حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

برجم

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١١٣
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَرْجَمَ

    س ) فِيهِ : مِنَ الْفِطْرَةِ غَسْلُ الْبَرَاجِمِ هِيَ الْعُقَدُ الَّتِي فِي ظُهُورِ الْأَصَابِعِ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْوَسَخُ ، الْوَاحِدَةُ بُرْجُمَةٌ بِالضَّمِّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " أَمِنْ أَهْلِ الرَّهْمَسَةِ وَالْبَرْجَمَةِ أَنْتَ ؟ " الْبَرْجَمَةُ بِالْفَتْحِ : غِلَظُ الْكَلَامِ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٥١
    حَرْفُ الْبَاءِ · برجم

    برجم : ابْنُ دُرَيْدٍ : الْبَرْجَمَةُ غِلَظُ الْكَلَامِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : أَمِنْ أَهْلِ الرَّهْمَسَةِ وَالْبَرْجَمَةِ أَنْتَ ؟ الْبَرْجَمَةُ ، بِالْفَتْحِ : غِلَظٌ فِي الْكَلَامِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْبُرْجُمَةُ ، بِالضَّمِّ ، وَاحِدَةُ الْبَرَاجِمِ وَهِيَ مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ الَّتِي بَيْنَ الْأَشَاجِعِ وَالرَّوَاجِبِ ، وَهِيَ رُؤوسُ السُّلَامَيَاتِ مَنْ ظَهْرِ الْكَفِّ إِذَا قَبَضَ الْقَابِضُ كَفَّهُ نَشَزَتْ وَارْتَفَعَتْ . ابْنُ سِيدَهْ : الْبُرْجُمَةُ الْمَفْصِلُ الظَّاهِرُ مِنَ الْمَفَاصِلِ ، وَقِيلَ : الْبَاطِنُ ، وَقِيلَ : الْبَرَاجِمُ . مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ كُلِّهَا ، وَقِيلَ : هِيَ ظُهُورُ الْقَصَبِ مِنَ الْأَصَابِعِ . وَالْبُرْجُمَةُ : الْإِصْبَعُ الْوُسْطَى مِنْ كُلِّ طَائِرٍ . وَالْبَرَاجِمُ : أَحْيَاءٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، مِنْ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَبَاهُمْ قَبَضَ أَصَابِعَهُ وَقَالَ : كُونُوا كَبَرَاجِمِ يَدِي هَذِهِ أَيْ لَا تَفَرَّقُوا ، وَذَلِكَ أَعَزُّ لَكُمْ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : خَمْسَةٌ مِنْ أَوْلَادِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُمُ الْبَرَاجِمُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَرَاجِمُ فِي بَنِي تَمِيمٍ : عَمْرٌو وَقَيْسٌ وَغَالِبٌ وَكُلْفَةٌ وَظُلَيْمٌ ، وَهُمْ بَنُو حَنْظَلَةَ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ ، تَحَالَفُوا عَلَى أَنْ يَكُونُوا كَبَرَاجِمِ الْأَصَابِعِ فِي الِاجْتِمَاعِ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : إِنَّ الشَّقِيَّ رَاكِبُ الْبَرَاجِمِ ، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ هِنْدٍ لَهُ أَخٌ فَقَتَلَهُ نَفَرٌ مِنْ تَمِيمٍ فَآلَى أَنْ يَقْتُلَ بِهِ مِنْهُمْ مِائَةً فَقَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، وَكَانَ نَازِلًا فِي دِيَارِ بَنِي تَمِيمٍ ، فَأَحْرَقَ الْقَتْلَى بِالنَّارِ ، فَمَرَّ رَجُلٌ مِنَ الْبَرَاجِمِ وَرَاحَ رَائِحَةَ حَرِيقِ الْقَتْلَى فَحَسِبَهُ قُتَارَ الشِّوَاءِ فَمَالَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُ عَمْرٌو قَالَ لَهُ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : رَجُلٌ مَنَّ الْبَرَاجِمِ ، فَقَالَ حِينَئِذٍ : إِنَّ الشَّقِيَّ رَاكِبُ الْبَرَاجِمِ ، وَأَمَرَ فَقُتِلَ وَأُلْقِيَ فِي النَّارِ فَبَرَّتْ بِهِ يَمِينُهُ . وَفِي الصِّحَاحِ : إِنَّ الشَّقِيَّ وَافِدُ الْبَرَاجِمِ ، وَذَلِكَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ كَانَ حَلَفَ لَيُحْرِقَنَّ بِأَخِيهِ سَعْدِ بْنِ الْمُنْذِرِ مِائَةً ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ ، وَسَمَّتِ الْعَرَبُ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ مُحَرِّقًا لِذَلِكَ . التَّهْذِيبُ : الرَّاجِبةُ الْبُقْعَةُ الْمَلْسَاءُ بَيْنَ الْبَرَاجِمِ . قَالَ : وَالْبَرَاجِمُ الْمُشَنَّجَاتُ فِي مَفَاصِلِ الْأَصَابِعِ ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِي ظُهُورِ الْأَصَابِعِ ، وَالرَّوَاجِبُ مَا بَيْنَهَا ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ ثَلَاثُ بُرْجُمَاتٍ إِلَّا الْإِبْهَامَ ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ : وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ بُرْجُمَتَانِ . أَبُو عُبَيْدٍ : الرَّوَاجِمُ . وَالْبَرَاجِمُ مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ كُلِّهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : مِنَ الْفِطْرَةِ غَسْلُ الْبَرَاجِمِ ; هِيَ الْعُقَدُ الَّتِي تَكُونُ فِي ظُهُورِ الْأَصَابِعِ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْوَسَخُ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٤ من ٢٤)