أشهل
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥١٦ حَرْفُ الشِّينِ · شَهَلَ( شَهَلَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ أَشْهَلَ الْعَيْنِ الشُّهْلَةُ : حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ كَالشُّكْلَةِ فِي الْبَيَاضِ .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٥٦ حَرْفُ الشِّينِ · شهل[ شهل ] شهل : الشُّهْلَةُ فِي الْعَيْنِ : أَنْ يَشُوبَ سَوَادَهَا زُرْقَةٌ ، وَعَيْنٌ شَهْلَاءُ وَرَجُلٌ أَشْهَلُ الْعَيْنِ بَيِّنُ الشَّهَلِ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : وَلَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرَ شُهْلَةِ عَيْنِهَا كَذَاكَ عِتَاقُ الطَّيْرِ شُهْلٌ عُيُونُهَا قَالَ : وَبَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرَ إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّهَلُ وَالشُّهْلَةُ قَلُّ مِنَ الزَّرَقِ فِي الْحَدَقَةِ ، وَهُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ ، وَالشُّهْلَةُ أَنْ يَكُونَ سَوَادُ الْعَيْنِ بَيْنَ الْحُمْرَةِ وَالسَّوَادِ ، وَقِيلَ : هِيَ أَنْ تُشْرَبَ الْحَدَقَةُ حُمْرَةً لَيْسَتْ خُطُوطًا كَالشُّكْلَةِ ، وَلَكِنَّهَا قِلَّةُ سَوَادِ الْحَدَقَةِ حَتَّى كَأَنَّ سَوَادَهَا يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يَخْلُصَ سَوَادُهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الشُّهْلَةُ حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ ، وَأَمَّا الشُّكْلَةُ فَهِيَ كَهَيْئَةِ الْحُمْرَةِ تَكُونُ فِي بَيَاضِ الْعَيْنِ ; شَهِلَ شَهَلًا وَاشْهَلَّ ، وَرَجُلٌ أَشْهَلُ وَامْرَأَةٌ شَهْلَاءُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَنِّي أَشْهَلُ الْعَيْنَيْنِ بَازٍ عَلَى عَلْيَاءَ شَبَّهَ فَاسْتَحَالَا أَبُو زَيْدٍ : الْأَشْهَلُ وَالْأَشْكَلُ وَالْأَسْجَرُ وَاحِدٌ . وَعَيْنٌ شَهْلَاءُ إِذَا كَانَ بَيَاضُهَا لَيْسَ بِخَالِصٍ فِيهِ كُدُورَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ ; وَفِي رِوَايَةٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ . قَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ لِسِمَاكٍ : مَا أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ ؟ قَالَ : طَوِيلُ شَقِّ الْعَيْنِ ; قَالَ : الشُّهْلَةُ حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ كَالشُّكْلَةِ فِي الْبَيَاضِ . وَالْأَشْهَلُ : رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ صِفَةٌ غَالِبَةٌ أَوْ مْسَمًّى بِهَا ; فَأَمَّا قَوْلُهُ : حِينَ أَلْقَتْ بِقُبَاءٍ بَرْكَهَا وَاسْتَحَرَّ الْقَتْلُ فِي عَبْدِ الْأَشَلِّ إِنَّمَا أَرَادَ عَبْدَ الْأَشْهَلِ ، هَذَا الْأَنْصَارِيَّ . ابْنُ السِّكِّيتِ : فِي فُلَانٍ وَلْعٌ وَشَهْلٌ أَيْ كَذِبٌ ، قَالَ : وَالشَّهَلُ اخْتِلَاطُ اللَّوْنَيْنِ ، وَالْكَذَّابُ يُشَرِّجُ الْأَحَادِيثَ أَلْوَانًا . وَالشَّهْلَاءُ : الْحَاجَةُ ، يُقَالُ : قَضَيْتُ مِنْ فُلَانٍ شَهْلَائِي أَيْ حَاجَتِي ; قَالَ الرَّاجِزُ : لَمْ أَقْضِ حَتَّى ارْتَحَلُوا شَهْلَائِي مِنَ الْعَرُوبِ الْكَاعِبِ الْحَسْنَاءِ وَالشَّهْلَةُ : الْعَجُوزُ ; قَالَ : بَاتَتْ تُنَزِّي دَلْوَهَا تَنْزِيًّا كَمَا تُنَزِّي شَهْلَةٌ صَبِيًّا وَقَالَ : أَلَا أَرَى ذَا الضَّعْفَةِ الْهَبِيتَا يُشَاهِلُ الْعَمَيْثَلَ الْبِلِّيتَا وَقِيلَ : الشَّهْلَةُ النَّصَفُ الْعَاقِلَةُ ، وَذَلِكَ اسْمٌ لَهَا خَاصَّةً لَا يُوصَفُ بِهِ الرَّجُلُ . وَامْرَأَةٌ شَهْلَةٌ كَهْلَةٌ ، وَلَا يُقَالُ رَجُلٌ شَهْلٌ كَهْلٌ ، وَلَا يُوصَفُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنَّ ابْنَ دُرَيْدٍ حَكَى : رَجُلٌ شَهْلٌ كَهْلٌ . وَالْمُشَاهَلَةُ : الْمُشَاتَمَةُ وَالْمُشَارَّةُ وَالْمُقَارَصَةُ ، تَقُولُ : كَانَتْ بَيْنَهُمْ مُشَاهَلَةٌ أَيْ لِحَاءٌ وَمُقَارَصَةٌ ، وَقِيلَ مُرَاجَعَةُ الْقَوْلِ ; قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الْعِجْلِيُّ : قَدْ كَانَ فِيمَا بَيْنَنَا مُشَاهَلَهْ ثُمَّ تَوَلَّتْ وَهِيَ تَمْشِي الْبَادَلَهْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ تَمْشِي الْبَازَلَهْ بِالزَّايِ مِشْيَةً سَرِيعَةً . النَّضْرُ : جَبَلٌ أَشْهَلُ إِذَا كَانَ أَغْبَرَ فِي بَيَاضٍ ، وَذِئْبٌ أَشْهَلُ ; وَأَنْشَدَ : مُتَوَضِّحُ الْأَقْرَابِ فِيهِ شُهْلَةٌ شَنِجُ الْيَدَيْنِ تَخَالُهُ مَشْكُولًا وَشَهْلُ بْنُ شَيْبَانَ الزِّمَّانِيُّ الْمُلَقَّبُ بِفِنْدٍ .