حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3085
2970
باب ما يقول إذا رجع من الغزو

حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ ج٤ / ص٧٧عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا ، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ ، قَالَ : عَلَيْكَ الْمَرْأَةَ فَقَلَبَ ثَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ وَأَتَاهَا فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا ، وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا ، وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ ، قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ ، حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة .
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة136هـ
  3. 03
    عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة179هـ
  4. 04
    عبد الله بن عمرو المقعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 76) برقم: (2970) ، (4 / 77) برقم: (2971) ، (7 / 170) برقم: (5744) ، (8 / 42) برقم: (5959) ومسلم في "صحيحه" (4 / 105) برقم: (3281) والنسائي في "الكبرى" (4 / 245) برقم: (4236) ، (9 / 204) برقم: (10336) وأحمد في "مسنده" (5 / 2735) برقم: (13090) ، (5 / 2740) برقم: (13112) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 313) برقم: (30232) ، (18 / 207) برقم: (34319) والطبراني في "الأوسط" (7 / 353) برقم: (7715)

الشواهد112 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٤/٧٧) برقم ٢٩٧١

أَنَّهُ أَقْبَلَ هُوَ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ وَإِنِّي لَرَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ وَهُوَ يَسِيرُ(٢)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ(٣)] ، وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةُ مُرْدِفَهَا [وفي رواية : وَصَفِيَّةُ رَدِيفَةُ(٤)] [وفي رواية : وَصَفِيَّةُ رَدِيفَتُهُ(٥)] [وفي رواية : وَصْفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ قَدْ أَرْدَفَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ(٦)] [وفي رواية : وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ(٧)] [وفي رواية : وَبَعْضُ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] عَلَى رَاحِلَتِهِ [وفي رواية : نَاقَتِهِ(٩)] ، فَلَمَّا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ [وفي رواية : فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ(١٠)] [إِذْ(١١)] عَثَرَتِ [بِهِ(١٢)] النَّاقَةُ [وفي رواية : فَعَثَرَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] [وفي رواية : فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ(١٤)] ، فَصُرِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَصَرَعَتْهُ(١٥)] وَالْمَرْأَةُ [وفي رواية : فَصُرِعَا جَمِيعًا(١٦)] [وفي رواية : وَصُرِعَتْ صَفِيَّةُ(١٧)] [وفي رواية : وَصُرِعَتِ الْمَرْأَةُ(١٨)] ، وَإِنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَالَ أَحْسِبُ قَالَ اقْتَحَمَ [وفي رواية : فَوَثَبَ(١٩)] [وفي رواية : فَاقْتَحَمَ(٢٠)] عَنْ بَعِيرِهِ [وفي رواية : نَاقَتِهِ(٢١)] فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ [وفي رواية : فِدَاكَ(٢٢)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٣)] [- قَالَ : أَشُكُّ : قَالَ ذَاكَ أَمْ لَا -(٢٤)] ، هَلْ أَصَابَكَ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : هَلْ ضَرَّكَ شَيْءٌ(٢٥)] [وفي رواية : أَضُرِرْتَ(٢٦)] ؟ قَالَ لَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْمَرْأَةِ [وفي رواية : فَقُلْتُ الْمَرْأَةَ فَنَزَلْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا أُمُّكُمْ(٢٧)] فَأَلْقَى [وفي رواية : فَقَلَبَ(٢٨)] أَبُو طَلْحَةَ ثَوْبَهُ [وفي رواية : الثَّوْبَ(٢٩)] [وفي رواية : ثَوْبًا(٣٠)] عَلَى وَجْهِهِ [وفي رواية : فَأَلْقَيْتُ عَلَى وَجْهِي ثَوْبِي(٣١)] فَقَصَدَ قَصْدَهَا [وفي رواية : وَأَتَاهَا(٣٢)] [وفي رواية : حَتَّى أَتَاهَا(٣٣)] [وفي رواية : ثُمَّ قَصَدَ قَصْدَ الْمَرْأَةِ(٣٤)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا(٣٥)] ، فَأَلْقَى [وفي رواية : فَمَدَّ(٣٦)] [وفي رواية : فَسَدَلَ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَلْقَاهَا(٣٨)] ثَوْبَهُ [وفي رواية : الثَّوْبَ(٣٩)] عَلَيْهَا [وفي رواية : فَقَذَفَهُ عَلَيْهَا(٤٠)] [وفي رواية : فَأَلْقَيْتُهُ عَلَيْهَا(٤١)] ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ ، فَشَدَّ لَهُمَا عَلَى رَاحِلَتِهِمَا [وفي رواية : ثُمَّ أَصْلَحَ لَهَا رَحْلَهَا(٤٢)] [وفي رواية : وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا(٤٣)] [وفي رواية : فَشَدَدْتُ الرَّحْلَ(٤٤)] فَرَكِبَا [وفي رواية : فَرَكِبْنَا(٤٥)] [وفي رواية : وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٤٦)] [ثُمَّ اكْتَنَفْنَاهُ أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ(٤٧)] فَسَارُوا [وفي رواية : وَرَكِبْنَا نَسِيرُ(٤٨)] حَتَّى إِذَا كَانُوا بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَلَمَّا كُنَّا بِالْحَرَّةِ(٤٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا أن كَانَ بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ - أَوْ بِالْحَرَّةِ -(٥٠)] ، أَوْ قَالَ : أَشْرَفُوا [وفي رواية : أَشْرَفْنَا(٥١)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَشْرَفَ(٥٢)] عَلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَا أَوْ رَأَى الْمَدِينَةَ(٥٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ أَوْ كُنَّا بِظَهْرِ الْحَرَّةِ(٥٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْدَاءِ أَوْ بِالْحَرَّةِ(٥٥)] ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ ، [إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٥٦)] ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهَا [وفي رواية : يَقُولُهُنَّ(٥٧)] [وفي رواية : يَقُولُ ذَلِكَ(٥٨)] ، حَتَّى دَخَلَ [وفي رواية : دَخَلْنَا(٥٩)] [وفي رواية : قَدِمْنَا(٦٠)] الْمَدِينَةَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٣٠٩٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٧٤٤·
  3. (٣)السنن الكبرى٤٢٣٦·
  4. (٤)المعجم الأوسط٧٧١٥·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٢٨١·مسند أحمد١٣٠٩٠١٣١١٢·
  6. (٦)السنن الكبرى٤٢٣٦·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٩٧٠·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٧٤٤·
  9. (٩)صحيح البخاري٢٩٧٠·صحيح مسلم٣٢٨١·مسند أحمد١٣١١٢·المعجم الأوسط٧٧١٥·السنن الكبرى٤٢٣٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٣١١٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٧٤٤·مسند أحمد١٣١١٢·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٧٧١٥·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٠٩٠·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٩٧٠·السنن الكبرى٤٢٣٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٤٢٣٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٩٧٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٠٩٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣١١٢·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٧٧١٥·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٩٧٠·مسند أحمد١٣٠٩٠١٣١١٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٩٧٠·صحيح مسلم٣٢٨١·مسند أحمد١٣١١٢·المعجم الأوسط٧٧١٥·السنن الكبرى٤٢٣٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٩٥٩·مسند أحمد١٣٠٩٠·السنن الكبرى٤٢٣٦·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٩٧٠·مسند أحمد١٣٠٩٠·السنن الكبرى٤٢٣٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٣٠٩٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٣١١٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٣٠٩٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٧٤٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٢٩٧٠·السنن الكبرى٤٢٣٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٣٠٩٠١٣١١٢·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٩٧٠·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٧٧١٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٢٩٧٠·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٤٢٣٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٣١١٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٣٠٩٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٣٠٩٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٣١١٢·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٢٩٧٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٣٠٩٠١٣١١٢·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٤٢٣٦·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٧٧١٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٣٠٩٠·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٢٩٧٠·السنن الكبرى٤٢٣٦·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٧٤٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٣٠٩٠·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٧٤٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٣٠٩٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٣١١٢·
  49. (٤٩)المعجم الأوسط٧٧١٥·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣١٩·
  51. (٥١)صحيح البخاري٢٩٧٠·مسند أحمد١٣٠٩٠·المعجم الأوسط٧٧١٥·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٤٢٣٦١٠٣٣٦·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٥٧٤٤·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٣٠٩٠·
  55. (٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٢٣٢·
  56. (٥٦)المعجم الأوسط٧٧١٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٢٣٢٣٤٣١٩·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٣٠٩٠·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٢٩٧٠·صحيح مسلم٣٢٨١·مسند أحمد١٣١١٢·السنن الكبرى٤٢٣٦١٠٣٣٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٣٠٩٠·السنن الكبرى٤٢٣٦١٠٣٣٦·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٣٢٨١·مسند أحمد١٣١١٢·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3085
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مَقْفَلَهُ(المادة: مقفله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قُفْلٌ ) * فِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ : بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ أَيْ : عِنْدَ رُجُوعِهِ مِنْهَا ، وَالْمَقْفَلُ : مَصْدَرُ قَفَلَ يَقْفُلُ إِذَا عَادَ مِنْ سَفَرِهِ ، وَقَدْ يُقَالُ لِلسَّفَرِ : قُفُولٌ ، فِي الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الرُّجُوعِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ : " أَقْفَلَ الْجَيْشُ وَقَلَّمَا أَقْفَلْنَا " وَالْمَعْرُوفُ قَفَلَ وَقَفَلْنَا ، وَأَقْفَلْنَا غَيْرَنَا ، وَأُقْفِلْنَا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ " الْقَفْلَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْقُفُولِ ؛ أَيْ : إِنَّ أَجْرَ الْمُجَاهِدِ فِي انِصْرَافِهِ إِلَى أَهْلِهِ بَعْدَ غَزْوِهِ كَأَجْرِهِ فِي إِقْبَالِهِ إِلَى الْجِهَادِ ؛ لِأَنَّ فِي قُفُولِهِ رَاحَةً لِلنَّفْسِ ، وَاسْتِعْدَادًا بِالْقُوَّةِ لْلِعَوْدِ ، وَحِفْظًا لِأَهْلِهِ بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِذَلِكَ التَّعْقِيبَ ، وَهُوَ رُجُوعُهُ ثَانِيًا فِي الْوَجْهِ الَّذِي جَاءَ مِنْهُ مُنْصَرِفًا ، وَإِنْ لَمْ يَلْقَ عَدُوًّا وَلَمْ يَشْهَدْ قِتَالًا ، وَقَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَ الْجَيْشُ إِذَا انْصَرَفُوا مِنْ مَغْزَاهُمْ ، لِأَحَدِ أَمْرَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ الْعَدُوَّ إِذَا رَآهُمْ قَدِ انْصَرَفُوا عَنْهُمْ أَمِنُوهُمْ وَخَرَجُوا مِنْ أَمْكِنَتِهِمْ ، فَإِذَا قَفَلَ الْجَيْشُ إِلَى دَارِ الْعَدُوِّ نَالُوا الْفُرْصَةَ مِنْهُمْ فَأَغَارُوا عَلَيْهِمْ . وَالْآخَرُ : أَنَّهُمْ إِذَا انْصَر

لسان العرب

[ قفل ] قفل : الْقُفُولُ : الرُّجُوعُ مِنَ السَّفَرِ ، وَقِيلَ : الْقُفُولُ رُجُوعُ الْجُنْدِ بَعْدَ الْغَزْوِ ، قَفَلَ الْقَوْمُ يَقْفُلُونَ ، بِالضَّمِّ ، قُفُولًا وَقَفْلًا ، وَرَجُلٌ قَافِلٌ مِنْ قَوْمٍ قُفَّالٍ ، وَالْقَفَلُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . التَّهْذِيبُ : وَهُمُ الْقَفَلُ بِمَنْزِلَةِ الْقَعَدِ اسْمٌ يَلْزَمُهُمْ . وَالْقَفَلُ أَيْضًا : الْقُفُولُ . تَقُولُ : جَاءَهُمُ الْقَفَلُ وَالْقُفُولُ ، وَاشْتُقَّ اسْمُ الْقَافِلَةِ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَقْفُلُونَ ، وَقَدْ جَاءَ الْقَفَلُ بِمَعْنَى الْقُفُولِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : عِلْبَاءُ أَبْشِرْ بِأَبِيكَ وَالْقَفَلْ أَتَاكَ إِنْ لَمْ يَنْقَطِعْ بَاقِي الْأَجَلْ هَوَلْوَلٌ إِذَا وَنَى الْقَوْمُ نَزَلْ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : سُمِّيَتِ الْقَافِلَةُ قَافِلَةً تَفَاؤُلًا بِقُفُولِهَا عَنْ سَفَرِهَا الَّذِي ابْتَدَأَتْهُ ، قَالَ : وَظَنَّ ابْنُ قُتَيْبَةَ أَنَّ عَوَامَّ النَّاسِ يَغْلَطُونَ فِي تَسْمِيَتِهِمُ النَّاهِضِينَ فِي سَفَرٍ أَنْشَؤُوهُ قَافِلَةً ، وَأَنَّهَا لَا تُسَمَّى قَافِلَةً إِلَّا مُنْصَرِفَةً إِلَى وَطَنِهَا ، وَهَذَا غَلَطٌ ، مَا زَالَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّاهِضِينَ فِي ابْتِدَاءِ الْأَسْفَارِ قَافِلَةً تَفَاؤُلًا بِأَنْ يُيَسِّرَ اللَّهُ لَهَا الْقُفُولَ ، وَهُوَ شَائِعٌ فِي كَلَامِ فُصَحَائِهِمْ إِلَى الْيَوْمِ . وَالْقَافِلَةُ : الرُّفْقَةُ الرَّاجِعَةُ مِنَ السَّفَرِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْقَافِلَةُ الْقُفَّالُ ، إِمَّا أَنْ يَكُونُوا أَرَادُوا الْقَافِلَ أَيِ الْفَرِيقَ الْقَافِلَ فَأَدْخَلُوا الْهَاءَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يُرِيدُوا الرُّفْقَةَ الْقَافِلَةَ فَحَذَفُوا الْمَوْصُوفَ وَغَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَى الِاسْمِ ، وَهُوَ أَجْوَدُ ، وَقَدْ أَقْفَلَهُمْ هُوَ وَقَفَلَهُمْ ، وَأَقْفَلْتُ الْجُنْدَ مِنْ مَبْعَثِهِمْ . وَفِي

فَصُرِعَا(المادة: فصرعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ . قَالَ : هُوَ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ . الصُّرَعَةُ - بِضَمِّ الصَّادِ وَفَتْحِ الرَّاءِ - : الْمُبَالِغُ فِي الصِّرَاعِ الَّذِي لَا يُغْلَبُ ، فَنَقَلَهُ إِلَى الَّذِي يَغْلِبُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَيَقْهَرُهَا ؛ فَإِنَّهُ إِذَا مَلَكَهَا كَانَ قَدْ قَهَرَ أَقْوَى أَعْدَائِهِ وَشَرَّ خُصُومِهِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ : أَعْدَى عَدُوٍّ لَكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ . وَهَذَا مِنَ الْأَلْفَاظِ الَّتِي نَقَلَهَا عَنْ وَضْعِهَا اللُّغَوِيِّ لِضَرْبٍ مِنَ التَّوَسُّعِ وَالْمَجَازِ ، وَهُوَ مِنْ فَصِيحِ الْكَلَامِ ; لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ الْغَضْبَانُ بِحَالَةٍ شَدِيدَةٍ مِنَ الْغَيْظِ ، وَقَدْ ثَارَتْ عَلَيْهِ شَهْوَةُ الْغَضَبِ ، فَقَهَرَهَا بِحِلْمِهِ ، وَصَرَعَهَا بِثَبَاتِهِ ، كَانَ كَالصُّرَعَةِ الَّذِي يَصْرَعُ الرِّجَالَ وَلَا يَصْرَعُونَهُ . * وَفِيهِ : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَصْرَعُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى " . أَيْ : تُمِيلُهَا وَتَرْمِيهَا مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ صُرِعَ عَنْ دَابَّةٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ " . أَيْ : سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا " .

لسان العرب

[ صرع ] صرع : الصَّرْعُ : الطَّرْحُ بِالْأَرْضِ وَخَصَّهُ فِي التَّهْذِيبِ بِالْإِنْسَانِ صَارَعَهُ فَصَرَعَهُ يَصْرَعُهُ صَرْعًا وَصِرْعًا ، الْفَتْحُ لِتَمِيمٍ ، وَالْكَسْرُ لِقَيْسٍ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ ، فَهُوَ مَصْرُوعٌ وَصَرِيعٌ ، وَالْجَمْعُ صَرْعَى ؛ وَالْمُصَارَعَةُ وَالصِّرَاعُ : مُعَالَجَتُهُمَا أَيُّهُمَا يَصْرَعُ صَاحِبَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَصْرَعُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى ، أَيْ تُمِيلُهَا وَتَرْمِيهَا مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . وَالْمَصْرَعُ : مَوْضِعٌ وَمَصْدَرٌ ، قَالَ هَوْبَرٌ الْحَارِثِيُّ : بِمَصْرَعِنَا النُّعْمَانَ يَوْمَ تَأَلَّبَتْ علَيْنَا تَمِيمٌ مِنْ شَظًى وَصَمِيمِ تَزَوَّدَ مِنَّا بَيْنَ أُذْنَيْهِ طَعْنَةً دَعَتْهُ إِلَى هَابِي التُّرَابِ عَقِيمِ وَرَجُلٌ صَرَّاعٌ وَصَرِيعٌ بَيِّنُ الصَّرَاعَةِ ، وَصَرُيعٌ : شَدِيدُ الصَّرْعِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا بِذَلِكَ ، وَصُرَعَةٌ : كَثِيرُ الصَّرْعِ لِأَقْرَانِهِ يَصْرَعُ النَّاسَ وَصُرْعَةٌ : يُصْرَعُ كَثِيرًا يَطَّرِدُ عَلَى هَذَيْنِ بَابٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ صُرِعَ عَنْ دَابَّةٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ ، أَيْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ أَيْضًا : أَنَّهُ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا . وَرَجُلٌ صِرِّيعٌ مِثَالُ فِسِّيقٍ : كَثِيرُ الصَّرْعِ لِأَقْرَانِهِ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ صِرِّيعٌ إِذَا كَانَ ذَلِكَ صَنْعَتَهُ وَحَالَهُ الَّتِي يُعْرَفُ بِهَا . وَرَجُلٌ صَرَّاعٌ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الصَّرْعِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعْرُوفًا . وَرَجُلٌ صُرُوعُ الْأَقْرَانِ أَيْ كَثِيرُ الصَّرْعِ لَهُمْ . وَالصُّرَعَةُ :

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَقَالَةُ الرَّسُولِ فِي رُجُوعِهِ ] فَكَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حِينَ وَجَّهَ رَاجِعًا : آيِبُونَ تَائِبُونَ إنْ شَاءَ اللَّهُ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    2970 3085 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ فَصُرِعَا جَمِيعًا ، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ ، قَالَ : عَلَيْكَ الْمَرْأَةَ فَقَلَبَ ثَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ وَأَتَاهَا فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا ، وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا ، وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ ، قَالَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ ، حَتَّى دَخَلَ <علم_مكان ربط=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث