حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشنأ

شنآني

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥٠٣
    حَرْفُ الشِّينِ · شَنَأَ

    ( بَابُ الشِّينِ مَعَ النُّونِ ) ( شَنَأَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَلَيْكُمْ بِالْمَشْنِيئَةِ النَّافِعَةِ التَّلْبِينَةِ تَعْنِي الْحَسَاءَ ، وَهِيَ مَفْعُولَةٌ ، مِنْ شَنِئْتُ : أَيْ أَبْغَضْتُ . وَهَذَا الْبِنَاءُ شَاذٌّ ، فَإِنَّ أَصْلَهُ مَشْنُوءٌ بِالْوَاوِ ، وَلَا يُقَالُ فِي مَقْرُوءٍ وَمَوْطُوءٍ : مَقْرِيٌّ وَمَوْطِيٌّ ، وَوَجْهُهُ أَنَّهُ لَمَّا خَفَّفَ الْهَمْزَةَ صَارَتْ يَاءً فَقَالَ : مَشْنِيٌّ كَمَرْضِيٍّ ، فَلَمَّا أَعَادَ الْهَمْزَةَ اسْتَصْحَبَ الْحَالَ الْمُخَفَّفَةَ . وَقَوْلُهَا التَّلْبِينَةُ : هِيَ تَفْسِيرٌ لِلْمَشْنِيئَةِ ، وَجَعَلَتْهَا بَغِيضَةً لِكَرَاهَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ لَا تَشْنَؤُهُ مِنْ طُولِ كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، أَيْ لَا يُبْغَضُ لِفَرْطِ طُولِهِ . وَيُرْوَى " لَا يُتَشَنَّى مِنْ طُولٍ " أَبْدَلَ مِنَ الْهَمْزَةِ يَاءً . يُقَالُ : شَنِئْتُهُ أَشْنَؤُهُ شَنْئًا وَشَنَآنًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَمُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَعَ عَنْكُمُ الطَّاعُونُ وَيَفِيضَ عَلَيْكُمْ شَنَآنُ الشِّتَاءِ ، قِيلَ : وَمَا شَنَآنُ الشِّتَاءِ ؟ قَالَ : بَرْدُهُ اسْتَعَارَ الشَّنَآنَ لِلْبَرْدِ ؛ لِأَنَّهُ يَفِيضُ فِي الشِّتَاءِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْبَرْدِ سُهُولَةَ الْأَمْرِ وَالرَّاحَةَ ; لِأَنَّ الْعَرَبَ تَكْنِي بِالْبَرْدِ عَنِ الرَّاحَةِ ، وَالْمَعْنَى : يُرْفَعُ عَنْكُمُ الطَّاعُونُ وَالشِّدَّةُ ، وَيَكْثُرُ فِيكُمُ التَّبَاغُضُ ، أَوِ الدَّعَةُ وَالرَّاحَةُ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٤٠
    حَرْفُ الشِّينِ · شنأ

    [ شنأ ] شنأ : الشَّنَاءَةُ مِثْلُ الشَّنَاعَةِ : الْبُغْضُ . شَنِئَ الشَّيْءَ وَشَنَأَهُ أَيْضًا ; الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ يَشْنَؤُهُ فِيهِمَا شَنْأً وَشُنْأً وَشِنْأَ وَشَنْأَةً وَمَشْنَأً وَمَشْنَأَةً وَمَشْنُؤَةً وَشَنَآنًا وَشَنْآنًا بِالتَّحْرِيكِ وَالتَّسْكِينِ : أَبْغَضَهُ . وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ . فَمَنْ سَكَّنَ فَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا كَلَيَّانٍ ، وَيَكُونُ صِفَةً كَسَكْرَانَ أَيْ مُبْغِضُ قَوْمٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ فِي اللَّفْظِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَجِئْ شَيْءٌ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَيْهِ . وَمَنْ حَرَّكَ فَإِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ فِي الْمَعْنَى ; ؛ لِأَنَّ فَعَلَانَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ بِنَاءِ مَا كَانَ مَعْنَاهُ الْحَرَكَةَ وَالِاضْطِرَابَ كَالضَّرَبَانِ وَالْخَفَقَانِ . التَّهْذِيبُ : الشَّنَآنُ مَصْدَرٌ عَلَى فَعَلَانَ كَالنَّزَوَانِ وَالضَّرَبَانِ . وَقَرَأَ عَاصِمٌ : شَنْآنُ بِإِسْكَانِ النُّونِ ، وَهَذَا يَكُونُ اسْمًا كَأَنَّهُ قَالَ : وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ بَغِيضُ قَوْمٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَقَدْ أَنْكَرَ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُعْرَفُ بِأَبِي حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيِّ مَعَهُ تَعَدٍّ شَدِيدٌ وَإِقْدَامٌ عَلَى الطَّعْنِ فِي السَّلَفِ . قَالَ : فَحَكَيْتُ ذَلِكَ لِأَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى ، فَقَالَ : هَذَا مِنْ ضِيقِ عَطَنِهِ وَقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِ ، أَمَا سَمِعَ قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ : فَأُقْسِمُ لَا أَدْرِي أَجَوْلَانُ عَبْرَةٍ تَجُودُ بِهَا الْعَيْنَيْنِ أَحْرَى أَمِ الصَّبْرُ قَالَ : قُلْتُ لَهُ هَذَا ، وَإِنْ كَانَ مَصْدَرًا فَفِيهِ الْوَاوُ . فَقَالَ : قَدْ قَالَتِ الْعَرَبُ وَشْكَانَ ذَا إِهَالَةً وَحَقْنًا ، فَهَذَا مَصْدَرٌ ، وَقَدْ أَسْكَنَهُ ، وَالشَّنَانُ بِغَيْرِ هَمْزٍ مِثْلُ الشَّنَآنِ ; وَأَنْشَدَ لِلْأَحْوَصِ : وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا مَا تَلَذُّ وَتَشْتَهِي وَإِنْ لَامَ فِيهِ ذُو الشَّنَانِ وَفَنَّدَا سَلَمَةُ عَنِ الْفَرَّاءِ : مَنْ قَرَأَ شَنَآنُ قَوْمٍ فَمَعْنَاهُ بُغْضُ قَوْمٍ . شَنِئْتُهُ شَنَآنًا وَشَنْآنًا . وَقِيلَ : قَوْلُهُ شَنَآنُ أَيْ بَغْضَاؤُهُمْ ، وَمَنْ قَرَأَ شَنْآنُ قَوْمٍ ، فَهُوَ الِاسْمُ : لَا يَحْمِلَنَّكُمْ بَغِيضُ قَوْمٍ . وَرَجُلٌ شَنَائِيَةٌ وَشَنْآنُ وَالْأُنْثَى شَنْآنَةٌ وَشَنْأَى . اللَّيْثُ : رَجُلٌ شَنَاءَةٌ وَشَنَائِيَةٌ بِوَزْنِ فَعَالَةٍ وَفَعَالِيَةٍ : مُبْغِضٌ سَيِّئُ الْخُلُقِ . وَشُنِئَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مَشْنُوءٌ ، إِذَا كَانَ مُبْغَضًا ، وَإِنْ كَانَ جَمِيلًا . وَمَشْنَأٌ عَلَى مَفْعَلٍ بِالْفَتْحِ : قَبِيحُ الْوَجْهِ أَوْ قَبِيحُ الْمَنْظَرِ الْوَاحِدُ وَالْمُثَنَّى وَالْجَمِيعُ وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَالْمِشْنَاءُ بِالْكَسْرِ مَمْدُودٌ عَلَى مِثَالِ مِفْعَالٍ : الَّذِي يُبْغِضُهُ النَّاسُ . عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ : وَلَيْسَ بِحَسَنٍ ; ؛ لِأَنَّ الْمِشْنَاءَ صِيغَةُ فَاعِلٍ ، وَقَوْلُهُ : الَّذِي يُبْغِضُهُ النَّاسُ فِي قُوَّةِ الْمَفْعُولِ ، حَتَّى كَأَنَّهُ قَالَ : الْمِشْنَاءُ الْمُبْغَضُ ، وَصِيغَةُ الْمَفْعُولِ لَا يُعَبَّرُ بِهَا عَنْ صِيغَةِ الْفَاعِلِ ، فَأَمَّا رَوْضَةٌ مِحْلَالٌ فَمَعْنَاهُ أَنَّهَا تُحِلُّ النَّاسَ أَوْ تَحِلُّ بِهِمْ أَيْ تَجْعَلُهُمْ يَحُلُّونَ ، وَلَيْسَتْ فِي مَعْنَى مَحْلُولَةٍ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدٍ أَنَّ الْمَشْنَأَ مِثْلُ الْمَشْنَعِ : الْقَبِيحُ الْمَنْظَرِ ، وَإِنْ كَانَ مُحَبَّبًا وَالْمِشْنَاءُ مِثْلُ الْمِشْنَاعِ : الَّذِي يُبْغِضُهُ النَّاسُ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ : الْمِشْنَاءُ بِالْمَدِّ : الَّذِي يُبْغِضُ النَّاسَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : لَا تَشْنَؤُهُ مِنْ طُولٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أَيْ لَا يُبْغَضُ لِفَرْطِ طُولِهِ ، وَيُرْوَى لَا يُتَشَنَّى مِنْ طُولٍ ، أُبْدِلَ مِنَ الْهَمْزَةِ يَاءً . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : وَمُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي . وَتَشَانَئُوا أَيْ تَبَاغَضُوا ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ شَانِئَكَ أَيْ مُبْغِضَكَ وَعَدُوَّكَ هُوَ الْأَبْتَرُ . أَبُو عَمْرٍو : الشَّانِئُ : الْمُبْغِضُ . وَالشَّنْءُ وَالشِّنْءُ : الْبِغْضَةُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ يُقَالُ الشَّنَآنُ بِتَحْرِيكِ النُّونِ ، وَالشَّنْآنُ بِإِسْكَانِ النُّونِ : الْبِغْضَةُ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : يُقَالُ : شَنِئْتُ الرَّجُلَ أَيْ أَبْغَضْتُهُ . قَالَ : وَلُغَةٌ رَدِيئَةٌ شَنَأْتُ بِالْفَتْحِ . وَقَوْلُهُمْ : لَا أَبَا لِشَانِئِكَ وَلَا أَبٌ أَيْ لِمُبْغِضِكَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : هِيَ كِنَايَةٌ عَنْ قَوْلِهِمْ لَا أَبَا لَكَ . وَالشَّنُوءَةُ عَلَى فَعُولَةٍ : التَّقَزُّزُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَهُوَ التَّبَاعُدُ مِنَ الْأَدْنَاسِ . وَرَجُلٌ فِيهِ شَنُوءَةٌ وَشُنُوءَةٌ أَيْ تَقَزُّزٌ ، فَهُوَ مَرَّةً صِفَةٌ وَمَرَّةً اسْمٌ . وَأَزْدُ شَنُوءَةَ قَبِيلَةٌ مِنَ الْيَمَنِ : مِنْ ذَلِكَ النَّسَبُ إِلَيْهِ : شَنَئِيٌّ أَجْرَوْا فَعُولَةً مْجَرَى فَعِيلَةٍ لِمُشَابَهَتِهَا إِيَّاهَا مِنْ عِدَّةِ أَوْجُهٍ مِنْهَا : أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ فَعُولَةٍ وَفَعِيلَةٍ ثُلَاثِيٌّ ثُمَّ إِنَّ ثَالِثَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَرْفٌ لَيِّنٌ يَجْرِي مَجْرَى صَاحِبِهِ ; وَمِنْهَا : أَنَّ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ فَعُولَةٍ وَفَعِيلَةٍ تَاءَ التَّأْنِيثِ ; وَمِنْهَا . اصْطِحَابُ فَعُولٍ وَفَعِيلٍ عَلَى الْمَوْضِعِ الْوَاحِدِ نَحْوَ أَثُومٍ وَأَثِيمٍ وَرَحُومٍ وَرَحِيمٍ ، فَلَمَّا اسْتَمَرَّتْ حَالُ فَعُولَةٍ وَفَعِيلَةٍ هَذَا الِاسْتِمْرَارَ جَرَتْ وَاوُ شَنُوءَةَ مَجْرَى يَاءِ حَنِيفَةَ ، فَكَمَا قَالُوا حَنَفِيٌّ قِيَاسًا قَالُوا شَنَئِيٌّ قِيَاسًا . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَخْفَشُ : فَإِنْ قُلْتَ إِنَّمَا جَاءَ هَذَا فِي حَرْفٍ وَاحِدٍ يَعْنِي شَنُوءَةَ قَالَ : فَإِنَّهُ جَمِيعُ مَا جَاءَ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمَا أَلْطَفَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ ،

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ شنأ
يُذكَرُ مَعَهُ