حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به لوجهين أحدهما أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف وإن كان بعضهم قواه قال ابن القطان في علله علي بن زيد تركه قوم وضعفه آخرون ووثقه جماعة ومدحوه وجملوا أمره أنه كان يرفع الكثير مما يقفه غيره واختلط آخرا ولا يتهم بالكذب وكان من الأشراف الوجه الثاني أنه منقطع لأن سلمة لمن يسمع عمارا قال ابن القطان قال البخاري لا يعرف أنه سمع من عمار أم لا وقال الشيخ زكي الدين وغيره قال البخاري لا يعرف أن سلمة بن محمد سمع عمارا وقال النووي قال الحفاظ لم يسمع سلمة عمارا ووجه ثالث من التعليل أن سلمة هذا لا يعرف حاله كما قاله ابن القطان في علله لكنها عرفت قال ابن حبان لا يحتج به وقال الذهبي في الميزان صدوق في نفسه روايته عن جده مرسلة وعنه ابن جدعان وحده ثم ذكر كلام ابن حبان ووجه رابع أن رواية أبي داود عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة