حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصرع

فصرعا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٣
    حَرْفُ الصَّادِ · صَرَعَ

    ( صَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ . قَالَ : هُوَ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ . الصُّرَعَةُ - بِضَمِّ الصَّادِ وَفَتْحِ الرَّاءِ - : الْمُبَالِغُ فِي الصِّرَاعِ الَّذِي لَا يُغْلَبُ ، فَنَقَلَهُ إِلَى الَّذِي يَغْلِبُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَيَقْهَرُهَا ؛ فَإِنَّهُ إِذَا مَلَكَهَا كَانَ قَدْ قَهَرَ أَقْوَى أَعْدَائِهِ وَشَرَّ خُصُومِهِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ : أَعْدَى عَدُوٍّ لَكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ . وَهَذَا مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي نَقَلَهَا عَنْ وَضْعِهَا اللُّغَوِيِّ لِضَرْبٍ مِنَ التَّوَسُّعِ وَالْمَجَازِ ، وَهُوَ مِنْ فَصِيحِ الْكَلَامِ ; لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ الْغَضْبَانُ بِحَالَةٍ شَدِيدَةٍ مِنَ الْغَيْظِ ، وَقَدْ ثَارَتْ عَلَيْهِ شَهْوَةُ الْغَضَبِ ، فَقَهَرَهَا بِحِلْمِهِ ، وَصَرَعَهَا بِثَبَاتِهِ ، كَانَ كَالصُّرَعَةِ الَّذِي يَصْرَعُ الرِّجَالَ وَلَا يَصْرَعُونَهُ . * وَفِيهِ : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَصْرَعُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى " . أَيْ : تُمِيلُهَا وَتَرْمِيهَا مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ صُرِعَ عَنْ دَابَّةٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ " . أَيْ : سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا " .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٢٧
    حَرْفُ الصَّادِ · صرع

    [ صرع ] صرع : الصَّرْعُ : الطَّرْحُ بِالْأَرْضِ وَخَصَّهُ فِي التَّهْذِيبِ بِالْإِنْسَانِ صَارَعَهُ فَصَرَعَهُ يَصْرَعُهُ صَرْعًا وَصِرْعًا ، الْفَتْحُ لِتَمِيمٍ ، وَالْكَسْرُ لِقَيْسٍ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ ، فَهُوَ مَصْرُوعٌ وَصَرِيعٌ ، وَالْجَمْعُ صَرْعَى ؛ وَالْمُصَارَعَةُ وَالصِّرَاعُ : مُعَالَجَتُهُمَا أَيُّهُمَا يَصْرَعُ صَاحِبَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَصْرَعُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى ، أَيْ تُمِيلُهَا وَتَرْمِيهَا مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . وَالْمَصْرَعُ : مَوْضِعٌ وَمَصْدَرٌ ، قَالَ هَوْبَرٌ الْحَارِثِيُّ : بِمَصْرَعِنَا النُّعْمَانَ يَوْمَ تَأَلَّبَتْ علَيْنَا تَمِيمٌ مِنْ شَظًى وَصَمِيمِ تَزَوَّدَ مِنَّا بَيْنَ أُذْنَيْهِ طَعْنَةً دَعَتْهُ إِلَى هَابِي التُّرَابِ عَقِيمِ وَرَجُلٌ صَرَّاعٌ وَصَرِيعٌ بَيِّنُ الصَّرَاعَةِ ، وَصَرُيعٌ : شَدِيدُ الصَّرْعِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا بِذَلِكَ ، وَصُرَعَةٌ : كَثِيرُ الصَّرْعِ لِأَقْرَانِهِ يَصْرَعُ النَّاسَ وَصُرْعَةٌ : يُصْرَعُ كَثِيرًا يَطَّرِدُ عَلَى هَذَيْنِ بَابٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ صُرِعَ عَنْ دَابَّةٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ ، أَيْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ أَيْضًا : أَنَّهُ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا . وَرَجُلٌ صِرِّيعٌ مِثَالُ فِسِّيقٍ : كَثِيرُ الصَّرْعِ لِأَقْرَانِهِ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ صِرِّيعٌ إِذَا كَانَ ذَلِكَ صَنْعَتَهُ وَحَالَهُ الَّتِي يُعْرَفُ بِهَا . وَرَجُلٌ صَرَّاعٌ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الصَّرْعِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا . وَرَجُلٌ صُرُوعُ الْأَقْرَانِ أَيْ كَثِيرُ الصَّرْعِ لَهُمْ . وَالصُّرَعَةُ : هُمُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يَصْرَعُونَ مَنْ صَارَعُوا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ : رَجُلٌ صُرَعَةٌ وَقَوْمٌ صُرَعَةٌ ، وَقَدْ تَصَارَعَ الْقَوْمُ وَاصْطَرَعُوا ، وَصَارَعَهُ مُصَارَعَةً وَصِرَاعًا . وَالصِّرْعَانِ : الْمُصْطَرِعَانِ . وَرَجُلٌ حَسَنُ الصِّرْعَةِ مِثْلَ الرِّكْبَةِ وَالْجِلْسَةِ ، وَفِي الْمَثَلِ : سُوءُ الِاسْتِمْسَاكِ خَيْرٌ مِنْ حُسْنِ الصِّرْعَةِ ؛ يَقُولُ : إِذَا اسْتَمْسَكَ ، وَإِنْ لَمْ يُحْسِنِ الرِّكْبَةَ ، فَهُوَ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي يُصْرَعُ صَرْعَةً لَا تَضُرُّهُ ؛ لِأَنَّ الَّذِي يَتَمَاسَكُ قَدْ يَلْحَقُ ، وَالَّذِي يُصْرَعُ لَا يَبْلُغُ . وَالصَّرْعُ : عِلَّةٌ مَعْرُوفَةٌ . وَالصَّرِيعُ : الْمَجْنُونُ ، وَمَرَرْتُ بِقَتْلَى مُصَرَّعِينَ شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَمَصَارِعُ الْقَوْمِ : حَيْثُ قُتِلُوا . وَالْمَنِيَّةُ تَصْرَعُ الْحَيَوَانَ عَلَى الْمَثَلِ . وَالصُّرَعَةُ : الْحَلِيمُ عِنْدَ الْغَضَبِ ؛ لِأَنَّ حِلْمَهُ يَصْرَعُ غَضَبَهُ عَلَى ضِدِّ مَعْنَى قَوْلِهِمْ : الْغَضَبُ غُولُ الْحِلْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الصُّرَعَةُ - بِضَمِّ الصَّادِ وَفَتْحِ الرَّاءِ مِثْلَ الْهُمَزَةِ - الرَّجُلُ الْحَلِيمُ عِنْدَ الْغَضَبِ ، وَهُوَ الْمُبَالِغُ فِي الصِّرَاعِ الَّذِي لَا يُغْلَبُ فَنَقَلَهُ إِلَى الَّذِي يَغْلِبُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَيَقْهَرُهَا ، فَإِنَّهُ إِذَا مَلَكَهَا كَانَ قَدْ قَهَرَ أَقْوَى أَعْدَائِهِ وَشَرِّ خُصُومِهِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ : أَعْدَى عَدُوٍّ لَكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ ، وَهَذَا مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي نَقَلَهَا اللُّغَوِيُّونَ عَنْ وَضْعِهَا لِضَرْبٍ مِنَ التَّوَسُّعِ وَالْمَجَازِ ، وَهُوَ مِنْ فَصِيحِ الْكَلَامِ ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ الْغَضْبَانُ بِحَالَةٍ شَدِيدَةٍ مِنَ الْغَيْظِ ، وَقَدْ ثَارَتْ عَلَيْهِ شَهْوَةُ الْغَضَبِ فَقَهَرَهَا بِحِلْمِهِ وَصَرَعَهَا بِثَبَاتِهِ ، كَانَ كَالصُّرَعَةِ الَّذِي يَصْرَعُ الرِّجَالَ ، وَلَا يَصْرَعُونَهُ . وَالصَّرْعُ وَالصِّرْعُ وَالضِّرْعُ : الضَّرْبُ وَالْفَنُّ مِنَ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْرُعٌ وَصُرُوعٌ ، وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ بَيْتَ لَبِيدٍ : وَخَصْمٍ كَبَادِي الْجِنِّ أَسْقَطْتُ شَأْوَهُمْ بِمُسْتَحْوِذٍ ذِي مِرَّةٍ وَصُرُوعِ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ بِضُرُوبٍ مِنَ الْكَلَامِ ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : صُرُوعُ الْحَبْلِ قُوَاهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ هَذَا صِرْعُهُ وَصَرْعُهُ وَضِرْعُهُ وَضَرْعُهُ وَطَبْعُهُ وَطَلْعُهُ وَطِبَاعُهُ وَطَبِيعُهُ وَسِنُّهُ وَقِرْنُهُ وَقَرْنُهُ وَشِلْوُهُ وَشُلَّتُهُ أَيْ مِثْلُهُ ؛ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَنْجُوبٍ لَهُ مِنْهُنَّ صِرْعٌ يَمِيلُ إِذَا عَدَلْتَ بِهِ الشَّوَارَا هَكَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ أَيْ لَهُ مِنْهُنَّ مِثْلٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَيُرْوَى ضِرْعٌ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ ، وَفَسَّرَهُ بِأَنَّهُ الْحَلْبَةُ . وَالصَّرْعَانِ : إِبِلَانِ تَرِدُ إِحْدَاهُمَا حِينَ تَصْدُرُ الْأُخْرَى لِكَثْرَتِهَا ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مِثْلَ الْبُرَامِ غَدَا فِي أَصْدَةٍ خَلَقٍ لَمْ يَسْتَعِنْ وَحَوَامِي الْمَوْتِ تَغْشَاهُ فَرَّجْتُ عَنْهُ بِصَرْعَيْنَا لِأَرْمَلَةٍ وَبَائِسٍ جَاءَ مَعْنَاهُ كَمَعْنَاهُ قَالَ يَصِفُ سَائِلًا شَبَّهَهُ بِالْبُرَامِ ، وَهُوَ الْقُرَادُ . لَمْ يَسْتَعِنْ : يَقُولُ : لَمْ يَحْلِقْ عَانَتَهُ . وَحَوَامِي الْمَوْتِ وَحَوَائِمُهُ : أَسْبَابُهُ . وَقَوْلُهُ : بِصَرْعَيْنَا ، أَرَادَ بِهَا إِبِلًا مُخْتَلِفَةَ التِّمْشَاءِ تَجِيءُ هَذِهِ وَتَذْهَبُ هَذِهِ لِكَثْرَتِهَا ، هَكَذَا رَوَاهُ بِفَتْحِ الصَّادِ ، وَهَذَا الشِّعْرُ أَوْرَدَهُ الشَّيْخُ ابْنُ بَرِّيٍّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، وَأَوْرَدَ صَدْرَ الْبَيْتِ الْأَوَّلِ : وَمُرْهَقٍ سَالَ إِمْتَاعًا بِأَصْدَتِهِ وَالصِّرْعُ : الْمِثْلُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ : إِنَّ أَخَاكَ فِي الْأَشَاوِي صِرْعُكَا وَالصِّرَعَانِ وَالضِّرْعَانِ بِالْكَسْرِ : الْمِثْلَانِ . يُقَالُ : هُمَا صِرْعَانِ وَشِرْعَانِ وَحِتْنَانِ وَقِتْلَانِ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالصَّرْعَانِ : الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُمْ أَرَادُوا الْعَصْرَيْنِ فَقُلِبَ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ صَرْعَى النَّهَارِ ، وَفُلَانٌ يَأْتِينَا الصَّرْعَيْنِ ، أَيْ : غُدْوَةً وَعَشِيَّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ صرع
يُذكَرُ مَعَهُ