صعنبها
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٢ حَرْفُ الصَّادِ · صَعْنَبَ( صَعْنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ سَوَّى ثَرِيدَةً فَلَبَّقَهَا ثُمَّ صَعْنَبَهَا . أَيْ : رَفَعَ رَأْسَهَا وَجَعَلَ لَهَا ذِرْوَةً وَضَمَّ جَوَانِبَهَا .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٤٤ حَرْفُ الصَّادِ · صعنب[ صعنب ] صعنب : الصَّعْنَبُ : الصَّغِيرُ الرَّأْسِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ ؛ أَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : يَتْبَعْنَ عَوْدًا كَاللِّوَاءِ مِسْأَبَا نَاجٍ عَفَرْنَى سَرَحَانًا أَغْلَبَا رَحْبَ الْفُرُوجِ ذَا نَصِيعٍ مِنْهَبَا يُحْسَبُ بِاللَّيْلِ صُوًى مُصَعْنَبَا أَيْ يَأْتِي مَنْزِلَهُ . الصُّوَى : الْحِجَارَةُ الْمَجْمُوعَةُ ، الْوَاحِدَةُ صُوَّةٌ . وَالْمُصَعْنَبُ : الَّذِي حُدِّدَ رَأْسُهُ ، يُقَالُ : إِنَّهُ لَمُصَعْنَبُ الرَّأْسِ إِذَا كَانَ مُحَدَّدَ الرَّأْسِ . وَقَوْلُهُ : نَاجٍ ، أَرَادَ نَاجِيًا . وَالْمِنْهَبُ : السَّرِيعُ . وَقَدْ أَجُوبُ ذَا السِّمَاطَ السَّبْسَبَا فَمَا تَرَى إِلَّا السِّرَاجَ اللَّغَبَا فَإِنْ تَرَى الثَّعْلَبَ يَعْفُو مُحَرَّبَا وَصَعْنَبَى : قَرْيَةٌ بِالْيَمَامَةِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَصَعْنَبَى أَرْضٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : وَمَا فَلَجٌ يَسْقِي جَدَاوِلَ صَعْنَبَى لَهُ شَرَعٌ سَهْلٌ عَلَى كُلِّ مَوْرِدِ وَالصَّعْنَبَةُ : أَنْ تُصَعْنَبَ الثَّرِيدَةُ تُضَمُّ جَوَانِبُهَا ، وَتُكَوَّمَ صَوْمَعَتُهَا ، وَيُرْفَعَ رَأْسُهَا ، وَقِيلَ : رَفْعُ وَسَطِهَا ، وَقَوْرُ رَأْسِهَا ، يُقَالُ : صَعْنَبَ الثَّرِيدَةَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوَّى ثَرِيدَةً فَلَبَّقَهَا بِسَمْنٍ ثُمَّ صَعْنَبَهَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَعْنِي رَفَعَ رَأْسَهَا ، وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : يَعْنِي جَعَلَ لَهَا ذُرْوَةً ، وَقَالَ شَمِرٌ : هُوَ أَنْ يَضُمَّ جَوَانِبَهَا وَيُكَوِّمَ صَوْمَعَتَهَا . وَالصَّعْنَبَةُ : انْقِبَاضُ الْبَخِيلِ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ . وَعَمَّ ابْنُ سِيدَهْ ، فَقَالَ : الصَّعْنَبَةُ الِانْقِبَاضُ .