حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 16253ط. مؤسسة الرسالة: 16006
16182
حديث واثلة بن الأسقع من الشاميين رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَتَّابٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَبِيبٍ ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ أَخْبَرَهُ عَنْ وَاثِلَةَ يَعْنِي ابْنَ الْأَسْقَعِ قَالَ :

كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بِقُرْصٍ فَكَسَرَهُ فِي الْقَصْعَةِ وَصَنَعَ فِيهَا مَاءً سُخْنًا ، ثُمَّ صَنَعَ فِيهَا وَدَكًا ، ثُمَّ سَغْسَغَهَا ، ثُمَّ لَبَّقَهَا ، ثُمَّ صَعْنَبَهَا . ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِعَشَرَةٍ أَنْتَ عَاشِرُهُمْ فَجِئْتُ بِهِمْ ، فَقَالَ : كُلُوا ، وَكُلُوا مِنْ أَسْفَلِهَا ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ أَعْلَاهَا ؛ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ أَعْلَاهَا ، فَأَكَلُوا مِنْهَا حَتَّى شَبِعُوا .
معلقمرفوع· رواه واثلة بن الأسقع الليثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله موثقون
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    واثلة بن الأسقع الليثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة83هـ
  2. 02
    ربيعة بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة121هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة128هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    عتاب الخراساني
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 116) برقم: (7212) وابن ماجه في "سننه" (4 / 411) برقم: (3383) وأحمد في "مسنده" (6 / 3458) برقم: (16182) والطبراني في "الكبير" (22 / 86) برقم: (19700) ، (22 / 90) برقم: (19708)

الشواهد32 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/١١٦) برقم ٧٢١٢

أَقَمْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَكَانَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ بِقَدْرِ طَاقَةٍ وَيُطْعِمُهُمْ ، قَالَ : فَكُنْتُ فِيمَنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا ، قَالَ : فَأَبْصَرْتُ أَبَا بَكْرٍ عِنْدَ الْعَتَمَةِ فَأَتَيْتُهُ فَاسْتَقْرَأْتُهُ مِنْ سُورَةِ سَبَأٍ فَبَلَغَ مَنْزِلَهُ ، وَرَجَوْتُ أَنْ يَدْعُوَنِي إِلَى الطَّعَامِ فَقَرَأَ عَلَيَّ حَتَّى بَلَغَ بَابَ الْمَنْزِلِ ، ثُمَّ وَقَفَ عَلَى الْبَابِ حَتَّى قَرَأَ عَلَيَّ الْبَقِيَّةَ ثُمَّ دَخَلَ وَتَرَكَنِي ، ثُمَّ تَعَرَّضْتُ لِعُمَرَ فَصَنَعْتُ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَذَكَرَ أَنَّهُ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ : هَلْ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، رَغِيفٌ وَكُتْلَةٌ مِنْ سَمْنٍ ، [وفي رواية : كُنْتُ فِي الصُّفَّةِ وَهُمْ عِشْرُونَ رَجُلًا فَأَصَابَنَا جُوعٌ ، وَكُنْتُ أَحْدَثَ الْقَوْمِ سِنًّا فَبَعَثُونِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْكُو إِلَيْهِ جُوعَهُمْ ، فَالْتَفَتَ فِي بَيْتِهِ فَقَالَ : هَلْ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هَاهُنَا كِسْرَةٌ وَشَيْءٌ مِنْ لَبَنٍ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ فَشَكَا أَصْحَابِي الْجُوعَ فَقَالُوا : يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَطْعِمْ لَنَا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَصْحَابِي يَشْكُونَ الْجُوعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدِي إِلَّا فُتَاتُ خُبْزٍ(٢)] فَدَعَا بِهَا ثُمَّ فَتَّ الْخُبْزَ بِيَدِهِ ثُمَّ أَخَذَ تِلْكَ الْكُتْلَةَ مِنَ السَّمْنِ فَلَتَّ تِلْكَ الْخُبْزَةَ ثُمَّ جَمَعَهُ بِيَدِهِ حَتَّى صَيَّرَهُ ثَرِيدَةً ، [وفي رواية : قَالَ : هَاتِيهِ فَجَاءَتْ بِجِرَابٍ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ بِصَحْفَةٍ ، فَأَفْرَغَ الْخُبْزَ فِي الصَّحْفَةِ ثُمَّ جَعَلَ يُصْلِحُ الثَّرِيدَ بِيَدَيْهِ ، وَهُوَ يَرْبُو حَتَّى امْتَلَأَتِ الصَّحْفَةُ(٣)] [وفي رواية : قَالَ : ائْتِنِي بِهِ فَفَتَّ الْكِسْرَةَ فَتًّا رَقِيقًا ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهَا اللَّبَنَ ، ثُمَّ حَمَلَهُ بِيَدِهِ حَتَّى جَعَلَهُ كَالثَّرِيدِ(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بِقُرْصٍ فَكَسَرَهُ فِي الْقَصْعَةِ وَصَنَعَ فِيهَا مَاءً سُخْنًا ، ثُمَّ صَنَعَ فِيهَا وَدَكًا ، ثُمَّ سَغْسَغَهَا ، ثُمَّ لَبَّقَهَا ، ثُمَّ صَعْنَبَهَا .(٥)] ثُمَّ قَالَ : اذْهَبِ ادْعُ لِي عَشَرَةً أَنْتَ عَاشِرُهُمْ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، وَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِعَشَرَةٍ أَنْتَ عَاشِرُهُمْ(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا وَاثِلَةُ ، ادْعُ لِي عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِكَ وَخَلِّفْ عَشَرَةً(٨)] ، فَدَعَوْتُ عَشَرَةً أَنَا عَاشِرُهُمْ [وفي رواية : فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِي وَأَنَا عَاشِرُهُمْ(٩)] [وفي رواية : فَجِئْتُ بِهِمْ(١٠)] [وفي رواية : فَفَعَلْتُ(١١)] ، ثُمَّ قَالَ : اجْلِسُوا وَوَضَعْتُ الْقَصْعَةَ ، ثُمَّ قَالَ : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ ، كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ فَوْقِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ فَوْقِهَا [وفي رواية : فَقَالَ : كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَاعْفُوا رَأْسَهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ فَوْقِهَا(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : اجْلِسُوا خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ ، خُذُوا مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَلَا تَأْخُذُوا مِنْ أَعْلَاهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْحَدِرُ مِنْ أَعْلَاهَا(١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : كُلُوا ، وَكُلُوا مِنْ أَسْفَلِهَا ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ أَعْلَاهَا ؛ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ أَعْلَاهَا(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : اجْلِسُوا بِسْمِ اللَّهِ فَجَلَسُوا فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسِ الثَّرِيدِ وَقَالَ : كُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا بِسْمِ اللَّهِ ، إِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ فَوْقِهَا وَلِأَنَّهَا تُمَدُّ(١٥)] ، فَأَكَلْنَا حَتَّى صَدَرْنَا فَكَأَنَّمَا خَطَطْنَا فِيهِ بِأَصَابِعِنَا [وفي رواية : فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَامُوا وَفِي الصَّحْفَةِ مِثْلُ مَا كَانَ فِيهَا(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَأَيْتُهُمْ يَأْكُلُونَ يَتَخَلَّلُونَ أَصَابِعَهُمْ حَتَّى ثَمِلُوا شِبَعًا(١٧)] ثُمَّ أَخَذَ مِنْهَا وَأَصْلَحَ مِنْهَا وَرَدَّهَا [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَ يُصْلِحُهَا بِيَدِهِ ، وَهِيَ تَرْبُو حَتَّى امْتَلَأَتْ(١٨)] ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُ لِي عَشَرَةً ، وَذَكَرَ أَنَّهُ دَعَا بَعْدَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ عَشَرَةً عَشَرَةً ، [وفي رواية : فَقَالَ : يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ فَقَالَ : اجْلِسُوا فَجَلَسُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَامُوا فَقَالَ : اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ ، فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ عَشَرَةٌ ، قَالَ : اذْهَبْ فَجِئْ بِهِمْ فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِهِمْ ، فَقَالَ : اجْلِسُوا فَجَلَسُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا(١٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَوْا قَالَ لَهُمُ : انْصَرِفُوا إِلَى مَكَانِكُمْ فَابْعَثُوا إِلَيَّ أَصْحَابَكُمْ فَقُمْتُ مُتَعَجِّبًا لِمَا رَأَيْتُ ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْعَشَرَةِ فَأَمَرَهُمْ بِمِثْلِ ذَلِكَ فَأَكَلُوا حَتَّى ثَمِلُوا شِبَعًا(٢٠)] وَقَالَ : قَدْ فَضَلُوا فَضْلًا [وفي رواية : وَإِنَّ فِيهَا لَفَضْلَةً(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامُوا وَبَقِيَ فِي الصَّحْفَةِ مِثْلُ مَا كَانَ(٢٢)] [ثُمَّ قَالَ : يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى عَائِشَةَ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٦١٨٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٦١٨٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦١٨٢·المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣٣٨٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦١٨٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي16253
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة16006
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
سُخْنًا(المادة: سخنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَخَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبُرْمَةٍ فِيهَا سَخِينَةٌ أَيْ طَعَامٌ حَارٌّ يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ وَسَمْنٍ . وَقِيلَ : دَقِيقٍ وَتَمْرٍ ، أَغْلَظُ مِنَ الْحَسَاءِ وَأَرَقُّ مِنَ الْعَصِيدَةِ . وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُكْثِرُ مِنْ أَكْلِهَا ، فَعُيِّرَتْ بِهَا حَتَّى سُمُّوا سَخِينَةً . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَمِّهِ حَمْزَةَ ، فَصُنِعَتْ لَهُمْ سَخِينَةٌ ، فَأَكَلُوا مِنْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ وَمُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُ : مَا الشَّيْءُ الْمُلَفَّفُ فِي الْبِجَادِ ؟ قَالَ : السَّخِينَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ شَرُّ الشِّتَاءِ السَّخِينُ أَيِ الْحَارُّ الَّذِي لَا بَرْدَ فِيهِ . وَالَّذِي جَاءَ فِي غَرِيبِ الْحَرْبِيِّ شَرُّ الشِّتَاءِ السُّخَيْخِينُ وَشَرْحُهُ : أَنَّهُ الْحَارُّ الَّذِي لَا بَرْدَ فِيهِ ، وَلَعَلَّهُ مِنْ تَحْرِيفِ بَعْضِ النَّقَلَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ أَقْبَلَ رَهْطٌ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ ، فَخَرَجُوا وَتَرَكُوهَا مَعَ أَحَدِهِمْ ، فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ سَخِينَتَيْهِ تَضْرِبُ اسْتَهَا يَعْنِي بَيْضَتَيْهِ لِحَرَارَتِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَعَا بِقُرْصٍ ، فَكَسَرَهُ فِي صَحْفَةٍ ، وَصَنَعَ فِيهَا مَاءً سُخْنًا مَاءٌ سُخْنٌ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْخَاءِ : أَيْ حَارٌّ . وَقَدْ سَخُنَ الْمَاءُ وَسَخَنَ وَ

لسان العرب

[ سخن ] سخن : السُّخْنُ : بِالضَّمِّ : الْحَارُّ ضِدَّ الْبَارِدِ ، سَخُنَ الشَّيْءُ وَالْمَاءُ ، بِالضَّمِّ ، وَسَخَنَ ، بِالْفَتْحِ ، وَسَخِنَ الْأَخِيرَةُ لُغَةُ بَنِي عَامِرٍ سُخُونَةً وَسَخَانَةً وَسُخْنَةً وَسُخْنًا وَسَخَنًا وَأَسْخَنَهُ إِسْخَانًا وَسَخَّنَهُ وَسَخُنَتِ الْأَرْضُ وَسَخِنَتْ وَسَخُنَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ; عَنْ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : وَبَنُو عَامِرٍ يَكْسِرُونَ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ : شَرُّ الشِّتَاءِ السَّخِينُ أَيِ الْحَارُّ الَّذِي لَا بَرْدَ فِيهِ . قَالَ : وَالَّذِي جَاءَ فِي غَرِيبِ الْحَرْبِيِّ : شَرُّ الشِّتَاءِ السُّخَيْخِينُ ، وَشَرْحُهُ أَنَّهُ الْحَارُّ الَّذِي لَا بَرْدَ فِيهِ ، قَالَ : وَلَعَلَّهُ مِنْ تَحْرِيفِ النَّقَلَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ أَقْبَلَ رَهْطٌ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ فَخَرَجُوا وَتَرَكُوهَا مَعَ أَحَدِهِمْ فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ : رَأَيْتُ سَخِينَتَهُ تَضْرِبُ اسْتَهَا يَعْنِي بَيْضَتَيْهِ لِحَرَارَتِهِمَا . وَفِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ أَنَّهُ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، دَعَا بِقُرْصٍ فَكَسَرَهُ فِي صُحْفَةٍ ثُمَّ صَنَعَ فِيهَا مَاءً سُخْنًا ; مَاءٌ سُخْنٌ : بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْخَاءِ . أَيْ حَارٌّ وَمَاءٌ سَخِينٌ وَمُسَخَّنٌ وَسِخِّينٌ وَسُخَاخِينٌ : سُخْنٌ وَكَذَلِكَ طَعَامٌ سُخَاخِينٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَاءٌ مُسْخَنٌ وَسَخِينٌ مِثْلَ مُتْرَصٍ وَتَرِيصٍ وَمُبْرَمٍ وَبَرِيمٍ ; وَأَنْشَدَ لِعَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ : مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الْحُصَّ فِيهَا إِذَا مَا الْمَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَا قَالَ : وَقَوْلُ مَنْ قَالَ : جُدْنَا بِأَمْوَالِنَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يَعْنِي أَنَّ ال

سَغْسَغَهَا(المادة: سغسغها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَغْسَغَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ وَصَنَعَ مِنْهُ ثَرِيدَةً ، ثُمَّ سَغْسَغَهَا أَيْ رَوَّاهَا بِالدُّهْنِ وَالسَّمْنِ . وَيُرْوَى بِالشِّينِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي طِيبِ الْمُحْرِمِ أَمَّا أَنَا فَأُسَغْسِغُهُ فِي رَأْسِي أَيْ أُرَوِّيهِ بِهِ . وَيُرْوَى بِالصَّادِ . وَسَيَجِيءُ .

لسان العرب

[ سغسغ ] سغسغ : سَغْسَغَ الدُّهْنَ فِي رَأْسِهِ سَغْسَغَةً وَسِغْسَاغًا : أَدْخَلَهُ تَحْتَ شَعْرِهِ . وَسَغْسَغَ رَأْسَهُ بِالدُّهْنِ : رَوَّاهُ وَوَضَعَ عَلَيْهِ الدُّهْنَ بِكَفَّيْهِ وَعَصَرَهُ لِيَتَشَرَّبَ ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : إِنْ لَنْ يَعُقْنِي عَائِقُ التَّسَغْسُغِ . أَرَادَ الْإِيغَالَ فِي الْأَرْضِ ، قَالَ : وَأَصْلُهُ سَغَّغْتُهُ بِثَلَاثِ غَيْنَاتٍ إِلَّا أَنَّهُمْ أَبْدَلُوا مِنَ الْغَيْنِ الْوُسْطَى سِينًا فَرْقًا بَيْنَ فَعْلَلَ وَفَعَّلَ ، وَإِنَّمَا أَرَادُوا السِّينَ دُونَ سَائِرِ الْحُرُوفِ لِأَنَّ فِي الْحَرْفِ سِينًا ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي جَمِيعِ مَا أَشْبَهَهُ مِنَ الْمُضَاعَفِ مِثْلَ لَقْلَقَ وَعَثْعَثَ وَكَعْكَعَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي طِيبِ الْمُحْرِمِ : أَمَّا أَنَا فَأُسَغْسِغُهُ فِي رَأْسِي أَيْ أُرَوِّيهِ ، وَيُرْوَى بِالصَّادِّ ، وَسَيَجِيءُ . وَسَغْسَغَ الطَّعَامَ سَغْسَغَةً : أَوْسَعَهُ دَسَمًا ، وَقَدْ حُكِيَتْ بِالصَّادِ . وَفِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ : وَصَنَعَ مِنْهُ ثَرِيدَةً ثُمَّ سَغْسَغَهَا ، بِالسِّينِ وَالْغَيْنِ ، أَيْ رَوَّاهَا بِالدُّهْنِ وَالسَّمْنِ ، وَيُرْوَى بِالشِّينِ . وَسَغْسَغَ الشَّيْءَ فِي التُّرَابِ : دَحْرَجَهُ وَدَسَّسَهُ فِيهِ . وسَغْسَغَ الشَّيْءَ : حَرَّكَهُ مِنْ مَوْضِعِهِ مِثْلَ الْوَتِدِ وَمَا أَشْبَهَهُ . وَسَغْسَغَتْ ثَنِيَّتُهُ : تَحَرَّكَتْ . وَتَسَغْسَغَ مِنَ الْأَمْرِ : تَخَلَّصَ مِنْهُ . وَتَسَغْسَغَ فِي الْأَرْضِ أَيْ دَخَلَ ; قَالَ رُؤْبَةُ : إِلَيْكَ أَرْجُو مِنْ نَدَاكَ الْأَسْبَغِ إِنْ لَمْ يَعُقْنِي عَائِقُ التَّسَغْسُغِ فِي الْأَرْضِ فَارْقُبْنِي وَعَجْمَ الْمُضَّغِ قَالَ : يَعْنِي الْمَوْتَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْإِيغَالَ فِي الْأَرْضِ كَمَا تَقَدَّمَ . <نه

لَبَّقَهَا(المادة: لبقها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَبَقَ ) ( هـ ) " فَصَنَعَ ثَرِيدَةً ثُمَّ لَبَّقَهَا " أَيْ : خَلَطَهَا خَلْطًا شَدِيدًا . وَقِيلَ : جَمَعَهَا بِالْمِغْرَفَةِ .

لسان العرب

[ لبق ] لبق : اللَّبَقُ : الظَّرْفُ وَالرِّفْقُ ، لَبِقَ ، بِالْكَسْرِ ، لَبَقًا وَلَبَاقَةً ، فَهُوَ لَبِقٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : بَنَوْهُ عَلَى هَذَا لِأَنَّهُ عِلْمٌ وَنَفَاذٌ تُوُهِمَ أَنَّهُمْ جَاؤُوا بِهِ عَلَى فَهِمَ فَهَامَةً فَهُوَ فَهِمٌ ، وَالْأُنْثَى لَبِقَةٌ ، وَلَبُقَ فَهُوَ لَبِيقٌ كَلَبِقٍ ، وَالْأُنْثَى لَبِيقَةٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَكَانَ بِتَصْرِيفِ الْقَنَاةِ لَبِيقًا وَقِيلَ : اللَّبِقَةُ وَاللَّبِيقَةُ الْحَسَنَةُ الدَّلٌ وَاللِّبْسَةُ اللَّبِيبَةُ الصَّنَاعِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : اللَّبِقَةُ الَّتِي يُشَاكِلُهَا كُلُّ لِبَاسٍ وَطِيبٍ . اللَّيْثُ : رَجُلٌ لَبِقٌ وَيُقَالُ لَبِيقٌ ، وَهُوَ الْحَاذِقُ الرَّفِيقُ بِكُلِّ عَمَلٍ ، وَامْرَأَةٌ لَبِيقَةٌ ظَرِيفَةٌ رَفِيقَةٌ وَيَلْبُقُ بِهَا كُلُّ ثَوْبٍ . أَبُو بَكْرٍ : اللَّبِقُ الْحُلْوُ اللَّيِّنُ الْأَخْلَاقِ ، قَالَ : وَهَذَا قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : وَمِنْ ذَلِكَ الْمُلَبَّقَةُ إِنَّمَا سُمِّيَتْ مُلَبَّقَةً لِلِينِهَا وَحَلَاوَتِهَا ، وَقَالَ قَوْمٌ : مَعْنَاهُ الرَّفِيقُ اللَّطِيفُ الْعَمَلِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : قَبَّاضَةٌ بَيْنَ الْعَنِيفِ وَاللَّبِقْ وَهَذَا الْأَمْرُ يَلْبَقُ بِكَ أَيْ يُوَافِقُكَ وَيَزْكُو بِكَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْعَرَبُ تَقُولُ هَذَا الْأَمْرُ لَا يَلِيقُ بِكَ وَلَا يَلْبَقُ بِكَ ، فَمَنْ قَالَ لَا يَلِيقُ فَمَعْنَاهُ لَا يَحْسُنُ بِكَ حَتَّى يَلْصَقَ بِكَ ، وَمَنْ قَالَ لَا يَلْبَقُ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَيْسَ يُوَفِقُ لَكَ ; وَمِنْهُ تَلْبِيقُ الثَّرِيدِ بِالسَّمْنِ إِذَا أُكْثِرَ أُدْمُهُ . وَيُقَالُ : لَبِقَ بِهِ الثَّوْبُ أَيْ لَاقَ بِهِ . وَالثَّرِيدُ الْمُلَبَّقُ : الشَّدِيدُ التَّثْرِيدِ الْمُلَيَّنُ بِالدَّسَمِ . يُقَالُ : ثَرِيدَةٌ مُلَبَّقَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَصَنَعَ ثَرِيدَةً ثُمَّ لَبَّقَهَ

صَعْنَبَهَا(المادة: صعنبها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَعْنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ سَوَّى ثَرِيدَةً فَلَبَّقَهَا ثُمَّ صَعْنَبَهَا . أَيْ : رَفَعَ رَأْسَهَا وَجَعَلَ لَهَا ذِرْوَةً وَضَمَّ جَوَانِبَهَا .

لسان العرب

[ صعنب ] صعنب : الصَّعْنَبُ : الصَّغِيرُ الرَّأْسِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ ؛ أَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو : يَتْبَعْنَ عَوْدًا كَاللِّوَاءِ مِسْأَبَا نَاجٍ عَفَرْنَى سَرَحَانًا أَغْلَبَا رَحْبَ الْفُرُوجِ ذَا نَصِيعٍ مِنْهَبَا يُحْسَبُ بِاللَّيْلِ صُوًى مُصَعْنَبَا أَيْ يَأْتِي مَنْزِلَهُ . الصُّوَى : الْحِجَارَةُ الْمَجْمُوعَةُ ، الْوَاحِدَةُ صُوَّةٌ . وَالْمُصَعْنَبُ : الَّذِي حُدِّدَ رَأْسُهُ ، يُقَالُ : إِنَّهُ لَمُصَعْنَبُ الرَّأْسِ إِذَا كَانَ مُحَدَّدَ الرَّأْسِ . وَقَوْلُهُ : نَاجٍ ، أَرَادَ نَاجِيًا . وَالْمِنْهَبُ : السَّرِيعُ . وَقَدْ أَجُوبُ ذَا السِّمَاطَ السَّبْسَبَا فَمَا تَرَى إِلَّا السِّرَاجَ اللَّغَبَا فَإِنْ تَرَى الثَّعْلَبَ يَعْفُو مُحَرَّبَا وَصَعْنَبَى : قَرْيَةٌ بِالْيَمَامَةِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَصَعْنَبَى أَرْضٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : وَمَا فَلَجٌ يَسْقِي جَدَاوِلَ صَعْنَبَى لَهُ شَرَعٌ سَهْلٌ عَلَى كُلِّ مَوْرِدِ وَالصَّعْنَبَةُ : أَنْ تُصَعْنَبَ الثَّرِيدَةُ تُضَمُّ جَوَانِبُهَا ، وَتُكَوَّمَ صَوْمَعَتُهَا ، وَيُرْفَعَ رَأْسُهَا ، وَقِيلَ : رَفْعُ وَسَطِهَا ، وَقَوْرُ رَأْسِهَا ، يُقَالُ : صَعْنَبَ الثَّرِيدَةَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوَّى ثَرِيدَةً فَلَبَّقَهَا بِسَمْنٍ ثُمَّ صَعْنَبَهَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَعْنِي رَفَعَ رَأْسَهَا ، وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : يَعْنِي جَعَلَ لَهَا ذُرْوَةً ، وَقَالَ شَمِرٌ : هُوَ أَنْ يَضُمَّ جَوَانِبَهَا وَيُكَوِّمَ صَوْمَعَتَهَا . وَالصَّعْنَبَةُ : انْقِبَاضُ الْبَخِيلِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    16182 16253 16006 - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَبِيبٍ ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ أَخْبَرَهُ عَنْ وَاثِلَةَ يَعْنِي ابْنَ الْأَسْقَعِ قَالَ : كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بِقُرْصٍ فَكَسَرَهُ فِي الْقَصْعَةِ وَصَنَعَ فِيهَا مَاءً سُخْنًا ، ثُمَّ صَنَعَ فِيهَا وَدَكًا ، ثُمَّ سَغْسَغَهَا ، ثُمَّ لَبَّقَهَا ، ثُمَّ صَعْنَبَهَا . ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِعَشَرَةٍ أَنْتَ عَاشِرُهُمْ فَجِئْتُ بِهِمْ ، فَقَالَ : كُلُوا ، وَكُلُوا مِنْ أَسْفَلِهَا ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ أَعْلَاهَا ؛ فَإ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث