حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشكل

شاكلته

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٩٥
    حَرْفُ الشِّينِ · شَكَلَ

    ( شَكَلَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ أَيْ فِي بَيَاضِهِمَا شَيْءٌ مِنْ حُمْرَةٍ ، وَهُوَ مَحْمُودٌ مَحْبُوبٌ . يُقَالُ : مَاءٌ أَشْكَلُ ، إِذَا خَالَطَهُ الدَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَخَرَجَ النَّبِيذُ مُشْكِلًا أَيْ مُخْتَلِطًا بِالدَّمِ غَيْرَ صَرِيحٍ ، وَكُلُّ مُخْتَلِطٍ مُشْكِلٌ . * وَفِي وَصِيَّةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنْ لَا يَبِيعَ مِنْ أَوْلَادِ نَخْلِ هَذِهِ الْقُرَى وَدِيَّةً حَتَّى يُشْكَلُ أَرْضُهَا غِرَاسًا أَيْ حَتَّى يَكْثُرَ غِرَاسُ النَّخْلِ فِيهَا ، فَيَرَاهَا النَّاظِرُ عَلَى غَيْرِ الصِّفَةِ الَّتِي عَرَّفَهَا بِهِ فَيُشْكِلُ عَلَيْهِ أَمْرُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ قَالَ : فَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَكْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ عَنْ مَذْهَبِهِ وَقَصْدِهِ . وَقِيلَ عَمَّا يُشَاكِلُ أَفْعَالَهُ . وَالشِّكْلُ بِالْكَسْرِ : الدَّلُّ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمِثْلُ وَالْمَذْهَبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي تَفْسِيرِ الْمَرْأَةِ الْعَرِبَةِ أَنَّهَا الشَّكِلَةُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَكَسْرِ الْكَافِ ، وَهِيَ ذَاتُ الدَّلِّ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَرِهَ الشِّكَالَ فِي الْخَيْلِ هُوَ أَنْ تَكُونَ ثَلَاثُ قَوَائِمَ مِنْهُ مُحَجَّلَةً وَوَاحِدَةٌ مُطْلَقَةً ، تَشْبِيهًا بِالشِّكَالِ الَّذِي تُشْكِلُ بِهِ الْخَيْلَ ; لِأَنَّهُ يَكُونُ فِي ثَلَاثِ قَوَائِمَ غَالِبًا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَكُونَ الْوَاحِدَةُ مُحَجَّلَةً وَالثَّلَاثُ مُطْلَقَةً . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَكُونَ إِحْدَى يَدَيْهِ وَإِحْدَى رِجْلَيْهِ مِنْ خِلَافٍ مُحَجَّلَتَيْنِ . وَإِنَّمَا كَرِهَهُ ؛ لِأَنَّهُ كَالْمَشْكُولِ صُورَةً تَفَؤُّلًا . وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ جَرَّبَ ذَلِكَ الْجِنْسَ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ نَجَابَةٌ . وَقِيلَ : إِذَا كَانَ مَعَ ذَلِكَ أَغَرَّ زَالَتِ الْكَرَاهَةُ لِزَوَالِ شِبْهِ الشِّكَالِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّ نَاضِحًا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ فَذْكِيٍّ مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ أَيْ خَاصِرَتِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَعْضِ التَّابِعِينَ تَفَقَّدُوا الشَّاكِلَ فِي الطَّهَارَةِ هُوَ الْبَيَاضُ الَّذِي بَيْنَ الصُّدْغِ وَالْأُذُنِ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١١٩
    حَرْفُ الشِّينِ · شكل

    [ شكل ] شكل : الشَّكْلُ بِالْفَتْحِ : الشِّبْهُ وَالْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وَشُكُولٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَلَا تَطْلُبَا لِي أَيِّمًا إِنْ طَلَبْتُمَا فَإِنَّ الْأَيَامَى لَسْنَ لِي بِشُكُولِ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وَشَاكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . أَبُو عَمْرٍو : فِي فُلَانٍ شَبَهٌ مِنْ أَبِيهِ وَشَكْلٌ وَأَشْكَلَةٌ وَشُكْلَةٌ وَشَاكِلٌ وَمُشَاكَلَةٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ قَرَأَ النَّاسُ وَآخَرُ إِلَّا مُجَاهِدًا ، فَإِنَّهُ قَرَأَ : وَأُخَرُ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَنْ قَرَأَ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ ; فَآخَرُ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ أَيْ وَعَذَابٌ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَيْ مِنْ مِثْلِ ذَلِكَ الْأَوَّلِ ; وَمَنْ قَرَأَ وَأُخَرُ فَالْمَعْنَى وَأَنْوَاعٌ أُخَرُ مِنْ شَكْلِهِ ; ؛ لِأَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ : أَزْوَاجٌ أَنْوَاعٌ . وَالشَّكْلُ : الْمِثْلُ تَقُولُ : هَذَا عَلَى شَكْلِ هَذَا أَيْ عَلَى مِثَالِهِ . وَفُلَانٌ شَكْلُ فُلَانٍ أَيْ مِثْلُهُ فِي حَالَاتِهِ . وَيُقَالُ : هَذَا مِنْ شَكْلِ هَذَا أَيْ مِنْ ضَرْبِهِ وَنَحْوِهِ ، وَهَذَا أَشْكَلُ بِهَذَا أَيْ أَشْبَهُ . وَالْمُشَاكَلَةُ : الْمُوَافَقَةُ ، وَالتَّشَاكُلُ مِثْلُهُ . وَالشَّاكِلَةُ : النَّاحِيَةُ وَالطَّرِيقَةُ وَالْجَدِيلَةُ . وَشَاكِلَةُ الْإِنْسَانِ : شَكْلُهُ وَنَاحِيَتُهُ وَطَرِيقَتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ أَيْ عَلَى طَرِيقَتِهِ وَجَدِيلَتِهِ وَمَذْهَبِهِ ; وَقَالَ الْأَخْفَشُ : عَلَى شَاكِلَتِهِ أَيْ عَلَى نَاحِيَتِهِ وَجِهَتِهِ وَخَلِيقَتِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَكْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ عَنْ مَذْهَبِهِ وَقَصْدِهِ ، وَقِيلَ : عَمَّا يُشَاكِلُ أَفْعَالَهُ . وَالشِّكْلُ بِالْكَسْرِ الدَّلُّ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمِثْلُ وَالْمَذْهَبُ . وَهَذَا طَرِيقٌ ذُو شَوَاكِلَ أَيْ تَتَشَعَّبُ مِنْهُ طُرُقٌ جَمَاعَةٌ . وَشَكْلُ الشَّيْءِ : صُورَتُهُ الْمَحْسُوسَةُ وَالْمُتَوَهَّمَةُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَتَشَكَّلَ الشَّيْءُ : تَصَوَّرَ ، وَشَكَّلَهُ : صَوَّرَهُ . وَأَشْكَلَ الْأَمْرُ : الْتَبَسَ . وَأُمُورٌ أَشْكَالٌ : مُلْتَبِسَةٌ ، وَبَيْنَهُمْ أَشْكَلَةٌ أَيْ لَبْسٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَأَنْ لَا يَبِيعَ مِنْ أَوْلَادِ نَخْلِ هَذِهِ الْقُرَى وَدِيَّةً حَتَّى تُشْكِلَ أَرْضُهَا غِرَاسًا أَيْ حَتَّى يَكْثُرَ غِرَاسُ النَّخْلِ فِيهَا ، فَيَرَاهَا النَّاظِرُ عَلَى غَيْرِ الصِّفَةِ الَّتِي عَرَفَهَا بِهَا ، فَيُشْكِلَ عَلَيْهِ أَمْرُهَا . وَالْأَشْكَلَةُ وَالشَّكْلَاءُ : الْحَاجَةُ . اللَّيْثُ : الْأَشْكَالُ الْأُمُورُ وَالْحَوَائِجُ الْمُخْتَلِفَةُ فِيمَا يُتَكَلَّفُ مِنْهَا وَيُهْتَمُّ لَهَا ; وَأَنْشَدَ لِلْعَجَّاجِ : وَتَخْلُجُ الْأَشْكَالُ دُونَ الْأَشْكَالِ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لَنَا عِنْدَ فُلَانٍ رَوْبَةٌ وَأَشْكَلَةٌ ، وَهُمَا الْحَاجَةُ ، وَيُقَالُ لِلْحَاجَّةِ أَشْكَلَةٌ وَشَاكِلَةٌ وَشَوْكَلَاءُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالْأَشْكَلُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ : الَّذِي يَخْلِطُ سَوَادَهُ حُمْرَةٌ أَوْ غُبْرَةٌ كَأَنَّهُ قَدْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ لَوْنُهُ ، وَتَقُولُ فِي غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَلْوَانِ : إِنَّ فِيهِ لَشُكْلَةً مِنْ لَوْنِ كَذَا وَكَذَا ، كَقَوْلِكَ : أَسْمَرُ فِيهِ شُكْلَةٌ مِنْ سَوَادٍ ، وَالْأَشْكَلُ فِي سَائِرِ الْأَشْيَاءِ : بَيَاضٌ وَحُمْرَةٌ قَدِ اخْتَلَطَا ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : يَنْفَحْنَ أَشْكَلَ مَخْلُوطًا تَقَمَّصَهُ مَنَاخِرُ الْعَجْرَفِيَّاتِ الْمَلَاجِيجِ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : فَمَا زَالَتِ الْقَتْلَى تَمُورُ دِمَاؤُهَا بِدِجْلَةَ حَتَّى مَاءُ دِجْلَةَ أَشْكَلُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْأَشْكَلُ فِيهِ بَيَاضٌ وَحُمْرَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الضَّبْعُ فِيهَا غُثْرَةٌ وَشُكْلَةٌ لَوْنَانِ فِيهِ سَوَادٌ وَصُفْرَةٌ سَمِجَةٌ . وَقَالَ شَمِرٌ : الشُّكْلَةُ الْحُمْرَةُ تَخْتَلِطُ بِالْبَيَاضِ . وَهَذَا شَيْءٌ أَشْكَلُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَمْرِ الْمُشْتَبَهِ مُشْكِلٌ . وَأَشْكَلَ عَلَيَّ الْأَمْرُ إِذَا اخْتَلَطَ ، وَأَشْكَلَتْ عَلَيَّ الْأَخْبَارُ وَأَحْكَلَتْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالْأَشْكَلُ عِنْدَ الْعَرَبِ : اللَّوْنَانِ الْمُخْتَلِطَانِ . وَدَمٌ أَشْكَلُ إِذَا كَانَ فِيهِ بَيَاضٌ وَحُمْرَةٌ ; قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : إِنَّمَا سُمِّيَ الدَّمُ أَشْكَلَ لِلْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ الْمُخْتَلِطَيْنِ فِيهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْأَشْكَلُ مِنْ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ الَّذِي فِيهِ حُمْرَةٌ وَبَيَاضٌ قَدِ اخْتَلَطَ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي فِيهِ بَيَاضٌ يَضْرِبُ إِلَى حُمْرَةٍ وَكُدْرَةٍ ، قَالَ : كَشَائِطِ الرُّبِّ عَلَيْهِ الْأَشْكَلِ وَصَفَ الرُّبَّ بِالْأَشْكَلِ ; لِأَنَّهُ مِنْ أَلْوَانِهِ وَاسْمُ اللَّوْنِ الشُّكْلَةُ ، وَالشُّكْلَةُ فِي الْعَيْنِ مِنْهُ ، وَقَدْ أَشْكَلَتْ . وَيُقَالُ : فِيهِ شُكْلَةٌ مِنْ سَمُرَةٍ وَشُكْلَةٌ مِنْ سَوَادٍ ، وَعَيْنٌ شَكْلَاءُ بَيِّنَةُ الشَّكَلِ ، وَرَجُلٌ أَشْكَلُ الْعَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فِي عَيْنَيْهِ شُكْلَةٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الشُّكْلَةُ كَهَيْئَةِ الْحُمْرَةِ تَكُونُ فِي بَيَاضِ الْعَيْنِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ فَهِيَ شُهْلَةٌ ; وَأَنْشَدَ : وَلَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرَ شُكْلَةِ عَيْنِهَا كَذَاكَ عِتَاقُ الطَّيْرِ شُكْلٌ عُيُونُهَا عِتَاقُ الطَّيْرِ : هِيَ الصُّقُورُ وَالْبُزَاةُ وَلَا تُوصَفُ بِالْحُمْرَةِ ، وَلَكِنْ تُوصَفُ بِزُرْقَةِ الْعَيْنِ وَشُهْلَتِهَا . قَالَ : وَيُرْوَى هَذَا الْبَيْتُ : غَيْرَ شُهْلَةِ عَيْنِهَا ، وَقِيلَ : الشُّكْلَةُ فِي الْعَيْنِ الصُّفْرَةُ الَّتِي تُخَالِطُ بَيَاضَ الْعَيْنِ الَّذِي حَوْلَ الْحَدَقَةِ عَلَى صِفَةِ عَيْنِ الصَّقْرِ ، ثُمَّ قَالَ : وَلَكِنَّا لَمْ نَسْمَعِ الشُّكْلَةَ إِلَّا فِي الْحُمْرَةِ وَلَمْ نَسْمَعْهَا فِي الصُّفْرَةِ ; وَأَنْشَدَ : وَنَحْنُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ شكل
يُذكَرُ مَعَهُ