثَنِي اللَّهُ بِشَعَفَتَيْنِ فِي رَأْسِي أَيْ ذُؤَابَتَيْنِ مِنْ شَعْرِهِ وَقَتَاهُ الضَّرْبَ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٩٤
    حَرْفُ الشِّينِ · شعف

    شعف : شَعَفَةُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ . وَشَعَفَةُ الْجَبَلِ بِالتَّحْرِيكِ : رَأْسُهُ ، وَالْجَمْعُ شَعَفٌ وَشِعَافٌ وَشُعُوفٌ ، وَهِيَ رُؤوسُ الْجِبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلٌ فِي شَعَفَةٍ مِنَ الشِّعَافِ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ مُعْتَزِلُ النَّاسِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُرِيدُ بِهِ رَأْسَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ وَيُجْمَعُ شَعَفَاتٍ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِأَعْلَى شَعَرِ الرَّأْسِ شَعَفَةٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَقَالَ : عِرَاضُ الْوُجُوهِ صِغَارُ الْعُيُونِ شُهْبُ الشِّعَافِ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ; قَوْلُهُ صُهْبُ الشِّعَافِ يُرِيدُ شُعُورَ رُؤوسِهِمْ ، وَاحِدَتُهَا شَعَفَةٌ ، وَهِيَ أَعْلَى الشَّعَرِ . وَشَعَفَاتُ الرَّأْسِ : أَعَالِي شَعَرِهِ ، وَقِيلَ : قَنَازِعُهُ ، وَقَالَ رَجُلٌ : ضَرَبَنِي عُمَرُ بِدِرَّتِهِ فَسَقَطَ الْبُرْنُسُ عَنْ رَأْسِي فَأَغَاثَنِي اللَّهُ بِشُعَيْفَتَيْنِ فِي رَأْسِي أَيْ ذُؤَابَتَيْنِ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شَعَرِهِ وَقَتَاهُ الضَّرْبَ وَمَا عَلَى رَأْسِهِ إِلَّا شُعَيْفَاتٌ أَيْ شُعَيْرَاتٌ مِنَ الذُّؤَابَةِ . وَيُقَالُ لِذُؤَابَةِ الْغُلَامِ شَعْفَةٌ ; وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : مِنْ فَوْقِهِ شَعَفٌ قَرٌّ وَأَسْفَلُهُ حَيٌّ يُعَانَقُ بِالظَّيَّانِ وَالْعُتُمِ قَالَ قَرَّ لِأَنَّ الْجَمْعَ الَّذِي لَا يُفَارِقُ وَاحِدَهُ إِلَّا بِالْهَاءِ يَجُوزُ تَأْنِيثُهُ وَتَذْكِيرُهُ . وَالشَّعَفُ : شِبْهُ رُؤوسِ الْكَمْأَةِ وَالْأَثَافِي تَسْتَدِيرُ فِي أَعْلَاهَا ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَفُ رَأْسُ الْكَمْأَةِ وَالْأَثَافِي الْمُسْتَدِيرَةُ . وَشَعَفَاتُ الْأَثَافِي وَالْأَبْنِيَةِ : رُؤوسُهَا ; وَقَالَ الْعَجَّاجُ : دَوَاخِسًا فِي الْأَرْضِ إِلَّا شَعَفَا وَشَعَفَةُ الْقَلْبِ : رَأْسُهُ عِنْدَ مُعَلَّقِ النِّيَاطِ . وَالشَّعَفُ : شِدَّةُ الْحُبِّ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَا عَلِمْتُ أَحَدًا جَعَلَ لِلْقَلْبِ شَعَفَةً غَيْرَ اللَّيْثِ ، وَالْحُبُّ الشَّدِيدُ يَتَمَكَّنُ مِنْ سَوَادِ الْقَلْبِ لَا مِنْ طَرَفِهِ . وَشَعَفَنِي حُبُّهَا : أَصَابَ ذَلِكَ مِنِّي . يُقَالُ : شَعَفَ الْهِنَاءُ الْبَعِيرَ إِذَا بَلَغَ مِنْهُ أَلَمُهُ . وَشَعَفْتُ الْبَعِيرَ بِالْقَطِرَانِ إِذَا شَعَلْتَهُ بِهِ . وَالشَّعْفُ : إِحْرَاقُ الْحُبِّ الْقَلْبَ مَعَ لَذَّةٍ يَجِدُهَا كَمَا أَنَّ الْبَعِيرَ إِذَا هُنِئَ بِالْقَطْرَانِ يَجِدُ لَهُ لَذَّةً مَعَ حُرْقَةٍ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لِتَقْتُلَنِي وَقَدْ شَعَفْتُ فُؤَادَهَا كَمَا شَعَفَ الْمَهْنُوءَةَ الرَّجُلُ الطَّالِي يَقُولُ : أَحْرَقْتُ فُؤَادَهَا بِحُبِّي كَمَا أَحْرَقَ الطَّالِي هَذِهِ الْمَهْنُوءَةَ ، فَفُؤَادُهَا طَائِرٌ مِنْ لَذَّةِ الْهِنَاءِ لِأَنَّ الْمَهْنُوءَةَ تَجِدُ لِلْهِنَاءِ لَذَّةً مَعَ حُرْقَةٍ ، وَالْمَصْدَرُ الشَّعَفُ كَالْأَلَمِ ، وَأَمَّا قَوْلُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ قَالَ : فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ شَعْفٍ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا وَهُوَ الظَّاهِرُ . وَالشَّعَافُ : أَنْ يَذْهَبَ الْحُبُّ بِالْقَلْبِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ شَعَفَهَا حُبًّا ، قُرِئَتْ بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ ، فَمَنْ قَرَأَهَا بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ فَمَعْنَاهُ تَيَّمَهَا ، وَمَنْ قَرَأَهَا بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ أَصَابَ شِغَافَهَا . وَشَعَفَهُ الْهَوَى إِذَا بَلَغَ مِنْهُ وَفُلَانٌ مَشْعُوفٌ بِفُلَانَةَ ، وَقِرَاءَةُ الْحَسَنِ شَعَفَهَا بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ شُعِفْتُ بِهَا كَأَنَّهُ ذَهَبَ بِهَا كُلَّ مَذْهَبٍ ، وَقِيلَ : بَطَنَهَا حُبًّا . وَشَعَفَهُ حُبُّهَا يَشْعَفُهُ إِذَا ذَهَبَ بِفُؤَادِهِ مِثْلُ شَعَفَهُ الْمَرَضُ إِذَا أَذَابَهُ . وَشَعَفَهُ الْحُبُّ : أَحْرَقَ قَلْبَهُ ، وَقِيلَ : أَمْرَضَهُ . وَقَدْ شُعِفَ بِكَذَا فَهُوَ مَشْعُوفٌ . وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ : الشَّعَفُ بِالْعَيْنِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ أَنْ يَقَعَ فِي الْقَلْبِ شَيْءٌ فَلَا يَذْهَبُ . يُقَالُ : شَعَفَنِي يَشْعَفُنِي شَعَفًا ; وَأَنْشَدَ لِلْحَارِثِ بْنِ حِلِّزَةَ الْيَشْكُرِيِّ : وَيَئِسْتُ مِمَّا كَانَ يَشْعَفُنِي مِنْهَا وَلَا يُسْلِيكَ كَالْيَاسِ ، وَيُقَالُ : يَكُونُ بِمَعْنَى عَلَا حُبُّهَا عَلَى قَلْبِهِ . وَالْمَشْعُوفُ : الذَّاهِبُ الْقَلْبِ ، وَأَهْلُ هَجَرَ يَقُولُونَ لِلْمَجْنُونِ مَشْعُوفٌ . وَبِهِ شُعَافٌ أَيْ جُنُونٌ ; وَقَالَ جَنْدَلٌ الطُّهَوِيُّ : وَغَيْرُ عَدْوَى مِنْ شُعَافٍ وَحَبَنْ وَالْحَبَنُ : الْمَاءُ الْأَصْفَرُ . وَمَعْنَى شُعِفَ بِفُلَانٍ إِذَا ارْتَفَعَ حُبُّهُ إِلَى أَعْلَى الْمَوَاضِعِ مِنْ قَلْبِهِ ، قَال : وَهَذَا مَذْهَبُ الْفَرَّاءِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الشَّعَفُ الذُّعْرُ ، فَالْمَعْنَى هُوَ مَذْعُورٌ خَائِفٌ قَلِقٌ . وَالشَّعَفُ : شَعَفُ الدَّابَّةِ حِينَ تُذْعَرُ ثُمَّ نَقَلَتْهُ الْعَرَبُ مِنَ الدَّوَابِّ إِلَى النَّاسِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ : لِتَقْتُلَنِي وَقَدْ شَعَفْتُ فُؤَادَهَا كَمَا شَعَفَ الْمَهْنُوءَةَ الرَّجُلُ الطَّالِي فَالشَّعَفُ الْأَوَّلُ مِنَ الْحُبِّ وَالثَّانِي مِنَ الذُّعْرِ . وَيُقَالُ : أَلْقَى عَلَيْهِ شَعَفَهُ وَشَغَفَهُ وَمَلَقَهُ وَحُبَّهُ وَحُبَّتَهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَفِي حَدِيثِ عَذَابِ الْقَبْرِ : فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَالِحًا جَلَسَ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ ; الشَّعَفُ : شِدَّةُ الْفَزَعِ حَتَّى يَذْهَبَ بِالْقَلْبِ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ وَالْكِلَابَ : شَعَفَ الْكِلَابُ الضَّارِيَاتُ فُؤَادَهُ فَإِذَا يَرَى الصُّبْحَ الْمُصَدَّقَ يَفْزَعُ ، فَإِنَّهُ اسْتَعْمَلَ الشَّعْفَ فِي الْفَزَعِ ; يَقُولُ : ذَهَبَتْ بِقَلْبِهِ الْكِلَابُ ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى الصُّبْحِ تَرَقَّبَ الْكِلَابَ أَنْ تَأْتِيَهُ . وَالشَّعْفَةُ : الْمَطْرَةُ الْهَيِّنَةُ . وَفِي الْمَثَلِ : مَا تَنْفَعُ الشَّعْفَةُ فِي الْوَادِي الرُّغُبِ ; يُضْرَبُ مَثَلًا لِلَّذِي يُعْطِيكَ قَلِيلًا لَا يَقَعُ مِنْكَ مَوْقِعًا وَلَا يَسُدُّ مَسَدًّا ، وَالْوَادِي الرُّغُبُ : الْوَاسِعُ الَّذِي لَا يَمْلَؤُهُ إِل

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)